Professeur docteur oussama chaalane

 

 Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان

جمهورية هايتي
République d’Haïti
Repiblik Ayiti

جمهورية هايتي

علم هايتي    درع هايتي   موقع هايتي

تــُنطـَق: بالكريول هايت ي: ورسميا جمهورية هايتي ن هي بلد تتحدث الكريولية و الفرنسية في منطقة الكاريبي. مع جمهورية الدومنيكان، تحتل جزيرة هسپانيولا، في أرخبيل الأنتيل الأعظم. أيتي (أرض الجبال العالية) كان الاسم الذي أطلقه الهنود الحمر على الجبال الواقعة على الجانب الغربي للجزيرة. أعلى نقطة في البلد هي پيك لا سيل، على 2,680 مترs (8,793 ft). إجمالي مساحة هايتي هي 27,750 كيلو متر مربع (10,714 م 2) وعاصمتها هي پورت أو پرنس.

وتُعد هاييتي أقدم جمهورية سوداء في العالم، وثانية الدول المستقلة في نصف الكرة الغربي، إذ تتمتّع بالاستقلال منذ عام 1804م، بيد أنها قد حكمها معظم تلك الفترة حكّام مستبدّون لم يبذلوا أية جهود لرفاهية شعبهم.

وصل كريستوفر كولمبوس إلى جزيرة هسبانيولا عام 1492م، وأسس قاعدة أسبانية في المكان الذي يعرف الآن بدولة هاييتي، وبعد ذلك نزل الفرنسيون هاييتي  [1]فطوّروها وجعلوا منها أغنى مستعمرة في البحر الكاريبي. الاسم الرسمي للبلاد هو: جمهورية هاييتي. وعاصمتها بورت أوبرنس، وتُعد أيضًا أكبر مدنها

العصور الاستعمارية الاسبانية وما قبلها

1510 pictograph telling a story of missionaries arriving in Hispaniola

1510 pictograph telling a story of missionaries arriving in Hispaniola

حل كريستوفر كولمبوس إلى هسبانيولا عام 1492م حيث ارتطمت إحدى سفنه، واسمها سانتاماريا، ببعض الصخور في قاع البحر على مقربة من مدينة كاب هاييتان الحالية، وكان ذلك خلال شهر ديسمبر من تلك السنة. استعمل بحارة كولمبوس ألواح تلك السفينة في بناء حصن أطلق عليه كولمبوس حصن نافيداد، وعند إبحار كولمبوس، كان بعض طاقمه يمكثون للحفاظ على ذلك الحصن، غير أن الهنود الأراواك الذين كانوا يعيشون على تلك الأرض دمّروا هذا الحصن وقتلوا كلّ من كان به.

اكتشف كولمبوس الذهب في الموقع الذي يُعْرف الآن بجمهورية الدومينيكان، ومن ثم ـ اندفع المستوطنون الأسبان إلى هسبانيولا، حيث أجبروا الهنود على استخراج الذهب وزراعة المحاصيل الغذائية. وقد أساءوا معاملة الهنود لدرجة أنه بحلول عام 1530م لم يبق من الهنود على قيد الحياة إلا بضع مئات؛ ولذا جلب أولئك المستوطنون عبيدًا من إفريقيا للعمل لديهم.

وسرعان ما هجر المستوطنون هسبانيولا؛ طلبًا لمستوطنات أسبانية أكثر رخاء في كل من بيرو والمكسيك. وبحلول عام 1606م، كان الباقون من الأسبان في هسبانيولا من القلة بحيث أصدر ملك أسبانيا أوامره لكل الأسبان الموجودين هناك بالمضي قُدمًا إلى مكان قريب من مدينة سانتو دومينجو التي تعرف الآن بجمهورية الدومينيكان. وعندئذ هرع القراصنة من الفرنسيين والإنجليز والهولنديين واستولَوْا على الساحلين الشمالي والغربي من هسبانيولا المهجورة، وجعلوا جزيرة تورتوجا الصغيرة قاعدة لهم للهجوم على السفن وهي في طريقها إلى أسبانيا. وحاول الأسبان، عبثًا، إبعادهم. وبحلول عام 1697م أعلنت أسبانيا رسميًا الاعتراف بسيادة فرنسا على الثلث الغربي من تلك الجزيرة.

أطلقت فرنسا على هذه المستعمرة الجديدة اسم سان دومينجو، وجلب المستعمرون الفرنسيون عددًا من الأفارقة وأقاموا مزارع كبيرة لزراعة البن والتوابل. وبحلول عام 1788م، بلغ عدد الأفارقة في هاييتي ما يقرب من نصف مليون نسمة، أي ما يُعادل ثمانية أمثال المستعمرين الفرنسيين أنفسهم، وسرعان ما عمَّ الرخاء مستعمرة سان دومينجو وفاقت في أهميتها، بالنسبة لفرنسا، مستعمراتها في كندا.

مستعمرة القرن السابع عشر

معاهدة ريسويك ومستعمرة الرقيق

ثورة هايتي والاستقلال

 ا

جان جاك ديسالين، زعيم الثورة الهايتية وأول حاكم لهايتي المستقلة.

جان جاك ديسالين، زعيم الثورة الهايتية وأول حاكم لهايتي المستقلة.

وفي عام 1791م، وخلال اشتعال الثورة الفرنسية، قام الأفارقة في سان دومينجو بثورة على الفرنسيين فدمروا المزارع والمدن واستولى توسان لوفرتير، وكان واحدًا من الأفارقة، على زمام الأمور في البلاد وأعاد إليها شيئاً من النظام، وبعد أن تولى نابليون الأول زمام الأمور في فرنسا سنة 1799م أرسل جيشًا إلى هايتي لاستعادة الحكم الاستعماري الفرنسي مرّة أخرى، فاعتقل الجيش توسان وزج به في السجن ثم أُرسل إلى فرنسا. غير أن كثيرًا من أفراد الجيش الفرنسي وقعوا صرعى الحمى الصفراء. ولذا تمكّن الثوار سنة 1803م من هزيمة الجيش الفرنسي الذي فتك به المرض، وفي الأول من شهر يناير سنة 1804م أعلن الجنرال جان جاك ديسالين، قائد الثوار، استقلال البلاد وإقامة دولة تحمل اسم هايتي.

أصبح دسالين أول رئيس للجمهورية، وبعد مقتله سنة 1806م، نشب صراع على السلطة بين اثنين من القادة هما: ألكسندر بيتيون وهنري كريستوف، فتولى بيتيون حكم هاييتي الجنوبية، بينما حكم كريستوف الجزء الشمالي. وفي سنة 1818م، حل جان پيير بوييه محل بيتيون، وأعاد توحيد القطر، ثم مالبث أن انتحر كريستوف سنة 1820م. وبحلول عام 1821م، قام بوييه بالاستيلاء على المستعمرة الأسبانية في هسبانيولا الشرقية، وظلت هايتي تحكم تلك المستعمرة حتّى ثورة الشعب عليها سنة 1844م.

وخلال السبعين عامًا التالية، تولى حكم هايتي 32 حاكمًا، فخيَّم القلق وعدم الاستقرار على طول البلاد وعرضها.

منذ 1915

وفي سنة 1915م، بعث الرئيس الأمريكي وودرو ولسون بأسطول حربي تجاري إلى هاييتي لإعادة النظام، خشية أن تطمع الدول الأخرى في الاستيلاء عليها إذا استمرت حالة القلق سائدةً في البلاد.

استنكر الهاييتيون هذا التدخل من جانب أمريكا، وأرغمت قوات الاحتلال هاييتي على أداء ديونها الكثيرة للدول الأخرى.

قوَّى الاحتلال الحكومة، فقامت برصف الطرق وبناء المدارس والمستشفيات، ووضعت برنامجًا صحيًا تم به القضاء على الحمى الصفراء.

وبحلول عام 1934م، انسحبت قوات الولايات المتحدة، واستعادت هاييتي هيمنتها على شؤونها. وقد شجع رئيسا هاييتي التاليان، الشركات الأجنبية على استثمار أموالها في هاييتي، بيد أن الطبقة العليا ـ المولدين الخلاسيين ـ استحوذت على نصيب الأسد من فوائد تلك الاستثمارات.

ولا يزال الكثير من عدم الاستقرار يعم هاييتي منذ عام 1946م، حيث استولى ضباط الجيش على مقاليد الأمور في السنة نفسها بعد أن عمت الفوضى أرجاء البلاد، وانتُخب أحد ضباط الجيش وهو بول ماجلوار رئيسًا للبلاد سنة 1950م، فعمل على زيادة معدلات التنمية الزراعية والصناعية، لكنّه استقال من منصبه سنة 1956م عندما عادت القلاقل إلى سيرتها الأولى، فعاد الجيش إلى سابق عهده واستولى على زمام السلطة في البلاد.

وفي سنة 1957م، انتخب فرانسوا دوفالييه الذي عمل طبيبًا في ريف هاييتي، رئيسًا للدولة ولكنّه ما لبث أن أعلن نفسه رئيسًا للدولة مدى الحياة وراح يحكم البلاد حكمًا استبداديًا حتّى إنه قام سنة 1971م بإجراء تعديل في الدستور يُعطي لرئيس الدولة الحقّ في اختيار خلف له، ومن ثم اختار ابنه جان كلود خلفًا له، غير أنّه قضى نحبه في شهر أبريل عام 1971م. وخلفه من بعده ابنه جان ـ كلود الذي لم يكن قد تجاوز التاسعة عشرة من عمره آنذاك، فنصَّب نفسه رئيسًا للدولة مدى الحياة وحكم البلاد حكمًا استبداديًا مثل والده.

تولّى كل من فرانسوا وجان الإشراف على القوات المسلحة في هاييتي، وقاما بإنشاء قوة شرطة سرية نفذت بالقوة كل السياسات التي ارتآها هذان الرجلان، واتسمت هذه السياسة بالبطش والعنف، ولهذا أطلق الشعب اسم تونتون ماكوت ـ أي الغول ـ على أعضاء هذه الشرطة السرية.

وفي بداية السبعينيات من القرن العشرين، شرعت أعداد كبيرة من الهاييتيين في مغادرة بلادهم بسبب الظروف المعيشية القاسية والمعاملة غير الإنسانية التي كانوا يلقونها على أيدي الشرطة السرية، وهاجر معظمهم إلى الولايات المتحدة بوصفهم لاجئين.

وفي عام 1986م، ثار الهاييتيّون في وجه جان ـ كلود دوفالييه الذي سرعان ما لاذ بالفرار من البلاد، وعلى الفور نصَّب الفريق هنري نامفي، قائد القوات المسلحة في هاييتي، نفسه رئيسًا للدولة، فألغى الشرطة السرية أو التونتون ماكوت.

وفي شهر مارس 1987م، تبنَّى الناخبون مشروع دستور جديد للبلاد نص على إقامة حكومة جديدة، لها رئيس مجلس نيابي ينتخبه الشعب، بيد أن الحكومة حاولت أن تنقل الإشراف على الانتخابات من المجلس الانتخابي المدني إلى الجيش، ومن ثم هبّت مظاهرات ضد تلك المحاولة تمخضت عن أعمال عنف بين المتظاهرين وقوات الجيش. وكان مقررًا أن تجرى انتخابات الرئاسة في 29 نوفمبر سنة 1987م، إلا أن الإرهابيين هاجموا كثيرًا من الناخبين أثناء وجودهم عند صناديق الاقتراع، وقتلوا أكثر من 30 شخصًا، و نتيجة لذلك، تمّ إلغاء الانتخابات. وفي شهر يناير سنة 1988م، أجريت انتخابات جديدة، واختار الناخبون برلمانًا ورئيسًا مدنيًا جديدًا هو: ليسلي مانيجات. وفى شهر يونيو من السنة نفسها، قام نامفي بانقلاب أطاح فيه بالحكومة، واستولى هو على السلطة، ونصَّب نفسه رئيسًا لحكومة عسكرية، وفي شهر سبتمبر من السنة نفسها، استولى ضباط من الحرس الجمهوري في هاييتي على زمام الأمور، ونصَّب الفريق بورسير أفريل نفسه رئيسًا للحكومة، ولكنّه مالبث أن تنازل عن الحكم في شهر مارس 1990م، عقب الاحتجاجات التي ثارت ضد نظام حكمه. وبذلك أصبحت السيدة إرثا باسكال ـ ترووييوه التي كانت تترأس المحكمة العليا، رئيسًا للدولة، مؤقّتًا، فوعدت بإجراء انتخابات جديدة.

تمّ إجراء الانتخابات تحت إشراف مراقبين أجانب، وكان ذلك في شهر يناير عام 1991م، وانتُخب جان برتراند أريستيد ـ وهو قس سابق ـ رئيسًا للدولة بأغلبية ساحقة ولكن سرعان ما أطاح عسكريّون بحكم أريستيد واستولوا على السلطة.

وفي عام 1994م، وبعد أزمة عنيفة اجتاحت البلاد وبتدخل ودعم مباشرين من الولايات المتحدة الأمريكية، تخلى العسكريون عن الحكم وأعيد الرئيس الهاييتي المنتخب جان برتراند أريستيد إلى السلطة. وفي 7 فبراير 1996م، خلف رينيه بريفال الرئيس أريستيد في أول انتقال سلمي للسلطة منذ أن نالت هاييتي استقلالها قبل 192 سنة. وفي أبريل 1996م، سحبت الولايات المتحدة قواتها العاملة في هاييتي، وفي ديسمبر 1998م، انسحبت قوات حلف السلام التابعة للأمم المتحدة من هاييتي.

السياسة

يرأس حكومة هاييتي رئيس ينتخبه الشعب لفترة خمس سنوات. ويسن البرلمان الذي يطلق عليه الجمعية الوطنية قوانين البلاد. وتتكون الجمعية الوطنية من مجلسين: مجلس الشيوخ ويضم 27 عضواً ينتخبهم الشعب لفترة ست سنوات، أما المجلس الآخر فهم مجلس النواب وبه 83 عضواً ينتخبهم الشعب لمدة أربع سنوات. ويعين رئيس الوزراء، الذي يتم اختياره من حزب الأغلبية في الهيئة التشريعية، أعضاء وزارته بعد إجراء المشاورات اللازمة مع الرئيس.

التقسيمات الإدارية في هايتي

للمزيد من المعلومات: Arrondissements and communes of Haiti

أقسام هايتي

أقسام هايتي

  1. أرتيبونيت (گونايڤ)
  2. سنتر (هينش)
  3. گراند أنس (جيريمي)
  4. نيپ (ميراگوان)
  5. نورد (كاپ-هايتيان)
  6. نورد-إست (فورت-ليبرته)
  7. نورد-وست (پورت-ده-پاي)
  8. وست (پورت-أو-پرنس)
  9. سود-إست (جاكمل)
  10. سود (له كايه)

الجغرافيا

خريطة هايتي

خريطة هايتي

خريطة هايتي

خريطة هايتي

صورة:Haitimangrove.jpg

غابات المانجروف في هايتي

تقع هايتي في جزر الهند الغربية، وتشمل الثلث الغربي من جزيرة هسبانيولا الواقعة بين كلٍّ من كوبا وبورتوريكو، في البحر الكاريبي. وتقع جمهورية الدومينيكان في الجزء الشرقي من تلك الجزيرة، وتغطي الجبال الوعرة معظم جزر هاييتي. وقد اشتقّت تسمية هاييتي من كلمة هندية تعني الأرض المرتفعة.

تخترق الأجزاء الشمالية والجنوبية من هاييتي، سلسلتان من الجبال الوعرة تكونان شبه جزيرة في الطرَف الغربي من الجزيرة، ويمتد شبهُ الجزيرة الشمالي إلى ما يقرب من 160كم في المحيط الأطلسي، أما شبه الجزيرة الجنوبي فيمتد إلى مايقرُب من 320كم في البحر الكاريبي، كما يقع كل من خليج لا جوناف وجزيرة إيل دي لاجوناف بين شبهي الجزيرة.

يقع وادي نهر أرتيبونايت في القسم الشرقي من البلاد بين الجبال، أما جزيرة تورتوجا، فتقع خارج الساحل الشمالي، وتغطي غابات الأرز والماهوجني بعض الجبال، كما تنمو أشجار فاكهة الأقاليم المدارية على الجبال الأخرى.

يزرع الناس مايستطيعون من الأرض، فهم في بعض المناطق يزرعون المحاصيل على منحدرات شديدة الانحدار بحيث يربط الفلاحون أنفسهم في الجبال لتجنب السقوط.

يزرع الناس البن والكاكاو الذي يدخل في صناعة الشوكولاتة.

يُعد قصب السكر المحصول الرئيسي في وادي أرتيبونايت ذي التربة السوداء الخصبة.

وتتراوح درجة الحرارة بين 21°م و 32°م على السواحل، وبين 10°م و 24°م على قمم الجبال، وتستحوذ الغابات المدارية في الجبال الشمالية على ما يقرُب من 250سم من المطر سنويًا، أما الساحل الجنوبي فيستحوذ على أقل من 50 سم من المطر سنويا.

ويهب الإعصار الممطر المدمر أحيانًا على هاييتي في الفترة من يونيو إلى أكتوبر.

البيئة

 

Flamingo tongue on a purple sea fan from Arcadin Islands, Haiti. This sea snail is found living on various species of soft corals and sea fans.

Flamingo tongue on a purple sea fan from Arcadin Islands, Haiti. This sea snail is found living on various species of soft corals and sea fans.

فيضان هايتي 2004

فيضان هايتي 2004

مشكلات بيئية

 

زلزال هايتي 2010


زلزال هايتي 2010

alt=

Date
16:53:10, 12 يناير 2010 (−05:00) (2010-01-12T16:53:10−05:00)
21:53:10, 12 يناير 2010 (UTC) (2010-01-12T21:53:10Z)

Magnitude
7.0 Mw

Depth
قالب:Convert/LoffAinDbSoff

Epicenter location
18°27′25″N 72°31′59″W / 18.457, -72.533الإحداثيات: 18°27′25″N 72°31′59″W / 18.457, -72.533

Countries or regions affected
Haiti, Dominican Republic, Cuba, The Bahamas, Jamaica

Max. intensity
MM X[1]

Casualties
Burials – 70,000[1] Estimated deaths up to 200,000[1]

مركز الزلزال قرب العاصمة.

مركز الزلزال قرب العاصمة.

زلزال هايتي كان هزة أرضية بلغت قوتها 7.0 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزها يبعد نحو 10 أميال (17 كيلومتر) جنوب غربي العاصمة الهايتية بورتو برنس. وقع الزلزال في يوم الثلاثاء 12 يناير 2010 في تمام 16:53:09 بالتوقيت المحلي (21:53:09 بالتوقيت العالمي الموحد[1]).

وقع الزلزال على عمق 6.2 ميل (10.0 كم). وقد سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) سلسلة من الهزات الإرتدادية عشر منها زادت قوتها عن 5.0 درجة بينها واحدة بقوة 5.9 وأخرى بقوة 5.5.[1]

الزلزال الذي استمر لما يزيد عن دقيقة واحدة خلف دمارا هائلا في حين أظهرت مشاهد تلفزيونية بثتها شبكة سي إن إن التقطت عقب الزلزال مباشرة سحب كثيفة من الغبار ارتفعت من مدينة بورتو برنس ناتجة عن انهيار المباني جراء الزلزال.[1]

قدر الصليب الأحمر الدولي أعداد المتأثرين بالزلزال بثلاثة ملايين شخص بين قتيل وجريح ومفقود،[1] فيما أعلن وزير الداخلية الهايتي عن اعتقاده عن مقتل 200.000 شخص جراء الكارثة،[1] متخطية تقديرات سابقة للصليب الأحمر قدرت أعداد القتلى بين 45،000 إلى 50،000. وقد قتلت شخصيات عامة بارزة عديدة جراء الزلزال، فيما أعلنت الحكومة الهايتية في 18 يناير عن دفن أكثر من 70.000 قتيل في مقابر جماعية.[1] معظم معالم مدينة بور أو برنس انهارت أو تضررت بشدة جراء الزلزال بينها القصر الرئاسي، مبنى الجمعية الوطنية (البرلمان)، كاتدرائية بور أو برنس، كذلك انهار السجن الرئيسي ومستشفى واحد على الأقل.[1][1][1] كما أعلنت الأمم المتحدة أن مقر قيادة قوات حفظ السلام الدولية في هاييتي والموجودة في هذا البلد منذ 2004، قد لحقت به أضرار كبيرة فيما لايزال عدد من موظفي الأمم المتحدة مفقودين.[1]

خلفية

هايتي بلد فقير ، يقع تصنيفه في المرتبة 149 في مؤشر التنمية البشرية (182 بلدا). .[1] هناك قلق حول خدمات الطوارئ ‘القادرة على التعامل مع كارثة كبرى,[1] وتعتبر بلاده "الضعيفة اقتصاديا" من قبل منظمة الأغذية والزراعة.[1]

في المرة الأخيرة حدث زلزال بهذه الضخامة كان قد ضرب جنوب هيسبانيولا كان في 1751.[1][1][1] MSNBC.com و ان بي سي نيوز ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الجيوفيزيائي كريستين مارانو بأنه أقوى زلزال منذ عام 1770 في ما يعرف الآن هايتي. في عام 1946 ، لزلزال بلغت قوته 8.0 ضرب جمهورية الدومينيكان وأيضا هز هايتي وأحدث تسونامي الذى قتل فيه 1،790 شخص.[1] تقييم مخاطر الزلزال قد أنجزت في عام 2006 وأشارت إلى أن لسان الحمل إنريكييو – نظام الخطأ يمكن أن يكون في نهاية دورة زلزالية وتوقعت أسوأ حالة لزلزال بلغت قوته 7.2 ويماثل في حجمه زلزال جامايكا 1692.[1] بول مان ، »وآخرون« قدموا تقييما للمخاطر فى شرخ إنريكييو – حديقة سان الحمل الثامن عشر الكاريبي فى المؤتمر الجيولوجي في مارس 2008 ، مشيرا الى ان موجة جديدة (ما يعادل الإجمالي إلى زلزال بقوة 7.2 ميغاواط ) ، وأوصى الفريق بتقييم الدراسات الجيولوجية "عالية الأولوية "القطيعة التاريخية ، كما كان الشرخ تماما وسجل بعض الهزات الأرضية في السنوات الأربعون السابقة.[1] وكان مقال قد نشر في هايتي فى الصحيفة (هايتي)لوماتان في أيلول / سبتمبر من عام 2008 أشار الى تعليقات عن طريق الجيولوجي باتريك تشارلز أن هناك مخاطر عالية عن النشاط الزلزالي الرئيسي في بورت أو برنس .[1]

Aerial assessment mission

Aerial assessment mission

الصورة من خفر السواحل الامريكي للحاويات في الميناء

الصورة من خفر السواحل الامريكي للحاويات في الميناء

صور جوية من الصليب الأحمر الأمريكي تبين الناجين تجمعوا حول جثث في Port-au-Prince

صور جوية من الصليب الأحمر الأمريكي تبين الناجين تجمعوا حول جثث في Port-au-Prince

مشهد من الجو لمبنى مقر الأمم المتحدة في Port-au-Prince ، والذي تحول إلى انقاض

مشهد من الجو لمبنى مقر الأمم المتحدة في Port-au-Prince ، والذي تحول إلى انقاض

صورة جوية من الصليب الأحمر الأمريكي تبين الأضرار البالغة التي لحقت بكاتدرائية  في Port au Prince

صورة جوية من الصليب الأحمر الأمريكي تبين الأضرار البالغة التي لحقت بكاتدرائية في Port au Prince

الخسائر

اثر وقوع الزلزال سادت حالة من الهلع والفوضى سكان العاصمة الهايتية، حيث تجمع الآلاف في الشوارع خشية انهيار منازلهم، فيما حل الظلام الدامس على المدينة اثر انقطاع التيار الكهربائي.

وفي 13 يناير قدر رئيس وزراء هايتي جان ماكس بيلريف في تصريحات صحفية أن تتجاوز حصيلة ضحايا الزلزال 100 ألف قتيل، فيما أعرب الرئيس رينيه بريفال عن اعتقاده بمصرع الآلاف من مواطنيه جراء الزلزال العنيف، مضيفا «المشهد في العاصمة بورت أو برنس لا يمكن تخيله فالبرلمان انهار ومصلحة الضرائب انهارت والمدارس انهارت والمستشفيات انهارت.»[1]

صورة:UN headquarters Haiti after earthquake.jpg

فندق كريستوفر الذي يشمل جزء منه مقر الأمم المتحدة في بور أو برنس والذي انهار جراء الزلزال.

عقب الزلزال بيومين أعلنت الأمم المتحدة أن 200 شخص قد فقدوا تحت أنقاض مقر قيادة القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في هاييتي وأن رئيس البعثة التونسي هادي عنابي نفسه من بين القتلى. كذلك أعلنت الأردن مقتل ثلاثة عسكريين من قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجزيرة وإصابة 23 آخرين بجراح.[1]

القصر الهايتي الوطني (قصر الرئاسة) دُمر بشكل كبير اثر الزلزال

القصر الهايتي الوطني (قصر الرئاسة) دُمر بشكل كبير اثر الزلزال

خسائر بشرية

عقب الزلزال أعرب قنصل هايتي العام في نيويورك عن خشيته عن مقتل ما يزيد عن 100.000 شخص جراء الزلزال، فيما رجح رئيس البلاد رينيه بريفال عن تقديره للقتلى بين 30.000 إلى 50.000 قتيل.[1]

لايزال الآلاف من الأشخاص في عداد المفقودين بينهم عدد من الأجانب من جنسيات متعددة مثل البرازيل، الأرجنتين، تشاد، الأردن، الفلبين، الولايات المتحدة إضافة إلى كندا حيث تعتبر هايتي ثاني أكبر متلقي للمساعدات الكندية، كما تتواجد جالية هايتية كبيرة في كندا،[1] إضافة لكون الحاكمة العامة لكندا ميكائيل جان من أصل هايتي. ومن بين الأشخاص الذين قتلوا في الزلزال طبيبة الأطفال البرازيلية وعاملة الإغاثة والمرشحة لجائزة نوبل للسلام في 2006 زيلدا أرنس.[1]

تحذير مسبق

تقع منطقة الزلزال ضمن منطقة صدع زلزالي تعرف باسم صدع إنريكيو-بلينتين غاردن، وهو صدع يشبه صدع سان أندريز في كاليفورنيا الأمريكية.

وفي المؤتمر الجيولوجي الثامن عشر لمنطقة الكاريبي الذي عقد في سانت دومينغو عاصمة جمهورية الدومنيكان المجاورة لهايتي في مارس 2008، حذر خمسة من العلماء في دراسة قاموا بتقديمها في المؤتمر من "خطر زلزالي كبير" في المنطقة التي تشكل الصدع في الجزء الجنوبي من الجزيرة. وهي المنطقة ذاتها التي وقع بها الزلزال في يناير 2010. ويذكر بول مان الأستاذ في المعهد الجيوفيزيائي بجامعة تكساس وأحد معدي الدراسة قائلا «…المشكلة في مثل هذه الزلازل أنها قد تظل هادئة وساكنة لمئات السنين قبل أن تضرب من جديد.» مضيفا كون ذلك السبب وراء عدم القدرة على التنبؤ بوقت وقوع الزلزال.

وتقع جزيرة هيسبانيولا بين صفيحتين تكتونيتين، هما صفيحة الكاريبي وصفيحة أمريكا الشمالية، وبما أن الصفيحتان في صدع إنريكيو-بلينتين غاردن تتحرك باتجاه بعضها البعض بصورة أفقية فان ذلك يعمل على "خنق الجزيرة وتحطيمها، ومن هنا جاء الزلزال المدمر" حسب الخبير مايكل بلانبيد[1].[1]

أعقاب الكارثة

The Presidential Palace of Haiti has collapsed during the earthquake.

The Presidential Palace of Haiti has collapsed during the earthquake.

مباني القصر الوطني ، وزارة المالية ، وزارة الأشغال العامة ، وزارة الاتصال والثقافة ، قصر العدل ، ومدرسة المعلمين العليا ، البرلمان ، و بورت او برنس كاتدرائية قد تضررت بدرجات متفاوتة.[1][1] وكانت الاتصالات أيضا قد أصيبت بأضرار خطيرة ، قال دبلوماسي هايتي  : "ان الاتصالات أصبحت من المستحيل تماما… لقد كنت أحاول الاتصال بالوزارة ولم أتمكن من ذلك."[1] وقال إن مستشفى في بيتيونفيل ، وهي ضاحية من ضواحي بورت أو برنس ، كان قد انهار تماما من جراء الزلزال.[1] مقر الأمم المتحدة لحفظ السلام في هايتي[1][1] ومقر البنك الدولي قد دمر.[1]

ذكرت شبكة سى إن إن أن كميات هائلة من الغبار قد ظهرت بعد لحظات من وقوع الزلزال في بورت أو برنس. الغبار هو من المرجح أنه من المباني التي تم بناؤها دون الحصول على حديد التسليح المفترض أو غيرها. هناك مخاوف من ان العديد من هذه المباني قد دمرت. .[1]

في وقت مبكر وذكرت تقارير أن الآلاف قد لقوا مصرعهم.[1] التقارير الواردة من بلد مثل هايتي لعدد القتلى وأضرار البنية التحتية من المرجح أن تكون متأخرة إلى حد ما عند فجر يوم الاربعاء بسبب مشاكل الاتصالات التي حدثت منذ وقوع الزلزال. [بحاجة لمصدر]

الاقتصاد

Bas-Ravine, in the northern part of Cap-Haitien.

Bas-Ravine, in the northern part of Cap-Haitien.

يعيش نحو 67% من سكان هاييتي في المناطق الريفية، ويملكون مزارع صغيرة تكاد لا تكفي حاجتهم من الطعام. ويزرع بعض السكّان الذين يعيشون في الجبال الفاكهة والبن ويبيعونها في الأسواق، ويملك بعض المولدين الخلاسيين مساحات كبيرة من الأرض المزروعة حيث يزرعون لفترة مؤقتة البن وقصب السكر والسيزال، وهو نبات يستعمل في صنع الخيط المجدول.

يترك كثير من الهاييتيين أرضهم للعمل في مزارع البن وقصب السكّر والسيزال في جمهوريتي الدومينيكان وكوبا.

توجد في هاييتي صناعات ولكنها قليلة، فالكاكاو وقصب السكّر يُنتجَان هناك، ثم يباع المحصول في كلِّ من الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما من الدول الأخرى.

وتوجد بهاييتي بعض محالج القطن، ويبيع الحرفيون في المدن مشغولاتهم اليدوية التي نسجوها من نبات السيزال أو نحتوها في خشب الماهوجني للسائحين.

وتستورد هاييتي كميّات قليلة من الصناعات القطنية والحبوب والآلات ويستورد معظمها من الولايات المتحدة.

وتتوقّف بعض الرحلات الجوية الدولية في بورت أوبرنس؛ ثم تعبر مدن كاب هاييتيان ولي كابي وسان مارك، وهي موانئ بحرية مهمة؛ وتتوقف القوارب السياحية في كاب هاييتيان، ويزور كثير من المسافرين تلك المدينة.

لا يوجد في هاييتي من الخطوط الحديدية سوى خط واحد يبلغ طوله 80كم، وتقع معظم تلك الخطوط في مزارع قصب السكّر. ويبلغ طول الطرق في هاييتي مايقرُب من 5,000كم، منها 600كم تُعَدُّ صالحة للاستعمال في كل الظروف المناخية.

التعليم

قائمة جامعات هايتي:

  • University of Caraibe (Université Caraïbe) (CUC)
  • University of Haiti (Université d’État d’Haïti) (UEH)
  • University Notre Dame of Haiti (Université Notre Dame d’Haïti) (UNDH)
  • Université Chrétienne du Nord d’Haïti (UCNH)
  • Université Lumière / MEBSH
  • Université Quisqueya (UNIQ)
  • Ecole Supérieure d’Infotronique d’Haïti (ESIH)
  • Université Roi Henri Christophe
  • Université Publique de l’Artibonite aux Gonaïves (UPAG)
  • Université Publique du Nord au Cap-Haïtien (UPNCH)
  • Université Publique du Sud au Cayes (UPSAC)
  • Universite de Fondwa (UNIF)
  • Ecole Le Bon Samaritain

ديموغرافيا

عدد سكان هايتي (بالآلاف) من 1961 إلى 2003

عدد سكان هايتي (بالآلاف) من 1961 إلى 2003

الغالبية العظمى، نحو 95% من أهالي هاييتي من الأفارقة السود الذين جُلبوا إليها مستعبدين وقد قطن معظمهم في السهول الساحلية الآهلة بالسكان وفي وديان الجبال حيث توجد تربة أكثر خصبًا وإنتاجًا.

يمثل المولدون الخلاسيون ما يقرُب من 5% من شعب هاييتي، وهم هجين من أصول سوداء وبيضاء، وينتمي معظم هؤلاء المولدين الخلاسيين إما إلى الطبقة الوسطي وإما إلى الطبقة العليا، ونشأ كثير منهم وتعلموا أيضًا في فرنسا ومارس معظمهم التجارة. ومنهم أيضًا الأطباء والمحامون الناجحون، كما يعيش في هاييتي أمريكيّون وأوروبيون وسوريّون.

تُعد هايتي من أكثر بلدان نصف الكرة الغربي كثافة سكانية (287 نسمة/كم²)، ولذا تُعد من أقل بلدان هذا الجزء من العالم في التنمية، كما أن 55% من السكان أميّون لا يقرأون ولا يكتبون. ويعمل أغلب سكّان هاييتي بالزراعة. وعلى الرغم من هذا، لا ينتجون من المحاصيل إلا مايكفي سد حاجاتهم الغذائية. وتفتقر هاييتي إلى المستشفيات والأطباء، وبسبب قلة الغذاء والرعاية الطبيعية، وبخاصة في الريف، لا يزيد متوسط أعمار السكان في هاييتي على 50 سنة فقط.

الفرنسية لغة البلاد الرسمية، وتتحدّث الغالبية العظمى من الهاييتيين بلغة يطلق عليها الكريول الهاييتية، والتي تتضمن في بنيتها شيئًا من اللغة الفرنسية، بينما تتحدث الطبقتان المتوسطة والعليا باللغة الفرنسية.

تزرع الأسرة الهايتية النموذجية مساحة صغيرة من الأرض تقل عن 0,8 من الهكتار، وكانت يومًا جزءاً من مزرعة، عمل فيها أسلافهم عبيدًا. وتزرع الأسرة الفول والذرة الشامية والأرز والبطاطس من أجل الطعام، وربما قامت بتربية الدجاج أو الخنازير أو الماعز. وتعيش الأسرة الهاييتية في كوخ صغير ضيق من حجرة واحدة سقفها من القش وجدرانها مصنوعة من العصيّ المغطاة بالطين المجفف.

لا يزال معظم سكّان هاييتي يتبعون بعض العادات التي جلبها معظم أسلافهم من إفريقيا. ويتم إنجاز كثير من العمل، في المزارع الصغيرة في هايتي، بمشاركة مجموعة من السكّان المجاورين الذين ينتقلون من حقل إلى آخر زارعين أو حاصدين للمحاصيل، وهم يغنون بمصاحبة الموسيقى بينما يعملون، ويسمون الربط بين العمل واللعب كومبايت.

الثقافة

"Tap tap" bus in Port-Salut.

تعتنق الغالبية العظمى من الهاييتيين المذهب الروماني الكاثوليكي وبعض الطقوس الخاصة بالوودووية، وهي ديانة تمزج بين المعتقدات النصرانية والإفريقية الوثنية، وهم يعتقدون أنه، عندما يؤدّون بعض الطقوس الخاصة، سيحل فيهم الخالق، مثال ذلك، يقوم الهونجان؛ أي قسيس الوودووية برسم صورة على الأرض بقليل من الطحين، يلي ذلك رقصات من بعضهم إلى أن يعتقدوا أن الإله قد امتلك واحداً منهم أو أكثر.

يؤمن أتباع الوودووية بكثير من الآلهة الوثنية، مثل: إله المطر وإله الحب وإله الحرب وإله فلاحة الأرض، كذلك فإن بعض الهاييتيين يؤدّون الشعائر الكاثوليكية بدون الوودووية، ويعتنق آخرون المذهب البروتستانتي.

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: