Professeur docteur oussama chaalane

 Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان

مقومات وعناصر صعوبات التعلم :

 إن مصطلح صعوبات التعلم هو عبارة عن مصطلح عام يشير إلى مجموعة غير متجانسة من الاضطرابات التي تشمل على مجموعات فرعية مختلفة .
  يجب النظر إلى هذه الصعوبات باعتبارها مشكلة تتعلق ليس فقط بمن هم في سن المدرسة وإنما أيضا بمن هم في مرحلتي الطفولة و الرشد . 
  إن صعوبات التعلم متأصلة في الفرد ، ويفترض أن أساس الاضطراب يعود إلى خلل في وظائف الجهاز العصبي المركزي.
  قد تحدث صعوبات التعلم بحيث تكون مصاحبة للإعاقات الأخرى ، كما أنها تحدث أيضا لدى مختلف المجموعات ذوات الأصول الثقافية و اللغوية المختلفة.   
  إن صعوبات التعلم قد تنتشر لدى الذكور أكثر منها لدى الإناث .
  يقع ذكاء التلاميذ ذوي صعوبات التعلم -غالبا- في المدى المتوسط.
  يتم التعرف على التلاميذ ذوي صعوبات -عادة- عندما يصلون الصف الثالث أو الرابع الابتدائي ، حيث يتضح التباين بينهم وبين أقرانهم في الصف الدراسي .
  بعض من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم لديهم ضعف في الذاكرة قصيرة المدى وتشتت في الانتباه.



 

  

 

 

بعض الأسباب و العوامل المساهمة في صعوبات التعلم :

الأسباب

                        العوامل المساهمة

صعوبات جسمية

صعوبات تعلم نمائية


جينية الإبصار الانتباه
تلف دماغي السمع الذاكرة
كيميائية حيوية الجانبية الإدراك
حرمان بيئي شديد إدراك الجسم التفكير
نقص التغذية Hyperkinesis اللغة
أمراض الطفولة التوجه في الفراغ  
  الضبط والتحكم الحركي  

مراحل تحديد وتقويم وتخطيط العلاج لصعوبات التعلم
 

 

 ماهي صعوبات التعلم
الواقع أن هناك العديد من التعاريف لصعوبات التعلم، ومن أشهرها أنها الحالة التي يظهر صاحبها مشكلة أو أكثر في الجوانب التالية:
 القدرة على استخدام اللغة أو فهمها، أو القدرة على الإصغاء والتفكير والكلام أو القراءة أو الكتابة أو العمليات الحسابية البسيطة، وقد تظهر هذه المظاهر مجتمعة وقد تظهر منفردة. أو قد يكون لدى الطفل مشكلة في اثنتين أو ثلاث مما ذكر.

فصعوبات التعلم تعني وجود مشكلة في التحصيل الأكاديمي (الدراسي) في مواد القراءة / أو الكتابة / أو الحساب، وغالبًا يسبق ذلك مؤشرات، مثل صعوبات في تعلم اللغة الشفهية (المحكية)، فيظهر الطفل تأخرًا في اكتساب اللغة، وغالبًا يكون ذلك متصاحبًا بمشاكل نطقية، وينتج ذلك عن صعوبات في التعامل مع الرموز، حيث إن اللغة هي مجموعة من الرموز (من أصوات كلامية وبعد ذلك الحروف الهجائية) المتفق عليها بين متحدثي هذه اللغة والتي يستخدمها المتحدث أو الكاتب لنقل رسالة (معلومة أو شعور أو حاجة) إلى المستقبل، فيحلل هذا المستقبل هذه الرموز، ويفهم المراد مما سمعه أو قرأه. فإذا حدث خلل أو صعوبة في فهم الرسالة بدون وجود سبب لذلك (مثل مشاكل سمعية أو انخفاض في القدرات الذهنية)، فإن ذلك يتم إرجاعه إلى كونه صعوبة في تعلم هذه الرموز، وهو ما نطلق عليه صعوبات التعلم.

إذن الشرط الأساسي لتشخيص صعوبة التعلم هو وجود تأخر ملاحظ، مثل الحصول على معدل أقل عن المعدل الطبيعي المتوقع مقارنة بمن هم في سن الطفل، وعدم وجود سبب عضوي أو ذهني لهذا التأخر (فذوي صعوبات التعلم تكون قدراتهم الذهنية طبيعية)، وطالما أن الطفلة لا يوجد لديها مشاكل في القراءة والكتابة، فقد يكون السبب أنها بحاجة لتدريب أكثر منكم حتى تصبح قدرتها أفضل، وربما يعود ذلك إلى مشكلة مدرسية، وربما (وهذا ما أميل إليه) أن يكون هذا جزء من الفروق الفردية في القدرات الشخصية، فقد يكون الشخص أفضل في الرياضيات منه في القراءة أو العكس. ثم إن الدرجة التي ذكرتها ليست سيئة، بل هي في حدود الممتاز.

ويعتقد أن ذلك يرجع إلى صعوبات في عمليات الإدراك نتيجة خلل بسيط في أداء الدماغ لوظيفته، أي أن الصعوبات في التعلم لا تعود إلى إعاقة في القدرة السمعية أو البصرية أو الحركية أو الذهنية أو الانفعالية لدى الفرد الذي لديه صعوبة في التعلم، ولكنها تظهر في صعوبة أداء هذه الوظائف كما هو متوقع.

ورغم أن ذوي الإعاقات السابق ذكرها يظهرون صعوبات في التعلم، ولكننا هنا نتحدث عن صعوبات التعلم المنفردة أو الجماعية، وهي الأغلب التي يعاني منها طفلك.

و تشخيص صعوبات التعلم قد لا يظهر إلا بعد دخول الطفل المدرسة، وإظهار الطفل تحصيلاً متأخرًا عن متوسط ما هو متوقع من أقرانه -ممن هم في نفس العمر والظروف الاجتماعية والاقتصادية والصحية- حيث يظهر الطفل تأخرًا ملحوظًا في المهارات الدراسية من قراءة أو كتابة أو حساب.

وتأخر الطفل في هذه المهارات هو أساس صعوبات التعلم، وما يظهر بعد ذلك لدى الطفل من صعوبات في المواد الدراسية الأخرى يكون عائدًا إلى أن الطفل ليست لديه قدرة على قراءة أو كتابة نصوص المواد الأخرى، وليس إلى عدم قدرته على فهم أو استيعاب معلومات تلك المواد تحديدًا.

والمتعارف عليه هو أن الطفل يخضع لفحص صعوبات تعلم إذا تجاوز الصف الثاني الابتدائي واستمر وجود مشاكل دراسية لديه. ولكن هناك بعض المؤشرات التي تمكن اختصاصي النطق واللغة أو اختصاصي صعوبات التعلم من توقع وجود مشكلة مستقبلية، ومن أبرزها ما يلي:

– التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي.
– وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام.
-ضعف التركيز أو ضعف الذاكرة.
-صعوبة الحفظ.
-صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة.
-صعوبة في مهارات الرواية.
-استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه.
-وجود صعوبات عند الطفل في مسك القلم واستخدام اليدين في أداء مهارات مثل: التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم.

وغالبًا تكون القدرات العقلية للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم طبيعية أو أقرب للطبيعية وقد يكونون من الموهوبين.

– أما بعض مظاهر ضعف التركيز، فهي::

-صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية.
-صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع).
-سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان.
-صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى).
-تضييع الأشياء ونسيانها.
-قلة التنظيم.
-الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول.
-عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار.
-أن تظهر معظم هذه الأعراض في أكثر من موضع، مثل: البيت، والمدرسة، ولفترة تزيد عن ثلاثة أشهر.
-عدم وجود أسباب طارئة مثل ولادة طفل جديد أو الانتقال من المنزل؛ إذ إن هذه الظروف من الممكن أن تسبب للطفل انتكاسة وقتية إذا لم يهيأ الطفل لها.

وقد تظهر أعراض ضعف التركيز مصاحبة مع فرط النشاط أو الخمول الزائد، وتؤثر مشكلة ضعف التركيز بشكل واضح على التعلم، حتى وإن كانت منفردة، وذلك للصعوبة الكبيرة التي يجدها الطفل في الاستفادة من المعلومات؛ بسبب عدم قدرته على التركيز للفترة المناسبة لاكتساب المعلومات. ويتم التعامل مع هذه المشكلة بعمل برنامج تعديل سلوك.

ورغم أن هذه المشكلة تزعج الأهل أو المعلمين في المدرسة العادية، فإن التعامل معها بأسلوب العقاب قد يفاقم المشكلة؛ لأن إرغام الطفل على أداء شيء لا يستطيع عمله يضع عليه عبئًا سيحاول بأي شكل التخلص منه، وهذا ما يؤدي ببعض الأطفال الذين لا يتم اكتشافهم أو تشخيصهم بشكل صحيح للهروب من المدرسة (وهذا ما يحدث غالبًا مع ذوي صعوبات التعلم أيضًا إذا لم يتم تشخيصهم في الوقت المناسب).

وليست المشا
كل الدراسية هي المشكلة الوحيدة، بل إن العديد من المظاهر السلوكية أيضًا تظهر لدى هؤلاء الأطفال؛ بسبب عدم التعامل معهم بشكل صحيح مثل العدوان اللفظي والجسدي، الانسحاب والانطواء، مصاحبة رفاق السوء والانحراف، نعم سيدي.. فرغم أن المشكلة تبدو بسيطة، فإن عدم النجاح في تداركها وحلِّها مبكرًا قد ينذر بمشاكل حقيقية. ولكن ولله الحمد فإن توفر الاهتمام بهذه المشاكل، والوعي بها، وتوفر الخدمات المناسبة والاختصاصيين المناسبين والمؤهلين يبشر بحال أفضل سواء للطفل أو لأهله.
مع أصدق دعواتي، ورجاء موافاتنا بالتطورات.

إعداد فريق صعوبات تعلم

    ان العمل بمدرسة لا يوجد بها غرفة مصادر تقدم الخدمات التربوية لهذا الفئة لا يعني عدم وجود طلاب يعانون من صعوبات التعلم بهذه المدرسة وهذه حال المدرسة التي اعمل بها لذلك فقد تقدمت بمشروع لإعداد فريق من المعلمين يقوم بخدمة هذه الفئة وهذا ملخص للمشروع انشره في هذا المنتدى لتحيقق الفائدة وكذلك للحصول على نصائحكم
المقدمة
       أن المدرسة الأساسية تحوي بين جدرانها العديد من الطلاب الذين لا يستفيدون بشكل مباشر من البرامج التعليمية والأنشطة التربوية التي تقدم لهم داخل الصفوف ومن بين هؤلاء الطلاب من يعانون من صعوبات في التعلم في مجال أو أكثر من مجالات التعليم مما يترتب عليه قلق الأباء والمربين والمهتمين بتربية وتعليم الأطفال ،هؤلاء الأطفال في حاجة إلى الرعاية و الاهتمام بهم شأنهم في ذلك شأن زملائهم العاديين في الفصل الدراسي ، وكلما كان الكشف عن هؤلاء الأطفال و التعرف عليهم مبكراً كلما كانت برامج التدخل العلاجي افضل و أيسر .

     ومن هنا وجب علينا أن ننظر إلى هذه الفئة من الأطفال نظرة إيجابية ،تنبعث من نفس إنسانية تقدر مشاعر الغير ،وتحترمهم وتقدم لهم يد العون والمساعدة ، وتنظر لهم نظرة ملؤها العطف والحنان بدلاً من السخرية والاستهزاء ونظرة الازدراء .
       وتقدم وزارة التربية وتعليم في المملكة الاردنية الهاشمية الخدمة لذوي صعوبات من خلال برنامج غرف المصادر ،حيث تقدم هذه الغرف البرنامج العلاجية الفردية لطلاب من الصفوف الثاني وحتى الصف السادس ، ومن المعروف ان ذوي الصعوبات التعلمية يتواجدون في مختلف المراحل الدراسية لذلك فان طلاب الصف السابع من هذه الفئة غير مشمولين بهذه الخدمة، من هنا جاءت فكرة إنشاء فريق لصعوبات التعلم في المدارس التي لا تحتوي على غرف مصادر ، وذلك من اجل تنظيم الجهود الفردية والعشوائية التي يقدمها بعض المعلمين للطالب من هذه الفئة حيث ان العمل المخطط والمنظم اكثر فائدة من الأعمال العشوائية
 
أهداف المشروع
o تقييم حالات الضعف عند الطلبة ، والتعرف على أسبابها
o  فرز الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلمية ، والتعرف على أنماط هذه الصعوبات
o تقديم برامج التعليم الفردي لمعالجة الضعف الأكاديمي الذي يعاني منه الطالب،لتأهليه لأن يكون أكثر فاعلية في صفه.
o تقديم برنامج علاجي للطلب خلال جزء من اليوم الدراسي مع بقائه في صفه العادي في الجزء الآخر من اليوم المدرسي.
o تقديم المشورة والنصح من قبل أعضاء الفريق إلى بقية زملائه من المعلمين فيما يتعلق بالأساليب والمواد الفعالة التي يحتاجها المعلم في أثناء عمله مع الطلبة .
o تقديم المشورة والتوجيه إلى أولياء الأمور حول متابعتهم لأبنهم في المدرسة ومتابعة البرامج العلاجية المقدمة لأبنائهم
o تغير اتجاهات المعلمين نحو الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية لتصبح اكثر إيجابية
o تنمية وتعزيز روح العمل التطوعي عند المعلمين وزيادة انتمائهم إلى رسالة التعليم .
 
أعضاء الفريق
يتكون فريق صعوبات التعلم المقترح من مجموعة من معلمي المدرسة الأشاشيةالأولى للبنين، و يتم اختيار هذه المجموعة على اساس الرغبة والقدرة على تحمل مسؤولية القيام بالمهام الموكلة إلى كل عضوا من أعضاء الفريقK ويتكون الفريق من كل من :
o اخصائي صعوبات التعلم في المدرسة
o المرشد التربوي في المدرسة
o معلم اللغة العربية
o معلم الرياضيات
o معلم العلوم
o معلم التربية الإسلامية
 
الفئة المستهدفة
يهدف هذا المشروع لتقديم الخدمة لذوي صعوبات التعلم من طلاب الصف السابع في المدارس التي لا يوجد بها غرف مصادر
 
مراحل تنفيذ المشروع
المرحلة الأولى : أعداد وتدريب أعضاء الفريق
يخضع أعضاء الفريق لدورة مكثفة لمدة شهر واحد وذلك وفق خطة يعدها اخصائي صعوبات التعلم بتعاون مع مشرف صعوبات التعلم في المنطقة التعليمية وتشمل الدورة على المواضيع التالية :
o نشأة صعوبات التعلم وتعريفها
o المحكات التشخيصية لصعوبات التعلم
o خصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم
o انماط صعوبات التعلم
o أسباب وعوامل صعوبات التعلم
o تقييم صعوبات التعلم
o الاستراتيجيات والوسائل المستخدمة لتعليم ذوي صعوبات التعلم
 
المرحلة الثانية : تقييم حالات مجموعة من الطلبة
تمر عملية وفقاً لخطة يقوم منسق بوضعها وتنفيذها بمساعدة أعضاء الفريق وتهدف عملية التقييم إلى تحقيق الأهداف التالية :
o فرز وتشخيص الذين قد يعانون من صعوبات التعلم
o تقرير ما إذا كان الطالب يستحق تقديم خدمات خاصة
o تحديد نقاط القوة والضعف عند الطالب
o وضع أهداف وأساليب البرنامج التربوي الفردي
o تقييم فعالية البرنامج التربوي
 
عملية التقييم:
تمر عملية تقييم صعوبات التعلم بثلاثة مستويات رئيسية هي :
1. المستوى الأول :
الكشف\جمع المعلومات ويستخدم في هذا المستوى المواد التالية والوسائل التقييمية التالية : الملاحظة، قوائم الرصد،سلالم التقدير ،المقابلة الأسرية
2. المستوى الثاني :
 التقييم غير المقنن ويستخدم في هذا المستوى المواد التالية والوسائل التقييمية التالية : اختبار إعادة السرد، اختبار نموذج التعلم ، اختبار الإغلاق ، اختبار تحليل أخطاء القراءة، تحليل عينات من أعمال الطالب
3. المستوى الثالث:
 التقييم المقنن ويستخدم في هذا المستوى المواد التالية والوسائل التقييمية التالية :
أ ـ الاختبارات الادراكية السمعية والبصرية التالية:
o اختبار التداعي البصري الحركي.
o اختبار التكامل البصري الحركي.
o اختبار مهارة التحليل البصري.
o اختبار التمييز السمعي.
o اختبار الذاكرة السمعية التتابعية.
o اختبار سعة الذاكرة السمعية.
o اختبار التحليل السمعي.
ب ـ اختبار تشخيص مهارات اللغة العربية الأساسية.
ج ـ اختبار تشخيص المهارات الرياضية الأساسية.
 
المرحلة الثالثة : مرحلة البرنامج العلاج:
بناء على النتائج التي يتم التوصل إليها من خلال عملية التقييم يتم اختيار مجموعة من الطلاب لوضع برامج علاجية مناسبة لهم ، وبعد ذلك يتم تقسيم هؤلاء الطلاب إلى مجموعتين :
1. المجموعة الأولى :
 وهم الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية البسيطة الذين لا يتطلب برنامجهم العلاجي إخراجهم من غرفهم الصفية ولكن تقدم لهم الخدمة داخل الغرفة الصفية بمساعدة معلم الصف
2. المجوعة الثانية :
وهم الطلاب الذين تستلزم برامجهم العلاجية إخراجهم من الغرفة الصفية في جزء من اليوم المدرسي وتقديم الخدمة لهم في غرفة خاصة
 
المرحلة الرابعة : تقييم المشروع  :
يجب التأكد من أن المشروع يحقق الأهداف التي صمم من أجلها ، لذلك لابد من عملية تقييم مستمرة خلال تطيبق مراحل هذا المشروع ،ويجب أن تكون عملية تقويم المشروع مبنية على خطة معده قبل البدء بتنفيذ المشروع، وتشمل هذه الخطة على تقييم أداء كل عضو من أعضاء الفريق بغية تعزيز نقاط القوة في الأداء ومعالجة نقاط الضعف وتقييم أداء الفريق ككل وذلك لمعرفة مدى الانسجام بين أعضاء الفريق ومدى حاجة الفريق إلى زيادة أو تقليص عدد أفراده ، وتقييم البرامج العلاجية لمعرفة مدى استفادة الطالب من هذه البرامج واحتمال تعديل وتغير البرنامج اذا ثبت عدم فاعلية البرنامج .
 
متطلبات المشروع
أولاً :غرفة صفية ذات مساحة مناسبة تستخدم لعقد اجتماعات أعضاء الفريق ، ولأجراء عملية التقييم ، وتستخدم لتنفيذ البرامج العلاجية ، ويمكن استخدامها لانتاج الوسائل ، ولتجنب وصم رواد هذه الغرفة من الطلاب بصفات غير مقبولة اجتماعياً وتربوياً مثل (أغبياء ،كسالى ،متخلفين ، فاشلين ، ضعاف ……) يمكن استخدامها لأجراء المسابقات الثقافية لمختلف طلاب المدرسة ويمكن تسمية هذه الغرفة بالقاعة متعددة الأغراض
ثانياً: مجموعة من قصص الأطفال
ثالثاً : مجموعة من الألعاب (العب الفك والتركيب ، العاب اليجو،العاب الحروف والارقام، معجون )
رابعاً : قرطاسية ( ملفات ،أوراق مسطرة، أوراق غير مسطرة ، أوراق ملونه ،أقلام ،مساطر ،علبة ألوان )
 
كيفية عمل الفريق
بعد الانتهاء من تدريب أعضاء الفريق و أجراء عملية التقييم ، ويقوم أعضاء الفريق بتقاسم المهام فيما بينهم وتحديد دور كل عضو بالفريق
 وفيما يلي الدور المقترح لكل عضو بالفريق :
1. اخصائي صعوبات التعلم : منسق عمل الفريق ويقوم بالمهام التالية :
أ ـ تدريب أعضاء الفريق
ب ـ أجراء عمليات التقييم المقننة وغير المقننة
ج ـ تقييم أداء أعضاء الفريق
د ـ اعداد الخطط التربوية الفردية
هـ تدريس الطلاب ذوي الصعوبات القرائية والكتابية
2. المرشد التربوي: مساعد منسق الفريق ويقوم بالمهام التالية:
أ ـ مقابلة أولياء الأمور
ب ـ متابعة تحصيل الطلبة في غرفهم الصفية العادية
ج ـ التنسيق بين أعضاء الفريق والإدارة المدرسية
د ـ التنسيق بين أعضاء الفريق وباقية المعلمين
هـ أعداد خطط تعديل السلوك
3. معلم اللغة العربية: عضو بالفريق ويقوم بالمهام التالية :
أ ـ تدريس الطلاب ذوي الصعوبات القرائية والكتابية بواقع حصة أسبوعية في الأشهر التي يكون فيها دوام الطلاب صباحياً وحصتين أسبوعيتين في الأشهر التي يكون فيها دوام الطلاب مسائياً
ب ـ اعداد الوسائل التعليمية الخاصة بذوي الصعوبات القرائية والكتابية
ج ـ اعداد بعض الاختبارات غير المقننة بالتعاون مع منسق الفريق
د ـ أعداد المسابقات الثقافية 04معلم الرياضيات: عضو ويقوم بالمهام التالية:
أـ اعداد الوسائل الخاصة بذوي الصعوبات الرياضية
ب ـ تدريس ذوي الصعوبات الرياضية بواقع حصتين أسبوعيتين في الأشهر التي يكون فيها دوام الطلاب صباحياً
ج ـ اعداد المسابقات الرياضية
4. مدرس الرياضية  : عضو ويقوم بالمهام التالية :
أ ـ اعداد الوسائل الخاصة بذوي الصعوبات الرياضية
ب ـ تدريس ذوي الصعوبات الرياضية بواقع حصة أسبوعية
ج ـ اعداد المسابقات العلمية
5. معلم التربية الإسلامية: عضو ويقوم بالمهام التالية:
أ ـ تدريس الطلاب ذوي الصعوبات القرائية والكتابية بواقع حصة أسبوعية
ب ـ اعداد المسابق
ات الدينية
ويعقد أعضاء الفريق اجتماعاً أسبوعياً لتدارس عمل فريق ومعرفة مدى التقدم الذي يحققه المشروع والاتفاق على خطة عمل الأسبوع .
الهدف من المسابقات هو ابعاد الوصمة عن رواد الغرفة التي يستخدمها اعضاء الفريق لغايات التدريس حيث ان هذه المسابقات تنظم لجميع طلاب المدرسة
ونظراً لاختلاف كل حالة من حالات صعوبات التعلم عن الحالات الأخرى يقوم أعضاء الفريق بوضع الوثائق المتعلقة بكل حالة بملف خاص ، حيث يحتوي كل ملف على الوثائق التالية :
o التقرير النفسي التربوي للحالة
o المقابلة الأسرية
o سلالم التقدير وقوائم الرصد
o الخطة التربوية الفردية
o نتائج عملية التقييم الخاصة بفاعلية الخطة الفردية
 
استمرارية عمل الفريق
في نهاية العام يقوم منسق عمل الفريق بكتابة تقرير عن كل حاله يصف فيها الخطة التربوية التي طبقت على كل حالة ومدى فاعلية هذه الخطة ، ويتم ارسال نسخة من هذا التقرير إلى ولي امر هذا الطالب ويحتفظ بنسخة من هذا التقرير في ملف الطالب الخاص.
ويقوم أعضاء الفريق بكتابة تقرير في نهاية العام يشرح فيه أعضاء الفريق إيجابيات وسلبيات هذا المشروع والصعوبات التي واجهت الفريق أثناء تنفيذ هذا المشروع و التوصية باستكمال هذا المشروع في العام القادم أو التوقف عن تنفيذ هذا المشروع ، ويرفع هذا التقرير إلى الجهات المختصة في مديرية التربية لاتخاذ القرار المناسب
وفي حال تمت الموافق على الاستمرار بهذا المشروع فان عمله في العام المقبل يكون اكثر جدوى وذلك لان أعضاء الفريق سوف يمتلكون مقدار كافياً من الخبرة مما يجنبهم الأخطاء التي قد يقعون فيه عند تنفيذ المشروع لأول مرة
وستكون فترة تنفيذ البرامج العلاجية في الأعوام القادمة اطول من فترة تطبيقه لأول مرة وذلك بسبب وجود أعضاء مدربين و وجود حالات مصنفه وأعضاء الفريق على علم بها بالإضافة إلى الحالات المحولة من المدارس التي تحوي على غرف مصادر
تعميم المشروع
في حال تنفيذ هذا المشروع وتحقيقه للأهداف التي صمم من اجلها يصبح من الممكن تعميم هذا المشروع على باقي المنطقة التعليمية التي لا تحتوي عل غرف للمصادر ، ومن الممكن ايضاً تعميمها على معلمي غرف المصادر
لتشكيل فرق عمل تساعدهم في تقديم الخدمة لذوي صعوبات التعلم .

عشر طرق تحت تصرف الوالدين لمساعدة الطالب الذي يعاني من صعوبات التعلم :

1- ينبغي تخصيص أوقات محددة من النهار ليعمل فيها الوالد/الوالدة مع الطالب صاحب المشكلة .
2- يجب أن تكون فترات العمل قصيرة – في البداية – ومن ثم يمكن تمديدها تدريجياً ، و من المفيد أن ينتهي العمل مع الطالب حين يبلغ ذروة شعوره بالنجاح ، مع الحرص على عدم دفعه إلى حافة الشعور بالفشل .
3- ينبغي تحلي الوالد/الوالدة بالصبر و الموضوعية ( بعيداً عن العواطف ) قدر المستطاع و لتكن نغمة صوتيهما هادئة و حازمة عند الكلام مع الطالب .
4- ينبغي الحرص على أن تكون التوجيهات و الأوامر قصيرة و بسيطة ، بحيث يستوعبها الطالب بسهولة .
5- إذا شكا الطالب من صعوبة في أداء أحد التدريبات أو الأعمال ينبغي الانتقال به إلى تدريب أسهل ، ثم يعاد إلى التدريب السابق ( بعد تعديله ) حتى يشعر بقدرته على النجاح في ذلك العمل .
6- ينبغي معرفة قدرات الطالب ، و كذلك جوانب ضعفه ، معرفة تامة ، و لا يجوز الاستمرار في مطالبته بمهمات ( أو تدريبات ) سهله جداً بل لا بد من التحديات لإثارة اهتمامه .
7- لا بد من الثناء على الطالب حين يوفق في أداء عمل ما ( مهما بدا بسيطاً ) ، كما لا يجوز التركيز على مظاهر الفشل .
8- يجب على الوالد / الوالدة أن يتبسط مع الطالب حتى يشعر بالمتعة في أثناء التدريب و العمل معه .
9- يستحسن إتباع الأسلوب التشجيعي فيقال له مثلاً : " يمكنك أن تتعلم ولو أن ذلك قد يبدو بطيئاً في البداية ، و لكن أطمئن فأنا معك في هذا الأمر إلى أن تتعلمه و تتقنه " .
10- أما آخر هذه الطرق و أهمها هو أن يكون الوالد / الوالدة رحيماً بنفسه ، فأنه ليس مسئولا في الأصل عن وجود هذه الصعوبة في التعلم عند الطالب وليس بالإمكان معالجة الأمور في الحال ، و من طبيعة الإنسان أن ينفذ صبره أحياناً فيحس الوالد/الوالدة برغبة في التوقف عن المساعدة . ومن هنا يجب عليه أن يلجأ إلى طلب المساعدة إما من معلمه أو البحث عن صعوبات تعلم في مدرسته ، أو في مدرسة قريبة من منزله أو زيارة مركز خدمات صعوبات التعلم المسائي الموجود في المنطقة ، ومن المفيد أيضاً التقاء الوالدين ليتحدثا بانتظام مع أولياء أمور طلاب آخرين ممن يعاني أبناؤهم من صعوبات تعلم ليعرفا أنهما ليسا وحدهما في هذا المجال .
 

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: