Professeur docteur oussama chaalane

للعادات أثر كبير في حياة الإنسان، لكونها راسخة في النفس ولأنها ليست أمراً عارضاًأو نادر الحدوث، الأمر الذي يفرض على الجميع ضرورة العناية بها، والاهتمام بتعلمهاواكتسابها منذ الصغر.
يمارس الإنسان بعضاً من السلوكيات أو الطباع التي يكتسبها من بيئته خلال مراحل حياته سواء كان ذلك الاكتساب بالتعليم، أو الممارسة، أوالتكرار مرة بعد أخرى فتصبح هذه السلوكيات عادة له وجزءاً لا يتجزأ من تصرفاته،وثقافته، ونمط حياته، حتى إن كثيراً مما يقوم به الإنسان ويحافظ عليه، لا يخرج عنكونه مجموعة من العادات التي اعتاد على ممارستها وتكرارها مرة بعد أخرى حتى تكونت وأصبحت راسخة عنده.

مفهوم العادات الصحية وأهميتها:

ليس هناك تعريف محدد للعادات على وجه العموم فهناك من يعرف العادة بأنها مااستمر الناس عليه على حكم المعقول، وعادوا إليه مرة بعد أخرى، ومعنى هذا أن ما ألفه الناس من السلوكيات والطباع واستمروا على ممارسته مرة بعد أخرى يدخل في مفهومالعادة، شريطة أن يكون في حكم المعقول الذي لا يتنافى مع الحق والصواب وهذا يعني أنتلك السلوكيات أو الطباع غير المعقولة لا تدخل في مفهوم العادة.

وهناك من يعرّف العادة بأنها أمر يفعله الإنسان – بدون تفكير- مرة تلو أخرى، وهذا يشير إلى أن كثيراً من تصرفات وسلوكيات الإنسان تدخل ضمن مفهوم العادات سواء كانت صحيحة أوخاطئة، حيث إن سلوك الإنسان لا يخلو من بعض العادات التي يمارساها في كل شأن من شؤون حياته حتى أصبحت جزءاً من صفاته، وطباعه الشخصية، فهو يمارسها تلقائياً ومنغير تفكير منه، ولأن تكون العادات عند الإنسان يخضع لكثير من العوامل والمؤثراتالمختلفة، منها من هو إيجابي ومفيد، ومنها ما هو سلبي وغير مفيد، لذلك حرص الإسلامفي تربيته للجسم على إكساب الإنسان مجموعة من العادات الصحية، وما ذلك إلا لأهميتها ولأثرها البارز في تربية الجسم الأمر الذي يجعلها في العموم مقوماً من مقومات التربية الجسمية في الإسلام. أما أهمية هذه العادات الصحية فتبرز في كونها مطلباً من مطالب النوم الصحيح للإنسان”فمن مطالب النمو تعلم العادات الحسنة فيالغذاء والشراب، وغير ذلك من ممارسات الإنسان في حياته اليومية”،كما أن العاداتالصحية تعد من الصفات السلوكية التي لا يستطيع الإنسان أن يتخلص منها بسهولة “لأنه اكالطبيعة للإنسان”، ومعنى هذا أن للعادات أثراً كبيراً في حياة الإنسان، لكونهاراسخة في النفس ولأنها ليست أمراً عارضاً أو نادر الحدوث، الأمر الذي يفرض علىالجميع ضرورة العناية بها، والاهتمام بتعلمها واكتسابها منذ الصغر لما لها من أثر بارز في تكوين اتجاهات إيجابية، نحو ممارسة العادات الصحية السليمة القائمة على معارف ومفاهيم صحية حقيقة.

يضاف إلى أهمية العادات الصحية أنها تعد عاملاًمساعداً على اكتساب كثير من الفضائل والسلوكيات الحسنة التي تتكون عند الإنسان بحكمتربيته وتفاعله مع البيئة التي يعيش فيها، ولذلك فقد اهتمت التربية الإسلامية بتكوين العادات السلوكية الحسنة عند الفرد منذ طفولته الأولى، لما في هذه العاداتمن أثر طيب في اكتساب الفضائل، والبعد عن الشرور والرذائل.
وليس هذا فحسب إذ إنللعادات الصحية أهمية أخرى تتمثل في كونها نوعاً من التوعية الصحية التي تساعد منيتمسك بها، ويحرص عليها في التغلب على كثير من المشكلات الصحية، حيث إن لها أثراًمباشراً في المحافظة على صحة الجسم وسلامته، وحمايته من كثير من المخاطر التي قد يتعرض لها الإنسان فيما لو لم يلم بهذه العادات ويحافظ عليها.
ومن تلك المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالإشاعات الصحية ما سيتم عرضه.
الجزر يحفظ باستخدام مواد مبيّضة
بالطبع لا، راندي وربو بروفيسور في بيولوجيا الغذاء في جامعة كورنيل الأميركية يقول إن الجزر الصغير يغسل باستخدام محلول ممزوج بالكلورين وهذا ما تنصح به منظمة الغذاء والدواء الأميركية، وهذا الإجراء يقتل البكتيريا مثل السلامونيلا، وحتى الغذاء والخضراوات المجمدة تغسل بنفس المحلول قبل تفريزها.
الرياضة على معدة فارغة تحرق الدهون أكثر
هذا غير صحيح، لا تتوقع أي خسارة وزن خيالية بالتمرن على معدة فارغة من الطعام، في الحقيقة، الجسم يحرق السعرات الحرارية من الدهون المخزنة في الجسم ومن الكربوهيدرات، وتشير الدراسات الحديثة إلى أن ممارسة الرياضة على معدة فارغة يجعل الجسم يحرق السعرات من دهون الجسم بما أن الجسم خال من الكربوهيدرات، ولكن المجمل من الكالوريات المحروقة هو نفسه، وهذا هو الأمر الذي يريده الشخص عند التمرن الرياضي.
تناول كميات كبيرة من السكر يسبب مرض السكري
ليس بالطريقة نفسها أن التدخين يسبب السرطان، لكن الدراسات تشير إلى أن تناول الكثير من السكريات يلعب دورا في إصابة الشخص بالسكري، فلذلك من الذكاء أن يحدد الإنسان كميات السكر التي يتناولها، ولكن تفسير الموضوع العلمي هو أن زيادة الوزن تسبب الإصابة بالسكري من الدرجة الثانية، وتناول السكريات يزيد من الوزن، ولكن الدراسات تشير الى أن تناول الكثير من السكريات يساهم في الإصابة بالسكري حتى لو لم تؤثر السكريات في الوزن، دراسات لمجموعة تلفت الانتباه إلى أن النساء يضاعفن فرص إصابتهن بالسكري عندما يشربن أكثر من مشروب غازي مليء بالسكر المضاف أسبوعيا على مدى أربعة أعوام.
محلول غسول الأسنان يساعد في إبعاد الناموس
مع أن هذه الإشاعة تلقى رواجا كبيرا على الانترنت، إلا أن الدراسات وجدت أن شخصين قاما برش المحلول على ذراعيهما قرصا بنفس الكمية التي قرص بها الناموس عينة أخرى لم ترش المحلول على الذراعين، بروفيسور الصحة العامة غريسون براون في جامعة كينتاكي يقول إن هذا العلاج الوهمي يلقى هذا الرواج ذلك لأن الغسول يحتوي على مادة وهذه المادة موجودة في الرشاشات التي تبعد الناموس ولكنها موجودة في الغسول بنسبة تقل عن 1% ولهذا فإن الغسول غير فعال.
الطعام الحار يعزز عمليات الأيض
إن ما يحدد عمليات الأيض عوامل: الجنس، الطول، الوزن، العمر. وهذه العوامل هي التي تحدد الكميات التي يحرقها الجسم ليحافظ على العمليات الرئيسة التي يقوم بها جسمنا أثناء النوم، مثل الطاقة التي يستهلكها الدماغ والرئتين، تناول الطعام الحار لا يحرق السعرات الحرارية غير أن هذا الاعتقاد يتشكل في ذهنهم بسبب شعورهم بزيادة حرارة جسمك وسرعة نبضات القلب والتعرق عند تناول الطعام الحار وهو اعتقاد خاطئ ولا علاقة له بعمليات الأيض.
قلم تحديد العيون السائل يسبب التهاب الملتحمة
يظن بعضهم أن قلم العيون السائل بإمكانه سد قنوات الدمع داخل العين ويسبب التهاب الملتحمة، غير أن رئيس قسم العيون في مستشفى لونغ أيلاند الجامعي ريتشارد روزنفيلد يقول إن عملية الدمع أو البكاء تقمع وتزيل ذرات الماكياج داخل العين، وهذه الذرات تذهب إلى قنوات الدمع المتصلة بالأنف، إذا أصبت باحمرار في العين أو عوارض جيوب بعد وضع قلم تحديد العين فهذا الأمر يعود إلى حساسية من الماكياج.
تناول الطعام بعد وقوعه على الأرض بخمسة ثوان آمن
تناول الطعام بعد وقوعه على الأرض بثانية واحدة هو غير صحي، انتقال البكتيريا الى الطعام يعد أسرع من رمشة عين، العالم في جامعة كليمسون الأميركية أجرى تجارب على بكتيريا السالامونيلا الموجودة على أسطح مختلفة مثل السيراميك، الخشب، السجاد، وأوقع قطعا من الخبز والمعكرونة والتقطها بعد خمس ثوان وأخرى بعد ستين ثانية، بعد خمس ثوان التقط الطعام حوالي 1800 نوع من البكتيريا وتضاعف عدد البكتيريا التي التقطها الطعام بعد حوالي ستين ثانية.
طقطقة الأصابع تسبب التهاب المفاصل
إذا كنت تعاني من عوارض التهاب المفاصل فهذا بالتأكيد ليس له علاقة بطقطقة الأصابع، دراسة صادرة من مستشفى ماونت كراميل ميرسي في مدينة ديترويت الأميركية حيث أجرت دراسة على أشخاص بالغين من العمر 47 عاما وأكثر، 74 منهم يمارسون طقطقة الأصابع و226 لا يفعلون ذلك، ولم يجدوا فرقا في التهابات المفاصل بين العينتين، ولكن على الناس المتعلقين بهذه العادة تركها لأسباب أخرى، نفس الدراسة أشارت إلى أن الناس الذين يمارسون هذه العادة لديهم قابلية لفقدان القوة في قبضتهم ومعرضون لانتفاخ في اليدين، أما بالنسبة لالتهاب المفاصل فله علاقة أكثر بالعامل الجيني والتقدم في العمر.

هناك العديد من العادات الصحية الخاطئة نمارسها بوعى أو بدون وعى، وفى التقرير التالى توضيح لخطورة هذه العادات..
* استعمال العدسات اللاصقة بعد انتهاء صلاحيتها
إذا كنت من مستخدمى العدسات اللاصقة، فيجب عليك تركها سريعاً بعد انتهاء مدة استعمالها، فقد حذر الأستاذ المساعد فى طب العيون فى مدرسة للطب د/ توماس ستينمان من استخدام العدسات اللاصقة المنتهية الصلاحية حيث إنه بالرغم من تنظيفها و تطهيرها بالمحلول المخصص لها إلا أن هذه العدسات تصبح مغلفة بالجراثيم مع مرور الوقت.
و أضاف د/ ستينمان أن ذلك قد يتسبب فى تهيج العينين، وضعف النظر وفى حالات نادرة للغاية قد تسبب العمى الدائم، لذلك استبدل العدسات بأخرى جديدة وفقا لتوجيهات الطبيب، ويضمن لك ذلك رؤية واضحة وتجنب المشاكل مع عينيك.

* الوقوف حافى القدمين فى دش الجمنازيوم:
تقول جين أندرسن المتحدثة باسم الرابطة الطبية للعناية بالقدم الأمريكية أن دش الجمنازيوم يعتبر بيئة غنية بالفطريات، حيث تنمو الفطريات فى البيئات الرطبة الدافئة، وإذا أصابت قدميك، يمكن أن تؤذى الأظافر و بين الأصابع.
بالإضافة إلى ذلك، إذا كان لديك أى حفر صغيرة فى باطن قدميك، قد يتسبب وقوفك فى دش الجمنازيوم إلى عدوى بكتيرية تسبب لك آلاما شديدة.

* عدم إكمال المضادات الحيوية
بعد أيام قليلة من تناول المضادات الحيوية قد تشعر بتحسن فى صحتك و إنك على إستعداد للعودة إلى العمل وترفض إكمال المضاد الحيوى حتى المدة التى قررها لك الطبيب، حيث أكد دكتور ريك كيلرمان أنه يجب تناول الدواء حتى أن تصبح الزجاجة فارغة، حتى تقضى على جميع البكتريا أو الفيروسات المسببة للمرض.

* عدم الفحص الطبى بصفة دورية:
يؤكد الدكتور ريك كيلرمان أن الصحة الجيدة لا يجب أن تؤدى إلى عدم اهتمامك بعمل فحص دورى سنوياً، وأضاف أن ما هو أهم أن تتابع دائماً مع الطبيب الذى لديه خلفية عن حالتك الصحية، أما إذا كنت تعانى من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكولسترول فيجب أن تذهب إلى الطبيب كل بضعة أشهر للفحص، أما بالنسبة للفحص الدورى تجنباً لسرطانات الثدى والرحم فهى تعتمد على العمر وتاريخ الفحص الأخير الذى تقومين به.

* تناول أدوية بدون إستشارة الطبيب :
إذا كان لديك صداع أو بعض الآلآم الأخرى التى قد تستجيب للأدوية الروتينية، يجب أن تستشير الطبيب المعالج أولاً قبل تناول الأدوية، للتأكد من عدم وجود مشكلة كامنة.

بعض العادات الغذائية غير الصحية وهى:

1- يخطئ بعض الناس ويبدأون الإفطار بشرب الماء البارد مباشرة في حالة العطش الشديد وهذه العادة قد تؤدي إلى حدوث مقص حاد وتقلصات في عضلات وجدار المعدة لذلك ينصح بشرب الماء المعتدل البرودة.

2- شرب الشاي قبل الطعام، وتؤدي هذه العادة إلى تكوين طبقة كثيفة تحول بين غشاء المعدة والأطعمة، ما يؤدي إلى تعطيل الغدد الهضمية عن القيام بإفرازاتها، وبالتالي سوء الهضم، بينما يؤدي شرب الشاي والقهوة بعد الطعام إلى إثارة الغدة الهضمية وتنشيط الدورة الدموية، أما عن شرب الشاي أثناء الطعام، فيؤدي إلى امتصاص مادة الحديد، وبالتالي عدم الاستفادة بها.

3- الاكل السريع دون الاهتمام بالمضغ لذا فان عادة مضغ الطعام جيداً في الفم قبل بلعه يعد من العادات الصحية حيث يتم خلال عملية المضغ تقطيع الطعام، وطحنه جيداً، إضافة إلى ما في ذلك من توفير للجهد على المعدة، ولأن مضغ الطعام مضغاً جيداً من العوامل المهمة الواقية من اضطرابات الجهاز الهضمي، حيث يسمح بمزج الطعام باللعاب، الذي يسمح بتحويل النشا إلى سكريات أسهل هضماً، كما يهيئ المعدة لإفراز العصائر الهاضمة، ويحول دون سرعة التهام الطعام والإفراط فيه دون وعي والمضغ الجيد رياضة يحتاج إليها الإنسان، وعدم مزاولة هذه الرياضة يضعف الأسنان، ويجعلها عرضة للتسوس.

4- الخروج للعمل او الذهاب للمدرسة صباحا واهمال الفطور من العادات غير الصحية وهى لا تساعد على التخصيص لذلك عادة تناول طعام الإفطار صباحاً تعد من أهم وأبرز العادات الصحية التي ينبغي التعود عليها، وعدم إهمالها، فالإنسان في حاجة ضرورية لها كبيراً كان أو صغيراً وما ذلك إلا لأن وجبة الصباح من أهم وجبات اليوم إطلاقاً، فالمعدة تكون خالية في الصباح، ومستعدة لتقبل كل ما يلقى فيها من غذاء، ولذا فمن الضروري أن نلبي هذه الحاجة، وأن نزود المعدة بالمقادير الغذائية الكافية لإمداد الجسم بحاجته من مصادر الحرارة.. ومن الضروري أن تكون وجبة الصباح منوعة في موادها، غنية بالعناصر الغذائية.

5- عدم تناول السلطة المكونة من بعض أنواع الخضراوات الطازجة مع كل طعام، وأن تكون جزءاً أساسياً من محتويات الطعام، لأنها غنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية وبالألياف الغذائية التي تعطي حجماً للوجبة الغذائية، فتساعد (الإنسان) على الشعور بالشبع، وتمنع الإمساك ومضاعفاته.

6- تناول المشروبات الغازية (الفوارة) التي ينتشر استعمالها بين الناس سواء أثناء تناول الوجبات الغذائية أو بعدها ظناً منهم أنها تساعد على تسهيل الهضم وإرواء العطش ولا سيما في الطقس الحار وهي عادة ،غير صحية لأنها تتسبب في انتقال الطعام – حتى دون اكتمال هضمه – من المعدة إلى الأمعاء وهذا يضيع فائدة المعدة في هضمها الأغذية وخصوصاَ البروتينية منها وبدلا منها الإكثار من شرب المياه النقية التي يحتاج إليها الجسم فهي تساعد في عملية الهضم، وترطيب الجهاز التنفسي، وغسل الجسم (داخلياً) من السموم، ومنع تكون الرواسب والحصيات في الكلى.

اليكم بعض المفاهيم الخاطئة والسائدة فيما يتعلق بطب الفم والأسنان
يعتقد البعض أن وضع الأسبرين أو أن نوع من مسكنات الألم على السن المصاب قد يخفف الألم وهذا اعتقاد خاطئ حيث أن هذه المواد تسبب حروقا بالأنسجة المحيطة بالأسنان

يعتقد البعض أن استخدام فرشاة أسنان خشنة يساعد على تنظيف الأسنان وهذا الاعتقاد غير صحيح حيث أن فرشاة الأسنان الناعمة تفضل على الخشنة لكونها أخف ضررا على طبقة المينا

يظن البعض أن الأسنان المحشوة لا تصاب بالتسوس مرة أخرى وهذا ليس صحيحا حيث أن التسوس يصيب طبقة المينا حتى بالأسنان المحشوة اذا أهمل تفريشها بانتظام

الاعتقاد بأن نزف الدم من اللثة دليل على صحتها اعتقاد خاطئ حيث أن ذلك قد يكون دليل على اصابتها بمرض التهاب اللثة ويفضل مراجعة الطبيب

يظن البعض أن استخدام مضمضة الفم قد تغني عن تفريش الأسنان وهذا بالطبع ليس صحيحا لأن المضمضة وحدها غير قادرة على ازالة فضلات الطعام الملتصقة بالأسنان

ان الحفاظ على الأسنان اللبنية مهم وليس كما يعتقد البعض أن الحفاظ عليها ليس ضروريا بسبب أنها سوف تستبدل بأسنان دائمة حيث أن هذه الأسنان ضرورية لأنها تساعد الطفل على الغذاء والكلام والابتسامة كما أن وجودها يساعد الأسنان الدائمة على الظهور في مواضعها المحددة دون حدوث أي تراكب بالأسنان

ان استخدام بعض المستحضرات الكيميائية لغرض تبييض الأسنان دون استشارة الطبيب قد يحدث تلفا بالأسنان أو بعصب السن وكذلك تفريش الأسنان بالفرشاة وملح الطعام له أكبر الضرر على طبقة المينا ويتسبب أيضا في حساسية الأسنان

بعض العادات السيئة

عادة مص الأصبع عند الأطفال وعادة العض على الأقلام وعادة فتح الأشياء بالفم ومن العادات السيئة أن نعود أطفالنا الصغار على استعمال اللهاية التي لها أكبر الضرر على الأسنان وعظام الفك العلوي وهي من أكثر الأشياء التي تسبب عدم انتظام تراص الأسنان لاحقا

يستخدم البعض الأسنان لعض الأقلام وكسر الثلج أو فتح بعض المشروبات وكسر الأشياء الصلبة مثل البذور وغيرها من العادات المضرة بالأسنان لما قد تسببه من ضرر بطبقة المينا وكسر بالأسنان نفسها وتلف بالحشوات والتيجان

بعض صورالعادات الصحية التى نوصى بها:
تتعدد صور العادات الصحية التي لها علاقة مباشرة بصحة الإنسان وسلوكه،ونظراً لأن موضوع البحث يركز على مقومات التربية الجسمية، فسوف يقتصر العرض التالي لبعض صور العادات الصحية التي لها علاقة مباشرة بهذه المقومات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

1- عادة شرب كأس من الماءالفاتر عند الاستيقاظ من النوم صباحاً،إذ إن هذه الكمية الضئيلة من الماءتنبه الأمعاء بعد ركودها، وتغسل المعدة، ثم تمر بالدم لتغسل الكليتين مما قد يترسب فيها من رمال، فضلاً عن أنها تنبه الكبد، وتدعوها إلى إفراز الصفراء، تهيؤاً لهضمطعام وجبة الصباح.

2- عادة مضغ الطعام جيداً في الفمقبل بلعه حيث يتم خلال عملية المضغ تقطيع الطعام،وطحنه جيداً، إضافة إلى مافي ذلك من توفير للجهد على المعدة، ولأن مضغ الطعام مضغاً جيداً من العوامل المهمةالواقية من اضطرابات الجهاز الهضمي، حيث يسمح بمزج الطعام باللعاب، الذي يسمح بتحويل النشا إلى سكريات أسهل هضماً، كما يهيئ المعدة لإفراز العصائر الهاضمة،ويحول دون سرعة التهام الطعام والإفراط فيه دون وعي.
والمضغ الجيد رياضة يحتاج إليها الإنسان، وعدم مزاولة هذه الرياضة يضعف الأسنان، ويجعلها عرضة للتسوس.

3- عادة تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام أوالشراب مهما كان حجمه أو نوعه إذ إن تنظيف الأسنان المستمر ولو بالماء عادة حميدةتكفل نظافة الفم.وتعمل على حماية الجسم ووقايته من كثير من الأمراض، فقدثبت أن غسل الفم بالماء بعد كل وجبة، وبعد كل مرة يتناول فيها الإنسان مادة سكرية يقلل نسبة الإصابة بالتسوس.

4- عادة تناول طعام الإفطارصباحاً تعد من أهم وأبرز العادات الصحية التي ينبغي التعود عليها،وعدم إهمالها، فالإنسان في حاجة ضرورية لها كبيراً كان أو صغيراً وما ذلك إلا لأن وجبةالصباح من أهم وجبات اليوم إطلاقاً، فالمعدة تكون خالية في الصباح، ومستعدة لتقبل كل ما يلقى فيها من غذاء، ولذا فمن الضروري أن نلبي هذه الحاجة، وأن نزود المعدة بالمقادير الغذائية الكافية لإمداد الجسم بحاجته من مصادر الحرارة.. ومن الضروري أنتكون وجبة الصباح منوعة في موادها، غنية بالعناصر الغذائية.

5- عادة ممارسة بعض التمارين الرياضية أو الأنشطة المستمرة التي يتم منخلالها المحافظة على اللياقة البدينة للجسم وتحريك،عضلاته وتنشيطها من وقت لآخر، فالرياضة تنشط كل أعمال الجسم من تنفس، ودوران (للدم)، وهضم وإفراز، وتوازنوغير ذلك. كما تقوي بنيته، وعظامه، ومفاصله، عضلاته، بالإضافة إلى كونها تعطي الجسم جمالاً، وتناسقاً، ومرونة، ولياقة زائدة، وتمنع السمنة، والترهل، والانحناءات المعيبة.
والمحافظة على ممارستها لها آثار إيجابية في تحسين الحالة الصحيةوالنفسية للإنسان في جميع مراحل عمره المختلفة.

6- عادةالراحة عندما يحتاج الجسم إلى ذلك، والحرص على عدم مقاومة النوم ولا سيما إذا كانالجسم متعباً أو مرهقاً، فالنوم إحدى الحاجات الضرورية لراحة الجسم ونموه،مع مراعاة أن يتم النوم في ظروف مناسبة للراحة، ويتبع لهذه العادة الصحية أن لايذهب الإنسان إلى النوم بعد تناول الطعام مباشرة، لأن النوم بعد الطعام يعرقل أداءالمعدة لعملها، ويكفي استرخاء بسيط لبضع دقائق، فذلك يساعد المعدة على الهضم.
7- عادة تناول السلطة المكونة من بعض أنواع الخضراوات الطازجة معكل طعام،وأن تكون جزءاً أساسياً من محتويات الطعام، لأنها غنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية وبالألياف الغذائية التي تعطي حجماً للوجبةالغذائية، فتساعد (الإنسان) على الشعور بالشبع، وتمنع الإمساك ومضاعفاته.

8- عادة تناول المشروبات المعتدلة الحرارة فلا تكون ساخنة،ولا تكون باردة جداً أو مثلجة لما في ذلك من المضار الصحية على الفم، أوالأسنان، أو اللسان إضافة إلى أن شرب المشروبات وهي ما زالت ساخنة جداً أو مثلجة جداً يصيب المعدة بأضرار بالغة، ويتسبب في تثبيط نشاط الإنزيمات التي تهضم الطعام،مما يؤدي إلى عسر الهضم، واضطراب وظيفة المعدة، والتهابات مستمرة، واحتقان فيالجدار المبطن لها، حيث إن إنزيمات الجهاز الهضمي لا تعمل إلا في درجة حرارة الجسم وهي (37) درجة مئوية.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن شرب الشاي أثناء أو بعد تناولالطعام مباشرة يعوق امتصاص الحديد من الغذاء، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا (فقر الدم) إذا كانت كمية الحديد المتناولة قليلة في الطعام.
وينصح خبراءالتغذية أن يكون شرب الشاي باعتدال، مع أنه يفضل إضافة الحليب إليه لما يحتوي عليهمن الكالسيوم والفيتامينات التي تفيد الجسم عامة، وتقوي العظام خاصة.

9- عادة تناول الزبادي (اللبن الرائب) الذي يعطي للجسم البروتينات بصورة يسهل هضمها وبالتالي سرعة الإفادة منها،ولذا ينصح الأطباء بتناولالزبادي عندما يكون الإنسان مضطراً لاستعمال المضادات الحيوية حيث إن المضاد الحيوييقتل جميع أنواع البكتيريا الموجودة في الجسم سواء الضارة أو المفيد، لذلك فإنتناول الزبادي يعوض المعدة والقولون عما تفقده من بكتيريا، مما يساعد في عمليات هضمالأغذية، فقد ثبت أن البكتيريا المفيدة للمعدة توجد في الزبادي، وهي بكتيريا حمض اللاكتيك التي تساعد على تخليق بعض الفيتامينات، وبعض الأحماض الأمينية مما يساعد على هضم الطعام بما تفرزه من أنزيمات، فضلاً عن استطاعة البكتيريا في الزبادي علىتطهير المعدة، وقتل الطفيليات المسببة للإسهال.

10- عادة المحافظة على اعتدال الجسم في مختلف حالاته وأوضاعه (وقوفاً،وجلوساً،ومشياً) تعمل – بإذن الله- على حماية قوام الجسم، وسلامة بنيانه،وعدم تعريضه للتشوهات الخلقية أو المخاطر الصحية المترتبة على ذلك، ويكون ذلكبالتعود على انتصاب الجسم، وعدم الانحناء إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وفي الجلوسيجب أن يكون الرأس والجذع بوضعية مستقيمة، أما تحريك الجسم بحركات فجائية مع تقليصالعضلات بشكل دائم، وتوازن غير كامل، فهو من المساوئ التي يجب الابتعادعنها.

11- من العادات الصحية الإكثار من شرب المياه النقية التي يحتاج إليها الجسم فهي تساعد في عملية الهضم،وترطيب الجهازالتنفسي، وغسل الجسم (داخلياً) من السموم، ومنع تكون الرواسب والحصيات في الكلى،وهذا يقتضي بطبيعة الحال الامتناع عن تناول المشروبات الغازية (الفوارة) التي ينتشراستعمالها بين الناس سواء أثناء تناول الوجبات الغذائية أو بعدها ظناً منهم أنهاتساعد على تسهيل الهضم وإرواء العطش ولا سيما في الطقس الحار وهي عادة غير صحيةلأنها تتسبب في انتقال الطعام – حتى دون اكتمال هضمه – من المعدة إلى الأمعاء وهذايضيع فائدة المعدة في هضمها الأغذية وخصوصاَ البروتينية منها.

12-من العادات الصحية عدم الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة التلفزيون أوغيره من الأجهزة،لما يترتب على ذلك من إضاعة للوقت فيما لا فائدة فيه، كماأن طول فترة الجلوس تؤدي إلى الخمول، والكسل، والحيلولة دون استمتاع الجسم بالحركة للازمة له، إضافة إلى ذلك فإن مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة مضرة لجسم الإنسان،ويرجع السبب في ذلك إلى أن طريقة تكوين الصورة تؤدي إلى انبعاث أشعة من جهازالتلفزيون تصطدم بجسم الإنسان، وجسم الإنسان قادر على التعامل مع كميات معقولة منهذه الأشعة، أما إذا زادت عن حد معين فإنها تبدأ بتأثيرها على خلايا الجسم، ومن هنايجب الإقلال من ساعات مشاهدة برامج التلفزيون.
وختاماً، فإنه يمكن القول إنالعادات الصحية تعد من أهم وأبرز مقومات التربية الجسمية للإنسان، والتي لا غنى له عنها، لا سيما وأنها أحد مطالب النمو الصحيح، وذات علاقة مباشرة بصحة الجسم وسلامته، فكان من الضروي جداً أن يعرفها الإنسان وأن يحافظ عليها في مختلف الظروف والأحوال العمرية، والله نسأل أن يمتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وعافية أبداننا،والحمد لله رب العالمي

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: