Professeur docteur oussama chaalane

حركة حماس
حركة المقاومة الإسلامية-حماس
الزعيم إسماعيل هنية
تأسس 1958
المقر غزة, فلسطين
الأيديولوجيا الإخوان المسلمين-سلفية
الإنتماء الدولي حركة الإخوان المسلمين
حركة المقاومة الإسلامية اختصاراً حماس هي حركة مقاومة شعبية وطنية تنادي بتحرير فلسطين من النهر إلي البحر ، وجذورها إسلامية حيث يرتبط مؤسسوها فكرياً بجماعة الاخوان المسلمين ، تهدف الحركة إلى استرداد أرض فلسطين التي تعتبرها الوطن التاريخي القومي للفلسطينين بعاصمته القدس.
النشأة
أعلن عن تأسيسها أحمد ياسين بعد حادث الشاحنة الصهيونية في 6 ديسمبر1987 ميلادي حيث إجتمع سبعة من كوادر وكبار قادة جماعة الإخوان المسلمين العاملين في الساحة الفلسطينية وهم أحمد ياسين وإبراهيم اليازوري و محمد شمعة (ممثلو مدينة غزة)، و عبد الفتاح دخان (ممثل المنطقة الوسطى)، عبد العزيز الرنتيسي (ممثل خان يونس)، عيسى النشار (ممثل مدينة رفح)، صلاح شحادة (ممثل منطقة الشمال)، وكان هذا الاجتماع إيذانًا بانطلاق حركة حماس وبداية الشرارة الأولى للعمل الجماهيري ضد الاحتلال الذي أخذ مراحل متطورة .

أصدرت حماس بيانها الأول عام 1987 إبان الإنتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في الفترة من 1987 وحتى 1994، ثم صدر ميثاق الحركة في اغسطس 1988، لكن وجود التيار الإسلامي في فلسطين له مسميات أخرى ترجع إلى ما قبل عام 1948 حيث تعتبر حماس نفسها امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر عام 1928. وقبلا إعلان الحركة عن نفسها عام 1987 كانت تعمل على الساحة الفلسطينية تحت اسم “المرابطون على أرض الإسراء” .

فكر حماس
لا تؤمن حماس بأي حق لليهود الذين احتلو فلسطين عام 1948 في فلسطين ، ولكن لا تمانع في القبول مؤقتا وعلى سبيل الهدنة بحدود 1967، ولكن دون الاعتراف لليهود الوافدين بأي حق لهم في فلسطين التاريخية.

وتعتبر صراعها مع الاحتلال الإسرائيلي “صراع وجود وليس صراع حدود”. وتنظر إلى إسرائيل على أنها جزء من مشروع “إستعماري غربي صهيوني” يهدف إلى تمزيق العالم الاسلامي و تهجير الفلسطينيين من ديارهم وتمزيق وحدة العالم العربي. وتعتقد بأن الجهاد بأنواعه وأشكاله المختلفة هو السبيل لتحرير التراب الفلسطيني، وتردد بأن مفاوضات السلام مع الإسرائيليين هي مضيعة للوقت ووسيلة للتفريط في الحقوق.

وتعتقد حماس أن مسيرة التسوية بين العرب وإسرائيل التي انطلقت رسميا في مؤتمر مدريد عام 1991 أقيمت على أسس خاطئة، وتعتبر اتفاق إعلان المبادئ بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل والذي وقع عام 1993 ومن قبله خطابات الاعتراف المتبادل ثم تغيير ميثاق المنظمة وحذف الجمل والعبارات الداعية إلى القضاء على دولة إسرائيل تفريطا بحق العرب والمسلمين في أرض فلسطين التاريخية.

وتعتبر حماس أن إسرائيل هي الملزمة أولا بالاعتراف بحق الفلسطينيين بأرضهم وبحق العودة، وتنشط حماس في التوعية الدينية والسياسية وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية، وتتوزع قياداتها السياسية ما بين فلسطين والخارج.

العمل العسكري
يمثل العمل العسكري لدى حركة حماس توجها إستراتيجيا كما تقول لمواجهة “المشروع الصهيوني في ظل غياب المشروع التحرري الإسلامي والعربي الشامل”، وتؤمن بأن هذا العمل وسيلة للحيلولة دون التمدد “الصهيوني التوسعي في العالمين العربي والإسلامي”. وتعتبر حماس أنها ليست على خلاف مع اليهود لأنهم مخالفون لها في العقيدة ولكنها على خلاف معهم لأنهم يحتلون فلسطين ويرفضون عودة من هجروهم إبان بداية الاحتلال.

وقامت حماس بالعديد من عمليات المقاومة العسكرية عن طريق جناحها العسكري “كتائب عز الدين القسَّام” وأثارت عملياتها الإستشهادية جدلاً دولياً انعكس على الداخل الفلسطيني. وتقوم حماس بدور أساسي في انتفاضة الأقصى التي بدأت في سبتمبر/ أيلول 2000 [بحاجة لمصدر] كما كانت مشاركة في الانتفاضة الأولى في عام 1987.

أشهر قادتها السياسيين
أحمد ياسين
إسماعيل أبو شنب
خليل القوقا
عبدالعزيز الرنتيسي
محمود الزهار
خالد مشعل
إسماعيل هنية
سعيد صيام
إبراهيم المقادمة
حسين أحمد أبو عجوة
حسن يوسف
موسى أبو مرزوق
جمال منصور
جمال سليم
نزار ريان
أبو أسامة عبدالمعطي
أشهر قادة كتائب القسام
صلاح شحادة – “القائد العام الأول لكتائب القسام”
محمد ضيف – “القائد العام الحالي لكتائب القسام”
أحمد الجعبري – “الرجل الثاني في كتائب القسام”
عدنان الغول
يحيى عياش الشهير بلقب “المهندس”
محمود أبو هنود
عماد عقل
ياسر الحسنات
عبد الرحمن حماد “محمد سعيد”
أشهر الشهداء من أبناء قادة الحركة
رصدت وكالة” قدس برس” أسماء أكثر من 50 شهيداً من أبناء قادة” حماس”، استشهدوا خلال العقدين الماضيين من عمر الحركة، سواء خلال الانتفاضة الشعبية السابقة أو انتفاضة الأقصى الحالية وحسب الإحصائية الخاصة بوكالة” قدس برس”، فإنّ بعض هؤلاء الأبناء استشهدوا وآباؤهم، وهم أبناء القادة من الصف الأول والثاني والثالث في حركة” حماس”. وأوضحت الإحصائية، أن هناك بعض القادة من قدّم أكثر من ابن شهداء، كالدكتور محمود الزهار، والشيخ عبد الفتاح دخان، ومنهم من قدّم عائلته كاملة كالدكتور الشهيد نبيل أبو سلمية، والشيخ حسين أبو كويك، والشيخ الشهيد
صلاح شحادة. وذكرت الإحصائية أن :

وزير الداخلية الأستاذ سعيد صيام استشهد وذلك إبان الهجوم على غزة.
الدكتور محمود الزهار استُشهد نجلاه خالد وحسام.
الدكتور نزار ريان استُشهد نجله إبراهيم. واستشهد نزار ريان نفسه أبو همام في الحرب على غزة في بداية 2009.
سائد الأقرع ابن بلدة بديا وذلك خلال انتفاضة الأقصىباشتباك مسلح بجبل النار.
محمود عاصي ( أبو العلاء )وذلك باشتباك مسلح.
محمد طه استشهد نجله ياسر وزوجته وطفلته.
عبد الفتاح دخان استشهد نجلاه طارق وزيد.
حماد الحسنات استشهد نجله ياسر.
أحمد نمر حمدان استشهد نجله حسام.
إبراهيم تمراز استشهد نجله صهيب.
الدكتور مروان أبو راس استشهد نجله عاصم.
الدكتور إبراهيم اليازوري استشهد نجله مؤمن.
الشهيد عدنان الغول استشهد نجلاه بلال ومحمد.
صلاح شحادة استشهد وزوجته وإحدى بناته.
الدكتور خليل الحية استشهد نجله حمزة.
أم نضال مريم فرحات استشهد أنجالها نضال ومحمد ورواد.
الدكتور علي الشريف استشهد نجله علاء.
أحمد الجعبري استشهد نجله محمد وشقيقاه حسن وفتحي.
حسين أبو كويك استشهدت زوجته بشرى وأطفاله براء وعزيز ومحمد.
منصور أبو حميد الذي استشهد نجله أحمد.
المهندس عيسى النشار استشهد نجله علي.
نبيل النتشة استشهد نجله باسل.
الدكتور نبيل أبو سلمية استشهد في قصف منزله هو وزوجته سلوى وأطفاله يحيى ونصر الله وسمية ونسمة وهدى وآية.
عبد العزيز الكجك الذي استُشهد نجله ناصر.
أبو بلال الجعابير استشهد نجله مصعب.
جهاد أبو دية استشهد نجله محمد.
عصام جودة استشهد نجله محمد.
إبراهيم صلاح استشهدت طفلته إيناس.
علاقة الحركة بجماعة الاخوان المسلمون
في البيان الأول للحركة أعلنت أنها جناح من أجنحة الإخوان المسلمون بفلسطين وجاء في المادة2 من ميثاق حركة حماس
(حركة المقاومة الإسلامية جناح من أجنحة الإخوان المسلمون بفلسطين. وحركة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي، وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث، وتمتاز بالفهم العميق، والتصور الدقيق والشمولية التامة لكل المفاهيم الإسلامية في شتى مجالات الحياة، في التصور والاعتقاد، في السياسة والاقتصاد، في التربية والاجتماع، في القضاء والحكم، في الدعوة والتعليم، في الفن والإعلام، في الغيب والشهادة وفي باقي مجالات الحياة)[1].
و بالتالي فإن ارتباطها بها يعتبر إرتباطا فكريا و عضويا كما صرح بذلك مرشدو الجماعة المتعاقبين . حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية
قررت حركة حماس في العام 2005 المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وهو الأمر الذي لم تقم به في الانتخابات التشريعية السابقة عام 1996، وفي 26 يناير 2006، تم الإعلان عن نتائج الانتخابات التي تمخضت عن فوز كبير لحركة حماس في المجلس التشريعي بواقع 76 مقعد من أصل 132 مقعد، مما أعطى حماس أغلبية في المجلس، وهذا يدل على شعبيتها الضخمة في فلسطين . و في استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية نشرت نتائجه في 9 يونيو 2008 سجل تزايدا نسبيا في شعبية حركة حماس في كل من الضفة الغربية و قطاع غزة خلال الأشهر الثلاثة السابقة.

موقف الدول الغربية من حماس
الدول الغربية تنظر إلى إسرائيل كدولة متقدّمة وكنظام ديمقراطي يضمن تداول السلطة بطرق دستورية سلمية، فتتناسى عمليات القمع الإسرائيلية اليومية وتعتبر أن أي مقاومة “أخطار محدقة” على الارهاب المنظم دولة إسرائيل من “محيطها” التي هي فيه. ومن تلك الأخطار، منظّمات وحركات “المقاومة”، وتقوم حركة المقاومة الإسلامية، حماس، كما تفعل حركات المقاومة الأخرى بعمليات المقاومة ردا لما تقوم به إسرائيل من قتل للأبرياء وهدم البيوت وحرق الحقول . ويرى الغرب، أن المفاوضات هي السبيل الناجح والوحيد للتوصل إلى حلّ يرضي جميع الأطراف المتنازعة، إلا أن حمّاس تفضّل خيار المقاومة على خيار المفاوضات؛ لأن إسرائيل لم تطبق أي قرار صدر من العالم.

تعتبر الدول الغربية ان حماس هي منظمة إرهابية حيث تم تصنيفها ضمن المنظمات الإرهابية دون النظر إلى ما تمارسه إسرائيل من إرهاب دولة.

بعض الأصوات في الغرب تدعو إلى “إعادة تشكيل الصورة المشوهة لحماس”، وترى أن حماس “حركة معتدلة وواقعية ولابد من التعامل معها بطريقة مختلفة عن مجرد اتهامها بالإرهاب”. ]

موقف العرب من حماس
لدى حماس شعبية في الكثير من الأوساط العربية. [بحاجة لمصدر]

اعتبر بعض المحللين أن حماس ضيعت القضية الفلسطينية، لتفضيلها الجهاد بدل إقامة دولة مع العلم انها غير قادرة على اقامة دولة في 350 كم2[من صاحب هذا الرأي؟]
غطرسة الدين السياسي، هذا ما يتهمها به بعض المراقبين للنهج السياسي لحماس [1]
مشاكل مع دول مجاورة كمصر بسبب غلق مصر الحدود بينهما مما جعل فلسطين كالوقف الكبير [1]
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مازال يعتبرها حركة متطرفة إنقلابية متهورة[بحاجة لمصدر]
في حوار له مع قناة العربية [1]، في برنامج بصراحة، سخر ياسر عبد ربه أحد قيادي حركة فتح من حماس، فعبر عن موقفها من القصف الإسرائيلي لها، حين طلبت هدنة لمدة عام بدل وقف النار ببساطة ودون شروط، قائلا:
يسمونها حنكة! لا أدري أية حنكة من الحنكات…
انتقادات موجهة للحركة
أزمة حجاج غزة عام 2008م
في 29 نوفمبر 2008 نقلت وكالات أنباء دولية نقلا عن حجيج فلسطينيين في قطاع غزة أن الشرطة الفلسطينية التابعة لحكومة حماس التي تسيطر على القط
اع منعت مئات الحجيج الفلسطينيين من مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر لأداء مناسك الحج.[1] وأشارت بأن نقطة حدود أقامتها حركة حماس على مسافة 300 متر من المعبر[1] “تقوم بتفتيش السيارات المتوجهة إلى جنوب قطاع غزة وتمنعهم من الوصول إلى المعبر”. بل أن بعض الحجيج تعرض للضرب من قبل تلك القوات.[1] في وقت أكدت فيه مصر عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها السفير حسام زكي “أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصرى ومستعد لاستقبال أى حاج فلسطينى يحمل تأشيرة دخول صالحة للعربية السعودية، حيث سيتم إدخالهم إلى داخل مصر وتوصيلهم إلى منافذ دخولهم للأراضي السعودية”.[1] بينما تنفي حماس أنها منعت الحجاج من السفر وتقول “أن نحو 19 ألفاً من أهالي غزة قدموا العام الحالي طلبات للحكومة المُقالة لأداء فريضة الحج و «أجريت قرعة لاختيار ألفين منهم لأداء الفريضة، إذ أن السعودية خصصت لهم ألفي تأشيرة لكل عام، ثم زادتها ألفاً أخرى هذه المرة… لكن حكومة غزة فوجئت بأنها لم تحصل على أي تأشيرة لأي من الفائزين في القرعة، وذهبت التأشيرات من رام الله إلى مصر مباشرة… ووزعتها السلطة على محاسيبها وأحبابها في غزة” ، كما حملت حماس حكومة رام الله أزمة الحجاج “لأنها استولت على حصة الحجاج من القطاع وضيعت الفرصة على الآلاف الذين فازوا في القرعة الشرعية قبل خمسة أشهر, وأعطت حصصهم لآخرين بناء على حسابات حزبية وسياسية ضيقة” ، وتقول حماس أنها لم تتلق أي اتصال من جانب مصر، مؤكدا أن معبر رفح الذي يفترض أن يدخل منه الحجاج إلى الأراضي المصرية مغلق على خلاف ما أعلنته القاهرة، وقد أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة إيهاب الغصين أن الإعلان عن فتح معبر رفح خلال الأيام الماضية لم يكن له وجود في الواقع، وأنه كان يرمي إلى إحراج حكومته].

من جهة أخرى نفت السعودية أي عرقلة من جانبها في موضوع الحجاج الفلسطينيين المسجلين في أوقاف غزة والتي تسيطر عليها الحكومة المقالة في قطاع غزة حيث وضحت أنه سلمت لائحة التأشيرات الخاصة بالحجاج الفلسطينيين إلى السلطة الفلسطينية في رام الله، في حين انتقدت حركة حماس عبر أحد نوابها في المجلس التشريعي الفلسطيني السعودية وحذر العائلة المالكة من تداعيات سلبية، مضيفا “هناك قوى عديدة في السعودية تنتظر أي شيء للأسرة الحاكمة في المملكة وهذا سيكون القشة التي قسمت ظهر البعير، كما ناشدت حماس ملك السعودية للتدخل لتمكين الحجاج من السفر

حركة فتح تتهم حماس بتعريض أبنائها المعتقلين في غزة للموت
نقلا عن مقال العربية:

وصف الناطق باسم حركة فتح “إصرار حركة حماس على مواصلة سياستها الفئوية والتحريض والتجييش وتهييج المشاعر بالتصرف الأرعن وغير المسؤول، في الوقت الذي يتطلب من سائر فصائل العمل الوطني الوحدة لمواجهة المجزرة التي يتعرض لها أبناء شعبنا في القطاع المنكوب والمحاصر بالعدوان الإسرائيلي”.
واتهمت فتح عناصر من حركة حماس باطلاق النار المباشر على معتقلي الحركة الذين كانوا يفرون من القصف الإسرائيلي، “ما ضاعف عدد شهداء فتح في سجن السرايا” وقد نفت الحركة من جهتها هذه الاتهامات واكدت ان كل الاسرى في سجن السرايا ليسوا معتقلين سياسيين وان هذا الخبر لا اساس له من الصحةعلما بأن قادة حماس أعادوا تصريحاتهم أكثر من مرة حول هذا الموضوع حيث بينوا أن العناصر الذين تم اعتقالهم أو محاولات قتلهم حتى متهمون بالعمالة للعدو الصهيوني وذلك بغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية الفلسطينية.

شعار كتائب عز الدين القسّام -الجناح العسكري لحركة حماس-كتائب الشهيد عز الدين القسام هو اسم الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعمل في فلسطين، وتنسب كتائب القسام إلى الشيخ عز الدين القسام وهو سوري الأصل قتل على أيدي القوات الإنكليزية في أحراش يعبد قرب جنين عام 1935.

و ابرز مؤسسيها هم الشيخ صلاح شحادة في قطاع غزة والمهندس يحيى عياش في الضفة الغربية.

يقدر عدد عناصرها بعشرات الآلاف في قطاع غزة وبضعة آلاف في الضفة

الغربية،[بحاجة لمصدر] ويعتبر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، وتتبع كتائب القسام نظام الأقاليم؛ فكل إقليم له قائد مسؤول عنه ويتابع شؤونه، ثم ترفع للشخصيات الأكبر رتبة أمثال محمد الجعبري، والرائد سعد. أما القائدان الرئيسيان أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرتيسي -رحمهما الله- فقد قـُتلا على يد القوات الإسرائيلية في 2004. وفي يونيو 2007 استولت كتائب القسام على قطاع غزة وطردت منه العملاء من حركة فتح ،مماأدى إلى قطع العلاقات بين قطاع غزة والضفة الغربية.

تتميز كتائب القسام باستخدامها المتكرر لعمليات ضد الصهاينةو الجنود الإسرائيليين، وأوقفت هذه العمليات ضد إسرائيل قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وذلك تمهيدًا لدخولها العمل السياسي.

قامت كتائب القسام بهجمات ضد إسرائيل حتى بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وإخلاء المستوطنات الإسرائيلية فيه، وهذا عن طريق شن صواريخ القسام (صاروخ القسام) إلى بلدات إسرائيلية مجاورة لقطاع غزة.

ومن أبرز الهجمات التي قامت بها بعد الانسحاب الإسرائيلي هي “عملية الوهم المبدد” والتي شارك فيها إلى جانب القسام كل من “ألوية الناصر صلاح الدين” و”جيش الإسلام”، حيث اجتاحت قوة من المسلحين الحدود ال
إسرائيلية مع قطاع غزة عبر نقق حفرته تحت الحدود، وهاجمت قوة عسكرية إسرائيلية كانت مرابطة للمراقبة قرب الحدود. وفي هذه العملية قـُتل جنديان إسرائيليان واختـُطف الجندي جلعاد شاليط إلى قطاع غزة.

ويُشار هنا بأن إسرائيل قامت برد عنيف على أثر خطف الجندي جلعاد شاليط وأعدت الجيش لعملية برية واسعة.

وأضاف أبو العبد (أحد العاملين في المكتب الإعلامي التابع لكتائب عز الدين القسام بالمنطقة الوسطى) بأن الكتائب بلا شك مستعدة بل جاهزة؛ وأعدت خطة واسعة وطويلة المدى لخطف المزيد من الجنود الإسرائيليين على غرار خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

العمليات الجهادية القسامية
أبو عبيدة :عملية (صيد الأفاعي) النوعية البطولية أذلت الصهاينة بتخطيطها المحكم والتنفيذ القوي

تقريرـ خاص
كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن تفاصيل عملية (صيد الأفاعي) البطولية الجريئة شرق مخيم جباليا، وقالت أن المجاهدين رصدوا القوات الصهيونية ونصبوا كمينًا محكمًا لها والإيقاع بها على مشارف المنطقة الشرقية لجباليا الأمر الذي أربك جنود الاحتلال وطائراته وأذل جنوده وقذف في قلوبهم الرعب.

تخطيط محكم
وقال أبوعبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في مؤتمر صحفي عقدة صباح الجمعة في مخيم جباليا :” بعد أن قام المجاهدون برصد القوات الخاصة الصهيونية منذ بداية الليلة الماضية، واستطاعوا اكتشاف خط مسيرها حيث دخلت من المنطقة الشرقية لجباليا (شمال مقبرة الشهداء) وحاولت التقدم تجاه (منطقة زمّو)، كانت كتائب القسام قد أعدّت ثلاث وحدات للمشاركة في هذه العملية وهي(وحدة الاستشهاديين الخاصة – وحدة الإسناد – وحدة الدفاع الجوي)،

وأضاف أبو عبيدة :” بدأت العملية عندما وقع الجنود الصهاينة داخل الكمين الذي أعدّته القوة الخاصة، وهنا قامت الوحدة بمهاجمة الجنود وكان أحد المجاهدين لا يبعد سوى أمتار قليلة عن اثنين من الجنود، وقام بإطلاق النار تجاههما بشكل مباشر وأكد سقوطهما على الأرض، وسمع المجاهدون صراخ الجنود عن قرب، وهنا تم الانسحاب السريع لاثنين من المجاهدين واستشهاد المجاهد القسامي ابن الوحدة الخاصة “يوسف عودة ولايدة”، وأثناء انسحاب المجاهدين قامت وحدة الإسناد بإطلاق النار من سلاح متوسط (عيار 250) تجاه كل المنطقة التي يتواجد فيها الجنود للتغطية على انسحاب المجاهدين” .

وتابع :” من ثم قامت وحدة الدفاع الجوي بإطلاق النار بغزارة من سلاح ثقيل (عيار 14.5) تجاه طائرات الأباتشي التي حاولت التقدم بسرعة من الحدود الشرقية، مما أدى إلى مزيد من الإرباك لدى الاحتلال الذي لم يقدم بشكل سريع على قصف صواريخ من الطائرات لأسباب يعلمها العدو جيّداً.

هروب الجنود وترك عتادهم العسكري
وكشف أبو عبيدة أن مجاهدو الكتائب عثروا بعد فرار جنود الاحتلال على كمية كبيرة من العتاد العسكري والمعدات الطبية ومخازن الذخيرة والرصاص وحقائب الجنود وآثار بقع الدماء على الأرض، كما وجد المجاهدون مخازن الذخيرة للشهيد القسامي “يوسف ولايدة “وقد أفرغها تماماً في جنود الاحتلال .

وأشار أبو عبيدة أن الاحتلال أعلن عبر إذاعة الجيش الصهيوني كما نقلت صحيفة “هآرتس” الصهيونية بأن الجيش -قام بقتل اثنين من القسام بشكل مؤكد – في الهجوم، ولا زال الخبر حتى اللحظة متداولاً لدى الاحتلال، معلنا عن ارتقاء شهيد واحد فقط في هذه المواجهة القريبة مع الاحتلال، وهذا يعني بأن هناك قتيلاً على الأقل من جنود الاحتلال في العملية لكن الاحتلال يخفي خسائره كعادته خاصة فيما يتعلق بالقوات الخاصة.

إهداء إلى الأسرى
وأهدت كتائب القسام هذه العملية النوعية إلى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الذين يتعرضون للقمع والإرهاب على يد الاحتلال الغاشم، وإلى روح الأسير البطل “محمد الأشقر”.

وأكدت أن فرار جنود العدو الصهيوني وذعرهم أمام رجال القسام الأبطال لهو خير دليل على أن هذا الجيش الواهي الضعيف عاجز بكل دباباته وطائراته وجنوده وعتاده عن مواجهة رجال العقيدة والإيمان، وأسود المقاومة الفلسطينية.

وقالت :” إن تكتم العدو عن خسائره الحقيقية لن يثني عزيمتنا وإرادتنا، فليدفن العدو قتلاه سراً وليعدّ مزيداً من الأكفان والأكياس السوداء “.

وجددت التأكيد أن هذا غيض من فيض مما أعدته الكتائب للاحتلال ولن تكون هذه الجولة الأخيرة، وسيشاهد الاحتلال الكثير الكثير بإذن الله إذا فكر في انتهاك حرمة أرضنا وشعبنا.

وقال أبو عبيدة –:” سنبقى شوكة مسمومة في حلق دولة الاحتلال نلاحق جنودهم وآلياتهم وننصب لهم كمائن الموت ونعد لهم كل جديد حتى ننتزع حقوقنا من بين أنياب الغاصبين، وهذا الزمن بيننا وبين المحتلين والمعركة سجال، وسيشهد التاريخ أن دماء الشهداء التي سالت على هذه الأرض ستكون لعنة تطارد دولة الكيان الصهيوني إلى الأب

http://www.youtube.com/get_player

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: