Professeur docteur oussama chaalane

Archive for يناير, 2010

العلاّمة الإمام عبد الحميد بن باديس (5 ديسمبر 1889-16 أبريل 1940 م) من رجالات الإصلاح في الجزائر و مؤسس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر

Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD rus) (Papyrus) – ابرديه الدكتور أسامه فؤاد شعلان

عبد الحميد بن باديس

عبد الحميد بن باديس العلاّمة الإمام عبد الحميد بن باديس (5 ديسمبر 1889-16 أبريل 1940 م) من رجالات الإصلاح في الجزائر و مؤسس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر
مولده و نشأته
هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن المكي بن محمد كحول بن الحاج علي النوري بن محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن بركات بن عبد الرحمان بن باديس الصنهاجي. ولد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري يوم الأربعاء 11 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 4 ديسمبر 1889 م على الساعة الرابعة بعد الظهر، وسجل يوم الخميس 12 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 5 ديسمبر 1889 م في سجلات الحالة المدنية التي أصبحت منظمة وفي أرقى صورة بالنسبة لذلك العهد كون الفرنسيين أتموا ضبطها سنة 1886 م. نشأ ابن باديس في بيئة علمية، فقد حفظ القرآن وهو ابن ثلاث عشرة سنة، ثم تتلمذ على الشيخ أحمد أبو حمدان الونيسي، فكان من أوائل الشيوخ الذين كان لهم أثر طيب في اتجاهه الـديـنـي، ولا ينسى ابن باديس أبداً وصية هذا الشيخ له: “اقرأ العلم للعلم لا للوظيفة”، بل أخذ عليه عهداً ألا يقرب الوظائف الحكومية عند فرنسا. وقد عرف دائماً بدفاعه عن مطالب السكان المسلمين في قسنطينة.

حياته
في جامع الزيتونة
في عام 1908 م قرر ابن باديس -وهو الشاب المتعطش للعلم- أن يبدأ رحلته العلمية الأولى إلى تونس، وفى رحاب جامع الزيتونة الذي كان مقراً كبيراً للعلم والعلماء يُشبه في ذلك الأزهر في مصر. وفي الزيتونة تفتحت آفاقه، وعبّ من العلم عبًّا، والتقى بالعلماء الذين كان لهم تأثير كبير في شخصيته وتوجهاته، مثل الشيخ محمد النخلي القيرواني الذي غرس في عقل ابن باديس غرسة الإصلاح وعدم تقليد الشيوخ، وأبــان لــه عـــن المنهج الصحيح في فهم القرآن. كما أثار فيه الشيخ محمد الطاهر بن عاشور حب العربية وتذوّق جمالها ، ويرجع الفضل للشيخ البشير صفر في الاهتمام بالتاريخ ومشكلات المسلمين المعاصرة وكيفية التخلص من الاستعمار الغربي وآثاره.

تخـرج الشيخ من الزيتونة عام 1912 م وبقي عاماً آخر للتدريس حسب ما تقتضيه تقاليد هذه الجامعة، وعندما رجع إلى الجزائر شرع على الفور بإلقاء دروس في الجامع الكبير في قسنطينة، ولكن خصوم الإصلاح تحركوا لمنعه، فقرر القيام برحلة ثانية لزيارة أقطار المشرق العربي.

في المدينة النبوية
بعد أداء فريضة الحج مكث الشيخ ابن باديس في المدينة المنورة ثلاثة أشهر، ألقى خلالها دروساً في المسجد النبوي، والتقى بشيخه السابق أبو حمدان الونيسي وتعرف على رفيق دربه ونضاله فيما بعد الشيخ البشير الإبراهيمي. وكان هذا التعارف من أنعم اللقاءات وأبركها، فقد تحادثا طويلاً عن طرق الإصلاح في الجزائر واتفقا على خطة واضحة في ذلك. وفي المدينة اقترح عليه شيخه الونيسي الإقامة والهجرة الدائمة، ولكن الشيخ حسين أحمد الهندي المقيم في المدينة أشار عليه بالرجوع للجزائر لحاجتها إليه. زار ابن باديس بعد مغادرته الحجاز بلاد الشام ومصر واجتمع برجال العلم والأدب وأعلام الدعوة السلفية، وزار الأزهر واتصل بالشيخ بخيت المطيعي حاملاً له رسالة من الشيخ الونيسي.

العودة إلى الجزائر
وصل ابن باديس إلى الجزائر عام 1913 م واستقر في مدينة قسنطينة، وشرع في العمل التربوي الذي صمم عليه، فبدأ بدروس للصغار ثم للكبار، وكان المسجد هو المركز الرئيسي لنشاطه، ثم تبلورت لديه فكرة تأسيس جمعية العلماء المسلمين، واهتماماته كثيرة لا يكتفي أو يقنع بوجهة واحدة، فاتجه إلى الصحافة، وأصدر جريدة المنتقد عام 1925 م وأغلقت بعد العدد الثامن عشر؛ فأصدر جريدة الشهاب الأسبوعية، التي بث فيها آراءه في الإصلاح، واستمرت كجريدة حتى عام 1929 م ثم تحولت إلى مجلة شهرية علمية، وكان شعارها: “لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها”، وتوقفت المجلة في شهر شعبان 1328 هـ (سبتمبر 1939 م) بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وحتى لا يكتب فيها أي شيء تريده الإدارة الفرنسية تأييداً لها، وفي سنة 1936 م دعا إلى مؤتمر إسلامي يضم التنظيمات السياسية كافة من أجل دراسة قضية الجزائر، وقد وجه دعوته من خلال جريدة لاديفانس التي تصدر بالفرنسية، واستجابت أكثر التنظيمات السياسية لدعوته وكذلك بعض الشخصيات المستقلة، وأسفر المؤتمر عن المطالبة ببعض الحقوق للجزائر، وتشكيل وفد سافر إلى فرنسا لعرض هذه المطالب وكان من ضمن هذا الوفد ابن باديس والإبراهيمي والطيب العقبي ممثلين لجمعية العلماء، ولكن فرنسا لم تستجب لأي مطلب وفشلت مهمة الوفد.

ويذكر عن هذه الرحلة موقفه مع وزير الحربية الفرنسي “دلادييه” أثناء ذهاب وفد المؤتمر الإسلامي إلى باريس في 18 يوليو 1936؛ حيث هدد الوزير الفرنسي الوفد الجزائري وذكرهم بقوة فرنسا وبمدافعها بعيدة المدى قائلاً: “إن لدى فرنسا مدافع طويلة”، فرد عليه ابن باديس: “إن لدينا مدافع أطول فتساءل “دلادييه” عن أمر هذه المدافع؟ فأجابه ابن باديس: “إنها مدافع الله”.

وفاته
وقد أصيب بمرض السرطان في الأمعاء وفي مساء يوم الثلاثاء 8 ربيع الأول سنة 1359هـ الموافق 16 أبريل 1940 م أسلم ابن باديس روحه الطاهرة لبارئها متأثرًا بمرضه بمسقط رأسه. فخرجت قسنطينة كلها تودعه الوداع الأخير في تشييع جنازته. وقد دُفن في مقبرة آل باديس بقسنطينة بعد حياة أوفى فيها بعهده: “إني أعاهدكم على أن أقضي بياضي على العربية والإسلام كما قضيت سوادي عليهما وإنها لواجبات.. وإنني سأقضي حياتي على الإسلام والقرآن ولغة الإسلام والقرآن وهذا عهدي لكم” (من “آثار ابن باديس العلمية”).

العوامل المؤثرة في شخصية ابن باديس
لا شك أن البيئة الأولى لها أثر كبير في تكوين شخصية الإنسان، وفي بلد كالجزائر عندما يتفتح ذهن المسلم على معاناته من فرنسا، وعن معاناته من الجهل والاستسلام للبدع-فسيكون هذا من أقوى البواعث لأصحاب الهمم وذوي الإحساس المرهف على القلق الذي لا يهدأ حتى يحقق لدينه ولأمته ما يعتبره واجباً عليه، وكان ابن باديس من هذا النوع. وإن بروز شخصية كابن باديس من بيئة ثرية ذات وجاهة لَهو دليل على إحساسه الكبير تجاه الظلم والظالمين، وكان بإمكانه أن يكون موظفاً كبيراً ويعيش هادئاً مرتاح البال ولكنه اختار طريق المصلحين.

وتأتي البيئة العلمية التي صقلت شخصيته وهذبت مناحيه والفضل الأكبر يعود إلى الفترة الزيتونية ورحلته الثانية إلى الحجاز والشام حيث تعرف على المفكرين والعلماء الذين تأثروا بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وما دعا إليه من نقاء العقيدة وصفائها. وكان لمجلة المنار التي يصدرها الشيخ رشيد رضا أثر قوي في النظر لمشكلات المسلمين المعاصرة والحلول المطروحة.

ومما شجع ابن باديس وأمضى عزيمته وجود هذه العصبة المؤمنة حوله-وقد وصفهم هو بالأسود الكبار-من العلماء والدعاة أمثال الإبراهيمي والتبسي والعقبي والميلي. وقد عملوا معه في انسجام قلّ أن يوجد مثله في الهيئات الأخرى.

منهاج ابن باديس
شخصية ابن باديس شخصية غنية ثرية ومن الصعوبة في حيز ضيق من الكتابة الإلمام بكل أبعادها وآثارها؛ فهو مجدد ومصلح يدعو إلى نهضة المسلمين ويعلم كيف تكون النهضة. يقول:

إنما ينهض المسلمون بمقتضيات إيمانهم بالله ورسوله إذا كانت لهم قوة، وإذا كانت لهم جماعة منظمة تفكر وتدبر وتتشاور وتتآثر، وتنهض لجلب المصلحة ولدفع المضرة، متساندة في العمل عن فكر وعزيمة.
وهو عالم مفسر ، فسر القرآن كله خلال خمس وعشرين سنة في دروسه اليومية كما شرح موطأ مالك خلال هذه الفترة، وهو سياسي يكتب في المجلات والجرائد التي أصدرها عن واقع المسلمين وخاصة في الجزائر ويهاجم فرنسا وأساليبها الاستعمارية ويشرح أصول السياسة الإسلامية، وقبل كل هذا هو المربي الذي أخذ على عاتقه تربية الأجيال في المدارس والمساجد، فأنشأ المدارس واهتم بها، بل كانت من أهم أعماله، وهو الذي يتولى تسيير شؤون جمعية العلماء، ويسهر على إدارة مجلة الشهاب ويتفقد القاعدة الشعبية باتصالاته المستمرة. إن آثار ابن باديس آثار عملية قبل أن تكون نظرية في كتاب أو مؤلَّف، والأجيال التي رباها كانت وقود معركة تحرير الجزائر، وقليل من المصلحين في العصر الحديث من أتيحت لهم فرص التطبيق العملي لمبادئهم كما أتيحت لابن باديس؛ فرشيد رضا كان يحلم بمدرسة للدعاة، ولكن حلمه لم يتحقق، ونظرية ابن باديس في التربية أنها لا بد أن تبدأ من الفرد، فإصلاح الفرد هو الأساس.

وطريقته في التربية هي توعية هذا النشء بالفكرة الصحيحة كما ذكر الإبراهيمي عن اتفاقهما في المدينة: “كانت الطريقة التي اتفقنا عليها سنة 1913 في تربية النشء هي ألا نتوسع له في العلم وإنما نربيه على فكرة صحيحة” [1].

وينتقد ابن باديس مناهج التعليم التي كانت سائدة حين تلقيه العلم والتي كانت تهتم بالفروع والألفاظ – فيقول: “واقتصرنا على قراءة الفروع الفقهية، مجردة بلا نظر، جافة بلا حكمة، وراء أسوار من الألفاظ المختصرة، تفني الأعمار قبل الوصول إليها” [1]. أما إنتاجه العلمي فهو ما جمع بعد من مقالاته في “الشهاب” وغيرها ومن دروسه في التفسير والحديث [1].

من آثار ابن باديس العلمية
جُمع كثير من آثاره العلمية بعد وفاته نذكر منها:

1.تفسير ابن باديس: جمع في كتاب تحت عنوان “مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير”.
2.”مجالس التذكير من حديث البشير النذير”.
3.”العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية”.
4.كتاب “رجال السلف ونساؤه”.
5.حقق ابن باديس كتاب “العواصم من القواصم” للإمام ابن العربي.

الهوامش
1 – د.عمار الطالبي: ابن باديس.. حياته وآثاره 2/138 ، ط دار الغرب الإسلامي.
المصدر
مجلة البيان / عدد 13
روابط خارجية
الروابط:
عبد الحميد بن باديس الداعية المصلح والسياسي المجاهد
ابن باديس: الإسلام ديننا والعربية لغتنا
الإمام عبدالحميد بن باديس المصلح الثائر
الشيخ عبد الحميد بن باديس
عبد الحميد بن باديس (الإمام المجاهد

Advertisements

الأمريكان القدماء الهنود الأمريكيون

Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD rus) (Papyrus) – برديه الدكتور أسامه فؤاد شعلان

الأمريكان القدماء الهنود الأمريكيون هم أول من سكن الأمريكتين. وكانوا قد سكنوا هناك منذ آلاف السنين قبل وصول الأوروبيين إلى تلك المناطق.
بعض الناس أن الفايكنج من أوروبا ربما وصلوا إلى الأمريكتين واكتشفوهما في القرن الحادي عشر الميلادي. غير أن الاتصال الوثيق الدائم بين الأوروبيين والأمريكتين إنما بدأ بعد اكتشاف كريستوفر كولمبوس لهما. ففي عام 1492م، عَبَر كولمبوس المحيط الأطلسي من أسبانيا، وكان يبحث عن طريق أقصر إلى الهند ومناطقها التي تتألف من الهند والصين وجزر الهند الشرقية واليابان. ولم يكن الأوروبيون يعرفون شيئًا عن وجود الأمريكتين على الكرة الأرضية. فلما رست سفن كولمبوس في ما يُعرف الآن بجزر الهند الغربية لم يكن يَعرف أنه وصل إلى أرض جديدة، بل كان يظن أنه وصل إلى مناطق الهند، ولذلك فقد أطلق على الناس الذين التقى بهم هناك اسم الهنود.
يكن للهنود لفظ في لغتهم يشبه لفظ هندي، بل كان لكل جماعة منهم اسمها الخاص. وكان كل اسم من أسمائهم يعكس كبرياء الجماعة وطريقة حياتها. وكان هناك عدد كبير من القبائل الهندية المختلفة عندما وصل المكتشفون الأوروبيون.
ذهب الهنود الأوائل إلى الأمريكتين من آسيا قبل أكثر من 20,000 سنة. وهناك بعض العلماء الذين يعتقدون بأن هؤلاء ربما رحلوا إلى هناك قبل 40,000 سنة. وفي الوقت الذي وصلوا فيه إلى تلك المناطق، كانت هناك طبقات كثيفة وضخمة من الجليد تغطي معظم الجزء الشمالي من الأرض. ونتيجة لذلك، فقد كان جزء كبير من الأرض التي هي الآن تحت الماء، أرضًا جافة عندما وصل الهنود من آسيا، ومن هذه كانت اليابسة التي تعرف الآن بمضيق بيرنج ويفصل أمريكا عن آسيا. وكان الهنود يطاردون الحيوانات التي كانوا يصطادونها لطعامهم، فعبروا ذلك المضيق الذي كان عرضه 80كم. فلما وصل كولمبوس إلى هناك كان الهنود قد انتشروا من شمال أمريكا في سائر الأنحاء.

أصبح الهنود الأمريكيون يعيشون في عدة مناطق من الأمريكتين، كما أصبحوا يتكلمون عدة لغات. وكان بعضهم يسكن في بيوت في مدن كبيرة، كما كان بعضهم يسكن في قرى صغيرة. وهناك آخرون كانوا ينتقلون من مكان لآخر بحثًا عن الطعام من نبات وحيوان. وكانت بعض مدن شعب الأزتك يسكنها أكثر من 100,000 شخص. وكان الهنود يزرعون الكثير من النباتات مثل الذرة الشامية والأناناس والفلفل والبطاطس والطماطم. كما أنهم علموا الأوروبيين استعمال التبغ.

وتعلم الهنود من الأوروبيين استعمال السلع المصنعة والحصول عليها، ومن تلك السلع: المعدات المعدنية والبنادق والكحول. وأدخل الأوروبيون المواشي والخيل، ولم تكن هذه الحيوانات موجودة في الأمريكتين، ولم يكن الهنود يعرفون السلاح الناري حتى دخل الأوروبيون بلادهم، بل كان أكثر اعتمادهم على القسي والسهام والرماح. وكانوا في صيدهم للسمك يستعملون هذه الأسلحة كما كانوا يستعملون بعض النباتات المخدرة التي يضعونها في الأنهار لتخدير السمك، ثم جمعه للأكل. ولما لم تكن لديهم خيول، قبل حضور الأوروبيين، فقد كانوا يسافرون ويرحلون على الأقدام، وبالطبع لم تكن لهم عربات لعدم وجود ما يجرها من حيوان. وكان أكثر أسفارهم بالمراكب في الأنهار.

كان الهنود الأمريكيون يعيشون في قبائل، وكانت هذه القبائل تحارب بعضها بعضًا، كما كانت أحيانًا تتحالف ضد غيرها. وكان سكان المناطق الدافئة يلبسون أقمشة قطنية؛ إذ كان القطن معروفًا لديهم، فكانوا ينسجونه كما كانوا ينسجون بعض النباتات التي تصلح لأعمال النسيج، ويصنعون منها الملابس.

المعتقدات
كان للهنود اعتقاد في القوى الروحية، وكانوا يرون أنها يمكن أن تُكسب بوساطة أشخاص معينين أو من خلال بعض الاحتفالات المحددة. كما كانوا يؤمنون بقدرة الأرواح على الحلول في أشخاص أو حيوانات ما، فتكسبها خيرًا أو شرًا.

رئيس قبيلة السو يلبس قلنسوة الحرب المزخرفة وقميصًا بحافة مهدّلة للإشارة إلى مكانته. وكان الرئيس قائدًا لمجموعة ياكتوناي إحدى سبع فصائل كبرى من قبيلة السو بداكوتا.

الكهنة
كان للهنود كهنة يديرون الاحتفالات العامة، وشاهانات يعالجون المرضى، كما ظهر بينهم بعض رجال الدين الوثنيين، بعد وصول الأوروبيين، ينصحونهم بالعودة إلى الجذور القديمة والتراث وبمقاطعة كل ما هو أوروبي من بضائع وخاصة الكحول.

النقود
لم تكن للهنود نقود كما أنهم لم يعرفوا استعمالها قبل وصول الأوروبيين، بل كانوا يتعاملون بالتبادل والمقايضة.

المراكز التجارية
كانت هناك مراكز تجارية لمختلف السلع. وبالإضافة إلى التبادل التجاري، كان للتجار مهام أخرى في إمبراطورية الأزتك تتمثل في أنهم كانوا يعملون أيضًا كجواسيس للحكومة، فكانوا يبلغون حكومة الأزتك عن أي توترات أو معارضات بين الشعوب المغلوبة المستعمرة حتى تتولى الحكومة تأديبهم.

كان وصول الأوروبيين البيض قد أثر تأثيرًا كبيرًا في حياة الهنود الأمريكيين، وغيرها إلى حد بعيد. وجاءت موجات من المكتشفين والتجار المتجولين والمهاجرين وطافوا الأمريكتين، وكان بعضهم قد حاول تفهم الهنود والإقامة معهم بسلام. ولكن الأغلبية منهم كانت تريد الثروة والأراضي. وكانت أغلبية الأوروبيين يرون أنهم أفضل من الهنود، ولذلك كانوا يجبرونهم على أن يتبعوا طريقة الحياة الأوروبية. وعندما كان الهنود يقاومون تلك الاضطهادات حاربهم البيض، ولم يكن الهنود أندادًا لهم لما كان لدى الأوروبيين من أسلحة أشد فتكًا من أسلحة الهنود، فنالت منهم الهزائم المتلاحقة، ونزعت منهم أراضيهم، وأوطانهم وفقدوا نمط حياتهم. وكان عليهم أن يكافحوا من أجل البقاء।


.مناطق سكن الهنود الحمر

كان أوائل المكتشفين الفرنسيين في كندا تجارًا للفراء. ولم يذهبوا هناك للاستقرار، وكانوا في حاجة إلى معاونة الهنود لهم؛ ولذلك فقد كانوا في كثير من الأحيان يعاملونهم كشركاء، وتزوج كثير منهم من الهنديات.

ولما استولى البريطانيون على كندا أخذوا في تخصيص أراض للهنود. ونشأت بعد ذلك كثير من المشكلات مازالت باقية حتى اليوم. وقد حدثت بسبب هذه المشكلات ثورتان قام بهما المولدون المنحدرون من آباء أوروبيين وأمهات هنديات، وكان ذلك في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.

في الولايات المتحدة

المهاجرون الأوائل من أوروبا إلى الأراضي التي هي الآن الولايات المتحدة بغرض إنشاء مستعمرات. وكانت العلاقات بين المهاجرين والهنود في بادئ الأمر ودية. ولكن بعد أن أخذ المهاجرون يستولون على الأراضي كل يوم بشكل متزايد بدأ القتال ينشب بين الجانبين بين حين وآخر.

الأولى
بعد أن نالت المستعمرات الأمريكية استقلالها من بريطانيا، قامت الحكومة الجديدة بعقد عدة معاهدات مع الهنود. وعندما وقعت القبائل الهندية هذه المعاهدات تعهدت بالحفاظ على السلم مع المهاجرين كما تعهدت بالاعتراف بالتشريعات التي تصدرها حكومة الولايات المتحدة، وتنازلت كل قبيلة عن الكثير من أراضيها واحتفظت بالقليل منها لاستعمالها الخاص، واحتفظت لنفسها بحق استخدام الموارد الطبيعية في تلك الأرض بالإضافة إلى صيد الأسماك والحيوانات فيها.

وفي مقابل الأرض التي تنازلت عنها القبائل، وعدت الحكومة الفيدرالية الأمريكية أن تدفع مبلغًا نقديًا إلى الهنود وأن تحميهم. وفي كثير من الأحيان، كانت الحكومة تعد بتقديم الحيوانات والبضائع المصنعة والدواء لهم.

وبموجب الدستور الأمريكي، فإن هذه المعاهدات التي اتُّفق عليها مع الهنود ملزمة للحكومة مثل المعاهدات التي تُعقد مع الدول الأخرى. غير أن كثيرًا من هذه المعاهدات كانت تُخرق وذلك بسبب دخول المهاجرين الأوروبيين إلى أراضٍ حُدِّدت للهنود. ونتجت عن ذلك حروب كثيرة صغيرة ولكنها كانت في منتهى الشراسة. ثم أصدرت الحكومة الأمريكية قانونًا بترحيل الهنود من أماكنهم إلى غربي الولايات المتحدة، وذلك لتحرير بعض أراضيهم وإعطائها للمهاجرين، وكان ذلك سنة 1830م، وكانت تلك الأراضي التي خصصتها الحكومة للهنود تقع غربي نهر ميسوري، ولم تكن ذات قيمة. وفي خلال عشر سنوات، هجَّرت الحكومة الأمريكية أكثر من 70,000هندي عبر نهر ميسوري، فمات كثير من الهنود في الطريق الطويل الشاق نحو الغرب. وعُرفت هذه الرحلة برحلة الدموع.

وقبل أن ينقضي وقت طويل، أخذ المهاجرون في الاندفاع نحو الغرب متوغلين في الأراضي الهندية حتى وصلوا المحيط الهادئ، وزاد الطين بلة أن اكتشف الذهب في كاليفورنيا سنة 1848م، وهذا جعل كثيرا من المغامرين يرحلون إلى هناك. وكانوا يقتلون الحيوانات البرية التي كانت تعتمد عليها كثير من القبائل التي تسكن في الغرب لطعامها. وقاتل الهنود بشجاعة دفاعًا عن حقهم، ولكنهم هُزموا في نهاية الأمر. وحفظت حكومة الولايات المتحدة القبائل المختلفة في أماكن حجز منفردة حُدِّدت في مواقع مختلفة.

كان معظم الهنود قد استقروا في المواقع المحجوزة لهم، فكانوا فقراء مُعْدمين لا يملكون شيئًا، كما كانوا في حالة صحية سيئة. وقد اضمحل عدد الهنود في الولايات المتحدة كثيرًا، فبعد أن كانوا أكثر من 1,000,000 نسمة قبل الاتصال بالأوروبيين أصبح عددهم 350,000 نسمة بعد ذلك الاتصال.

أمريكا اللاتينية
كان يسكن أمريكا اللاتينية عدد من الهنود يتراوح ما بين 15 و 20 مليون هندي؛ وذلك عند قدوم الجنس الأبيض إليهم.

واستولى الأسبان والبرتغاليون على أمريكا اللاتينية ورأوا أن يزرعوا أراضيها، فأجبروا الهنود على القيام بذلك العمل. وتحت ظروف العمل القاسية، مات منهم الكثير، كما مات بعضهم من الأمراض التي نقلها إليهم الأوروبيون. وهرب بعض الهنود من السيطرة الأسبانية والبرتغالية، ولجأوا إلى الغابات بعيدًا عن هؤلاء، وكانت الغابات منطقة بدائية لا تصلح لهم، فانقرضت جماعات منهم ولم يَعُدْ لها بقاء.

Otavaleña girl from Ecuadorفي خلال القرن الثامن عشر الميلادي، أُدخلت طريقة جديدة لتسخير الهنود للعمل في مزارع البيض بدلاً من العمل الإجباري، وذلك عن طريق العمل لدفع الديون مقابل نيل الحرية. وكان يُقبض على بعض الهنود ببعض التُهم، وبدلاً من أن يدخل الهندي السجن كان أحد البيض يسدد دينه، ثم يأخذه ليعمل لديه. فكانت هناك محاولة لإصلاح هذه الممارسات في المكسيك في القرن التاسع عشر الميلادي.

.لقد انقرضت بعض القبائل الهندية تمامًا، وبقي آخرون على قيد الحياة، بل تزايد بعضهم. وتزوج كثير من الهنود من الأسبان، وأنجبوا مجموعة كبيرة عُرفت باسم المولَّدين، وانتقل كثير منهم إلى أراضٍ لم تكن هناك رغبة للأوروبيين في امتلاكها. وهم الآن هناك يعيشون حياتهم بالطريقة العتيقة التي ألفوها حتى يُكتشفوا مرة أخرى.

الهنود اليوم
الأوضاع المعيشية في تحسن مطرد في كثير من المستوطنات. تضم مستوطنة هنود النافاهو مساكن عصرية لكل أسرة وبشكل منفصل. مصنع إلكترونيات في أريزونا يستوعب عددًا كبيرًا من أبناء الهنود الحمر من قبيلة النافاهو. تبذل المساعي لنقل الفرص الوظيفية إلى مناطق الحجز حيث لا يوجد إلاّ القليل من فرص العمل. الجماعات الهندية المناهضة. كثيرًا ما يحتج الهنود ضد ما يرونه غير عادل فيما يتعلق بمعاملة الحكومة لهم. قام الهنود أعلاه، بمسيرة في واشنطن العاصمة عام 1978م. هناك من الهنود اليوم من يعيش كما كان يعيش آباؤه الأولون ومنهم من انسجم مع الحياة العصرية، وسار على نهجها.

ومعظم أقطار أمريكا الشمالية والجنوبية تحاول الآن أن تعطي شعوبها الهندية حقوقًا إنسانية وفرصًا كالآخرين. ولكن التمييز العنصري الذي يسيطر على غير الهنود أو عدم رغبة الكثير من الهنود في اتباع الطرق العصرية قد جعل الهنود خارج التيار الرئيسي للحياة العصرية.

يوجد في كندا حوالي 350,000 هندي وهم مسجلون كهنود في إدارة الشؤون الهندية. وقد أصبح كثير منهم يشاركون في النشاطات التي يعمل في حقلها ذوو الأصل الأوروبي مثل الصناعات والتعدين. ويطالب هؤلاء الهنود أحيانًا بتصحيح الأوضاع الظالمة التي عانوا منها منذ زمن بعيد.

ويعيش اليوم في الولايات المتحدة نحو2 مليون هندي، ولهم الحق في أن يعيشوا حيث أرادوا ومتى أرادوا.

وهناك محاولات في الولايات المتحدة لرفع الظلم عن هؤلاء الهنود، وذلك بوضع برامج جديدة للحجز، ولرفع مستواهم الاقتصادي في المناطق المحجوزة، وذلك عن طريق تنمية مواردهم الطبيعية.

وتساعد الحكومة أولئك الذين يتركون المناطق المحجوزة للعيش في المدن. وقد قامت جمعيات هندية في الستينيات من القرن العشرين تطالب بالحصول على حقوقها الاقتصادية والسياسية عن طريق القوة، وسميت هذه الجماعة بالقوة الهندية.

ومازالت هناك مطالب يقدمها الهنود لحمايتهم من التوغل الأوروبي، كما أنهم يطالبون بأن تلتزم حكومة الولايات المتحدة بشروط المعاهدات التي أبرمتها مع أسلافهم.

ويعيش في أمريكا اللاتينية حوالي 45 مليون هندي. وهناك الملايين من المولَّدين الذين هم من أصل هندي وأوروبي. وأكثر من نصف سكان بوليفيا والإكوادور وجواتيمالا والمكسيك وبيرو من الهنود أو من المولَّدين، ومع أن بعض هؤلاء قد صادف نجاحًا في حياته، إلا أن الأغلبية ما زالت تعيش وهي تعاني الفقر وعدم التعليم.

محرك بخاري

Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان
 
 

محرك بخاري

المحرك البخاري هومحرك يتستفيد من بخار الماء المضغوط ذو درجة حرارة عالية لتحويل الطاقة الحراريه إلى عمل ميكانيكي و طاقة حركة .

طريقة عمل المحرك البخاري الثلاثي: يدخل البخار الساخن من اليسار ثم يُوجه إلى الاسطوانة الثانية ومنها إلى الاسطوانة الثالثة ليخرج منها وقد فقد طاقته.

مصطلح المحرك البخاري قد يشير أيضا إلى كامل القاطره البخاريه والسكك الحديديه. التي تعمل بمحرك بخاري .

استخدمت محركات البخار في محطات الضخ ، والقاطرات البخاريه والسفن . وتعتبر المحركات البخاريه أساسية للثورة الصناعية ، وشاهد على ذلك الاستخدام الواسع في تشغيل الآلات في المصانع والمطاحن . على الرغم من اختراع محركات الاحتراق الداخلي و المحركات الكهربائيه وحلها محل المحركات البخارية.

و تعتبر التوربينات البخاريه تقنيا نوع من المحرك البخاري . وهي تـُستخدم على نطاق واسع لتوليد الكهرباء . حوالي 86 ٪ من مجمل الطاقة الكهربائيه في العالم تولد باستخدام التوربينات البخاريه.

المحرك البخاري يتطلب المرجل لتسخين الماء وتحويله إلى بخار . و تمارس قوة البخار ذو الضغط المرتفع لدفع المكبس في اسطوانة كما في محرك السكك الحديدية ، أو في إدارة التوربينات . تلك الحركة التي يمكن تسخيرها لدفع العجلات أو الآلات ، والتوربينات التي تولد الكهرباء عن طريق توصيلها بمولد للكهرباء.

من مميزات المحرك البخاري ان يمكن استخدام معها مصدارا عديدة للحرارة لتوليد البخار في المرجل ورفع درجة حرارته ؛ ولكن الأكثر شيوعا هو احتراق الفحم و الحطب أو منتجات النفط . ولتوليد الطاقة الكربائية بواسطة المفاعلات النووية يستخدم الوقود النووي أولا لإنتاج بخار الماء عالي الضغط والحرارة ، ثم يُوجه البخار الناتج إلى التوربين والذي يقوم بدوره بتدوير المولد الكهربائي.

جيمس واط
"جيمس وات" مخترع المحرك البخاري
الميلاد 19 يناير 1736
جرينوك، أسكتلندا
الوفاة 19 اغسطس 1819
هيت فيلد، أسكتلندا

مخترع المحرك البخاري هو جيمس واط (17361819م) كان مهندسا اسكتلندي ، ولد في جرينوك من أب كان يعمل بالتجارة دون أن يحقق نجاحا . تلقى واط تدريبه عند صانع للأدوات في لندن . ثم عاد إلى جلاسجو ليعمل في مهنته . وقد كان واط على علاقة صداقة قوية مع الفيزيائي جوزيف بلاك مكتشف الحرارة الكامنة ، وكان لهذه الصداقة الأثر الهام في توجيه واط إلى الاهتمام بالطاقة الحرارية وتوصل إلى أنه يمكن الاستفادة من البخار كقوة محركة . وقد أجرى عدة تجارب للاستفادة من ضغط البخار . ثم وقع في يده محرك بخاري من طراز نيوكومن فاخترع له مكثفا وأجرى عليه بعض التعديلات والتحسينات مثل إدخال المضخة الهوائية وغلاف لاسطوانة البخار و زوده بمؤشر للبخار ، مما جعل المحرك البخاري آلة تجارية ناجحة . وقد أدعى واط اكتشاف تركيب المتاء قبل كافندش أو في نفس الوقت . وقد سميت وحدة القدرة الكهربية باسم واط تخليدا له . أسس واط بالاشتراك مع بولتون شركة هندسية هي شركة سوهو للأعمال الهندسية، وقدأدخل الشريكان مصطلح وحدة القدرة الحصانية H.P)Horse Power) حيث 1 كيلوواط =0.746 HP.

كفاءة المحرك البخاري

يضع القانون الثاني للحرارة حدا أقصى لكفاءة الآلة الحرارية . وحتي لو فرض أن الآله مثالية ولا تفقد حرارة بالاحتكاك فهي لا تستطيع تحويل كمية الحرارة المعطاة لها إلى شغل . والحدود المتحكمة في ذلك هي درجة الحرارة الداخلة في الآلة (أو المتولدة فيها ) T1 ، ودرجة حرارة الوسط المحيط بها والذي تخرج فيه الغاز العادم T2 ، ونعني هنا درجات الحرارة المطلقة كلفن. وتعطينا معادلة كارنو الكفاءة النظرية لآلة تعمل بين تلك الدرجتين كالآتي :

\eta_{th} \le 1 - \frac{T_2}{T_1}\,

وهذا الحد يسمى كفاءة دورة كارنو وهي تعطي كفاءة آلة مثالية لا يحدث فيها أي فقد للحرارة أو احتكاك . ولا يمكن لأي آلة عملية تعدي ذلك الحد مهما كانت تركيبته .

وبالنسبة للآلة البخارية التي تعمل ببخار ساخن ، ولنأخذ مثلا مثال محطة توليد الكهرباء والتي تعمل ببخار درجة حرارتهT1= 840 كلفن يدخل توربينا لتوليد الطاقة الكهربائية ويطرد البخار العادم عند درجة حرارته T2= 300 كلفن . تعطينا المعادلة السابقة للكفاءة 60 %. ولكن هذه هي الكفاءة للآلة المثالية . وفي الواقع نجد أن الكفاءة الحقيقية للمحطة تبلغ 36 % فقط ، ذلك بسبب الاحتكاك الذي يضيع من الكفاءة . وبالنسبة إلى محطة كهربائية تعمل بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء ، مثل مفاعل كاندو بكندا ، نجد أنه يحول الطاقة النووية إلى طاقة حرارية تنتج البخار . ويوجه البخار إلى توربين يدير بدوره مولد كهربائي لإنتاج التيار الكهربائي . تصل درجة حرارة البخار في مفاعل كاندو نحو 575 كلفن ، ويُطرد البخار المستهلك عند درجة حرارة 300 كلفن (تعادل 25 درجة مئوية) ويسربها إلى النهر القريب . وبحساب الكفاءة النظرية للمفاعل نحصل على كفاءة 50 % ، ولكن بسبب الاحتكاك نجد أن الكفاءة الفعلية للمفاعل لا تتعدي 32 %.

 

الخوارج هي فرقة إسلامية ظهرت في عهد الخليفة علي بن أبي طالب نتيجة الخلافات السياسية التي بدأت في عهده


الخوارج هي فرقة إسلامية ظهرت في عهد الخليفة علي بن أبي طالب نتيجة الخلافات السياسية التي بدأت في عهده. وتتصف هذه الفرقة بأنها أشد الفرق دفاعا عن مذهبها وتعصبا لآرائها. ويؤخذ عليها تمسكها بالألفاظ وظواهر النصوص. كما انهم كانوا يدعون بالبراءة والرفض للخليفة عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والحكام من بني أمية.

نشأتهم
بدأت الفرقة تدب بين المسلمين بعد أن اقترح معاوية بن أبي سفيان على علي بن أبي طالب الاحتكام إلى حكمين بعد موقعة صفين عام 657 م، وأن يعتمد الحكمان على القرآن في حسمهما للخلاف الذي أدى إلى مقتل عثمان. قبل علي التحكيم، وكان من أمره ما أسماه المؤرخون خداع عمرو بن العاص لأبي موسى الأشعري((لاحظ قصة خداع عمرو بن العاص لأبي موسى الأشعري سندها ضعيف والرواية الصحيحة موجودة بتاريخ البخاري وهي تخالف تلك الروايةالمشهورة ويمكن للمهتم مراجعة الأسانيد))

قال بعض المتمردين-وكان معظمهم من قبيلة تميم-أن لا حكم إلا حكم الله، وتجمعوا نحو حروراء غير بعيد عن الكوفة، لذا عرفوا أيضا بالحرورية.

حاربهم علي بن أبي طالب فى معركه النهروان وهزمهم هزيمة منكره حيث كان عددهم ألفين بينما كان جيش علي بن أبي طالب قرابة سبعين ألف ولكنهم دبروا مكيده دنيئه لإغتيال على وإغتيال عمرو بن العاص وكذلك معاويه بن ابىسفيان نجا عمرو ومعاويه وقتل علي بن أبي طالب على يد عبد الرحمن بن ملجم أحد الخوارج.

معتقداتهم
الخوارج كانوا من شيعة علي ابن أبي طالب ثم فارقوه وخرجوا عليه وقاتلوه لأنه لم يتب كما تابوا, وأضحى لهم عقيدة دينية وأخرى سياسية, خالفوا فيها الشيعة والمذاهب الأخرى.

العقيدة الدينية
فأما عقيدتهم الدينية فإنهم لا يعتبرون الإيمان بالقلب كافيا, بل لا بد أن يقترن بالإيمان عمل صالح, عملا بقوله تعالى (مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا) وقوله (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ). فالله تعالى يقرن الإيمان بالعمل, فمن آمن بقلبه ولم يقرن إيمانه بعمل صالح فهو كافر. والعمل الصالح هو الذي يفرضه الدين, ولذلك نراهم يكفرون عليا ابن أبي طالب لأنهم طلبوا إليه أن يتوب توبة مقرونة بالعمل, والعمل المطلوب منه أن يرفض وثيقة التحكيم ويعود إلى قتال معاوية فأبى, فاعتبروه رافضا العمل بأحكام الدين, لأنه بقبوله وثيقة التحكيم يكون قد خلع نفسه من إمارة المؤمنين وسوى نفسه بمعاوية, وهو وال من ولاة الدولة, وأن الحكمين حكما برأيهما ولم يحكما بحكم الله, وحكم الله يقضي بتأييد حق علي في الخلافة, لأنه هو الخليفة الذي بايعه المسلمون, فكان رفض طلبهم كبيرة, أحلوا من أجلها قتال علي وقتله. والخوارج خلافهم الأساسي مع أهل السنة ((جمهور المسلمين الآن)) في تكفير فاعل الكبيرة و بخروجهم على الحكام لأدني محالفة شرعية و بعض فرق الخوارج تحرض على الخروج على الحكام و لا يخرجون

العقيدة السياسية
وأما عقيدتهم السياسية فهي تستند إلى مبدأ أصيل من مبادئ الإسلام, وهو المساواة بين المسلمين فالمسلمون متساوون في الحقوق والواجبات, لا تمييز بينهم ولا تفاضل إلا بالتقوى عملا بقوله تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) وعلى أساس هذا المبدأ أقاموا قاعدتهم في أصول الحكم وهي أن الخلافة حق من حقوق المسلمين يتساوى فيه العربي وغير العربي, كما يتساوى فيه الأحرار والأرقاء. وترجع فكرة المساواة إلى أصولهم القبلية, فالخوارج كانوا من أعراب تميم وحنيفة وربيعة, وكان لهم شأن كبير بين العرب. وقد أعجبوا بمبادئ الإسلام التي تلائم فطرتهم, فاعتنقوه, وقد ساءهم أن تدعى أرستوقراطية مكة والمدينة (قريش) حقها في الحكم وحصره فيهم من دون المسلمين, فكان أول ظاهرة لإستيائهم حركة الردة, حين امتنعوا عن دفع الزكاة لقريش, مع بقائهم على الإسلام, فحاربهم أبو بكر وأخضعهم وألزمهم بالزكاة, غير أنهم ظلوا متمسكين بعقيدتهم السياسية, وهي أن الخلافة ليست للقرشيين وحدهم وإنما هي حق للأفضل من جميع المسلمين, على اختلاف ألوانهم وأجناسهم.

وقد إنضم إليهم الأنصار والموالي وغيرهم من الناقمين على الحكم الأموي والعباسي, لما نالهم من الظلم والجور, كما إنضم إليهم كثير من أعراب البادية, ممن ظلوا على سذاجة تفكيرهم, ولم يتجردوا من النزعات القبلية التي ظلت تسيطر عليهم, وهم بطبيعتهم يعيشون في بواديهم أحرارا لم يتعودوا الخضوع للسلطان, ولم يألفوا الحكم المفروض عليهم, ولهذا نجد فريقا من الخوارج يرى أن الإمامة (الخلافة) ليست من الضرورات التي لا بد منها, وإنها غير واجبة في الشرع ويمكن الاستغناء عنها, لأنها مبنية على معاملات الناس وعلاقة بعضهم ببعض, فإذا تعادلوا وتناصفوا وتعاونوا على البر والتقوى, واشتغل كل واحد من المكلفين بواجبه, فإن تشابك مصالحهم وتقواهم يحتم عليهم أن يعدلوا ويتبعوا الحق, وبذلك يستغنون عن الإمام, غير أنهم يرون الحاجة إلى الإمام إذا احتاج المسلمون إلى من يحمي ديار الإسلام ويجمع شمل الناس, وفي هذه الحالة يشترط في الإمام العدل, فالعدل عندهم حق أمر الله به في قوله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ) فإذا حاد الخليفة عن العدل, فجار وظلم وفرض طاعته بالقهر والغلبة فيكون معاندا لأمر الله, مخلا بأحكامه, والإخلال بأمر فرضه الله خروج عن الدين وكفر به, وكبيرة تبيح خلع الخليفة, أو قتله إذا أبى أن يخلع نفسه.

كما إنهم لا يعترفون بشرعية السلف إلا لأبي بكر وعمر وست سنوات من خلافة عثمان, لأنه حاد عن الطريق المستقيم الذي سلكه الشيخان من قبله، وهما أبو بكر وعمر, فآثر قرابته وولاهم الأعمال وأغدق عليهم الأموال من بيت المال, كما لا يعترفون بشرعية خلافة علي ابن أبي طالب إلا ابتداء من مبايعته بالخلافة حتى قبوله التحكيم, وقد أباحوا قتل من لا يرى رأيهم, ومن يقول بشرعية خلافة عثمان بعد السنوات الست, وشرعية خلافة علي بعد قبوله التحكيم, فهو عندهم يستحق القتل هو ونساؤه وأولاده.

وقف الخوارج أنفسهم لنصرة العدل ومقاومة الظلم وحماية المستضعفين, وفي ذلك فجروا الثورات ضد الأمويين وضد عمالهم, وانضم إلى الموالي من الفرس والأمازيغ من أهل شمالي إفريقية, لما كانون يلقونه من حرمانهم العدل والمساواة. وكان الخوارج يشترطون في زعمائهم الشجاعة والتقوى ويبايعونهم على الموت ويلقبونهم بأمير المؤمنين. وكان قتالهم لمخالفيهم من الأشواق التي كانت تجذبهم إلى مزيد من التضحية والاستشهاد, وهم يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم, أما من عاداهم فكفار يبيحون قتل رجالهم ونسائهم وأطفالهم.

الخوارج هي فرقة إسلامية، ظهرت في عهد الخليفة علي بن أبي طالب، نتيجة الخلافات السياسية التي بدأت في عهده.

تتصف هذه الفرقة بأنها أشد الفرق دفاعا عن مذهبها وتعصبا لآرائها، كانوا يدعون بالبراءة والرفض للخليفة عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والحكام من بني أمية، كسبب لتفضيلهم حكم الدنيا، على إيقاف الإحتقان بين المسلمين، في الفتنة الكبرى (سنة و شيعة).

أصر الخوارج على الإختيار والبيعة في الحكم، مع ضرورة محاسبة أمير المسلمين على كل صغيرة، كذلك عدم حاجة الأمة الإسلامية لخليفة زمن السلم.

خلفية
كان أغلب الخوارج من “القراء” أي حملة القرآن الكريم، وقد بايعوا عليّ بن أبي طالب بعد مقتل عثمان بن عفان. ولما رفض معاوية بن أبي سفيان مبايعة عليّ ، ثم خرج معاوية في جيش لملاقاة عليّ وكانت موقعة صفين.

النشأة
بعد انهزام جيش معاوية القادم من الشام امام جيش الامام علي القادم من العراق, وقبل أن يفنى جيش الشام امام جيش العراق , سارع جنود جيش الشام إلى وضع القرآن على اسنة حرابهم , لحمايتهم من القتل, ومن ثم طلبوا التحكيم , وهذا ما قبل به الامام علي , نتيجة رغبته في حقن الدماء وذلك رغم انتصار جيشه, فرفض البعض ما قبل به عليّ من التحكيم بينه وبين معاوية في النزاع. لقد رأوا أن كتاب الله قد “حكم” في أمر هؤلاء “البغاة” (يقصدون معاوية وأنصاره) ومن ثم فلا يجوز تحكيم الرجال -عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري- فيما “حكم” فيه “الله” فصاحوا قائلين: “لا حكم إلا لله”. ومن هنا اطلق عليهم “المُحَكِّمة”

ما كان من عليّ إلا أن علق على عبارتهم تلك قائلا: “إنها كلمة حق يراد بها باطل”. وبعد اجتماع عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري وما نتج عنه من “تضعيف لشرعية عليّ” و “تعزيز لموقف معاوية”، إزداد المُحَكِّمة يقينا بسلامة موقفهم وطالبوا عليّ بـ:

1.رفض التحكيم ونتائجة والتحلل من شروطه
2.النهوض لقتال معاوية
ولكن عليّ رفض ذلك قائلا: “ويحكم! ابعد الرضا والعهد والميثاق أرجع؟ أبعد أن كتبناه ننقضه؟ إن هذا لا يحل”. وهنا انشق المُحَكِّمة عن عليّ ,واختارو لهم أمير من الأزد وهو الصحابي عبد الله بن وهب الراسبي

التسمية
أطلقوا على أنفسهم:المؤمنون – جماعة المؤمنين – الجماعة المؤمنة
تسمية الخوارج: أطلق عليهم خصومهم الفكريون والسياسيون اسم “الخوارج” لخروجهم -في رأي خصومهم- على أئمة الحق والعدل، وثوراتهم المتعددة. ولما شاع هذا الاسم، قبلوا به ولكنهم فسروه على أنه: خروج على أئمة الجور والفسق والضعف” وان خروجهم غنما هو جهاد في سبيل الله.
تسمية أهل النهروان: و النهروان اسم إحدى المواقع التي خاضوها في ثوراتهم
تسمية الحرورية أو الحروريين: انتسابا لإحدى المواقع التي خاضوا في ثوراتهم أيضا
تسمية المُحَكِّمة: لأنهم رفضوا حكم عمرو والأشعري، وقالوا “لا حكم إلا لله”
تسمية الشراة: سموا أنفسهم الشراة، كمن باعوا أرواحهم في الدنيا واشتروا النعيم في الآخرة، والمفرد “شار”
أصول الفكر الخارجي
في نظام الحكم
أي السلطة العليا للدولة (الإمامة والخلافة): يشترطون صلاح وصلاحية المسلم لتولي هذا المنصب بصرف النظر عن نسبه وجنسه ولونه، وهم بذلك يتميزون عمن اشترطوا النسب القرشي أو العربي. ومنهم من اجاز ولاية المرأة.

في الثورة
أجمع الخوارج على وجوب الثورة على أئمة الجور والفسق والضعف. حد الشراء: عندهم، يجب الخروج إذا بلغ عدد المنكرين على أئمة الجور أربعين رجلا ويسمون هذا “حد الشراء” أي الذين اشتروا الجنة بأرواحهم. مسلك الكتمان: لا يجوز للثائرين القعود إلا إذا نقص العدد عن ثلاثة رجال، فإن نقصوا عن الثلاثة جاز لهم القعود وكتمان العقيدة حد الظهور: عند قيام دولتهم ونظامهم تحت قيادة “إمام الظهور” حد الدفاع: التصدي لهجوم الأعداء تحت قيادة “إمام الدفاع”

في التقويم الإسلامي
يتبنى الخوارج ولاية أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وخلافة عثمان بن عفان حتى ما قبل السنوات الست الأخيرة فهم يبرءون منه فيها فقد آثر قرابته وولاهم الأعمال وأغدق عليهم الأموال من بيت المال، ويكفرون عليّ بعد واقعة “التحكيم”. واختلفوا في نوع هذا الكفر، بعضهم كفروه “كفر شرك” في الدين، والبعض الآخر كفروه “كفر نعمة” فقط، أي جحود النعم الإلهية في واجبات الخلافة. وكذا يبرءون من خصوم عليّ سواء أصحاب موقعة الجمل (الزبير وطلعة وعائشة) وأصحاب صفين (معاوية ومن والاه)

في طريق الإمامة
يتبنى الخوارج “الإختيار والبيعة” ويرفضون من قالوا أن الإمامة شأن من شئون السماء، والإمامة عندهم من “الفروع” وليست أصلا من أصول الدين.

في مرتكبي الكبائر
يحكم الخوارج على مرتكبي الكبائر الذين يموتون قبل التوبة، بالكفر والخلود في النار وهذا هو خلافهم الأساسي مع أهل السنة – بالإضافة إلى قتال علي -. وقد تبلورت تلك الفكرة في صراعهم الفكري والمسلح ضد بني أمية، عندما ظهرت قضية “الحكام الذين ارتكبوا الكبائر واقترفوا المظالم”

في العدل
اتفق الخوارج على “نفي الجور عن الله سبحانه وتعالى”، بمعنى ثبات القدرة والإستطاعة المؤثرة للإنسان ومن ثم تقرير حريته واختياره.

في التوحيد
أجمع الخوارج على تنزيه الذات الإلهية عن أي شبه بالمحدثات بما في ذلك نفي مغايرة صفات الله لذاته أو زيادتها عن الذات. وانطلاقا من هذا الموقف قالوا “بخلق القرآن”.

في الوعد والوعيد
قالت الخوارج بصدق وعد الله للمطيع وصدق وعيده للعاصي، دون أن يتخلف عن وعده أو وعيده لأي سبب من الأسباب.

في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
جعل الخوارج لهذا الأصل صلة وثيقة بتغيير الظلم والجور والثورة على الحاكم الفاسد.

الزهد والقتال
اشتهر الخوارج بقدراتهم القتالية وزهدهم عن الثروة وعدم حرصهم على الاقتناء كما اشتهروا بنسك وتقوى وصدق وشجاعة طبعت سلوكهم وسجلها لهم خصومهم في كتاباتهم.

وقف الخوارج أنفسهم لنصرة العدل ومقاومة الظلم وحماية المستضعفين، وفي ذلك فجروا الثورات ضد الأمويين وضد عمالهم، وانضم إلى الموالي من الفرس والأمازيغ من أهل شمالي إفريقية. وكان الخوارج يشترطون في زعمائهم الشجاعة والتقوى ويبايعونهم على الموت ويلقبونهم بأمير المؤمنين. وكان قتالهم لمخالفيهم من الأشواق التي كانت تجذبهم إلى مزيد من التضحية والاستشهاد وهم يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم أما من عاداهم فكفار يبيحون قتلهم.

من الخوارج
عبد الله بن وهب الراسبي. من الأزد
حوثرة بن وداع بن مسعود. من أسد
المستورد بن علقة بن زيد مناة. من تيم الرباب
زحاف الطائي. من طيء
قريب بن مرة. من الأزد
حبان بن ظبيان السلمي
أبو بلا مرداس بن أدية المربعي الحنظلي. من تميم
الزبير بن علي السليطي. من تميم
نجدة بن عامر الحنفي. من بكر بن وائل
ثابت التمار. من الموالي
أبو فديك، عبد الله بن ثور بن قيس بن ثعلبة بن تغلب
أبو الضحاك، شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيباني
أبو نعامة، قطري بن الفجاءة الكناني المازني. من تميم
عبد ربه الصغير. أحد موالي قيس بن ثعلبة
أبو سماك،عمران بن حطان الشيباني الوائلي
عبد الله بن يحي بن عمر بن الأسود. من كندة
الثورات
كانت لهم ثوراتهم وانتفاضاتهم الدائمة ضد الأمويين، ومن قبل عليّ.

وأما حروبهم ضد جيش عليّ فهي:
1.معركه النهروان – رمضان 37هـ : بقيادة أول أمرائهم: عبد الله بن وهب الراسبي، وهزموا فيها
2.الدسكرة (بخراسان) – ربيع ثان 38 هـ : بقيادة أشرس بن عوف الشيباني، وهزموا فيها
3.ماسبذان (بفارس) – جمادى الأولى 38 هـ : بقيادة هلال بن علفة، وهزموا فيها
4.جرجرايا (على نهر دجلة) – 38 هـ : ضد بقيادة الأشهب بن يشر البجلي
5.على أبواب الكوفة – رمضان 38 هـ : بقيادة أبو مريم -من بني سعد تميم – وهزموا فيها
ولكنهم دبروا مكيده لإغتيال على وإغتيال عمرو بن العاص وكذلك معاويه بن ابي سفيان. نجا عمرو ومعاويه وقتل علي بن أبي طالب على يد عبد الرحمن بن ملجم. وبعد مقتل عليّ، وتنازل ابنه الحسن عن الخلافة لمعاوية بدأت حرب الخوارج لأهل الشام وكادوا يهزمون جيش معاوية في أول لقاء لولا انه استعان عليهم بأهل الكوفة،

ثوراتهم على بني أمية:
1.تمرد داخلي ضد بني أمية بدأ سنة 41 هـ بقيادة سهم بن غالب التميمي والخطيم الباهلي حتى سنة 46 هـ حيث قضى على هذا التمر زياد بن أبيه
2.في أول شعبان 43 هـ خرج الخوارج بقيادة المستورد بن علقة وكان أميرهم، لملاقاة جيش معاوية
3.في سنة 50 هـ ثار بالبصرة جماعة بقيادة قربي الأزدي
4.في سنة 58 هـ الخوارج من بني عبد القيس واستمرت ثورتهم حتى ذبحهم جيش عبد الله بن زياد
5.في سنة 59 هـ ثاروا بقيادة حبان بن ظبيان السلمي وقاتلوا حتى قتلوا جميعا عن “بانقيا” قرب الكوفة
6.في سنة 61 هـ وقعت المعركة التي قتل فيها أبو بلال مرداس بن أدية، وكان مقتله سببا في زيادة عدد أنصار الخوارج
7.ثم خرجوا بالبصرة بقيادة عروة بن أدية
8.وخرجوا بالبصرة بقيادة عبيدة بن هلال
9.في آواخر شوال سنة 64 هـ بدأت الثورة الكبرى للخوارج الأزارقة بقيادة نافع بن الأزرق وبدأت تلك الثورة بكسر أبواب سجون البصرة متجهين للأهواز
10.في سنة 65 هـ ثاروا باليمامة بقيادة أبو طالوت
11.في شوال 66 هـ حاربوا ضد جيش المهلب بن أبي صفرة شرق نهر دجيل
12.في سنة 67 هـ ثاروا بقيادة نجدة بن عامر فاستولو على أجزاء من اليمن وحضر موت والبحرين
13.في أوائل سنة 68 هـ ثار الخوارج الأزارقة وهاجموا الكوفة
14.في سنة 69 هـ استولوا على نواح من أصفهان وبقيت تحت سلطانهم وقتا طويلا
15.في سنة 69 هـ ثاروا بالأهواز بقيادة قطري بن الفجاءة
16.في آخر شعبان سنة 75 هـ حاربوا المهلب بن أبي صفرة ولما هزمهم اسنحبوا لفارس
17.في صفر 76 هـ ثارو في “داريا” بقيادة الصالح بن مسرح وقاتلوا في أرض المدبح من أرض الموصل
18.وفي سنة 76 هـ وسنة 77 هـ تمنكوا بقيادة شبيب بن يزيد بن نعيم من إيقاع عدة هزائم ضد جيوش الحجاج بن يوسف الثقفي
19.ثم تكررت ثورتهم بقيادة شوذب وحاربوا في الكوفة على عهد يزيد الثاني
20.وفي عهد هشام بن عبد الملك ثاروا وحاربوا في الموصل بقيادة بهلول بن بسر ثم بقيادة الصحاري بن شبيب حيث حاربوا عند مناذر بنواحي خراسان
21.في سنة 127 هـ حارب الخوارج بقيادة الضحاك بن قيس الشيباني وكان عددهم مائة وعشرون ألفا من المقاتلين وحاربت في هذا الجيش نساء كثيرات وانتصروا على الأمويين في الكوفة (رجب 127 هـ) وبواسط (شعبان 127 هـ)
22.في سنة 129 هـ ثاروا باليمن بقيادة عبد الله يحيى الكندي واستولوا على حضرموت واليمن وصنعاء وأرسلوا جيشا بقيادة أبو حمزة الشاري فدخل مكة وانتصر في المدينة إلى أن هزمه حيش أموي جاءه من الشام في جمادى الأولى 130 هـ.
أدت هذه الثورات إلى إضعاف الدولة الأموية واستنزاف قواها ونمت من عدد الفرق والأحزاب المعارضة والمناهضة للأمويين واتسعت دائرة الثورة الخارجية بين الناس ولم تعد قاصرة على المؤمنون فقط بفكر الخوارج

أحاديث موضوعة عن الخوارج
في حربهم ضد الخوارج، استعان الأمويين بالمهلب بن أبي صفرة الذي اتفق مع عبد الملك بن مروان على أخذ أرضهم وخراجها إقطاعا له ولجنوده، واستعان المهلب بالأحاديث الكاذبة التي كان ينسبها للرسول صلى الله عليه وسلم ليشد به أمر جنوده ضد الخوارج.

من أشعارهم
قال شاعرهم عيسى بن فاتك متحدثا عن انصارهم في موقعة “آسك” التي خروجوا فيها أربعين رجل ليقابلوا جيش أموي تعداده ألفان: أألفـا مؤمـن فيمـا زعمتم / ويهزمهم بآسك أربعونا / كذبتم، ليس ذاك كما زعمتم / ولكن الخوارج مؤمنونا
وقال شاعرهم عمران بن حطان: إني أدين بما دان الشراة به / يوم النخيلة عند الجوسق الحزب
وقال شاعرهم الوليد بن طريف: انا الوليد بن طريف الشاري / جوركم أخرجني من داري
وقال شاعرهم الصلت بن مرة: إني لأهونكم في الأرض مضطربا / ما لي سوى فرسي والرمح من نشب
وقال شاعرهم يزيد بن حبناء: دعي اللوم إن العيش ليس بدا ئم / ولا تعجلي باللـوم يا أم عاصـم / فإن عجلـت منـك الملامـة فاسمعي / مقـالــة معنــى بحقـك عالــم / ولا تعذلينـا في الهديـة إنمــا / تكون الهدايا من فضول المغانم / فليـس بمهـد مـن يكـون نهــاره / جلادا ويمسـى ليلـه غيـر نائـم
الفرق
انقسم الخوارج في بعض المسائل والفروع وان ظلوا مجتمعين على أصولهم الفكرية، فانقسموا إلى:

الأزارقة
أتباع نافع بن الأزرق. قرروا أن “ديار مخالفيهم هي ديار كفر” فمن أقام بها فهو “كافر”، وقالوا أن “أطفال الكفار” سيخلدون في النار، وأنكروا رجم الزاني، وأقروا الحد لقذف المحصنة دون قذف المحصن، وسووا في قطع يد السارق بين أن يكون المسروق قليل أو كثير

النجدات
أتباع نجدة بن عامر الحنفي. قالو أن الدين أمران:

1.معرفة الله ومعرفة رسوله وتحريم دماء المسلمين وأموالهم
2.الإقرار بما جاء من عند الله جملة
وما عدا ذلك من الحلال والحرام والشرائع فالجاهل بها معذور لأنها ليست من الدين وقالوا بكفر المصر على الذنب والمعصية كبيرة كانت أم صغيرة.

الإباضية
أتباع عبد الله بن إباض. هم أقل الخوارج غلوا، وأكثرهم اعتدالا. فعندهم أن كفر مرتكب الذنوب الكبائر هو “كفر نعمة” وليس “كفر شرك”، ولم يقولوا أن أطفال الكفار مخلدون في النار.

الصفرية
أتباع زياد الأصفر أو النعمان بن الأصفر أو عبد الله بن صفار، وهم مثل الأزراقة ، خالفوهم فقط في امتناعهم عن قتل اطفال المخالفين لهم في الاعتقاد.

مصادر
تيارات الفكر الإسلامي: د.محمد عمارة – دار الشروق – الطبعة الثانية

فرق الخوارج
افترق الخوارج إلى فرق منها:

الأزارقة أصحاب أبي راشد نافع بن الأزرق
نجدات أصحاب نجدة بن عامر الحنفي
عجاردة أصحاب عبد الكريم بن عجرد
صفرية أصحاب زياد بن الأصفر وعمران بن حطان
الأباضية
وقد أوضحت كتب الملل والنحل ما بينهم من فروق.

تعقيب

بعد اتضاح أن الخروج ظاهرة وليس حادثة، وبمعرفة السبب الحقيقي لها، نستطيع أن نصل إلى معرفة الظاهرة المضادة التي سلكت منهج الغلو في التفريط، مقابل غلو تلك في الإفراط.

وعقدة القضية: أن الظاهرة المضادة إنما انبثـقت في الأصل من الظاهرة الأولى نفسها، أي أنهما لم يكونا منذ النشأة منهجين متعاديين، اشتط أحدهما ذات اليمين والآخر ذات الشمال، وإنما هما منهج واحد في الأصل: الخروج، لكن بعضه أشد غلواً من بعض، وتطور الخلاف بين أصحابه في الجانب التطبيقي، ليصبح موضوعه مرتكب الكبيرة الحقيقي من الأمة، بعد أن كان عثمان وعلياً وسائر الصحابة زمن الفتنة.

وبهذا التطور الذي لم يدرك أبعاده أكثر الباحثين، آل الأمر إلى منهجين متضادين على الحقيقة، وتجاوز الخلاف بينهما حدود الوقائع التاريخية حين النشأة، ليصبح خلافاً نظرياً عاماً مؤصلاً.

وقد استوقفتني هذه الحقيقة كثيراً -أعني: حقيقة أن أصل المرجئة هم الخوارج لا بطريق التضاد في الغلو بل ذاتاً وحقيقة- وليس سبب ذلك عدم ثبوتها، ولكنه عدم وضوح تعليلها الذي تبين بعد بالتتبع الدقيق لفرق الخوارج .

ومن هنا ظهرت ضرورة التوسع في دراسة إحدى الظاهرتين، لمعرفة حقيقة الأخرى.

وإذا ما أردنا الوصول إلى الحقيقة، فإن علينا أن نعرف تلك الظاهرة البارزة في تاريخ الخوارج ، وهي الاختلاف والتشقق إلى أكثر من رأي عادة وفي كل قضية تقريباً، وهو ما أنتج بمجموعه ثلاثة اتجاهات كبرى في مواقف فرق الخوارج ، منذ حادثة التحكيم إلى بروز منهج الإرجاء قائماً بنفسه وهي:

1- الاتجاه الغالي المطرد في غلوه.

2- الاتجاه المتراجع إلى حد التساهل (نسبياً).

3- الاتجاه التوسطي أو المحايد (التوقف والتبين).

والقصة التي سبق إيرادها شاهد على هذه الاتجاهات الثلاثة في المواقف، وفي تاريخ الخوارج أمثلة أخرى، يهمنا منها بالأساس قضية حكم مرتكب الكبيرة عندهم، والدار التي يعيش فيها!!

لقد اشتطت الخوارج ، وغلت في النظرة لمرتكب الكبيرة [315] وتشعب بها الخلاف في أحكامه، حتى كفّر بعض فرقها بعضاً.

لكن ليس هذا فحسب، وإنما الرزية كل الرزية أن مرتكب الكبيرة عندهم ليس هو الزاني أو السارق أو الكاذب ونحوهم من عصاة الأمة، وإنما هو علي ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعائشة ، وأبو موسى ، وعمرو بن العاص ، ومعاوية ، وأمثالهم من أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فالحكم على هؤلاء بالكفر هو أصل عقيدة الخوارج ، وحادثة التحكيم هي التي أثارت ذلك كما سبق.

وهذه هي البداية المهمة في تاريخهم، وفي تاريخ نشأة الإرجاء وانبثاقه من أصولهم، كما ألمحنا.

فمنذ أن خرجت المحكمة الأولى على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وهي تجاهر بتكفيره، وظل الإجماع بينهم منعقداً على ذلك، وانطلاقاً منه تم الاتفاق على اغتيال رؤساء المختلفين في الفتنة، وهو ما فعله ابن ملجم وأخفق فيه صاحباه.

لكن هذه البدعة الشنيعة ترعرعت وتطورت، واتخذت فيما بعد مجالاً تطبيقياً وتفصيلياً أوسع من مجرد اعتقاد كفر الصحابة المختلفين، ومن هنا كان طبيعياً أن يظهر الخلاف بينهم تبعاً لمنهجهم السابق إيضاحه.

وكان من أعظم أسباب تطور الفكرة واتساع مجالها، نجاحهم في حكم بعض الأقاليم في زمن الخلاف بين ابن الزبير والأمويين، حيث أسسوا لهم دار إسلام وهجرة -بزعمهم- ومن هنا ظهرت دواعي الأحكام الفرعية والتطبيقية التي تتخذ عندهم -كما أسلفنا- منزلة الأصول والعقائد.

ولهذا فسوف نتتبع تطور العقائد والخلافات، من خلال العرض التاريخي للأحداث المسببة لها، وبذلك نصل إلى معرفة أشمل وأعمق، لا سيما عن الاتجاهات الثلاثة، وخاصة الاتجاه التوسطي.

و يبدأ تاريخ الخلاف بينهم بما أحدثه نافع بن الأزرق الحنفي ، زعيم الخوارج الأزارقة حول الحكم على الدار وعلى معاملات أهلها، وهي القضية التي أصبحت أصلاً من أصول الخوارج المنهجية قديماً وحديثاً، إذ سائر الأحكام عندهم مترتبة عليها.

وكان سبب الاختلاف الذي أحدثه نافع ، أن امرأة من الخوارج عربية تزوجت أحد الخوارج من الموالي، فأنكر أهلها عليها ذلك، فأخبرت زوجها، وخيرته بين اللحاق بمعسكر نافع للدخول في دار الإسلام، أو الاختفاء، أو الطلاق، فخلى سبيلها، وأخذها أهلها فزوجوها ابن عم لها لم يكن على رأيها.

فاختلف الخوارج في حكمها، فعذرها بعضهم بأنها مجبرة وأن الدار بالنسبة لها دار تقية، إذ لا تستطيع إظهار دينها، وترفض الزواج بالمشرك!!

و لكن نافعاً وحزبه لم يعذروها هي وزوجها، وقالوا: ‘كان ينبغي لهما أن يلحقا بنا، لأنا اليوم بمنزلة المهاجرين بـالمدينة ، ولا يسع أحداً من المسلمين التخلف عنا، كما لم يسع التخلف عنهم، وبرئوا من القائلين بالتقية ‘.

ثم تطورت المسألة حتى كفَّروا كل من لم يهاجر إليهم، وإن كان على رأيهم، ولم يعذروه، وإن كانت إقامته تقية، وقالوا: إن كل من لم يظهر موافقتهم كافر، لا تحل ذبيحته ولا مناكحته، بل لم يقتصروا على الكبار البالغين وإنما صرحوا بأن حكم الأطفال حكم آبائهم.

وقالوا: لا بد من امتحان من قصد دارنا، حتى نعلم صحة إسلامه.

وهكذا برزت قضية الدار، وأصبح من أصول الأزارقة المميزة لهم: ‘ أن كل كبيرة كفر، وأن الدار دار كفر -يعنون دار مخالفيهم- وأن كل مرتكب كبيرة ففي النار خالداً مخلداً، وأن من أقام في دار الكفر فكافر لا يسعه الخروج ‘

ولم يقفوا عند هذا، بل طبقوا ذلك على أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعلوا من أصولهم تكفير علي بسبب التحكيم، وتكفير الحكمين أبي موسى وعمرو [316]

وبالأولى يكفرون معاوية وأهل الشام رضي الله عن الصحابة أجمعين .

وهذه الآراء جعلت نجدة بن عامر الحنفي يستقل عن نافع ، وينشئ دار إسلام خاصة به وأصحابه، ومال إلى التخفيف من حدة هذا الغلو، فقرر: أن الجاهل في غير الأصول معذور، حتى تقوم عليه الحجة، وأن المجتهد المخطئ معذور، وأن من خاف العذاب على المجتهد المخطئ قبل قيام الحجة عليه فهو كافر!!

وأطلق على من لم يهاجر إلى دارهم اسم النفاق -ولم يقل الكفر كـنافع – وقال: إن أصحاب الحدود والجنايات- ممن هو على دينهم- لا يستوجب البراءة بل نتولاه، وأن الله يخلده في النار.

ومما أحدثه نجدة وأصّله مسألة الإصرار، فقال: إن المصر على أي ذنب صغيرة أو كبيرة كافر [317] وقد تحولت هذه المسألة إلى أصل منهجي من أصول أكثر الخوارج قديماً وحديثاً.

وكالعادة تفجر الخلاف داخل أصحاب نجدة ، فانقسموا ثلاث فرق: النجدية ، والعطوية ، والفديكية .

والعطوية : منسوبة إلى عطية بن الأسود الحنفي ، الذي فارق نافعاً ونجدة ، منتقلاً إلى سجستان بأرض فارس ، وهناك انتشر الخوارج وحكموا فترات متقطعة، وتفرقوا أيضاً فرقاً شتى، حيث خرج من العطوية رجل يدعى عبد الكريم بن عجرد ، فانبثقت من آرائه خمس عشرة فرقة، يطلق عليها جميعاً اسم العجاردة .

– فمنهم فرقة قالوا: ‘إنه يجب أن يدعى الطفل إذا بلغ، وتجب البراءة منه قبل ذلك حتى يدعى إلى الإسلام ويصفه هو ‘ وتميزت بذلك.

– وفرقة أخرى أعادت النظر في مسألة الدار وأهلها، فقالوا: ‘ إن الواجب هو قتال السلطان خاصة، ومن رضي بحكمه، فأما من أنكره فلا يرون قتله إلا إذا أعان عليهم، أو طعن في دينهم أو صار عوناً للسلطان أو دليلاً له! ‘

– وفرقة ثالثة تفردت بالقول بالتوقف في الأطفال عامة فقالوا: ‘ ليس لأطفال الكافرين ولا لأطفال المؤمنين ولاية ولا عدواة ولا براءة، حتى يبلغوا فيدعوا إلى الإسلام، فيقروا به أو ينكروه ‘.

– وفرقة أخرى عممت التوقف فهم: ‘يتوقفون عن جميع من في دار التقية، من منتحلي الإسلام وأهل القبلة، إلا من قد عرفوا منه إيماناً فيتولونه عليه، أو كفراً فيتبرءون منه ‘[318] .

وإذا تركنا سجستان وخوارجها، وعدنا إلى اليمامة والعراق ، فسنجد أن رجلين من مخالفي نجدة ونافع أسسا فرقتين كبيرتين من الخوارج ، وكل فرقة منهما تشعبت كالعادة إلى فرق أخرى.

– هاتان الفرقتان هما: الصفرية أتباع زياد بن الأصفر ، والإباضية أتباع عبد الله بن إباض .

– وفي الوقت نفسه -على ما يبدو- خرجت طائفة لم يسمها الأشعري ، لكن قولها مهم وهو ‘أن ما كان من الأعمال عليه حد واقع، فلا يتعدى بأهله الاسم الذي لزمهم به الحد، وليس يكفر بشيء ليس أهله به كافراً، كالزنا والقذف وهم قذفة زناة. [319]

وما كان من الأعمال ليس عليه حد كترك الصلاة والصيام فهو كافر, وأزالوا اسم الإيمان في الوجهين جميعاً ‘ [320] .

وهذه الفرقة ينطبق عليها اسم الإرجاء، من حيث إنها لا تقول بإسلام ولا كفر، فيما كان دون الشرك والكفر، فهي إحدى فرق ما يسمى مرجئة الخوارج والله أعلم.

* أما الإباضية : فقد مالت إلى مذهب قريب من هذا التوقف أو الإرجاء، وابتعدت عن غلو نافع أكثر مما ابتعد نجدة ، وذلك أن جمهور الإباضية يزعمون أن مخالفيهم من أهل الصلاة كفار وليسوا بمشركين [321] حلال مناكحتهم، وموارثتهم حلال، وغنيمة أموالهم من السلاح والكراع عند الحرب، وحرام ما وراء ذلك، وحرام قتلهم وسبيهم في السر إلا من دعا إلى الشرك في دار التقية ودان به.

‘ وزعموا أن الدار -يعنون دار مخالفيهم- دار توحيد، إلا عسكر السلطان فإنه دار كفر…

وقالوا: إن مرتكبي الكبائر موحدون وليسوا بمؤمنين ‘[322] .

وقالوا: ‘إن جميع ما افترض الله سبحانه على خلقه إيمان، وإن كل كبيرة فهي كفر نعمة لا كفر شرك، وإن مرتكبي الكبائر في النار خالدون مخلدون فيها ‘ [323] .

وأما مسألة الأطفال فقد توقفت الإباضية -أو أكثرهم- فيها، وقالوا: يجوز أن يعذبهم الله، ويجوز ألا يعذبهم على تفصيل فيه. [324]

وتطورت فكرة التوقف والإرجاء عند
الحواشي
315. وهي الأصل الذي انبثقت منه القضايا المنهجية الأخرى، وعلى رأسها قضية الدار كما سنرى.
316. انظر عما سبق: مقالات الإسلاميين، ص [86-87، 89]، ورغبة الآمل [7/ 232]
317. انظر: المقالات: (ص:89-91) أي: ليس مجرد الفعل كما تقول الأزارقة.
318. انظر المصدر السابق، ص:92-98
319. أي من ارتكب ما يوجب الحد وأقيم عليه، فإنهم يسمونه بما ارتكب فقط، فيقولون: زان وسارق وقاذف، ولا يقولون مؤمن وكافر.
320. المقالات، ص:101-102
321. مسألة التفريق بين الشرك والكفر اختلفت فيها فرق الخوارج كثيراً، انظر المقالات (ص:102-103، 118).
322. المقالات: (ص:104-105) وفي النص سقط طفيف حاولت اصلاحه بإضافة واو العطف قبل كلمتي ” غنيمة ” و ” حرام ما وراء ذلك “.
323. المصدر السابق ص:110.
324. المصدر السابق [ص:111].
325. المقالات، ص:111-112
326. أي لا يصح ولا ينبغي.
327. المقالات، ص:113
328. المقالات: ص:114.
329. لأن الإباضية يجيزون الإقامة بدار التقية!!
330. المقالات، ص:115
331. المقالات، ص:116
332. المقالات (ص:116).
333. أي: من ارتكب كبيرة ممن هو على دينهم يرجئون أمره إلى الله.
334. المقالات، ص:119
335. المقالات (ص:122-123).

الإسكندر الكبير والعقدة الگوردية

 
 Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان

العقدة الگوردية

 

الإسكندر يقطع العقدة الگوردية، بريشة جان-سيمون برثلمي (1743–1811)

العقدة الگوردية Gordian Knot هي أسطورة متعلقة بالإسكندر الأكبر. وغالباً ما تستعمل كاستعارة مكنية للمشكلة العصية على الحل، والتي يتم حلها بضربة شجاعة ("قطع العقدة الگوردية"):

"أوكل إليه أي مهمة أو قضية،
سيفك عقدتها الگوردية،
بالسهولة التي يفك بها حزامه"
::(شيكسپير, هنري الخامس, الفصل 1 المشهد 1. 45-47)

الأسطورة

يحكى أن الفريجيين كانوا بدون ملك شرعي. فقررت عرافة تلميسوس (العاصمة القديمة لفريجيا) أن أول من يدخل المدينة على عربة يجرها ثور يجب أن يصبح الملك. هذا الشخص كان فلاحاً فقيراً، اسمه گوردياس، دخل المدينة بعربة يجرها ثور. نادى الكهنة به ملكاً. وقد اعتبروا أن السماء راضية عن الاختيار لأن نسراً حط على العربة. وتعبيراً عن امتنانه، قرر ابنه ميداس أن يهب العربة والثور[1] للإله الفريجي سبازيوس (الذي اعتبره اليونانيون صورة لزيوس) وقام إما بربط العربة إلى عمود أو ربط محور عجلتيها بعقدة محكمة من لحاء cornel (Cornus mas). العربة ذات الثور[1] ظلت رابضة في قصر الملوك السابقين لفريجيا في گورديوم في القرن الرابع قبل الميلاد عندما وصل الإسكندر الأكبر، وكانت فريجيا آنئذ دولة تابعة، أو اقليم، في الامبراطورية الفارسية.

وفي سنة 333 ق.م.، أثناء قضائه عطلة شتوية في گورديوم، حاول الإسكندر أن يحل العقدة. وعندما لم يستطع أن يعثر على نهاية لخيط العقدة، ليفكها، قام بقطعها نصفين بضربة من سيفه، الأمر الذي أظهر طرفي الخيط المطلوبين (وهو ما سمي "الحل السكندري"). بمجرد أن قطع الإسكندر العقدة بضربة سيفه، حسب ما كتب مؤرخوه لاحقاً، أن عرافة تنبأت أن الشخص الذي سيحل العقدة سيصبح ملك آسيا.[1]

ويشكك پلوتارخ في رواية أن الإسكندر قطع العقدة بسيفه، برواية عن أرسطوبولوس,[1] أن الإسكندر شد العقدة من العمود الملتفة حوله بدلاً من قطعها. علا أي حال، فقد ذهب الإسكندر غازياً آسيا حتى وصل نهر الإندوس ونهر سيحون، محققاً النبوءة.

 

الإسكندر الكبير

 
الاسكندر الثالث، الأكبر
ملك مقدونيا وسيد الرابطة الهلينية وشاه فارس وفرعون مصر
الإسكندر يقاتل الملك الفارسي داريوس الثالث. من فسيفساء الإسكندر, من پومپي, نابولي, Museo Archeologico Nazionale.
Reign 336 ق.م.-323 ق.م.
وُلد 20 يوليو, 356 ق.م.
Pella, مقدون
توفي 10 يونيو, 323 ق.م.
Predecessor فيليب الثاني
Successor الإسكندر الرابع
Consort روكسانا من بكتريا
Stateira of Persia
الأنجال الإسكندر الرابع
الأب فيليب الثاني من مقدونيا
الأم Olympias of Epirus
Chaeronea (338 ق.م.) – طيبة (338 ق.م.) – Granicus (334 ق.م.) – Miletus (334 ق.م.) – Halicarnassus (334 ق.م.) – Issus (333 ق.م.) – صور (332 ق.م.) – Gaugamela (331 ق.م.) – البوابة الفارسية (330 ق.م.) – Siege of the Sogdian Rock (327 ق.م.) – Hydaspes River (326 ق.م.)

الإسكندر الثالث ( Μέγας Ἀλέξανδρος ميگاس أليكساندروس باليونانية) الإسكندر الأكبر أو الإسكندر المقدوني، حاكم مقدونيا, قاهر امبراطورية الفرس وواحد من أذكى وأعظم القادة الحربيين على مر العصور.

ولد الأسكندر في پلا, العاصمة القديمة لمقدونيا. ابن فيليبّوس الثاني ملك مقدونيا وابن الاميرة أوليمبياس أميرة سيبرس (Epirus). كان أرسطو المعلم الخاص للأسكندر. حيث درّبه تدريبا شامل في فن الخطابة و الادب و حفزه للاهتمام بالعلوم و الطب و الفلسفة. في صيف (336) قبل الميلاد اُغتيل فيليپ الثاني فاعتلى العرش ابنه الإسكندر فوجد نفسه محاطاً بالأعداء من حوله ومهدد بالتمرد و العصيان من الخارج. فتخلص مباشرة من المتآمرين و أعدائه من الداخل بالحكم عليهم بالاعدام. ثم انتقل إلى ثيساليا(Thessaly) حيث حصل حلفائه هناك على استقلالهم و سيطرتهم. وباستعادة الحكم في مقدونيا. قبل نهاية صيف (336) قبل الميلاد, أعاد تأسيس موقعه في اليونان وتم اختياره من قبل الكونغرس في كورينث (Corinth ) قائداً.

النشأة

تمثال رأس الإسكندر الثاني المقدوني, والد الإسكندر الكبير.

Alexander fighting an Asiatic lion with his friend Craterus (detail). 3rd century BC mosaic, Pella Museum.

في عام (335) و كحاكم على جيش اليونان و قائد الحملة ضد الفرس و كما كان مخطط من قبل أبيه. قام بحملة ناجحة إلى نهلا دانوبا وفي عودته سحق في أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمنه من اليرانس (Illyrians ) مرورا بطيبة (Thebes) اللتين تمردتا عليه حيث قام بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد وبيت الشاعر اليوناني پيندار (Pindar) واستعبد السكان الناجون وكانوا حوالي 8,000. سرعة الإسكندر في القضاء على طيبة كانت بمثابة عبرة للولايات اليونانية الأخرى التي سارعت إلى اعلان رضوخها على الفور.

فترة الفتوحات

خريطة امبراطورية الإسكندر.

Battle plan of the Battle of Chaeronea

الإمبراطورية المقدونية في 336 ق.م

بدأ الإسكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام 334 قبل الميلاد حيث عبر هيليسبونت (Hellespont) دانيدانيليس الجديدة) بجيش مكون من 35,000 مقدوني وضباط من القوات اليونانية بمن فيهم أنتيگونوس الأول وبطليموس الأول وكذلك سلوقس الأول عند نهر جرانيياس بالقرب من المدينة القديمة لطروادة، قابل جيش من الفرس و العبيد اليونان الذين اسروا في الحروب وكانوا حوالي 40,000 وقد سحق الفرس وكما شير الكتابات القديمة خسر 110 رجلا فقط. وبعد هذه الحرب الضارية أصبح مسيطرا على كل ولايات آسيا الصغرى و أثناء عبوره لفريگيا يقال أنه قطع بسيفه "العقدة الگوردية" (Gordian knot.).

وباستمرار تقدمه جنوبا, واجه الإسكندر جيش الفرس الأول الذي قاده الملك داريوس الثالث في إسوس (Issus) في شمال شرق سوريا. لم يكن معروف كم عدد جيش داريوس بعدد يبلغ حوالي 500,000 رجل ولكن يعتبر المؤرخون هذا العدد بأنه مبالغة. معركة اسيوس في عام 333 قبل الميلاد انتهت بنصر كبير للإسكندر وبهزيمة داريوس هزيمة نكراء, فرَ شمالاً تاركاُ أمه وزوجته و أولاده حيث عاملهم الإسكندر معاملة جيدة و قريبة لمعاملة الملوك حسب ما تقوله الروايات. قدمت مدينة تايري(Tyre) المحصنة بحريا مقاومة قوية وثابتة أمام الإسكندر الا أن الإسكندر اقتحمها بعد حصار دام سبعة أشهر في سنة 334 قبل الميلاد احتل غزة ثم مر إلى مصر حيث استقبل كمنقذ, وبهذا النجاح أمن التحكم بخط الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وفي عام 332 وجد على رأس نهر النيل مدينة سماها الاسكندرية (سميت على اسمه فيما بعد) و التي أصبحت العاصمة العلمية والادبية و التجارية للعالم اليوناني. قيرين (برقة Cyrene) العاصمة القديمة لمملكة أفريقيا الشمالية (قورينا) خضعت فيما بعد هي الاخرى وهكذا يكون قد وسع حكمه إلى الاقليم القرطاجي.

في ربيع عام 331 قام الإسكندر بالحج إلى المعبد العظيم ووسيط الوحي آلهة الشمس آمونرعزيوس لدى اليونان, حيث كان المصريين القدامى يظنون بأنهم أبناء الـه الشمس أمون-رع وكذلك كان حال الحاكم الجديد لمصر الإسكندر العظيم بأن الحج الذي قام به آتى ثماره وأصبح ابناً للآله وذلك لاعتقاده بأن أصوله الـهية. بالعودة إلى الشمال مرة اخرى ، أعاد ترتيب قواته في صور بجيش مكون من 40,000 جندي مشاة و 7,000 فارس عابرا نهري دجلة والفرات وقابل داريوس الثالث على رأس جيش يبلغ مليون رجل بحسب المبالغات في الكتابات القديمة. وقد استطاع التغلب على هذا الجيش و هزيمته هزيمة ساحقة في معركة گاوگاميلا (Battle of Gaugamela) في 1 اكتوبر عام 331 ق.م.

فرَ داريوس مرة أخرى كما فعل في (أسيوس) و يقال بأنه ذ’بح في ما بعد على يد أحد أخدامه. حوصرت مدينة بابيلون(Babylon) بعد معركة( جاوجاميلا) و كذلك مدينة سوسا (Susa) وكنزها الهائل التي ’أحتلت فيما بعد, وبعد ذلك وفي نصف فصل الشتاء اتجه الإسكندر إلى پرسپوليس (Persepolis) عاصمة الفرس. حيث قام باحتلالها وبعد نهب الثروات الملكية وأخذ الغنائم قام بحرق المدينة بأكملها خلال حفلة شرب. وبهذا الاجتياح الاخير الذي قام به الإسكندر أصبحت سيطرته تمتد إلى خلف الشواطيء الجنوبية لبحر القزوين متضمناً أفغانستان وبلوشستان المعاصرة وشمالاً من باكتريا و سوگديا وهي الان غرب تركستان و كذلك تعرف باسم آسيا الوسطى. أخذت من الإسكندر ثلاث سنوات فقط من ربيع 337 إلى ربيع 330 ليحتل كل هذه المساحات الشاسعة. وبصدد اكمال غزوه على بقايا امبراطورية الفرس التي كانت تحوي جزءاً من غرب الهند, عبر نهر اندوس(Indus River) في عام 326 قبل الميلاد ومحتلاً بذلك الپنجاب التي تقرب من نهر هايفاسيس (Hyphasis) و التي تسمى الان بياس (Beās) وعند هذه النقطة ثار المقدونيين ضد الإسكندر ورفضوا الاستملرار معه فقام ببناء جيش آخر ثم أبحر إلى الخليج العربي ثم عاد براً عبر صحراء ميديا (Media) بنقص من الطعام و الشراب حيث خسر عدداً من قواته هناك. أمضى الإسكندر حوالي سنة و هو ينظم خططه ويحصي المناطق التي سيطر عليها في منطقة الخليج العربي للاستعداد لهجوم محتمل قريباً.

صورة تجسد للأسكندر في أحد الحروب

نحت لرأس الاسكندر

Map of Alexander’s empire and the paths he took

وصل الإسكندر بابل (Babylon) في ربيع 323 قبل الميلاد و في شهر يونيو أصيب بحمى شديدة مات على أثرها تاركاً امبراطورية عظيمة واسعة خلفه وبجملته الغامضة "الى الأقوى" (to the strongest) قادت إلى صراعات شديدة استمرت لحوالي نصف قرن.

World view at the time of Alexander: reconstruction of Hecataeusancient world map, 5th century BC.

كان الإسكندر من أعظم الجنرالات على مر العصور حيث وصف كتكتيكي و قائد قوات بارع و ذلك دليل قدرته على احتلال كل تلك المساحات الواسعة لفترة وجيزة. كان شجاعا و سخيا ، و شديدا صلباً عندما تتطلب السياسة منه ذلك . و كما ذكر في كتب التاريخ القديمة بأنه كان مدمن كحول فيقال أنه قتل أقرب أصدقائه كليتوس (Clitus) في حفلة شراب حيث أنه ندم على ذلك ندما عظيما على ما فعله بصديقه . وصفوه بأنه ذا حكمة بحسب ما يقولونه المؤرخون بأنه كان يسعى لبناء عالم مبني على الأخوة بدمجه الشرق مع الغرب في امبراطورية واحدة . فقد درب آلاف الشباب الفرس بمقدونيا و عينهم في جيشه ، و تبنى بنفسه عادات و تقاليد الفرس و تزوج نساء شرقيات منهم ركسانا (Roxana) التي توفيت عام 311 ق.م ابنة أكسيراتس (Oxyartes) التي لها صلة قرابة مباشرة( لداريوس) ، و شجع ضباط جيشه و جنوده على الزواج من نساء فارسيات.

Campaigns and landmarks of Alexander’s invasion of the Indian subcontinent.

وفاته

An Astronomical diary (c. 323–322 BC) recording the death of Alexander (British Museum, London)

Detail of Alexander on the Alexander Sarcophagus

Bust of Seleucus I Nicator, who succeeded to Alexander’s eastern conquests

قبل أن يموت بفترة وجيزة أمر الإسكندر الإغريق بتمجيده و عبادته كإله ، و أرجعها لأسباب سياسية و لكن هذا القرار سرعان ما ألغي بعد موته . أهم ما قام به دخوله مدينة الإسكندرية ( التي سميت بإسمه ) وتغييرها تغييرا جذريا حيث أبدا لها اهتماما خاصا و كانت مهيئة بالمكان الاستراتيجي الجيد و وفرة الماء حيث أقبل عليها في عهده التجار و الطلاب و العلماء و جميع الفئات و بهذه الإنجازات أصبحت اللغة اليونانية واسعة الإنتشار و مسيطرة على لغات العالم.

الثقافة

Bust of Alexander (Roman copy of a statue by Lysippus, Louvre Museum). According to Plutarch, sculptures by Lysippus were the most faithful.

The Hellenistic world view after Alexander: ancient world map of Eratosthenes (276-194 BC), incorporating information from the campaigns of Alexander and his successors.[1]

A painting by Charles Le Brun depicting Alexander and Porus (Puru) during the Battle of the Hydaspes

قامت هوليوود بإصدار فيلم عام 2004 عن حياة الأسكندر الكبير، الفلم تعرض للكثير من النقد حيث عرض الأسكندر الكبير في بعض مقاطع الفلم بأنه يقوم بممارسات جنسية شاذة.

لقطة من الفيلم

قيل عنه

" من أعظم الشخصيات التى حولت مجرى الأحداث فى التاريخ,رجل سياسى ومحارب بارع. تأثر بوالديه ومعلميه فى حياتة المليئة بالاحداث وتعاملاتة مع الشعوب .حيث كان شديد التعلق بأمه [أليمبياس],التى كان لها تأثير روحى كبير فى حياتة .كما ورث عن أبيه صفات مناقضة.وفى أكبر الظن أنهلم يكن له يد فى مصرع فليب ولم يعرف على وجه اليقين من الذى قتله.

ولد الإسكندرفى بيلا عاصمه مقدونيا القديمة فى عام 356ق.م .تتلمذ على يد أنا كسيميس معلم البلاغة من [لامبساكوس] وأرسطو الفليسوف من[ستاجيرا]حيث كان لهم بالغ الأثر فى تكوين فكرة. لقد توصل الإسكندر إلى حقيقة جعلتة يسود العلم ويمتلك إمبراطورية عالمية وجعل من فتوحاتة للشرق بداية عصر جديد وهو العصر الهلنستى الذى تور قية كل شىء فى العالم الشرقى وهى "أن البشر جميعهم أسوياء وأبناء إله ويجب إحترام عقائد البشر فى أى مكان فى العالم". كان الإسكندر مولعا بعصر البطولات والأبطال الأسطورين وأبطال حرب "روادة حيث زار فى طريقة للفتوحات ,أماكن الحرب وقبر أخيل بطل الحرب الطروادية . ومن هذا الإقتداء أراد الإسكندر أن يصنع إمبراطورية وسيادة العالم . كان عدوة ومنافسة الوحيد هى إمبراطورية الفرس, حيث أراد فليب غزو إمبراطوريه الفرس التى كانت منقبل إعتداء على مقدونيا وبلاد اليونان .حيث ان إمبراطورية الفرس التى كانت تسبب خطرا شديد على اليونان. وظل فى ذهن الإسكندر أن يثأرلبلادة , وقد فعل ذلك حقا ! . لقد هزم الإسكندر إمبراطورية الفرس عدة مرات .كان أولها فى معركة نهر جرانيكوس [بأقليم ميسيا]بأسيا الصغرى عام 334ق.م ثم حشد قوادة فى جورديوم [بأقليم فريجينا] فى العام التالى 333 ق.م فى هذة المعركة كاد الإسكندر ان يلاقى مصرعه لولا مبادرة صديقة كليتوس الذى تلقى الضربف عنة .ومنها سار الى إقليم قيلقيةوبعد إذن عبر ممر جبال حمان فى شمال سوريا حيث أحرز فى معركة أسوس إنتصاره الثانى على دارا الثالث ملك الفرس فى نوفمبر عام 333ق.م .وفر دارا بعد الهزيمة تاركا أسرته التى وقعت فى يد الإسكندر . وقد عامل الإسكندر زوجته وبنات الملك الفرس معامله حسنة وقل لهم "أننى لاأحارب شحص دارا ولكنى أحارب من أجل ملكة فقط " والدليل على ذلك انة تزوج من فارسية وامر قوادة ان يتزوجون من الفارسيات . وبعد فترة كان بقلد الفرس فى كل العادات والسوكيات وطريقه الزيتة .كما أنه اسس مدينه عالمية مازالت موجودة حتى الان وهى مدينة الإسكندريه عروس البحر المتوسط , التى كانت عاصمة مصر القديمة.

"

المصادر

الهوامش

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلوم

Dr Usama Fouad Shaalan (Papyus)- برديه الدكتور اسامه شعلان

جائزة الملك فيصل العالمية

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية من اليمين في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلوم

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية من اليمين في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلومجائزة الملك فيصل العالمية King Faisal International Prize جائزة عالمية أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1397هـ، 1977م، وسميت باسم الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، وتمنح للعلماء الذين خدموا في مجالات: الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي، والطب، والعلوم.

الانشاء

أعلن الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية في عام 1397هـ، 1977م أن مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية قرر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل، تُمنح في ثلاثة مجالات هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والآداب والدراسات اللغوية. وقد منحت الجائزة أول مرة عام 1399هـ، 1979م، ثم أضيفت إليها جائزتان بعد ذلك في مجال الطب عام1402 هـ, 1981م،ومنحت في العام التالي ، وفى مجال العلوم عام1403 هـ, 1982م,ومنحت في عام 1404هـ / 1984م.

الموضوعات

خدمة الإسلام.

الدراسات الإسلامية.

اللغة العربية والأدب.

الطب.

العلوم.

أهداف الجائزة

1 – العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية.

2 – تحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها.

3 – تأصيل المُثُل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم.

4 – الإسهام في تَقَدُّم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.

الترشيحات

تقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهلا في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.

وتُعلن أسماء الفائزين بالجائزة، عادة، في الشهر الأول من كل عام، كما يُحتفل بتسليمها خلال شهرين من هذا الإعلان، وذلك في مقر المؤسسة في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله.

مراحل الاختيار

يمثل الاحتفال السنوي بتسليم جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها جانباً من أبرز جوانب نشاط مؤسسة الملك فيصل الخيرية، التي أقامها عام 1396هـ / 1976م أبناء الملك الراحل. فبعد عام من هذا التاريخ قرر مجلس أمناء هذه المؤسسة إنشاء جائزة عالمية بإسم أبيهم. وقد بدأت بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي. ومنحت لأول مرة عام 1399هـ / 1979م. وفي عام 1401 هـ / 1981م أضيفت إليها جائزة في الطب ومنحت في العام التالي. وفي عام 1402هـ / 1982م أضيفت إليها جائزة أخرى في العلوم ومنحت في عام 1404هـ / 1984م. وكانت هاتان الإضافتان مما عمق الصفة العالمية للجائزة، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

وتقوم لجان الاختيار المختصة كل عام بتحديد موضوع الجائزة وفق ما أنجز من دراسات وبحوث في ذلك الموضوع. ويراعى في الدراسات الإسلامية ما له أهمية واضحة في المجتمع الإسلامي، وفي الأدب العربي ما له ريادة وإثراء لهذا الأدب، وفي الطب ما يصور الجوانب ذات الاهتمام العالمي. أما العلوم فتأتي موضوعاتها دورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة.

وتقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في مختلف أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهلاً في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.

وبعد أن ترد الترشيحات إلى الأمانة العامة للجائزة يقوم خبراء متخصصون بفحصها للتأكد من أن الأعمال المرشحة تنطبق علها الشروط المعلنة وترقى إلى مستوى المنافسة. ثم ترسل الأعمال إلى حكام يدرسونها، ويرسلون تقارير عنها إلى هذه الأمانة. وبعد ذلك تجتمع لجان الاختيار المكونة من كبار المتخصصين لتدرس تلك التقارير وتنظر في الأعمال المرشحة، وتقرر منح الجائزة أو حجبها. وقد نال الجائزة بمختلف فروعها منذ إنشائها، 189 فائزاً ينتمون إلى 38 دولة.

ويتم إعلان أسماء الفائزين بالجائزة، عادة, في الشهر الأول من كل عام, كما يتم الاحتفال بتسليمها لأولئك الفائزين خلال شهرين من ذلك الإعلان، وذلك في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله، ويحضرها المهتمون من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، ورجال الفكر والأدب، والعاملين في المؤسسات العلمية والطبية، وكبار المواطنين.

قيمة الجائزة

1 – براءة مكتوبة بالخط الديواني داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز ومخلصاً للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة.

2- ميدالية ذهبية عيار 24 قيراط، وزن 200 جرام.

3- مبلغ ثلاثمائة وخمسين ألف ريال سعودي. وقد رفع إلى سبعمائة وخمسين ألف ريال (ما يعادل 200,000 دولار أمريكي) اعتبارًا من عام 1415هـ الموافق 1995م.

تتكون هيئة الجائزة من ستة من أعضاء الجمعية العمومية لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويقوم بأمانتها الأمين العام للجائزة. وتتولى الهيئة مسؤولية المتابعة والتنسيق بين مجلس الأمناء ولجان الاختيار، كما تقوم بدراسة النظام واقتراح تعديله وجميع الأعمال التي تسند إليها من مجلس الأمناء.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الجائزة العربية السعودية تعد بعدًا حضاريًا يفخر به كل عربي ومسلم. وقد حققت الجائزة أهدافها لاجتهاد القائمين عليها في تطبيق نظامها القائم على الحياد، وتنفيذهم لإجراءات الترشيح بدقة وإحكام. ويقام كل عام حفل كبير تحت رعاية ملك المملكة العربية السعودية يتم فيه منح الجائزة إلى مستحقيها الذين يعلن فوزهم قبل ذلك بأشهر. وقد حاز عدد من الفائزين بهذه الجائزة بعد فوزهم بها على جائزة نوبل مما يعكس مكانة الجائزة وحيادها ومنهم العالم المصري د.أحمد زويل.

سجل الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية

السنة خدمة الإسلام دراسات إسلامية الأدب العربي الطب العلوم

1399هـ/1979 أبو الأعلى المودودي فؤاد سزكين حجبت.

1400هـ/1980 أبو الحسن علي الحسني الندوي

حمد ناصر محمد مصطفى الأعظمي احسان عباس

عبدالقادر القط

1401هـ/1981 الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود حجبت عبد السلام محمد هارون

1402هـ/1982 الشيخ عبد العزيز بن باز محمد نجاة الله صديقي ناصر الدين الأسد ديفيد مورلي

1403هـ/1983 حسنين محمد مخلوف

تونكو عبد الرحمن محمد عبد الخالق عظيمة أحمد شوقي عبد السلام ضيف والاس بيترز حجبت

1404هـ، 1984م:

ـ خدمة الإسلام:خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله سعودي.

ـ الدراسات الإسلامية: مصطفى أحمد محمد الزرقاء، سوري.

ـ الأدب العربي: محمود محمد شاكر، مصري.

ـ الطب: الدكتور جون س فوردتران، أميركي، الدكتور ويليام جرينوف الثالث الدكتور مايكل فيلد، أميركي. ـ الطب: الدكتور هنري روهرر، سويسري. ـ العلوم: الدكتور جيرد بينج، ألماني.

1405هـ، 1985:

ـ خدمة الإسلام: عبد رب الرسول سياف، أفغاني ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد رشاد محمد سالم، سعودي، والدكتور فاروق احمد حسن الدسوقي، مصري، والدكتور محمد حلمي سليمان، مصري.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور روبرت بالمربيزلي، أميركي، والدكتور ماريو ريزيتو، ايطالي.

ـ العلوم: حجبت.

1407هـ، 1986:

ـ خدمة الإسلام: أحمد حسين ديدات، جنوب أفريقيا، والدكتور رجاء جارودي، فرنسي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور عبد العزيز عبد الكريم الدوري، عراقي.

ـ الأدب العربي: محمد بهجت الاثري، عراقي.

ـ الطب: الدكتور جيان فرانكو بوتاتزو، ايطالي، الدكتور البرت ريتو لدز، سويسري، الدكتور ليليو اورشي، ايطالي.

ـ العلوم: الدكتور مايكل جون بيردج، بريطاني.

1408هـ، 1987:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ ابوبكر محمود جومي، نيجيري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور باري راسل جونز، بريطانيا

ـ العلوم: الدكتور ريكاردو ميليدي، بريطاني، الدكتور بيير شامبون، فرنسي.

1410هـ، 1989:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ محمد الغزالي السقا، مصري.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور صالح احمد العلي، عراقي.

ـ الأدب العربي: الدكتور شاكر الفحام – شاكر محمد كامل الفحام، سوري، والدكتور يوسف عبدالقادر خليف، مصري.

ـ الطب: الدكتور روبرت جيفري ادواردز، بريطاني، والدكتور لويس ماستروبالي، أميركي.

ـ العلوم: الدكتور ثيودور هانس، ألماني، والدكتور أحمد حسن زويل، أميركي.

1411هـ، 1990م:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ علي الطنطاوي، سعودي، الدكتور خورشيد احمد، باكستاني.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد عمر عبدالكريم صابر، سعودي، الدكتور الصديق محمد الامين الضرير، سوداني.

ـ الأدب العربي: يحيى حقي محمد حقي، مصري.

ـ الطب: الدكتور اندرء كابرون، فرنسي، والدكتور التوني ادوردبتروورت، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور ريمون ارخل لوميو، كندي، والدكتور فرانك البرت كوتن، أميركي، والدكتور مصطفى عمرو السيد، أميركي.

1412هـ، 1991 م:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور عبد الله بن عمر بن محمد نصيف، سعودي ـ الدراسات الإسلامية : حجبت. ـ الأدب العربي: احمد محمود نجيب، مصري، وعبد التواب يوسف احمد يوسف، مصري، وعلي عبد القادر الصقلي، مغربي. ـ الطب: حجبت. ـ العلوم: حجبت.

1413هـ، 1992 م:

ـ خدمة الإسلام: معالي الدكتور حامد الغابد، نيجيري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: الدكتور محمد مصطفي بدوي، مصري، والدكتور عبد الفتاح شكري عباد، مصري، والدكتور محمد يوسف نجم، لبناني.

ـ الطب: الدكتور اتيليو ساسيري، ايطالي.

ـ العلوم: الدكتور سيدني برينر، بريطاني.

1414هـ، 1993م:

ـ خدمة الإسلام: الرئيس علي عزت بيجوفتش، بوسني.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور حسن الساعاتي عبد العزيز، مصري.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور لوك مونتابيه، فرنسي، والدكتور جين كلود فيرمان، فرنسي، والدكتورة فرانسو ار سنوسي، فرنسية.

ـ العلوم: الدكتور هيربرت فالتر، ألماني، والدكتور سيتفن شيو، أميركي.

1415هـ، 1994:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ محمد بن صالح العثيمين، سعودي ـ الدراسات الإسلامية الشيخ السيد سايق حمد التهامي، مصري، الشيخ الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي، قطري.

ـ الأدب العربي: الدكتورة عائشة محمد علي عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، مصرية، الدكتورة وداد عفيفي قاضي، لبنانية.

ـ الطب: الدكتور وليام فرنس اندرسن، أميركي، الدكتور روبرت وليمسن، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور دينيس بارنيل سوليفان، أميركي.

1416هـ، 1995:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ جادالحق علي جادالحق، مصري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: سلمى لطفي العفار الكزبري ، سورية ، الدكتور حمدي سيد احمد السكوت، مصري، والدكتور محمد أبو الانوار محمد علي، مصري.

ـ الطب : الدكتور قريقوري بول ونتر، بريطاني، والدكتور مارك ديفز، أميركي، والدكتور تاك واهماك، كندي.

ـ العلوم: الدكتور ك باري شاربلس، أميركي.

1417هـ، 1996:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور عبدالرحمن حمود السميط، كويتي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور، أكرم ضياء احمد العمري، عراقي.

ـ الأدب العربي: الشيخ حمد بن محمد الجاسر، سعودي.

ـ الطب: الدكتور أ بنجت أ روبرتسون، سويدي، الدكتور تسورو فيوجيوارا، ياباني.

ـ العلوم: الدكتور جنتر بلويل، أميركي، الدكتور هيوبلام، بريطاني، الدكتور جيمس روثمان، أميركي.

1418هـ، 1997:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور مهاتير بن محمد، ماليزي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور عبد الكريم زيدان، عراقي.

ـ الطب: الدكتور كولن لويس، أسترالي، الدكتور كونرادتر اوجوت، ألماني، والدكتور جيمس فرانسيس، كندي.

ـ العلوم، الدكتور كارل وايمان، أميركي، والدكتور اريك كورنل، أميركي.

:*1419هـ، 1998:

ـ خدمة الإسلام: الرئيس السنغالي عبدو ضيوف، سنغالي.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور عبد الستار عبدالحق الحلوجي، مصري، والدكتور يحيى محمود بن جنيد، سعودي.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور جون لويس جيرن، أميركي، والدكتور روبرت هاري بيرسل ـ أميركي.

ـ العلوم: الدكتور اندرو جون وايلز، بريطاني

1420هـ، 1999:

ـ خدمة الإسلام: جمعة عبدالله الماجد، إماراتي.

ـ الدراسات الإسلامية الشيخ محمد ناصر الدين الالباني، سوري.

ـ الأدب العربي: الدكتورة مكارم احمد الغمري، مصرية، والدكتور سعيد عبد السلام علوش، مغربي.

ـ الطب: الدكتور باتريك هولت، أسترالي، والدكتور ستيفن هولجيت، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور ريوجي نويوري، ياباني، والدكتور ديتر زيباخ، ألماني.

:*1421هـ، 2000:

ـ خدمة الإسلام: الازهر الشريف، مصر.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد بن مهر علي، بنجلادش.

ـ الأدب العربي: الدكتور عبد الله الطيب، السودان، والدكتور عز الدين إسماعيل عبد الغني، مصر.

ـ الطب: الدكتور هسنشيا جين كينون، أميركا.

ـ العلوم: الدكتور ادورد اوزبورن ويلس، أميركا، الدكتور جون كريغ فنتر، أميركا.

1422هـ، 2001 م:

ـ خدمة الإسلام: الهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك المملكة العربية السعودية، – الدراسات الإسلامية: حجبت. ـ الأدب العربي: الاستاذ الدكتور إبراهيم عبد الرحيم السعافين من الأردن، والاستاذ الدكتور منصور إبراهيم الحازمي من المملكة العربية السعودية بالاشتراك.

ـ الطب: الاستاذ الدكتور سير روي يورك كالن من بريطانيا، والاستاذ الدكتور نورمان ادورد شموي من الولايات المتحدة الأميركية، والاستاذ الدكتور توماس ايرال ستارزل من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

ـ العلوم (في مجال الفيزياء): الاستاذ الدكتور ساجيف جون من كندا، والاستاذ الدكتور تشن ننغ انغ من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

1423هـ، 2002:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة عضو المجلس الاعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: الاستاذ الدكتور حسام الدين أمين الخطيب من سوريا، والاستاذ الدكتور حسني محمود حسين من الأردن بالاشتراك.

ـ الطب: الاستاذ الدكتور فن واقستين من السويد، والاستاذ الدكتور يوجين برونولد من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

ـ العلوم (موضوع الرياضيات) كل من الاستاذ الدكتور يوري مانين من روسيا والدكتور بيتر ويليستون شور من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

1424هـ,2003 م:

ـ خدمة الإسلام: مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية. ـ الدراسات الإسلامية: كل من الأستاذ الدكتور عز الدين عمر موسى من السودان، والأستاذ الدكتور إبراهيم أبوبكر حركات من المغرب بالاشتراك.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الأستاذ الدكتور أمبير توفيرو فيرونيسي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أكسيل أولرخ من ألمانيا بالاشتراك.

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور م. فريدرك هونورون من أميركا، والأستاذ الدكتور: كوجي ناكانبشي من اليابان بالاشتراك.

1425هـ/2004 :

ـ خدمة الإسلام: المشير عبد الرحمن محمد سوار الذهب (السودان)

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور علي أحمد غلام محمد ندوي (الهند) والدكتور يعقوب عبد الوهاب الباحسين (السعودية) (بالاشتراك)

ـ الأدب العربي: الأستاذ الدكتور حسين محمد نصار (مصر)

ـ الطب: الأستاذ الدكتور أولرش سغفارت (سويسرا)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور سمير زكي (بريطانيا).

1426هـ/2005 :

ـ خدمة الإسلام: معالي الدكتور أحمد محمد علي (السعودية) ومؤسسة الحريرى ( لبنان) (بالاشتراك)

ـ الدراسات الإسلامية: الأستاذة الدكتورة كارول هيلينبراند (بريطانيا)

ـ الأدب العربي: حجبت هذا العام .

ـ الطب: الأستاذ الدكتور السير ريتشارد دول (بريطانيا) و الأستاذ الدكتور السير ريتشارد بيتو (بريطانيا) ( بالاشتراك)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور فيديريكو كاباسو (الولايات المتحدة)و الأستاذ الدكتور فرانك ويلتشيك (الولايات المتحدة) و الأستاذ الدكتور أنطون تسايلينغر (النمسا) (بالاشتراك).

1427هـ/2006 م:

ـ خدمة الإسلام: معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين (السعودية) والشيخ يوسف بن جاسم بن محمد الحجي (الكويت) (بالاشتراك).

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت هذا العام

ـ الأدب العربي: الأستاذ الدكتور تمام حسان عمر (مصر)و الأستاذ الدكتور عبد القادر فاسي فهري (المغرب) (بالاشتراك)

ـ الطب: الأستاذ الدكتور مايكل أنطوني جمبرون (أمريكا)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور سايمون كروان دونالدسن (بريطانيا) والأستاذ الدكتور مودومباي سيشاتشالو ناراسيمان (الهند) (بالاشتراك) .

1428هـ/2007 :

ـ خدمة الإسلام: الرئيس الروسى منتيمير شريبوفيتش شايمييف .

ـ الدراسات الإسلامية: الأستاذ الدكتور رشدي حفني راشد(مصر / فرنسا).

ـ اللغة العربية:الأستاذ الدكتور محمد عبد الله العمري (المغرب)

والأستاذ الدكتور مصطفى عبده ناصف (مصر)بالمناصفة

ـ الطب:الأستاذ الدكتور فيرناند لابري(كندا)والأستاذ الدكتور باتريك كريغ وولش (أمريكا)بالمناصفة.

ـ العلوم: البريطانى الأستاذ الدكتور جيمس فريزر ستودارت

1429هـ/2008 :

ـ خدمة الإسلام: خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله سعودي.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت هذا العام

ـ اللغة العربية:البروفيسور أحمد مطلوب الناصري (العراق )والبروفيسور محمد رشاد محمد الصالح (تونس)بالمناصفة

ـ الطب: البروفيسيران دونالد دين ترنكي وباسل آرثر بروت(أمريكا) بالمناصفة

ـ العلوم: الألماني البروفيسور رودجر فينر

1430هـ/2009 :

ـ في مجال خدمة الإسلام: الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية بمصر

ـ في مجال الدراسات الأسلامية: البروفيسور عبدالسلام شدادي المملكة المغربية

ـ في مجال اللغة العربية والأدب: البرفيسور عبدالعزيز ناصر المانع المملكة العربية السعودية

ـ في مجال الطب: البروفيسور رونالد ليفي الولايات المتحدة الأميريكية

ـ في مجال الفيزياء: البروفسور ريتشارد هنيري فريند المملكة المتحدة و أيضاً البروفيسور راشد عليفيتيش سنييف روسيا

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلوم

Dr Usama Fouad Shaalan (Papyus)- برديه الدكتور اسامه شعلان

جائزة الملك فيصل العالمية



ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية من اليمين في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلوم

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية من اليمين في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلومجائزة الملك فيصل العالمية King Faisal International Prize جائزة عالمية أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1397هـ، 1977م، وسميت باسم الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، وتمنح للعلماء الذين خدموا في مجالات: الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي، والطب، والعلوم.

الانشاء

أعلن الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية في عام 1397هـ، 1977م أن مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية قرر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل، تُمنح في ثلاثة مجالات هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والآداب والدراسات اللغوية. وقد منحت الجائزة أول مرة عام 1399هـ، 1979م، ثم أضيفت إليها جائزتان بعد ذلك في مجال الطب عام1402 هـ, 1981م،ومنحت في العام التالي ، وفى مجال العلوم عام1403 هـ, 1982م,ومنحت في عام 1404هـ / 1984م.

الموضوعات

خدمة الإسلام.

الدراسات الإسلامية.

اللغة العربية والأدب.

الطب.

العلوم.

أهداف الجائزة

1 – العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية.

2 – تحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها.

3 – تأصيل المُثُل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم.

4 – الإسهام في تَقَدُّم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.

الترشيحات

تقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهلا في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.

وتُعلن أسماء الفائزين بالجائزة، عادة، في الشهر الأول من كل عام، كما يُحتفل بتسليمها خلال شهرين من هذا الإعلان، وذلك في مقر المؤسسة في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله.

مراحل الاختيار

يمثل الاحتفال السنوي بتسليم جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها جانباً من أبرز جوانب نشاط مؤسسة الملك فيصل الخيرية، التي أقامها عام 1396هـ / 1976م أبناء الملك الراحل. فبعد عام من هذا التاريخ قرر مجلس أمناء هذه المؤسسة إنشاء جائزة عالمية بإسم أبيهم. وقد بدأت بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي. ومنحت لأول مرة عام 1399هـ / 1979م. وفي عام 1401 هـ / 1981م أضيفت إليها جائزة في الطب ومنحت في العام التالي. وفي عام 1402هـ / 1982م أضيفت إليها جائزة أخرى في العلوم ومنحت في عام 1404هـ / 1984م. وكانت هاتان الإضافتان مما عمق الصفة العالمية للجائزة، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

وتقوم لجان الاختيار المختصة كل عام بتحديد موضوع الجائزة وفق ما أنجز من دراسات وبحوث في ذلك الموضوع. ويراعى في الدراسات الإسلامية ما له أهمية واضحة في المجتمع الإسلامي، وفي الأدب العربي ما له ريادة وإثراء لهذا الأدب، وفي الطب ما يصور الجوانب ذات الاهتمام العالمي. أما العلوم فتأتي موضوعاتها دورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة.

وتقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في مختلف أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهلاً في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.

وبعد أن ترد الترشيحات إلى الأمانة العامة للجائزة يقوم خبراء متخصصون بفحصها للتأكد من أن الأعمال المرشحة تنطبق علها الشروط المعلنة وترقى إلى مستوى المنافسة. ثم ترسل الأعمال إلى حكام يدرسونها، ويرسلون تقارير عنها إلى هذه الأمانة. وبعد ذلك تجتمع لجان الاختيار المكونة من كبار المتخصصين لتدرس تلك التقارير وتنظر في الأعمال المرشحة، وتقرر منح الجائزة أو حجبها. وقد نال الجائزة بمختلف فروعها منذ إنشائها، 189 فائزاً ينتمون إلى 38 دولة.

ويتم إعلان أسماء الفائزين بالجائزة، عادة, في الشهر الأول من كل عام, كما يتم الاحتفال بتسليمها لأولئك الفائزين خلال شهرين من ذلك الإعلان، وذلك في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله، ويحضرها المهتمون من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، ورجال الفكر والأدب، والعاملين في المؤسسات العلمية والطبية، وكبار المواطنين.

قيمة الجائزة

1 – براءة مكتوبة بالخط الديواني داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز ومخلصاً للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة.

2- ميدالية ذهبية عيار 24 قيراط، وزن 200 جرام.

3- مبلغ ثلاثمائة وخمسين ألف ريال سعودي. وقد رفع إلى سبعمائة وخمسين ألف ريال (ما يعادل 200,000 دولار أمريكي) اعتبارًا من عام 1415هـ الموافق 1995م.

تتكون هيئة الجائزة من ستة من أعضاء الجمعية العمومية لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويقوم بأمانتها الأمين العام للجائزة. وتتولى الهيئة مسؤولية المتابعة والتنسيق بين مجلس الأمناء ولجان الاختيار، كما تقوم بدراسة النظام واقتراح تعديله وجميع الأعمال التي تسند إليها من مجلس الأمناء.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الجائزة العربية السعودية تعد بعدًا حضاريًا يفخر به كل عربي ومسلم. وقد حققت الجائزة أهدافها لاجتهاد القائمين عليها في تطبيق نظامها القائم على الحياد، وتنفيذهم لإجراءات الترشيح بدقة وإحكام. ويقام كل عام حفل كبير تحت رعاية ملك المملكة العربية السعودية يتم فيه منح الجائزة إلى مستحقيها الذين يعلن فوزهم قبل ذلك بأشهر. وقد حاز عدد من الفائزين بهذه الجائزة بعد فوزهم بها على جائزة نوبل مما يعكس مكانة الجائزة وحيادها ومنهم العالم المصري د.أحمد زويل.

سجل الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية

السنة خدمة الإسلام دراسات إسلامية الأدب العربي الطب العلوم

1399هـ/1979 أبو الأعلى المودودي فؤاد سزكين حجبت.

1400هـ/1980 أبو الحسن علي الحسني الندوي

حمد ناصر محمد مصطفى الأعظمي احسان عباس

عبدالقادر القط

1401هـ/1981 الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود حجبت عبد السلام محمد هارون

1402هـ/1982 الشيخ عبد العزيز بن باز محمد نجاة الله صديقي ناصر الدين الأسد ديفيد مورلي

1403هـ/1983 حسنين محمد مخلوف

تونكو عبد الرحمن محمد عبد الخالق عظيمة أحمد شوقي عبد السلام ضيف والاس بيترز حجبت

1404هـ، 1984م:

ـ خدمة الإسلام:خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله سعودي.

ـ الدراسات الإسلامية: مصطفى أحمد محمد الزرقاء، سوري.

ـ الأدب العربي: محمود محمد شاكر، مصري.

ـ الطب: الدكتور جون س فوردتران، أميركي، الدكتور ويليام جرينوف الثالث الدكتور مايكل فيلد، أميركي. ـ الطب: الدكتور هنري روهرر، سويسري. ـ العلوم: الدكتور جيرد بينج، ألماني.

1405هـ، 1985:

ـ خدمة الإسلام: عبد رب الرسول سياف، أفغاني ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد رشاد محمد سالم، سعودي، والدكتور فاروق احمد حسن الدسوقي، مصري، والدكتور محمد حلمي سليمان، مصري.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور روبرت بالمربيزلي، أميركي، والدكتور ماريو ريزيتو، ايطالي.

ـ العلوم: حجبت.

1407هـ، 1986:

ـ خدمة الإسلام: أحمد حسين ديدات، جنوب أفريقيا، والدكتور رجاء جارودي، فرنسي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور عبد العزيز عبد الكريم الدوري، عراقي.

ـ الأدب العربي: محمد بهجت الاثري، عراقي.

ـ الطب: الدكتور جيان فرانكو بوتاتزو، ايطالي، الدكتور البرت ريتو لدز، سويسري، الدكتور ليليو اورشي، ايطالي.

ـ العلوم: الدكتور مايكل جون بيردج، بريطاني.

1408هـ، 1987:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ ابوبكر محمود جومي، نيجيري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور باري راسل جونز، بريطانيا

ـ العلوم: الدكتور ريكاردو ميليدي، بريطاني، الدكتور بيير شامبون، فرنسي.

1410هـ، 1989:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ محمد الغزالي السقا، مصري.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور صالح احمد العلي، عراقي.

ـ الأدب العربي: الدكتور شاكر الفحام – شاكر محمد كامل الفحام، سوري، والدكتور يوسف عبدالقادر خليف، مصري.

ـ الطب: الدكتور روبرت جيفري ادواردز، بريطاني، والدكتور لويس ماستروبالي، أميركي.

ـ العلوم: الدكتور ثيودور هانس، ألماني، والدكتور أحمد حسن زويل، أميركي.

1411هـ، 1990م:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ علي الطنطاوي، سعودي، الدكتور خورشيد احمد، باكستاني.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد عمر عبدالكريم صابر، سعودي، الدكتور الصديق محمد الامين الضرير، سوداني.

ـ الأدب العربي: يحيى حقي محمد حقي، مصري.

ـ الطب: الدكتور اندرء كابرون، فرنسي، والدكتور التوني ادوردبتروورت، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور ريمون ارخل لوميو، كندي، والدكتور فرانك البرت كوتن، أميركي، والدكتور مصطفى عمرو السيد، أميركي.

1412هـ، 1991 م:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور عبد الله بن عمر بن محمد نصيف، سعودي ـ الدراسات الإسلامية : حجبت. ـ الأدب العربي: احمد محمود نجيب، مصري، وعبد التواب يوسف احمد يوسف، مصري، وعلي عبد القادر الصقلي، مغربي. ـ الطب: حجبت. ـ العلوم: حجبت.

1413هـ، 1992 م:

ـ خدمة الإسلام: معالي الدكتور حامد الغابد، نيجيري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: الدكتور محمد مصطفي بدوي، مصري، والدكتور عبد الفتاح شكري عباد، مصري، والدكتور محمد يوسف نجم، لبناني.

ـ الطب: الدكتور اتيليو ساسيري، ايطالي.

ـ العلوم: الدكتور سيدني برينر، بريطاني.

1414هـ، 1993م:

ـ خدمة الإسلام: الرئيس علي عزت بيجوفتش، بوسني.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور حسن الساعاتي عبد العزيز، مصري.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور لوك مونتابيه، فرنسي، والدكتور جين كلود فيرمان، فرنسي، والدكتورة فرانسو ار سنوسي، فرنسية.

ـ العلوم: الدكتور هيربرت فالتر، ألماني، والدكتور سيتفن شيو، أميركي.

1415هـ، 1994:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ محمد بن صالح العثيمين، سعودي ـ الدراسات الإسلامية الشيخ السيد سايق حمد التهامي، مصري، الشيخ الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي، قطري.

ـ الأدب العربي: الدكتورة عائشة محمد علي عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، مصرية، الدكتورة وداد عفيفي قاضي، لبنانية.

ـ الطب: الدكتور وليام فرنس اندرسن، أميركي، الدكتور روبرت وليمسن، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور دينيس بارنيل سوليفان، أميركي.

1416هـ، 1995:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ جادالحق علي جادالحق، مصري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: سلمى لطفي العفار الكزبري ، سورية ، الدكتور حمدي سيد احمد السكوت، مصري، والدكتور محمد أبو الانوار محمد علي، مصري.

ـ الطب : الدكتور قريقوري بول ونتر، بريطاني، والدكتور مارك ديفز، أميركي، والدكتور تاك واهماك، كندي.

ـ العلوم: الدكتور ك باري شاربلس، أميركي.

1417هـ، 1996:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور عبدالرحمن حمود السميط، كويتي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور، أكرم ضياء احمد العمري، عراقي.

ـ الأدب العربي: الشيخ حمد بن محمد الجاسر، سعودي.

ـ الطب: الدكتور أ بنجت أ روبرتسون، سويدي، الدكتور تسورو فيوجيوارا، ياباني.

ـ العلوم: الدكتور جنتر بلويل، أميركي، الدكتور هيوبلام، بريطاني، الدكتور جيمس روثمان، أميركي.

1418هـ، 1997:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور مهاتير بن محمد، ماليزي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور عبد الكريم زيدان، عراقي.

ـ الطب: الدكتور كولن لويس، أسترالي، الدكتور كونرادتر اوجوت، ألماني، والدكتور جيمس فرانسيس، كندي.

ـ العلوم، الدكتور كارل وايمان، أميركي، والدكتور اريك كورنل، أميركي.

:*1419هـ، 1998:

ـ خدمة الإسلام: الرئيس السنغالي عبدو ضيوف، سنغالي.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور عبد الستار عبدالحق الحلوجي، مصري، والدكتور يحيى محمود بن جنيد، سعودي.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور جون لويس جيرن، أميركي، والدكتور روبرت هاري بيرسل ـ أميركي.

ـ العلوم: الدكتور اندرو جون وايلز، بريطاني

1420هـ، 1999:

ـ خدمة الإسلام: جمعة عبدالله الماجد، إماراتي.

ـ الدراسات الإسلامية الشيخ محمد ناصر الدين الالباني، سوري.

ـ الأدب العربي: الدكتورة مكارم احمد الغمري، مصرية، والدكتور سعيد عبد السلام علوش، مغربي.

ـ الطب: الدكتور باتريك هولت، أسترالي، والدكتور ستيفن هولجيت، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور ريوجي نويوري، ياباني، والدكتور ديتر زيباخ، ألماني.

:*1421هـ، 2000:

ـ خدمة الإسلام: الازهر الشريف، مصر.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد بن مهر علي، بنجلادش.

ـ الأدب العربي: الدكتور عبد الله الطيب، السودان، والدكتور عز الدين إسماعيل عبد الغني، مصر.

ـ الطب: الدكتور هسنشيا جين كينون، أميركا.

ـ العلوم: الدكتور ادورد اوزبورن ويلس، أميركا، الدكتور جون كريغ فنتر، أميركا.

1422هـ، 2001 م:

ـ خدمة الإسلام: الهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك المملكة العربية السعودية، – الدراسات الإسلامية: حجبت. ـ الأدب العربي: الاستاذ الدكتور إبراهيم عبد الرحيم السعافين من الأردن، والاستاذ الدكتور منصور إبراهيم الحازمي من المملكة العربية السعودية بالاشتراك.

ـ الطب: الاستاذ الدكتور سير روي يورك كالن من بريطانيا، والاستاذ الدكتور نورمان ادورد شموي من الولايات المتحدة الأميركية، والاستاذ الدكتور توماس ايرال ستارزل من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

ـ العلوم (في مجال الفيزياء): الاستاذ الدكتور ساجيف جون من كندا، والاستاذ الدكتور تشن ننغ انغ من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

1423هـ، 2002:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة عضو المجلس الاعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: الاستاذ الدكتور حسام الدين أمين الخطيب من سوريا، والاستاذ الدكتور حسني محمود حسين من الأردن بالاشتراك.

ـ الطب: الاستاذ الدكتور فن واقستين من السويد، والاستاذ الدكتور يوجين برونولد من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

ـ العلوم (موضوع الرياضيات) كل من الاستاذ الدكتور يوري مانين من روسيا والدكتور بيتر ويليستون شور من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

1424هـ,2003 م:

ـ خدمة الإسلام: مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية. ـ الدراسات الإسلامية: كل من الأستاذ الدكتور عز الدين عمر موسى من السودان، والأستاذ الدكتور إبراهيم أبوبكر حركات من المغرب بالاشتراك.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الأستاذ الدكتور أمبير توفيرو فيرونيسي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أكسيل أولرخ من ألمانيا بالاشتراك.

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور م. فريدرك هونورون من أميركا، والأستاذ الدكتور: كوجي ناكانبشي من اليابان بالاشتراك.

1425هـ/2004 :

ـ خدمة الإسلام: المشير عبد الرحمن محمد سوار الذهب (السودان)

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور علي أحمد غلام محمد ندوي (الهند) والدكتور يعقوب عبد الوهاب الباحسين (السعودية) (بالاشتراك)

ـ الأدب العربي: الأستاذ الدكتور حسين محمد نصار (مصر)

ـ الطب: الأستاذ الدكتور أولرش سغفارت (سويسرا)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور سمير زكي (بريطانيا).

1426هـ/2005 :

ـ خدمة الإسلام: معالي الدكتور أحمد محمد علي (السعودية) ومؤسسة الحريرى ( لبنان) (بالاشتراك)

ـ الدراسات الإسلامية: الأستاذة الدكتورة كارول هيلينبراند (بريطانيا)

ـ الأدب العربي: حجبت هذا العام .

ـ الطب: الأستاذ الدكتور السير ريتشارد دول (بريطانيا) و الأستاذ الدكتور السير ريتشارد بيتو (بريطانيا) ( بالاشتراك)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور فيديريكو كاباسو (الولايات المتحدة)و الأستاذ الدكتور فرانك ويلتشيك (الولايات المتحدة) و الأستاذ الدكتور أنطون تسايلينغر (النمسا) (بالاشتراك).

1427هـ/2006 م:

ـ خدمة الإسلام: معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين (السعودية) والشيخ يوسف بن جاسم بن محمد الحجي (الكويت) (بالاشتراك).

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت هذا العام

ـ الأدب العربي: الأستاذ الدكتور تمام حسان عمر (مصر)و الأستاذ الدكتور عبد القادر فاسي فهري (المغرب) (بالاشتراك)

ـ الطب: الأستاذ الدكتور مايكل أنطوني جمبرون (أمريكا)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور سايمون كروان دونالدسن (بريطانيا) والأستاذ الدكتور مودومباي سيشاتشالو ناراسيمان (الهند) (بالاشتراك) .

1428هـ/2007 :

ـ خدمة الإسلام: الرئيس الروسى منتيمير شريبوفيتش شايمييف .

ـ الدراسات الإسلامية: الأستاذ الدكتور رشدي حفني راشد(مصر / فرنسا).

ـ اللغة العربية:الأستاذ الدكتور محمد عبد الله العمري (المغرب)

والأستاذ الدكتور مصطفى عبده ناصف (مصر)بالمناصفة

ـ الطب:الأستاذ الدكتور فيرناند لابري(كندا)والأستاذ الدكتور باتريك كريغ وولش (أمريكا)بالمناصفة.

ـ العلوم: البريطانى الأستاذ الدكتور جيمس فريزر ستودارت

1429هـ/2008 :

ـ خدمة الإسلام: خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله سعودي.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت هذا العام

ـ اللغة العربية:البروفيسور أحمد مطلوب الناصري (العراق )والبروفيسور محمد رشاد محمد الصالح (تونس)بالمناصفة

ـ الطب: البروفيسيران دونالد دين ترنكي وباسل آرثر بروت(أمريكا) بالمناصفة

ـ العلوم: الألماني البروفيسور رودجر فينر

1430هـ/2009 :

ـ في مجال خدمة الإسلام: الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية بمصر

ـ في مجال الدراسات الأسلامية: البروفيسور عبدالسلام شدادي المملكة المغربية

ـ في مجال اللغة العربية والأدب: البرفيسور عبدالعزيز ناصر المانع المملكة العربية السعودية

ـ في مجال الطب: البروفيسور رونالد ليفي الولايات المتحدة الأميريكية

ـ في مجال الفيزياء: البروفسور ريتشارد هنيري فريند المملكة المتحدة و أيضاً البروفيسور راشد عليفيتيش سنييف روسيا

معرض الوسوم