Professeur docteur oussama chaalane

 

الصفويون

Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان

علم Safavids          الإمبراطورية الصفوية في أكبر توسعاتها      موقع Safavids          

Flag of Safavid Iran

الصفويون أو آل صفويان ، هم سلالة تركمانية من الشاهات حكمت في بلاد فارس (إيران) سنوات 15011722 م. المقر:تبريز: حتى 1548 م، قزوين: 1548-1598 م، أصفهان: منذ 1598 م.

المقدمه

تنتسب الأسرة الصفوية إلى الشيخ صفي الدين الأردبيلي (650هـ – 735هـ)، الذي كان في بداية عهده من مريدي الشيخ تاج الدين الزاهد الكيلاني. كان واعظاً صوفياً في مدينة (أردبيل) ، ثم أسس فرقة صوفية تسمى (الإخوان) وقد كثرت هذه الفرقة في إقليم (أذربيجان).
بعد وفاته أخذ مشيخة طريقته ابنه صدر الدين (704هـ – 794هـ)، ولما توفي صدر الدين تولى ابنه "خواجة علي" الذي كانت له لقاءات مع تيمور لنك، وتولى مشيخة الطريقة مدة 36 سنة، ومات في فلسطين سنة 830هـ، وقبره معروف في يافا باسم قبر الشيخ "علي العجمي". وكان للخواجة علي ميل للتشييع ولم يكن تعصباً بل تشيّع خفيف.
ثم تولى ابنه إبراهيم الذي لقب بـ "شيخ شاه" أي "الشيخ الملك"، لأن مظاهر الملك ظهرت عليه. وتوفي سنة 851هـ، وكان تشيعه واضحاً للإمامية، وأدخل أتباعه بصراعات مع أهل السنة في داغستان، وخلفه ابنه الأصغر جنيد والذي كثرت فيه عهده المظاهر الملكية.
وجنيد كان شيعياً جلداً متعصباً محارباً لأهل السنة، وقد قتل في إحدى حروبه في مدينة شيروان سنة 861هـ، وخلف ابنه حيدر وتزوج من "مارتة" بنت حسن أوزون "الطويل" ، وكانت أمها "كاترينا" ابنة "كارلو يوحنا" ملك مملكة طربزون ، اليونانية النصرانية.
وحيدر أول من لقب بلقب "سلطان" في العائلة الصفوية وأمر أتباعه الدراويش ، بأن يضعوا على رؤوسهم قلنسوة مخروطية الشكل مصنوعة من الجوخ الأحمر، وتحتوي على اثنتي عشرة طية رمزاً للأئمة الاثني عشر عند الشيعة الإمامية، وسموا بـ "قزلباش"، وهي كلمة تركية تعني "الرأس الأحمر".
وقد كوّن حيدر جيشاً للانتقام لمقتل والده من ملك شروان، ولكنه قتل سنة (893هـ)، وكان لحيدر ثلاث أولاد: علي، إبراهيم، وإسماعيل، وقد خاف الأمير يعقوب أمير "آق قونيلو" منهم فسجنهم، ثم أطلق سراحهم بعد وفاة يعقوب، ولكن علي وإبراهيم قتلا، وذهب إسماعيل إلى مدينة "كيلان" على بحر قزوين جنوب أردبيل، وقد رعاه السادات الصوفية، وحاول منذ صغر تجميع الصوفية والقزلباشية حوله، وتجميعهم من أجل الانتقام من قتلة أبيه وجده، وتم ذلك وتوجه إلى أمير دولة التركمان "آق قونيلو" سنة (907هـ)، وقتله وجلس على ملكه بعد أن بايعته كل قبائل التركمان، وأعلن دولته الصفوية.

 

التاريخ

أسس الشيخ صفي الدين الأردبيلي (1252-1334م) طريقته الصوفية في أردبيل ( أذربيجان) سنة 1300 م. أصبحت أردبيل عاصمة دينية ثم سياسية لأتباعه (مع تحولها إلى حركة سياسية). تحول أبناء هذه الطائفة منذ منتصف القرن الـ15 م إلى المذهب الشيعي. نجح الصفويون في الوصول إلى الحكم (على بعض المناطق) أثناء زعامة جنيد (1447-1450 م) ثم حيدر (1460-1488 م)، والذين استطاعا إنشاء تنظيم سياسي وتكوين وحدات خاصة من الجيش، أو القزلباش (القزل باش أو الرؤوس الحمراء نسبة إلى التاج أو العمامة الحمراء التي يرتديها أتباع الطريقة الصفوية، وتربط العمامة بإثني عشرة لفة تلميحا للأئمة الإثنى عشر). [1]

مقتطفات من صفوة الصفا, تصف نسب الشيخ صفي الدين على أنه كردي

تولى إسماعيل الصفوي (1501-1524 م) منذ سنة 1494 م زعامة التنظيم وقام بالدعوة إلى المذهب الشيعي. استولى على مناطق غيلان (گيلان)، واصل سنوات 1499-1501 في توسعه حتى شمل كامل بلاد فارس (إيران). قام بطرد القراقويونلو سنة 1507 م واستولى العراق. أقر المذهب الشيعي الإثني عشري مذهبا رسميا للدولة. حاول أن يسوي بين الفئات التركمانية في الجيش (القزلباش) والفئات من أصول إيرانية (الإدارة). انهزم أمام العثمانيين في موقعة چلدران (جلدران) سنة 1514 م. توالت الحروب بينهم وبين العثمانيين على الحدود الغربية من البلاد من جهة، و بين الأوزبك (الشيبانيون في بخارى) على الحدود الشرقية من جهة أخرى. استطاع طهماسب (1524-1576 م) أن يحيَّد أعدائه عن طريق سياسته المتوازنة وتسويته للمشاكل الدينية. كما بدأ في عهده تشجيع حركتي الآداب والفنون. بعد مرحلة اضطرابات عديدة استقر حال الدولة أثناء عهد عباس الأول (1587-1629 م). قام الأخير سنة 1601 م بضم البحرين (كامل الساحل الشرقي من جزيرة العرب). استولى على أذربيجان سنة 1603 م، ثم شيراز، أرمينية وأجزاء من أفغانستان سنة 1608 م. سنة 23/1624 م قام بضم العراق وكردستان مرة أخرى. داخليا قام بإصلاحات شاملة في الجيش واستعان ببعض من العبيد المسيحيين لقيادة هذا الجيش. عمر مدينة أصفهان وجعل منها أهم مدن العالم في تلك الفترة. استطاع عن طريق سيطرته على الخليج العربي أن ينظم التجارة فاتعش اقتصاد البلاد. بعد موته خلفه على العرش حكام كانوا في الأغلب ضعيفي الشخصية. تم في الفترة إقرار العديد من المراسيم الخاصة بالقصور والتي تتعرض لواجبات الحاشية تجاه الشاه.

جزء من سلسلة عن المذهب الشيعي
الاثنا عشرية

 

عاشت الدولة مجدها الأخير أثناء عهد عباس الثاني (1642-1666 م)، والذي كثف من التبادل التجاري مع الدول الأوروبية عن الشركات التجارية العاملة في المنطقة، كما قام ببعض الإصلاحات الداخلية. قام عام 1648 م بضم أجزء جديدة من أفغانستان إلى دولته. عرفت اقتصاد البلاد مرحلة تقهقر متسارعة أثناء عهد شاه حسين (1694-1722 م) والذي تسبب في إثارة الطائفة السنية بعدما أظهر عدم التسامح في تعامله معهم وتعصبه الشديد للمذهب الشيعي. منذ سنة 1719 م بدأ زحف الأفغان (سنيين) والذين كان يحكمهم الغلزاي (گلزاي) على مملكة الصفويين. استولى هؤلاء على أصفهان سنة 1722 م، قاموا بخلع شاه حسين ثم أعدموه سنة 1726 م. حتى سنة 1736 قام الغلزاي بإنشاء حكومة ظل صفوية (يمثلها شاه مجرد من السلطة). كانت السلطة الحقيقية في بلاد فارس يتقاسمها الزند والأفشريين حتى انتقلت بعدها إلى القاجاريين.

الجيش الفارسي - ألوان مائية بريشة حيدر حاتمي-2002

 

الجيش الفارسي – ألوان مائية بريشة حيدر حاتمي-2002

يقول المفكر الإيراني الشيعي د. علي شريعتي: "الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية، والمذهب الشيعي حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والاعتزاز بالهوية الإيرانية، وتفضيل العجم على العرب، وإشاعة اليأس من الإسلام، وفصل الإيرانيين عن تيار النهضة الإسلامية المندفع، وتمجيد الأكاسرة".

Shah Abbas I of Safavid at a banquet. Detail from a celing fresco; Chehel Sotoun Palace; Isfahan.

Shah Abbas I of Safavid at a banquet.
Detail from a celing fresco; Chehel Sotoun Palace; Isfahan.

الصراع التركي الفارسي

 

Shah Suleiman I and his courtiers, Isfahan, 1670. Painter is Ali Qoli Jabbador, and is kept at The St. Petersburg Institute of Oriental Studies in Russia, ever since it was acquired by Tsar Nicholas II. Note the two Georgian figures with their names at the top left.

Shah Suleiman I and his courtiers, Isfahan, 1670. Painter is Ali Qoli Jabbador, and is kept at The St. Petersburg Institute of Oriental Studies in Russia, ever since it was acquired by Tsar Nicholas II. Note the two Georgian figures with their names at the top left.

[ الثقافة في الدولة الصفوية

In the Safavid era the Persian Architecture flourished again and saw many new monuments, such as Naghsh-i Jahan Square, the biggest historic square in the world.

 

قائمة الشاهات

image

 

معاركهم مع العثمانيين

Follower of Gentile Bellini, Shah Ismail I, Sixteenth century, Uffizi Gallery, Florence

Follower of Gentile Bellini, Shah Ismail I, Sixteenth century, Uffizi Gallery, Florence

شهر رمضان لم يمنع المسلمين من ألا يقاتلوا بعضهم بعضا، ولم تكن روحانياته عائقا دون إراقة الدم المسلم بلا مبرر في ساحات الحرب الطاحنة والبأس الشديد، ومن ذلك الحروب الطاحنة التي وقعت في شهر رمضان بين العثمانيين والدولة الصفوية، وهي الحرب التي كان قتلاها بالآلاف، ومن ذلك "معركة شماهي" في القفقاس في (11 رمضان 986هـ=1 نوفمبر 1578 م) التي قتل فيها حوالي 15 ألف قتيل صفوي، وآلاف من الجنود العثمانيين، و"معركة شماهي الثانية" في ليلة القدر (27 رمضان 986هـ= 16 ديسمبر 1578) التي قتل فيها 30 ألف شخص من الجانبين، و"معركة بول شكسته" في (19 رمضان 1094هـ= 19 سبتمبر 1683م) التي قتل فيها 15 ألف عثماني.

 فارس تحت حكم الأسرة الصفوية 1576-1722

إمبراطورية شاه اسماعيل

إمبراطورية شاه اسماعيل

عهد الصفويين، من وفاة طهماسب الأول (1576)، حتى نهايته (1722)، كان تطوراً ثقافياً لا يمكن اقتطاعه، تمشياً مع تسلسل الأحداث في أوربا. لقد ترك كثير من السائحين الغربيين بيانات مشرقة عن هذا العصر في فارس. منهم بدور تكسييرا الذي كان هناك 1600 والأب الجزويتي كيوتسنسكي الذي أقام في أصفهان من 17021722 وكتب "تاريخ الثورة في فارس" وهو يتناول الأسرة الصفوية بأسرها؛ وجان تافرنييه الذي وصف بالتفصيل رحلاته (16311668) في تركيا وفارس و الهند وجزر الهند الشرقية، وجان شردان الذي دون في عشرة مجلدات أنباء إقامته في فارس (16641677) فإنه على الرغم مما لاقاه من ريح السموم بالقرب من الخليج، وقع في غرام فارس؛ وآثر أصفهان على باريس وقت الصيف، ووجد في جو أصفهان من "الروعة والجمال" ما جعله يقول "أنا نفسي لا أستطيع أن أنساها أو أمسك عن ذكراها لكل إنسان". وقال أن سماء فارس الصافية كان لها أثرها على الفن الفارسي، فأضفت عليه بهاء ورواء ولوناً براقاً. كما كان لها أثرها الطيب على أجسام الفرس وعقولهم واعتقد أن الفرس أفادوا من اختلاطهم بأهل جورجيا و القوقاز الذين أعتبرهم أجمل وأشجع أهل الأرض-ولكنهم لا يضارعون الجياد الفارسية في رشاقتها وجمالها.

ولكن هذه البلاد كانت يوما جنة عدن ، ومقر الخلفاء الذين ازدانوا بالجواهر الثمينة، والشعراء الذين نظموا أعذب الشعر، دمرتها غارات المغول وتمزق الحكومة، وإهمال الترع وهي شرايين الحياة، وامتلاؤها بالطمي، وتحول طرق التجارة، فإن اكتشاف طريق مائي في كل أجزاء من غرب أوربا إلى الهند والصين قد أصاب تجارة فارس بالكساد. على أن بعض التجار انتقل عبر الأنهار إلى الخليج. وفي 1515 استولى البرتغاليون على هرمز وهي أهم الثغور على الخليج، وظلوا فيها لمدة قرن. وفي 1622 طردهم منها جيش الشاه عباس بمعونة سفن شركة الهند الشرقية الإنجليزية، وبنى الشاه بالقرب منها مرفأً تجارياً هو بندر عباس (ثغر عباس)، فساعدت التجارة التي نمت فيه على تمويل الفن والبذخ في عهده. وظلت القوافل تسير من الغرب إلى الشرق عبر فارس، وخلقت شيئاً من الثراء في المدن الواقعة على طريقها، ووصف تكسسيرا حلب بأنها مدينة تضم 26 ألف بيت، كثير منها مبني من الحجر المصقول، وبعضها يليق لسكنى الأمراء، كما تظم المسلمين والمسيحيين واليهود جنباً إلى جنب، كما كان بها حمامات عامة نظيفة جميلة، وعدة شوارع مرصوفة بالبلاط المصنوع من الرخام.

الصناعة

Safavid Persian Empire of Iran and Ottoman Empire of Turkey. A map by Emanuel Bowen between 1744-1752.

Safavid Persian Empire of Iran and Ottoman Empire of Turkey. A map by Emanuel Bowen between 1744-1752.

لم تكن الصناعة قد تجاوزت بعد طور الصناعات اليدوية-صناعة العصور الوسطى التي تتسم بالمثابرة على بذل الجهد والتذوق الرفيع مع الأناة والبطء-ولكن كان في حلب مصنع للحرير، وكان التبغ يزرع في كل مكان ويقول شاردان أنه كان للفرس طريقة في ترشيح التبغ، فكان الدخان يمر بالماء، ومن ثم "ينقى التبغ من كل العناصر الزيتية والضارة" وأصبح التدخين ضرورة ملحة لدى الفرس، "فكانوا يغفلون الطعام ولا يغفلون النرجيلة(" وكان الشاه على النقيض من ذلك، فكره عادة التدخين، وحاول أن يشفي منها رجال حاميته بحيلة، فأتى بروث الخيل وجففه، ووضعه بدلاً من التبغ في الأواني التي يملأون منها الأراجيل، وأوضح لهم أن هذا تبغ غالي الثمن أهداه همذان، فدخنوه، وبالغوا في امتداحه. وأقسم أحد الضيوف أن له رائحة تعدل عبير ألف من الزهور، فصاح الشاه "بئس هذا العقار، أنه لا يمكن التمييز بينه وبين روث الخيل".

Map of Persia, c. 1700 by Johann Baptist Homann (1644–1724)

Map of Persia, c. 1700 by Johann Baptist Homann (1644–1724)

 الحياة الاجتماعية

كان أي رجل وهبه الله المقدرة والكياسة يستطيع أن يحتل مكاناً في حاشية الشاه، فلم يكن هناك اعتبار لأرستقراطية المولد، أو الحسب والنسب. فثياب الجنسين من كل الطبقات كانت في أساسها واحدة. رداء يصل إلى الركبتين، ذو أكمام ضيقة، وحزام عريض (مصنوع أحياناً من الحرير الموشى بالزهور) حول الخصر، وقميص من القطن أو الحرير تحت الرداء، وسروال مضموم عند رسغ القدمين، وعمامة تتوج هذا كله. وكتب تافرنييه:

"كانت الملابس النسائية ثمينة، وفيما عدا هذا لا يفترقن عن الرجال في شيء كثير، فارتدين السراويل مثلهم" . وأقمن في عزلة في الحريم، وقلما غادرن البيت، فإذا فعلن فنادراً ما سرن على الأقدام. وكان ثمة ثلاثة أجناس، فكان الرجال يوجهون كثيراً من شعر الغزل إلى الغلمان. ورأى توماس هربرت، وهو إنجليزي في بلاط الشاه عباس-"سقاة من الغلمان في صدرات من الذهب، وعمامات مزدانة باللمع (الترتر)، وأخفاف فاخرة، تتدلى خصلات الشعر على أكتافهم، عيونهم يقظة تحوم في كل زاوية، ووجناتهم متوردة".

ولحظ شاردان نقصاً في السكان في زمانه، ونسبه إلى:

أولاً: النزعة النكراء لدى الفرس إلى إتيان الفعلة البغيضة، ضد الطبيعة مع الجنسين كليهما.

ثانياً: الترف المفرط (الحرية الجنسية) السائد في البلاد، فالنساء هناك يبدأن الحمل في سن مبكرة، ويستمر الإنجاب لفترة قصيرة، وما أن يجاوز سن الثلاثين حتى ينظر إليهن على أنهن عجائز تقدمت بهن السن. ومن ثم يسرع الرجال إلى التردد على النساء في معية الصبا والشباب، في إفراط شديد، وعلى الرغم من أنهم يستمتعون بعدد كبير من النساء، فإنهم لا ينجبون منهم مزيداً من الأطفال قط. وهناك كذلك نساء كثيرات جداً يعمدن إلى الإجهاض، ويلجأن إلى مختلف أنواع العلاج ضد الحمل، لأنهن إذا بلغن الشهر الثالث أو الرابع من الحمل، ينصرف عنهن أزواجهن إلى نساء أخريات حيث يرون أنه ينافي اللياقة أن يقربوا امرأة تقدمت بها أيام الحمل إلى هذا الحد.

وكان هناك، على الرغم من تعدد الزوجات، عاهرات أو بغايا كثيرة وانتشر شرب الخمر انتشاراً واسعاً، رغم تحريم الإسلام للخمر. وكثرت المقاهي واشتق اللفظ الأوربي من نظيره العربي "قهوة". وكانت النظافة أكثر شيوعاً في المظهر منها في الحديث. وكانت الحمامات-منتشرة، وكانت أحياناً مزخرفة بشكل جميل. ولكن كثر هناك الابتذال والفحش. وقال عنهم تافرنييه "أنهم مخادعون مراءون كبار". ويقول شاردن أنهم اعتادوا كثيراً على الغش، ولكنه يضيف أنهم ألطف الناس في الدنيا، متسامحون كرام، أساليبهم جذابة غاية الجاذبية، وطباعهم لينة غاية اللين، وحديثهم ناعم غاية النعومة.

In the Safavid era the Persian Architecture flourished again and saw many new monuments, such as Naghsh-i Jahan Square, the biggest historic square in the world.

هم في مجموعهم أكثر الشعوب تمدناً في الشرق وكانوا مولعين بالموسيقى وكان شعراؤهم، في العادة يغنون-القصائد التي ينظمونها.

ويمكن أن نحكم على تفوق الشعراء الفارسيين من مبلغ شعبيتهم وحظوتهم في بلاط المغول في دلهي، ولكن لم يتهيأ لأحد منهم في تلك الحقبة مترجم مثل فنز جرالد لينقل إلى أسماع الغرب قصيدهم. وإنا لنعلم أن (عرفي الشيرازي) كان على رأس الشعراء في القرن السادس عشر. وكان يرى أنه أعلى مكانة من (سعدي) على الأقل، ولكن من منا، نحن المحليين في تفكيرنا واهتماماتنا سمع عنه؟. وكان شعره أحب إلى الناس من شخصه، كما نستلخص من (الأصدقاء) الذين جاءوا ليستمتعوا بعلته القتالة.

لقد انحطت قواي إلى هذا الحد، ووقف أصدقائي الفصحاء كالمنابر حول فراشي ووسادتي. واحد منهم يداعب لحيته بيده، وينصب رقبته ويقول. (وا أبتاه)، لمن دامت الدنيا؟ (سبحان من له الدوام).

View of Chehel-sotoon Palace, Isfahan, Iran.

View of Chehel-sotoon Palace, Isfahan, Iran.

جدير بالإنسان ألا يتعلق قلبه بالمراتب الزائفة والثروة الزائلة. أين إمبراطور جمشيد وأين الإسكندر؟. ثم يأتي آخر، ويمسح بأكمامه عينيه المبللتين بالدموع، ويقول في صوت رقيق ولفظ حزين: "أيتها الحياة كلنا يسير على هذا الطريق لنرحل عن هذه الدنيا. كلنا مسافرون نعبر عليه، ويمضي بنا الزمن".

وآخر ينمق كلامه بألفاظ أرق فيقول: استجمع قواك، وهون عليك فإني، لهدف واحد، سوف أجمع أشعارك ونثرك وبعد نسخها وتصحيحها، أقدمها عقوداً من الدر تعزز من شأنك وترفع من قدرك..فلعل الله يمن عليَّ بالشفاء فأسترد عافيتي. ولسوف ترى كيف أصب جام غضبي على رؤوس هؤلاء المنافقين التعساء.

وكان منافس "عرفي" في الشعر هو "صائب الأصفهاني" الذي أخذ بسنة الهجرة إلى دلهي، كما هاجر الفنانون الفرنسيون والفلمنكيون في ذاك العصر إلى روما. ولكنه عاد بعد عامين إلى أصفهان، وأصبح شاعر البلاط لدى الشاه عباس الثاني (1632-1666)، وكان ينحو قليلاً نحو الفلسفة، فنظم أبياتاً تفيض بالحكمة:

أن الحديث عن الكفر والإيمان كليهما يؤدي في النهاية إلى نفس المكان والحلم هو الحلم، ولكن المفسرين هم الذين يختلفون…وإن العلاج الوحيد لهذه الدنيا التي لا تقتسم أمورها، هو إغفالها وتجاهلها، فإن اليقظ فيها هو الذي يستغرق في سبات عميق. وأن الموج ليجهل الطبيعة الحقة للبحر. وكيف يدرك الفاني العابر حقيقة الخالد الباقي، أن أشد ما يقض مضجعي حول يوم البعث هو إنه لزام علينا أن نرى ثانية وجوه البشر.

وإذا فاتنا أن ننعم بموسيقى الشعر الفارسي، ففي مقدورنا أن نستمتع بفن فارس ففي الفن. حديث يمكن استيعابه وفهمه، فإن البراعة والأناقة والذوق، أي كل ما تشكل في فارس على مدى ألفي سنة. وأينع وأتى أكله الآن في العمارة والخزف والتذهيب والخط وحفر الخشب وأشغال المعادن والنسيج والأقمشة المزركشة والسجاد، وكل أولئك روائع تزدان بها متاحف العالم اليوم. وقد علمنا من قبل أن أحسن عمارة هذا العصر شيدت في عهد الشاه عباس الأول في أصفهان. وهناك بنى عباس الثاني (مسجد الأشرف (1642)، وهناك في غروب شمس الصفويين شاد الشاه حسين (مدرسة أم الشاه) التي قال عنها لورد كيرزون أنها من أفخم أطلال فارس، وثمة مدن أخرى كانت تفاخر بمنشآت جديدة: مثل مدرسة الخان في شيراز، والضريح الضخم لخوجة ربيع في مشهد، والمقبرة المخربة الآن، ولو أنها لا تزال جميلة، وهي مقبرة (قدم جاه) في نيسابور، والجامع الأزرق في يريفان.

وأسس الشاه عباس في أصفهان أكاديمية للرسم، كان مطلوباً من الطلبة فيها-كجزء من برنامجهم، وأن ينسخوا أشهر المنمنمات حيث يغلب جمال التصميم ودقة الرسم على الموضوعات والأشخاص. والآن، وواضح أنه نتيجة لأثر أوربا، استباح الرسامون العلمانيون التحول عن التقليد الإسلامي، برسم منمنمات يبرز فيها إنسان على أنه الفكرة الرئيسية والتسلسل هنا قلب الطراز الإيطالي رأساً على عقب. ففي الرسم في عهد النهضة أهملت المناظر الطبيعية أول الأمر، ثم أصبحت خلفية ثانوية، (وربما باضمحلال النزعة الفردية في ظل الإصلاح المضاد) طغت على الأشخاص. ولكن في التصوير الإسلامي كانت رسوم الأشخاص مستبعدة أول الأمر، ثم أبيحت على أنها شيء ثانوي عارض، وفي المراحل المتأخرة فقط (ربما بنمو النزعة الفردية نتيجة للثروة) طغت رسوم الأشخاص وبرزت في الرسم. ومثل هذا في "مدرب الياز": رجل عظيم يرتدي ثوباً أخضر يعبث بطائر على معصمه مع خليفة أقل بروزا من زهور ذهبية اللون. وفي "شاعر يجلس في الحديقة تكشف كل التفاصيل عن الرشاقة الفارسية المتميزة، وثمة ابتداع آخر في الرسوم الحائطية، التي رأينا مثالاً لها في "شهيل سوتون". ولكن الأساتذة العظام تخصصوا في زخرفة القرآن الكريم، أو تذهيب الآثار الأدبية القديمة مثل الشاهنامة للفردوسي، أو جولستان لسعدي، التي ذهبها "مولانا حسن" البغدادي بماء الذهب.

وتفوق في الرسم في هذه الفترة الصفوية الثانية، رضا العباسي، الذي أضاف اسم الشاه إلى اسمه تقديراً واعترافاً بالرعاية الملكية. وفاقت شهرته شهرة بهزاد لمدة جيل. وتدهور بعده الفن، فإن حساسية الفن وصفاء الرسم أو دقته، انتهينا إلى إفراط مخنث. وفي نفس الوقت فإن الطراز الفارسي الذي تأثر بالفن الصيني، أثر بدوره في رسم المنمنمات في بلاط المغول، بل حتى في عمارتهم. وذهب حروسيه إلى أن "تاج محل" لم يكن إلا فصلاً جديداً في فن أصفهان.

وظل الخط فنا رئيسياً في فارس. وكاد مير عماد لنسخه الدقيق للمخطوطات القديمة، أن يظفر بمثل الحب الذي حظي به لدى الشاه عباس رضا العباسي من أجل منمنماته. وكانت الكتب موضع إعزازا وحب لشكلها قدر ما هي لمحتوياتها. فالتجليد الرائع يبهج العينين واليدين كما تفعل الزهرية الرقيقة ووقع الفنانون تجليدات الكتب بمثل الفخر الذي وقعوا به الصور، فنقش على جلدة كتاب مذهبة من أوائل القرن السابع عشر، "من صنع محمد صالح التبريزي". وثمة غلاف آخر مصنوع من الورق المعجن، وعليه رسوم "بورنيش الملك"، موقع عليه باسم على الرضا. ومؤرخة في 1713 وكلاهما جميل إلى حد مغر.

Persian Ambassador Mechti Kuli Beg during his entry into Kraków for the wedding ceremonies of King Sigismund III of Poland in 1605.

Persian Ambassador Mechti Kuli Beg during his entry into Kraków for the wedding ceremonies of King Sigismund III of Poland in 1605.

إن التربيعات المحلاة بالرسوم في المدن الفارسية لتبهر الأنظار، بعد القباب أو عليها، إن طول عمرها ليثير الدهشة من فن صناعة الخزف، الذي يهيئ طول البقاء لمثل هذا البريق. وإطالة عمر اللون بتزجيجه بالنار كانت من المهارات القديمة في فارس. لقد كانت التربيعات المزججة في سوسة عاصمة دارا الأول ملك الفرس (400 ق.م.) فريدة من نوعها بالفعل. وكانت سبائك الذهب والفضة والنحاس وسائر المعادن تصهر لتخرج ألواناً أكثر لمعاناً، وخاصة الأحمر الياقوتي والأزرق الفيروزي، وكانت مضاعفة الإحراق تزيد من صلابة الصلصال والتزجيج ليقاوم فعل الزمن. ويحتمل أن يكون الأرمن قد استخدموا الخزافين الفرس لصنع التربيعات في كنيستهم المسيحية في جولفا وهي تبلغ في دقتها دقة المنمنمات. وربما كان أجمل منها، التربيعات المحلاة بالرسوم في مجموعة كوركيان، المنسوبة إلى أصفهان في النصف الثاني من القرن السابع عشر.

واستمر الخزافون في أصفهان وكاشان وغيرهما، يبدعون أشكالاً من الخزف-القاني والزيديات والأباريق والأطباق والفناجين، مطلية تحت التزجيج بألوان مختلفة على أرضيات متنوعة. وأصبح الخزف المزخرف الفسيفساء مادة أثيرة لتغطية الجدران في المساجد والقصور. واستورد الشاه عباس الخزف الصيني، وحاول خزافوه أن ينسخوه طبق الأصل، ولكن أعوزتهم الطينة والمهارة. ومرة أخرى بفضل استحثاث الحاكم وتشجيعه بذلت المحاولات في أصفهان وشيراز لمنافسة زجاج البندقية. وتفوق صناع الأشغال المعدنية في نقش النحاس وتطعيمه، وثمة نموذج جميل منها يرجع إلى 1579 شمعدان موجود في متحف متروبوليتان للفن، وفي الارمتياج في لننجراد غمد سيف من الذهب مرصع بقطع كبيرة من الزمرد دقيقة الصنع.

وكانت صناعة النسيج صناعة رئيسية وفناً. وشغل الرسامون والنساجون والصباغون حيزا كبيراً في أصفهان. وكانوا يعدون بالآلاف. وكان إنتاجهم هو السلعة الرئيسية في تجارة الصادرات. كما أنه أكسب فارس شهرة عالمية في أقمشة الأطلس والمخمل والتفتة والمطرزات والحرائر. وكان الشاه عباس كلما أراد أن يقدم هدية خاصة ثمينة، اختار بعض التحف من إنتاج الأنوال الفارسية. ويقول شاردان "أن الثياب التي أهداها بهذه الطريقة لا حصر لها" والثياب التي يرتديها الشاه ورجال حاشيته من الحرير والأقمشة المقصبة والمطرزة كانت رائعة الجمال إلى حد ذهب معه شاردان إلى أنها لا مثيل لها في ملابس أي بلاط في أوربا. وكتب يقول "إن فن الصباغة أدخل عليه في فارس تحسين أكثر منه في أوربا، فكانت الألوان أكثر ثباتاً ولمعاناً، ولا تحول بسرعة". ولم يكن لمخمل كاشان نظير في أي مكان آخر. ولا تزال بعض قطع منه من أروع المعروضات في متاحف بوسطن ونيويورك وسان فرانسيسكو وواشنطن. ومن بين التحف التي استولت عليها القوات المسيحية بعد ارتداد الأتراك عن فيينا بساط من المخمل الحريري المقصب، من الواضح أنه صنع في أصفهان في عهد الشاه عباس.

وبلغ النسيج الفارسي ذروته في التصميم وصنع الجلد، وشهد عصر الشاه عباس غاية مجد هذا الفن في فارس. وكاد السجاد أن يكون ضرورياً للفارسي قدر حاجته إلى الملابس، وقال توماس هربرت في القرن السابع عشر: "كان في بيوت الفرس قليل من الأثاث والأدوات المنزلية، اللهم إلا السجاجيد وبعض أشغال النحاس…وكانوا يتناولون الطعام وهم متربعون على السجاد على الأرض، مثل حائكي الملابس. وليس ثمة إنسان مهما قل شأنه إلا جلس على سجادة ثمينة أو غير ثمينة. وكل الدار أو الحجرة…مغطاة بالسجاد(55) وساد آنذاك اللون القرمزي القاتم أو الأحمر الخمري الداكن، ولكن التصميم أو الرسم كان هادئاً مريحاً للنظر، بغية إحداث التوازن بين هذه الوفرة التي تزخر بها السجادة، ولو أنها صممت لإبراز موضوع رئيسي بمنطق مقبول. وقد يكون هذا التصميم هندسياً، وهنا تكون متنوعات لا حصر لها، تضفي على إقليدس جمالاً وبهاء. وكثيراً ما قام التصميم على الأزهار، وهنا تستمتع العين بتشكيلة غنية من الأزهار، ولكنها منسقة تنسيقاً جميلاً، تمثل النتاج المحبب إلى الناس في حدائقهم: أزهار مصفوفة في أصص، أو منثورة هنا وهناك، أو أزهار يصورها الخيال ولا تراها العين، مع زخارف عربية تنساب هنا وهناك في رشاقة وروية. وفي بعض الأحيان كانت الحديقة نفسها تزود بالتصميم: الأشجار والشجيرات والمزاهر، والمياه الجارية، رتبت كلها في شكل هندسي، وقد يتركز التصميم حول رسم كبير نافر تتدلى منه نتوءات في كل الأطراف، وقد يعرض الزخارف الحيوانية أو مناظر الصيد.

ويأتي بعد ذلك الجهد المضني والصبر الطويل: مد الخيوط طولاً في اللحمة على النوال ونسجها مع خيوط السداة العرضية، وحياكة عقد صغيرة من الصوف أو الحرير الملون في اللحمة، لتلوين "الوبر" والرسم، وقد يكون في البوصة المربعة 1200 عقدة، أو 90 مليوناً من العقد في سجادة مساحتها 23 قدماً مربعاً. ويبدو أن العبودية قد نسجت هذا الفن أو ارتبطت به، ولكن العامل كان يتيه عجباً بدقة وجمال ما أخرجت يداه، محولاً هذه التشكيلة العجيبة من المواد إلى كل منتظم متناسق متسلسل الأجزاء. وكان هذا السجاد يصنع في اثني عشر مركزاً في فارس وأفغانستان والقوقاز ليضفي رواء وبهاء على القصور والمساجد والبيوت، أو ليقدم هدايا ثمينة إلى الملوك والأصدقاء.

ومر السجاد الفارسي والتذهيب الفارسي بتطورات مشابهة في القرنين السادس عشر والسابع عشر، وتأثراً "بأشرطة السحاب" وغيرها من الرسوم من الصين. وكان لهما بدورهما أثر على الفنون في تركيا والهند. وبلغا ذروة التفوق والامتياز على عهد الصفويين وما أن جاء عام 1790 حتى أنتج السجاد الفارسي على أساس الكم، فتسرعوا في تصميمه ونسجه لسوق أوسع وأقل إلحاحاً على البراعة والإتقان، وبخاصة السوق الأوربية. ومهما يكن من أمر، فإنه حتى في هذه الحقبة، كانت هناك قطع نادرة فريدة، لا نظير لها من حيث النسيج واللون والرسم في أي مكان آخر في العالم.

وهكذا كانت فارس، وهكذا كان الإسلام في آخر ازدهار لسلطانهما وفنهما-حضارة تختلف اختلافاً عميقاً عن حضارتنا في الغرب، وفي بعض الأحيان معادية عداء مقروناً بالازدراء، تدمغنا بأننا مشركون ماديون، وتسخر من أخذنا بنظام الزوجة الواحدة وهو أشبه ما يكون بنظام الأمومة، وأحياناً انقضت علينا تقتحم أبوابنا كالسيل الجارف، وما كان ينتظر منا أن نتفهمها أو نعجب بفنها حين كان الجدل شديداً بين المسلم والمسيحي، ولم يكن قد ثار بعد بين دارون والمسيح، ولم تنته المنافسة بين الثقافتين بعد، ولكنها في الكثير الغالب توقفت عن سفك الدماء، ولكل منهما مطلق الحرية في الامتزاج بالأخرى عن طريق التأثير المتبادل، فالشرق يأخذ عنا صناعاتنا وأسلحتنا، ويصبح غربياً. ولقي الغرب نصباً من الثراء والحرب، وبات يلتمس شيئاً من هدوء البال وطمأنينة النفس. وربما ساعدنا نحن الشرق على التخفيف من الفقر والخرافة، وأعننا الشرق على التواضع في الفلسفة والتهذيب في الفنون. فالشرق غرب، والغرب شرق، ولا بد عاجلاً أن يلتقي الاثنان.

المراجع

  1. ^ الشیخ صفی الدین ابو الفتح اسحق ابن شیخ امین الدین جبرائیل بن قطب الدین ابن صالح ابن محمد الحافظ ابن عوض ابن فیروز شاه زرین کلاه ابن محمد ابن شرفشاه ابن محمد ابن حسن ابن سید محمد ابن ابراهیم ابن سید جعفر بن سید محمد ابن سید اسمعیل بن سید محمد بن سید احمد اعرابی بن سید قاسم بن سید ابو القاسم حمزه بن موسی الکاظم ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن امام زین العابدین بن حسین ابن علی ابن ابی طالب علیه السلام.

 أدب

 وصلات خارجية

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: