Professeur docteur oussama chaalane

 
 
 

الحرب العثمانية الإيطالية

حرب ليبيا

جنود إيطاليون ينظرون لجثث المدافعين العرب
الصراع: الحرب الإيطالية العثمانية
التاريخ: 28 سبتمبر 65518 أكتوبر 1912
المكان: ليبيا وبحر إيجة
النتيجة: انتصار إيطاليا
المتحاربون
إيطاليا الدولة العثمانية
القادة
لويجي كانيفا إسماعيل أنور
القوى
100,000 25,000
النتائج
3,380

4,220 جريح

14,000

الحرب الإيطالية – التركية أو كما يطلق عليها الحرب الليبية تشير الي العمليات الحربية بين القوات الإيطالية و بين الامبراطورية العثمانية ( الأتراك ) ما بين 28 سبتمبر 1911 و حتى 18 أكتوبر 1912 لاحتلال كل من طرابلس و برقة.

دفعت المطامح الاستعمارية الإيطالية أن تستولي على إقليمي طرابلس و برقة العثمانيين . وفي الفترة التي قامت فيها الحرب, على الرغم من امتلاك الإمبراطور العثماني أسطول عصري، شعر بخطورة الموقف خوفا من فشل قواته أمام القوات الإيطالية. كان الجيش و الطيران الجوي لم يملكا الأسلحة العصرية الحديثة, و في نفس الوقت لم يكن لدى اسطنبول القدرة ترسل التعزيزات لأقاليم ما وراء البحار.

الحرب شكلت خطوة مهمة نحو الحرب العالمية الأولى، فلقد قامت ببعث النزعة الوطنية لدي المواطنين، كذلك نجح الإيطاليون بهزيمة الأتراك العثمانيون، في أن يشعلوا النزعة الوطنية في البلقان ضد العثمانيين. الأمر الذي أدى إلى إعلان البلقانيين الحرب على الدولة العثمانية قبل انتهاء حربها مع إيطاليا.

الحرب الإيطالية – التركية تعد مسرح كبير شهد من خلاله التقدم التكنولوجيا التي استخدم في العمليات العسكرية وخاصة العمليات الجوية. في 23 أكتوبر 1911 حلق الطيار الايطالي ( كابتن كارلو ماريا بياتزا ) فوق الخطوط الجوية التركية في مهمة استكشاف، و في 1 نوفمبر قامت القوات الإيطالية بإسقاط قنبلة ( كبيرة مثل البرتقالة ) عن طريق الجو على القوات التركية في ليبيا مما أدي إلى مصرع عدد كبير من الأتراك .

 العمليات العسكرية

على الرغم من وجود الوقت الكافي للقوات الإيطالية لعد العدة استعدادا للحرب إلا أن اندلاع المقاومة كانت غير مؤهلة. وصل الأسطول الايطالي الي طرابلس عصر يوم 28 سبتمبر و لكن لم ببدء بقصف الميناء إلا في 3 أكتوبر وبالفعل وقعت المدينة تحت يد 1500 جندي الشيء الذي رفع معنويات الأقليات الإيطالية الداعية للحرب. ولقد رفضت القوات الإيطالية مبدأ الأرض مقابل السلام التي عرض من قبل القوات التركية العثمانية فلقد صممت أن يكملوا الحرب وأن يدافعوا عن الأقاليم التركية حتى النهاية.

وفي 10 أكتوبر نزل 20 ألف من القوات الإيطالية إلى البر ولقد تم الاستيلاء بسهولة على كل من (طبرقدرنةالخمس) بينما لم تنجح في الاستيلاء على بنغازي. تعرضت القوات الإيطالية في 23 أكتوبر إلى مقاومة حقيقية من قبل الأتراك وذلك عندما أحاط بهم مجموعة من الفرسان العرب في مدينة طرابلس الذين كانوا مدعمين من بعض الوحدات التركية. انتهت معركة طبرق 22 نوفمبر 1911 بانتصار الأتراك بقيادة مصطفى كمال.

وصفت الصحف الإيطالية الهجوم بأنها مظاهرة ( ثورة بسيطة ) إلي أنها قضت تقريبا على جانب كبير من الهيكل الإيطالي, نتيجة للأحداث الأخيرة قامت القوات الإيطالية بتوسيع عدد قواتها إلى 100 ألف لمواجهة 20 ألف عربي و 8 آلاف تركي غير مسلحين بأسلحة عصرية! ولقد تحولت المعركة إلي حرب جوية وحرب مواقع .

 اتجاه السلام

بقرار 5 نوفمبر أعلنت إيطاليا سيادتها علي ليبيا وعلى بعض الأقاليم البحرية ما عدا طرابلس, الذين كانوا تحت حصار من جانب القوات الوطنية. ولقد اتخذت القوات الإيطالية بعض الإجراءات الجذرية ضد الثوريين مثل تنفيذ حكم الإعدام علنا في الميادين. وبذلك اصبح لإيطاليا السيادة البحرية الكلية, في الفترة ما بين شهر أبريل وأغسطس 1912 استطاعت إيطاليا أن تمد سيادتها إلى 2,000 كم طول الساحل الليبي.

و بعد أن توصلت إيطاليا إلى الحصول على موافقة القوات الأوروبية الأخرى قامت بتجهيز و القيام ببعض الهجمات ضد الممتلكات التركية في بحر إيجة وذلك خوفا من أن تنتهي الحرب التي استمرت اكثر من الفترة المتوقعة. نجح الإيطاليون بالاستيلاء على أرخبيل دوديكانيزو، التي ظلت تحت سيطرتهم حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.

ومن العمليات الجديرة بالذكر التي قامت بها القوات الإيطالية خلال حرب بحر إيجة أنه ما بين ليلة 18 و 19 يوليو 1912 نجحت الكتيبة البحرية 3 ( شينتوارو – بيرسايو – أسترو –كليمينا ) بأمر من الكابتن فاشيللو اينريكو ميللو بقصف اسطنبول والعودة مرة أخرى وذلك دون حدوث أي خسائر وهم تحت نيران الدفاع التركي.

 بعد الحرب

أدى الغزو الإيطالي على ليبيا إلى تعرض إيطاليا الي خسائر مادية طائلة ، فلقد كانت التقديرات المادية الأولية للحرب 20 مليون ليرة في الشهر ولكن ارتفعت المصروفات حتى وصلت إلى 80 مليون للشهر الواحد مما أدي إلي خلل في الميزان المالي.

استمر الاحتلال الإيطالي على الأراضي الليبية 20 عاماً, قامت القوات بقيادة كل من ( بياترو باديليو – جرازياني ) بقيام سلسلة من الحملات داعين للسلام لوقف وإخماد الحروب و الدماء. كان يوم 15 سبتمبر 1931 هو يوم خمود وقتل المقاومة الليبية وذلك بإعدام زعيم الثوريين عمر المختار.

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: