Professeur docteur oussama chaalane

  

المغول

 

Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان

المغول أو المنغول (بالمنغولية هم مجموعة عرقية نشأت في أواسط آسيا في المنطقة المعروفة بإسم منغوليا في أواسط آسيا ، ويستوطنون الآن منغوليا ، الصين و روسيا. [1]

: Mongɣul; cyrillic script: Mongol) ،

التاريخ

خرج المنغول من منغوليا في وسط آسيا وأسس دولتين كبيرتين ، الأولى: في آسيا الوسطى وأسسها جنكيز خان ووزعها بين أبنائه ومنهم جغتاي ، وتعرف سلالته بالمغول العظماء. والدولة الثانية أقيمت في الهند من 15261858 م وقد أسسها بابر وهو من احفاد تيمور لنك وعرفت بمغول الهند لارتباط تيمور لنك من جهة أمه بجنكيز خان. انجبت هذه الامبراطورية 19 امبراطوريا اشتهر منهم الستة الأول الذي حكموا من 15261707 م . وهم مغول الهند العظماء : بابر ، همايون ، أكبر ، جهانكير ، شاهجان ، اورنك زيب. أما الباقون الذين حكموا من 17071858 م فقد حكموا بالاسم فقط وتميزوا بضعفهم ، وكان آخرهم بهادر شاه الثاني الذي عزله الانجليز عام 1858 م. 

التوحيد والفتوحات

ظلت القبائل في منازعاتها وتمزقها حتى بزغ نجم بطلهم التاريخي العظيم جنكيزخان Khan Genghis الذي وحّد تحت إمرته قبائل المغول والأتراك ، وابتدأ فتوحه في شمال الصين فأخضع معظمها، ثم اتـجه غرباً، فدمَّر الدولة الخوارزمية العظيمة – وكانت في ذروة قوتها – واحتل ممالكها على التـتابع : بلاد ما وراء النهر ثم خراسان ثم فارس.

وفي طريقهم.. دمّر المغول دولة "الإسماعيليين الحشّاشين"- في إيران- الذين كانوا مصدر إرهاب وخوف للمسلمين ، إذ كانوا قد اغتالوا عدداً من قادة ذلك العصر المخالفين لمذهبهم أمثال الوزير السلجوقي(نظام الملك) ثم ابنه من بعده!

ولم يدم فرح المسلمين طويلاً بهذا الخلاص من الإرهابيين الحشاشين ،حيث تابعت جحافل المغول فتوحاتها، حتى دخلت بغداد عنوةً (656هـ) بعد مقاومة باسلة من حامية بغداد ،ولذلك –وكما يكون مصير كل من يقاومهم- قـتل المغول الخليفةَ العباسيَّ ، و قتلوا حاميةَ بغداد ونكَّلوا بأهلها.

ثم اجتاحوا بلاد الشام و دخلوا دمشق (في مارس 1260م = 658هـ) -وهنا ، وفي هذا الوقت – يصل بالبريد خبر موت الخاقان الأعظم للمغول (منكوخان) في قراقورم ويُستدعى أولاد وأحفاد جنكيز خان إلى مجلس الشورى المغولي ( الكوريل تاي Kuriltai ) لانتخاب الخان الأعظم الجديد للإمبراطورية؛ فيرجع هولاكو (وهو أخو منكو خان ، وأحد المؤهّلين للعرش ) بمعظم جيشه إلى فارس ،ليتابع أمور العاصمة المغولية (قراقوروم بمنغوليا ) عن كثب، و لا يترك في بلاد الشام إلا جيشاً صغيراً من المغول (عشرة آلاف جندي فقط) بقيادة أحد أبرز ضباطه واسمه كيتوبوقا أو كتبغا (و هو قائد عسكري محنك من قبيلة النايمان التركية).

معركة عين جالوت

ومع أن بعض مستشاري كتبغا Kitbuga أشاروا عليه أن لا يمضي إلى فتح مصر حتى يعود سيدُه هولاكوخان، ولكن الغرور دفعه بأن يقصد مصر بعشرة آلاف جندي فقط.!

تقول الموسوعة البريطانية : " كيتبغا وجيشه المغولي (في حدود 10 آلاف رجل) استُدرِجوا إلى كمينٍ عند عين جالوت ، في فلسطين ، بواسطة قوَّة من المماليك مؤلََّفة من (120 ألف رجل) يقودهم بيبرس "

وكانت مصر- وقتئذ- تحت حكم المماليك الأتراك (من القبجاق والخوارزميين )،وكان جيشهم تركياً يقاتل بنفس الطريقة التي يقاتل بها المغول، ثم فوق هذا كانوا أكثر عدة وعدداً بكثير من الجيش المغولي الذي فوجيء بكمين أعده له البطل التركي المسلم بيبرس مع جيشه التركي المملوكي (القيادة العليا كانت للسلطان التركي قطز )؛و هكذا ينـتصر جيش المماليك (المسلمين) على الجيش المغولي في عين جالوت.

الجيش المغولي

نذكر هنا مرة أخرى أن الجيش المملوكي كان كله تركياً قيادةً وجنوداً، وكان يتألف من الأقسام التالية:

  • المماليك السلطانية : وكانوا من الأتراك الذين يجلبون من بلاد القبجاق .
  • جند الحلقة : تتكون من محترفي الجندية من أولاد المماليك، وقد عرفوا أيضا باسم أولاد الناس ،وهم كثرة الجيش و عامته في أثناء الحرب؛ و هم أيضًا أصحاب حرفٍ و صناعاتٍ في وقت السلم.
  • مماليك الأمراء : شبيهة بالمماليك السلطانية ؛ غير أن أفرادها يتبعون أمراءهم.

الحكم المغولي

  • النظام الدقيق الصارم الذي يستند إلى نصوص الياسا* والذي ضبط الحياة ضبطاً صارماً حفظ الأمن في ربوع أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ .
  • ياسا YASA= يَسَق : تحريف للكلمة المغولية "دزاساقDzasak " ؛ وهي مجموع القوانين التشريعية المغولية التي جمع مادتها جنكيز خان ونظَّمَها وطوَّرها ، ثم جعلها القانون الأساسي للإمبراطورية المغولية .
  • تنظيم أعظم وأسرع شبكةٍ بريديةٍ *عرفها التاريخ من قبل !– ربطوا بها الإمبراطورية بأجزائها الفسيحة، وكذلك – و بجوارها- نُظِّمَتْ أسلم وآمن و أعظم خطوط التجارة بحيث ربطت العالم القديم بعضه ببعض .. فأصبحت الصين التي كانت في عزلة -قبل عهد المغول – أصبحت حاضرة ( قوبيلاي ابن جنكيزخان ) الخان الأعظم للمغول ،وصارت هي وجاراتها على اتصال موثوق ممهد مأمون مع أوربا و مع العالم الإسلامي كله .

كان لهذا الانجاز دور عظيم في تلاقح الثقافات، شرقيّها وغربيّها، في ظلال إمبراطورية المغول ؛ وأنت تجد هذا واضحاً بـيّناً في البعثات الرسولية البابوية من روما إلى خان باليك (بكين حالياً ) مقر عاصمة المغول ومنها إلى قرا قورم عاصمتهم في منغوليا ..

  • التسامح الديني العظيم مع جميع الديانات ،السماوية منها وغير السماوية.. و عدّها جميعاً طرقاً مختلفة إلى هدفٍ واحدٍ وهو عبادة الله!=
    • يقول الأستاذ الدكتور\ السيد الباز العريني في كتابه "المغول"- صـ26  :

(ومن خصائص المغول أيضاً، ما اشتهروا به من التسامح الديني .على أن ما جرى من تعليل هذا التسامح، بأنه يرجع إلى ما اشتهر به المغول من عدم الاكتراث بالدين، يعتبر حكماً لا يستند إلى أساسٍ متين ).

    • ويقول أيضاًفي صـ195:

(وفي حديث منكو خان إلى الراهب الفرنسي( وليم رو بروك) ما يدل على تسامحه مع سائر الديانات ،إذ قال: ليست الديانات إلا كالأصابع الخمسة ليدٍ واحدةٍ…إذ اعتقد منكو بأنه ثـمَّة إله واحد ، يعبده كل فرد كيفما أراد.) اهـ

  • الرعايا جميعهم متسـاوون أمام القانون المغولي مهما كانت جنسياتهم أو دياناتهم .والفرص متاحة للجميع في ارتقاء المناصب شريطة الإخلاص لدولة الخان !
    • يقول الدكتور فؤاد عبد المعطي الصياد في كـتابه ( المغول في التاريخ صـ153):

" كان جنكيزخان يتجنَّب التعصّب ، ورجحانَ أمَّةٍ على أمة ..أو دينٍ على دين ، وكان يكرم العلماء والزهّاد من كل طائفة ، ويعفيهم من الضرائب "!

  • اصطناع العلماء والفلاسفة والمفكرين : فقد كان جنكيزخان – كما مرّ معنا – يكرم كل مثقف وكل عالم ومفكِّر وكان يقرِّبهم منه ، وينصّبهم كمستشارين له مهما كانت جنسياتهم أو أديانهم وكذلك كان أحفاده وأولاده من بعده ..

و قد اصطفى جنكيزخان لنفسه ثلاثةً من كبار حكماء عصره، الأول: صيني الثقافة من أصلٍ تونغوزي وهو (يي ليو تشو تساي Yeh-lü Ch’u-ts’ai) ، والثاني : تركي مسلم وهو ( محمود يلواج الخوارزمي)، والثالث : أويغوري تركي ،وهو (تاتا تونغا)وتى هولاكو خان كان معظم مستشاريه من العلماء المسلمين – فرساً و تركاً – ‍.

ومثل ذلك فعل قوبيلاي خان حين توسَّم النبوغ والعبقرية في كلٍّ من : ماركو بولو (الرحاَّلة الإيطالي الشهير) ، فحين لمس فيه الوفاء قرَّبه إليه واتَّخذه مستشاراً له ‍.، وعهد إليه بالقيام ببعض الأعمال الهامة. الوزيرالمسلم الإيراني الجنسية(أحمد البناكتي)الذي ارتفع شأنه كثيراً في بلاط قوبيلاي البوذيِّ الديانة، حتى عرف بلقب " السيِّد الأجلّ "؛ حتى بات يحسده كثيرٌ من الأمراء‍ المغول ! .

الدولة المغولية

تعدّ دولة المغول أول دولةٍ علمانية في التاريخ :

  • إذ هي أول دولةٍ كانت تعزل الدين تماماً عن التأثير في السياسة و الإدارة.
  • وهي أول نظامِ حُكْمٍ مارس المساواةَ المطلقة – بين أصحاب الديانات والجنسيات المختلفة من الشعب- ممارسةً كاملة أمام القانون من حيث الحقوق الكاملة (وأهمها حقّ تكافؤ الفرص) ،ومن حيث الواجـبات والعقوبات.
  • ثمَّ هي أول دولةٍ غير دينـيةٍ في التاريخ (أي لا يوجد في دستورها دين رسمي للدولة هو دين الحاكم! كما هو شائع معروف قديماً وحديثاً).
  • هذه الدولة التي بلغت الذروة في تسامحها الديني مع جميع رعاياها ، وُجِدَتْ في زمنٍ ساد فيه التعصُّب الديني والمذهبي ،بل كان قد بلغ الغاية وأصبح موضة ذلك العصر( وهو عصر الحملات الصليبية، و الاغتيالات الباطنية ، والحرب المذهبية حتى بين أتباع الدين الواحد !!)

منغول الهند المسلمون

علبة خشبية من القرن 17 ، تحتوي على سبعة جوارير مُطعمة بالعاج ومزخرفة بأشكال الحيوانات ومناظر صيد على خلفية من العشب.

علبة خشبية من القرن 17 ، تحتوي على سبعة جوارير مُطعمة بالعاج ومزخرفة بأشكال الحيوانات ومناظر صيد على خلفية من العشب.

هم سلالة من المغول المسلمين ، وصلوا إلى الحكم في الهند في مطلع القرن السادس عشر وحتى نهاية القرن ذاته سيطروا على معظم أنحاء آسيا. امتاز حكم المغول في الهند بنجاعته الممتازة واتسم بالقدرة التنظيمية والإدارية والتي تستحق التقدير، وقد حاول المغول والذين كانوا يدينون بالديانة الإسلامية ، حاولوا الدمج بين المؤمنين الهندوس وبين المؤمنين المسلمين، وذلك بهدف التوصل إلى وحدة وعلاقة صداقة في الهند. عاصمة المغول كانت دلهي ، حيث طوروها وبنوا فيها مباني رائعة، ومع غزو حاكم إيران نادر شاه لشمال الهند في عام 1739 بدأت معها بداية نهاية المغول. بالرغم من استمرار الحكام المغول بالسيطرة على منطقة دلهي مئة سنة أخرى بعد ذلك، حتى سقوط الإمبراطورية المغولية، ولكن في الواقع فقد المغوليون قوتهم الحقيقية قبل ذلك بكثير.

الفن المغولي الهندي

منمنمة من القرن 17 تصور الإمبراطور شاه جيهان وأولاده الأربعة في مشهد احتفالي لتقديم الهدايا والمنح

منمنمة من القرن 17 تصور الإمبراطور شاه جيهان وأولاده الأربعة في مشهد احتفالي لتقديم الهدايا والمنح

الفترة المُمتدة بين منتصف القرن السادس عشر تميزت بنشاط وتطور لم يسبق له مثيل في الفنون الهندية الإسلامية ، امتازت الفنون الإسلامية في الهند في أساسها بالدمج بين التقاليد الهندوسية والتقاليد الإسلامية. أحد المجالات التي أبدع فيها المغول هو فن العمارة ، حيثُ قاموا ببناء القصور ، المساجد ، والمباني الأخرى ، والتي بقي منها الكثير حتى يومنا هذا محافظاً عليه. لا شك أن أشهرها هو تاج محل في مدينة أجرة في الهند. والذي تم بناؤه بين السنوات 16311653. [2]

التوزيع الجغرافي

يعيش حاليا أشخاص من أصل مغولي في منغوليا ، الصين ، منغولية الداخلية ، روسيا ، ويوجد قلة منهم في دول وسط آسيا.

منغولية

يشكل المغول نسبة 85% من عدد سكان منغولية حيث يصل عددهم إلى 2.7 مليون نسمة.

الصين

 

خريطة تبين منغوليا و المنغول في المناطق المتمتعة بالحكم الذاتي في الصين.

خريطة تبين منغوليا و المنغول في المناطق المتمتعة بالحكم الذاتي في الصين.

تبعا لتقديرات سكان الصين في 2000 وصل عدد المغول إلى 5.8 مليون نسمة في الصين. ومعظمهم يعيشون في إقليم منغوليا الداخلية ، يليه مقاطعة لياونج. ويوجد عدد قليل من المنغول في مقاطعات قريبة من هاتين المنطقتين.

انظر أيضا

وصلات

المصادر

  1. ^ ويكيبديا الإنجليزية
  2. ^ المرشد للفنون الإسلامية

 

 

الإمبراطورية المغول

مبراطورية المغول في أوجها الأعظمِ.

إمبراطورية المغول، (الفارسي: دولتِ مغل) إمبراطورية التي كان أوج قوتها تحكم أغلب شبه القارة الهنديةِ  بالمعروفة بهندوستان، وأجزاء أفغانستان وبلاد فارس، بين 1526م – 1707م. تلك إمبراطورية تعود الى سلالة التيموريين حيث قائد بابر أنتصر على سلطنة دلهي بقيادة إبراهيم لودي في المعركة قريب من دلهي, كانت معركته الفاصلة "باي بت"  في عام 1526م .و الديانة عند المغول هو الإسلام "مذهب السنية"  وكما أن كلمة"مغول"هي الفارسية . ( ملاحظة كلمة إمبراطور يقابل لكلمة السلطان)

كثير من الأراضي فُتِحتْ بشكل كبير مِن قِبل أفغانيين بقيادة شير شاه الصوري, أثناء وقتِ كان يحكم الحاكم الثاني المغول همايون, لكن في العهد المغول أكبر حيث نَما الإمبراطورية إلى حدٍّ كبير، وواصلَ النَمُو حتى نهايةِ حُكُمِ أورنجزيب. جهانكيرهو إبن المغول أكبر حيث حَكمَ الإمبراطوريةَ (1605 -1627). في أكتوبر/تشرين

الأولِ 1627، الإمبراطور المغول شاه جهان هو أبن لجهانكير حيث نَجحَ وصول  إلى العرشِ، و هو مَوْرُوث إمبراطورية واسعة وغنية في الهند وفي منتصفِ القرن ربما كانت هذه الإمبراطورية الأعظم في العالمِ. كلّفَ شاه جهان لبناء تاج مَحل المشهور (بين 1630 -1653) في أجرة ,حيث توفيت زوجتِه أرجمند بانو. واجهَ المغول المقاومة صلبة مِنْ قبل مهاراتها (Marathas)لكن بعد وفاه إمبراطور أورنجزيب في عام 1707م ، بدا القوة الإمبراطورية يفقد قوتهم الحقيقية قبل ذلك بكثير, فَسْح المجال لنهوض إمبراطوريةِ مهاراته (Maratha) الهندوسية. المغول على أية حال استطاعوا إبقاء بَعْض القوتهم في الهند الى150 سنةِ أخرى. وفي نهاية عام 1739م انكسر الجيش المغولي أمام جيشِ مِنْ بلاد فارس تحت قيادة ِ نادر شاه وبهذا بدأت أركان دولة اهتزاز والضعف. والكارثة أكبر وصول المستعمرين الإنجليز في الهند و إسقاط الإمبراطورية المغول في سنة 1857م .

الديانة

الحكم المغولي كانت من صنف ديانة الإسلام ، بالرغم من أن أغلب الإمبراطوريةِ كَانتْ سائدة هندوسية. بالرغم من أن ظهير الدين بابر أَسّسَ السلالة الإمبراطوريةَ المغولية، في العهدِ إمبراطور أكبر التي كَان منذ ولادة ِأكتسب بالأعرافِ وتقاليدِ الهندية. في العهد الحكم أكبر حيث تم إلغاء الجزية التي يفرض على غير المسلمين, و اعتماد التقويم الميلادي بدلا من التقويم الهجري لمصلحة فائدة أكثر ناحية الزراعية. إنّ الإمبراطورَ المغوليَ أكبر كان شخصُ متسامح وكان علاقاته جيدة مع غير المسلمين. قبول الإمبراطور أكبر للأديانِ الأخرى ِو عبادتِهم بالحرية،و إلغائه الجزية مفروضة على غير المسلمينِ ، وكان إهتمامه في المعتقداتِ الأخرى تَطْلبُ موقفَ التسامح الديني الكبير. نقاطه غاية أهمية كَانتْ تصريح رسمي من أكبر الخاصةِ تتعلق في كُلّ أمورِ المذهبِ الدينيِة، وتبنيه مِنْ ممارسات المهرجاناتِ الهندوسيةِ والزرادشتيةِ. أما الدين الأرثذوكسي لعب دور مهم فقطً أثناء عهدِ الإمبراطور أورنجزيب كان مسلم مؤمن والقائد العسكري الأقوى، وكان هذا أخرِ المغول العظيم تَراجعَ عن البعض مِنْ السياساتِ التحرّريةِ التي كان أكبر متمسك بها قبل وفاته ,التي لعبت دور تحسين علاقات مع غير المسلمين.

السياسة الاقتصادية

) إستعملَ المغول نظام مانسابدار mansabdar  لتَوليد الأرضِ لدخل. الإمبراطور يَمْنحُ حقوقَ الدخلِ إلى مانسابدار( (a mansabdar) كبديل لوعودِ الجنود في وقتِ الحرب. الأكبر حجم الأرضِ الذي الإمبراطورِ مَنحَت الى الأكبر عدد الجنود مانسابدار mansabdar كان لا بُدَّ أنْ يوفي وعدهم. مانساب ( Mansab) كَانَ كلاهما قابل للإبطال وغير وراثي؛ هذا أعطىَ المركزَ الإنصاف درجة كبيرة جداً مِنْ السيطرةِ على مانسابدار  (mansabdars).

أباطرة المغول العظماء

image

* الحُكُم الأفغاني (شاه شير من سلالة الصوري)

صورة مِنْ داخل مِنْ قصرِ المغول خاص المحل ( Mughal palace Khas Mahal)

تأسيس والهعد بابر

في أوائِل القرن السادس عشرِ، حيث جيوش إسلامية التي تشمل من تركية و منغوليةِ، الفرس والمحاريين الأفغان الذين غزوا في البلاد الهند بزعامة أميرهمِ التيموري ظهير الدين محمد بابر. البابر كَانَ هو إبنَ حفيد الفاتحِ أسيا الوسطى معروف ب تيمورلنك الذي غَزا الهند في عام 1398م قبل الذِهاب إلى سمرقند, وهو يعود الى السلالة من الحاكمِ المنغوليِ " جنكيزخان ". بابر قاد الى سمرقند بواسطة أوزبك, وكان اول أسس الحكم في كابول في عام 1504م. فيما بعد بابر فكر غزو على سلطنة دلهي حيث الحاكم ساخط والمستبد ابراهيم لودي, وأعد بابر الحملة العسكرية دخل الى الهند في عام 1526م بجيشه المدربين جيدين من  12.000 مقابل قوة الجيش سلطان الضخمة من 100.000 الرجال. أنتصر بابر على سلطان لودي بشكل حاسم في المعركةِ الأولى "باي بت"  . ذلك باستخدام الأسلحة من البنادق والمدفعية متحركة, والتفوق سلاح الفرسان وكان هذا أنجاز كبيرا على النصر وقتل سلطان لودي في المعركة. بعد سنة (1527) استطاع بابر ان ينتصر بشكل حاسم في معركةِ خانوهKhanwa) ) في  منطقة اتحاد الراجبوت تحت قيادة رنا سينجا مِنْ جيدر (Chittor).اما في المعركة الثالثة رئيسية التي في عام 1529, في المعركة جاجرا  (Gogra) حيث استطاع بابر ان يدحر الجيش المشترك من الأفغان وسلطان بنجاب.

في عام 1530م توفي بابر في أجرا . أثناء عهدِه خمسة سَنَواتِ القصيرِ،اخذ بابر إهتمام كبير في نَصْب المباني والمسجد و مع ذلك بقى بعض منه. تَركَ وراء أثر الرئيسي من مجموعة الأحفادِ التي سوف تُنجزُ حلمَه مِنْ تَأسيس إمبراطوريةَ في شبه القارة الهنديةِ.

همايون

بعد وفاة بابر، كان لديه ابنه همايون (1530–1556) حيث واجه مهمّة صعبة في حياته. واجه الضغوطات مِنْ كُلّ الجوانب مِن قِبل الإدّعاءاتِ إعادة الأفغان إلى عرشِ دلهي . شاهِ شير الصوري( من أفغان) قادَ بجيوشِه  إلى السند  في عام 1540م هَربَ همايون إلى بلاد فارس، حيث دام اقامته تقريباً عشْرة سَنَواتَ كضيف مُحرَج مِنْ الدولة الصوفية  لشاهِ ثاماسب . أثناء العهدِ شاهِ شير حيث وحد إمبراطورية وتأسيس الهيكل إداري. بالإضافة كان قبر شاهِ شير الصوري قطعة نادرةُ معماريةُ التي كَانتْ أَنْ لَها تأثير عميق على تطورِ الهندسة المعماريةِ هنديةِ الإسلاميِ الجنائزيةِ. في عام 1545حيث همايون كَسبَ موطئ قدم في كابول بمساعدةِ الصفويون وأعادَ بلاده الى الهند , لكن مهمّة سهّلتْ بإضْعاف القوَّةِ الأفغانيةِ في المنطقةِ أفغانستان بعد وفاة شاهِ شير الصوري في  مايو/مايسِ 1545. عاد همايون الى دلهي في عام 1555، لكن توفي من خلال ستّة شهورِ مِنْ عودتِه ولم يكن لديه أي انجاز في الهند ولكن ابنه أكبر حيث قام دور العظيم في تطوير والتحسين في الهند. القبر همايون في دلهي يُمثّلُ مَعْلَماً بارزاً في التطويرِ ونقاءِ أسلوبِ المغولي.

جلال الدين أكبر

بعد وفاة الامبراطور همايون في عام 1556 ترك خلفه أبن لا يتجاوز ثلاثة عشرَ سنة و هو جلال الدين أكبر ( 1556 -1605)  حيث قام المهمة الغزو و التعزيز الإمبراطورية في بلاده. وحقق النصر عسكري حاسم في المعركةِ الثانيةِ ل" باي بات" في عام 1556 بيرام خان تابعَ سياسته نشيطة التوسعية نيابة عن  أكبر. حالما بَلغَ أكبر سن الرشد، بَدأَ بتَحرير نفسه مِنْ تأثيراتِ قَهْر

الباب الرئيسية لحصنِ أجرا

الباب الرئيسية لحصنِ أجرا

وزراءِ، فئات محكمةِ ودسائس النساء، بدا يَعْرضُ قدرتَه الخاصةَ للحكمِ والقيادةِ. كان إمبراطور أكبر ميال شديد الحب للعمل الذي لا ينام أكثر مِنْ ثلاث ساعاتِ نادراً في ليل، و أشرفَ على تطبيقِ سياساتِه الإداريةِ شخصياً التي كَانتْ أَنْ تُشكّلَ العمود الفقري مِنْ إمبراطوريةِ المغول لأكثر مِنْ 200 سنة.  واصلَ أكبر الفتوحاته التي يضم ويَدْعمُ الأراضي التي فتحها كشمير في الشمالِ، البنغال في الشرقِ، وما بعد النهر ِنارمنده Narmada River) ) في وسط الهند. أكبر بَنى جدارا في عاصمة سمى ((Fatehpur Sikri ( Fatehpur يعني  "بلدة النصرِ") قُرْب من أجرا ( قرب عاصمة دلهي) ، بَدْء  في بنائه عام 1571. القصور لكل من إمبراطور أكبر  لملكات الكبيرات , و بحيرة إصطناعية ضخمة، وفناءات ملئ ماء فاخرة حيث بُنِيتْ هناك. لكن، المدينة تم تركها قريبا  و أنتقل العاصمة إلى لاهور في 1585.  السبب لَرُبَما كَانَ ذلك إمدادِ المياه في بلدة النصر (Fatehpur Sikri) كَانَ غير كافيةَ أَو مِنْ النوعية الرديئةِ. لكن فيعام 1599 أنتقل أكبر عاصمته لاهور إلى أجر ,حتى نهاية من وفاته. أكبر كان يقبل بأن تَدْمجُ مجموعات عرقيةَ مُخْتَلِفةَ إلى خدمةِ في مجال عمله. في  عام 1580 حَصلَ على إحصائياتِ الدخلِ المحليّةِ للسنوات سابقة لكي يَفْهمَ تفاصيلَ معدلِ الإنتاج وتقلبِ الأسعار المحاصيلِ المختلفةِ.

كان له مساعد َ مِن تادر مال( (Todar Mal وهو عالم هندوسي، إمبراطور أكبر أصدرَ جدول الدخلِ الذي يحَسّنَ حاجاتَ دخلَ في الولاية الهنديةِ. الطلب الأيرادات كان ثابت طبقاً للإتفاقياتِ المحليّةِ مِنْ الزراعةِ ونوعيةِ التربةِ، تَراوحَ ما بين مِنْ ثُلث إلى نِصْف مِنْ المحصولِ ودُفِعَ نقدَا.

أعتمد أكبر بشدّة على الحيازة العقاريةِ لجمع الأيرادات. وكانوا يحولون مجموع من ايرادات الى خزينة الدولة.أما ضمن نظامِه الإداريِ، المحاربَ أرستقراطية (mansabdars) حيث يحملون الرتبة الى (mansabs) و بدأت في أعدادِ القوَّاتِ المسلحة، و تسلح و ايجاد مجموع من الفرقة ، والتزام ضواط العسكرية. الحاكم الذي يقدّرَ تحديات إدارة بصدق نية حسنة إمبراطوريةِ، أعرض أكبر السياسة المصالحةِ واستيعاب الهندوس في العمل, حيث  كَافأَ الرؤساءَ الهندوس بالرُتَبِ الأعلى في الحكومةِ, كما أكبر سمح لهندوس لبناء معابدهم الجديدةِ وأيضا  شاركَ شخصياً في الاحتفال بالمهرجاناتِ الهندوسيةِ مثل أحتفال الألوان مختلفة ((Diwali، وألغيتْ الجزية التي مفروض على غير المسلمين. و سمح الأرملة بزواج  من جديد ومنع من زواج الأطفال حيث هم ليسوا بالغين فوق السن القانوني, وأقنعَ تجارَ دلهي لبَدْء أيامِ سوق خاصّةِ للنِساءِ.

عند نهاية عهد إمبراطورية المغول أكبر حيث أمتدت امبراطورية في كافة أنحاء شمال الهند حتى جنوب نهرِ نامنده.لكن المنطقة جنوب نهر ِجودافري (Godavari)  حيث بَقيتْ كليَّاً خارج حدودِ الأمبراطورية المغول.

دَعمتْ إمبراطوريةُ أكبر الثقافة حيوية والحياة لكل الناس في الهند. كما أوجد المكتبة الإمبراطورية الكبيرة التي تَضمّنتْ من عدد من المختلف الكتب مثل:ُ هندي، العربي وإنجليزي وكشميري ويوناني , فارسي مثلك شهنامه (Shahnameh) ، بهجافاتا بورانا (Purana (Bhagavata  والتوراة . أكبر تَبنّى النِقاش بإنتظام وحوارات بين الأديان والثقافة بوجهاتِ النظر المختلفةِ. أمرَ أكبر لصنع (Hamzanama) وهي قطعة الفنية نادرة التي تَضمّنتْ 1400 صورةَ كبيرةَ. إزدهرتْ الهندسة المعمارية أثناء عهدِ همايون وهو أبن أكبر. لكن واحد من أوّل مشاريعِ البنايةِ الرئيسيةِ كَانتْ بناءَ في حصن ضخم في أجرة. إنّ أسوارَ الحجر الرملي هائلةِ للحصنِ الأحمرِ كان إنجازَ رائعَ في عهده. والأكثر الطموح أكبر كان ناحية  المعماري  و أحد أكثر الأمثلةِ ِ للهندسة المعماريةِ هنديةِ الإسلاميةِ، كَانَ أبدع مدينةِ كبيرةِ جديدةِ كليَّاً في العاصمة بلدة النصر(Fatehpur Sikri) فات بور سيكري .

جهانكير

بعد وفاة أمبراطور أكبر في عام 1605و كان لديه إبنه هو الأمير سالم حيث إعتلى العرش و كان لقبه جهانكير ((Jahangir" القيصر في العالم ". و كانت لديه زوجته ذكية نور جيهان Nur) Jahan). جهانكير كان الشخصية الرئيسيةُ في تطويرِ حديقةِ المغول , و لأكْثَر شَهْرَة مِنْ حدائقِه هو   شاليمار باج (Shalimar Bagh) على بحيرةِ دال في كشمير. الحكم جهانكير كان في عام (1605–1627) وبعده  شاه جيهان  (1628–1658) كان تلك الفترة حيث الأستقرار السياسي, و تقدم نشاطات الأقتصادية, وازدهرت الرسومات الجميلة, وبنايات تذكارية رائعة. تَزوّجَ جهانكير من أميرة فارسية التي بدّلَ اسمها الى نور جيهان Nur Jehan)) ( يعني ضوء العالمِ) الذي ظَهرَ كالفرد الأقوى في القصر إضافةً إلى جانبه الإمبراطور جهانكير, كانت المرأة جذابة بالتألقِ وترفِ. كان جهانكير يحَبَّ مهرجانات هندوسية و اعتبر جهانكير تلك مهرجان ِ مسموح في الدين الإسلامِ  وكما رفض َ أتباعَ ديانة اليانيةِ وأعدمَ معلّمَ أرجن ديف  حتى قدّيس المعلّمِ الخامسِ للسيخ في عام 1606 لرَفْضه بشدة تلك الديانة مبتدعة والعقائد فاسدة ومخالف الأسلام . و دعا جورو ارجن ديف ( مؤسس ديانة السيخية) الى كورشو لدعم عرش المغول ولكن تلك الخطة باءت بالفشل. جُهود نور جيهان الفاشلة لضمان العرشِ لأميرِ إختيارِها , قادَ شاهَ جيهان للثورة ضدّ ابيه جهناكير في عام 1622 . في تلك السَنَةِ نفسهاِ، سيطرَ الفُرْس على قندهار في جنوب أفغانستان،  حيث تلك حدث هو  ضربة جدّية إلى سمعةِ المغول.

شاه جهان

أعتلى الأمير شاه جهان والده جهانكير  في  العرش 1628م  كالإمبراطور. في ما بين عام 1636 و1646، أرسلَ شاهَ جهان

إنّ تاج مَحلَ النُصبُ الأكْثَر شَهْرَة بَنى أثناء حُكُمِ المغول

إنّ تاج مَحلَ النُصبُ الأكْثَر شَهْرَة بَنى أثناء حُكُمِ المغول

 

    

الجيوش المغول لفَتْح الأراضي الدكن (Deccan) و إلى المنطقة الشمالية الغربيةِ الإمبراطوريةِ، والى ما وراء ممر خيبر. بالرغم من أنَّ أعداد قوة العسكريةَ المغول بشكل ملائم وقد صرّفتْ كثير من الأموال في الخزانةَ الإمبراطوريةَ. أما بنسبة الوحدة السياسية وحفاظ القانون والنظامِ على المناطق الواسعةِ حيث شجّعا ظهورَ المراكزِ الكبيرةِ للتجارةِ والحِرَفِ  مثل لاهور، دلهي، أجرة، وأحمد آباد. لكن، عهد شاه جهان كانُ أكثر للإنجازاتِ المعماريةِ التذكاريةِ مِنْ أي شيء آخر, لكن تغيير المعماري كان الأكثر أهميةً الوحيد كَانَ يستعملَ الرخامِ بدلاً مِنْ حجر رملي. هو الذي أمر بهدّمَ تراكيبَ الحجر الرملي صلبة الإمبراطور  لأكبر في الحصنِ الأحمرِ وإستبدال ببناياتِ الرخامِ مثل الديوانيم Diwan-i-Am)) (يعني قاعة الجمهورِ العامِّ)، الديواني الخاص (Diwan i Khas) (يعني قاعة الجمهورِ الخاصِّ)، و Moti Masjid (مسجد لؤلؤي). يُمثّل الحصن الأحمر في دلهي  ذروةَ مِنْ التجربةِ في بناءِ حصونِ القصرِ. أما خارج الحصنِ، حيث بَنى مسجدَ الجامع ( (Jami Masjid يعتبر الأكبر المسجد في الهند. لكن، تلك المسجد هو لتاج مَحلِ، الذي بَنى في  أثناء وفاء زوجتِه المحبوبةِ ممتاز المحل ((Mumtaz Mahal.

انغماس المُفرط شاهِ جهان لبناء المعماري كَانَ كلف الثمن باهض جدا. كَانوا الفلاحون قَدْ عانوا من الفقر بسبب طلب زيادة من الضرائبِ , وفي الوقت حي اعتلى العرش  إبنه أورنجزيبAurangzeb) ) حيث الإمبراطورية كَانتْ في حالة مِنْ الإفلاسَ. كنتيجة، كانت الفرص للمشاريعِ المعماريةِ الكبيرةِ أصبحت محدودة بكثير في تلك الفترة. التاج مَحل يُمثّلُ في إنجاز المغول الفني العظيم ومع ذلك سبب كثير من الإنفاق المالي المفرط في وقت عندما كانت المصادر أصرفت كثيرا. ما كان هناك حوافز لمسئولي أيرادات، الذي كَانتْ مخاوفهم من الهندوس وزعماء القرية التي هم سبب مصلحة شخصيّةِ وهيمنةِ محليّة و لَمْ يستلم من مجموعَ عائداتِ الضريبةَ إلى الخزانةِ الإمبراطوريةِ.

العهد أورنجزيب وانخفاض قوة الإمبراطورية

أورنجزيب هو آخر المغول العظيم كَانَ عهدِه خمسون سَنَواتِ، وَصلتْ الإمبراطوريةَ في أوج قوتها, ولكن ظهرت إشاراتَ واضحةَ أيضاً مِنْ انخفاض القوة الإمبراطورية في نفس وقت.

الجيشُ الضخمُ  كان لديهمَ أسلحةً و وسائلُ قديمةً. مع ذلك أعادَ الإمبراطور أورنجزيب إلى هيمنة القوَّة العسكرية المغول و استطاع يغزوا في الجنوبية بجيشه الضخم (180.000 جندي من الهندوس راجبوت والمسلمين) و خاض أورنجزيب في سلسلة الحروبِ الطويلة: ضدّ باتانس (Pathans) في أفغانستان، سلاطين بيجابور ((Bijapur وجالكوندا (Golkonda) في الدكن, و مهراتها Marathas)) في مهاراشترا. و كان إنتفاضات وثورات الفلاحِين مِن قِبل الزعماءِ المحليّينِ حيث اصبح كُلّ شيء الشائع جداً، كما  عَمِلَ النبلاء  تَآمُر لإبْقاء منزلتِهم الخاصةِ على حساب أن يُضعفُ إمبراطوريةَ بشكل تلقائي. في عام 1700 م حيث حملات سيخ في بنجاب (Punjab) تحت الزعماءِ مثل باندا بهادور (Banda Bahadur) حيث دعا تحريض القتال بالتعليماتِ العسكريةِ مِنْ معلّمِهم الأخيرِ جورو جابيند سينج  (Guru Gobind Singh) حيث شكّلَ تهديد كبيرا الحُكُمِ المغول في شمال الهند. كَانوا العديد مِنْ  ينافسون لعرشِ المغول ، و العهد اورنجزيب كَانتْ قصير الأجل ومُمْلُوئة بالنزاعِات. عانى الإمبراطورية من غزوا الفارسي والنهب في العاصمة دلهي, وأيضا تهديد من الأفغان وجماعة الهندوسية المعارضة. وأخيرا منذ وصول إنجليز الى الهند حيث عملوا على أضعاف الامبراطورية و نفيه أخر امبراطور بهادور شاه الى بورما وهي نهاية دولة المغولية في الهند.

الحكام بعد وفاة أورنجزيب

1 – بهادور شاه 1 ( شاه علم 1 ) التاريخ ولادة: أكتوبر/تشرين الأول 14, 1643 في بهانبور. تاريخ الحكم:  1707-1712, تاريخ وفاة:  فبراير/شباط 1712 في لاهور.

2 – جاهندر شاه  تاريخ ولادة: 1664 , تاريخ الحكم: مِنْ 1712-1713, تاريخ وفاة:  فبراير/شباط 11, 1713 في دلهي.

3  – فرخ سيار تاريخ ولادة: 1683 , تاريخ الحكم: 1713- 1719 , تاريخ وفاة: 1719 في دلهي.

4 – رافي الدارجت تاريخ الحكم:  1719, تاريخ وفاة: 1719 في دلهي.

5 – رافي الداولت ( شاه جيهان 2 )  تاريخ الحكم: 1719, تاريخ وفاة: 1719 في دلهي.

6 –  نكو سيار تاريخ الحكم: 1719, تاريخ وفاةك 1719 في دلهي.

7 –  محمد إبراهيم تاريخ الحكم: 1720, تاريخ وفاة: 1720 في دلهي.

8 – محمد شاه  تاريخ ولادة: 1702، تاريخ الحكم: 1719-1720 و1720-1748, تاريخ وفاة: أبريل/نيسان 26, 1748 في دلهي.

9 – أحمد شاه بهادور تاريخ ولادة: 1725، تاريخ الحكم: 1748-1754, تاريخ وفاة:  يناير/كانون الثّاني 1775 في دلهي.

10 – علم جير2 تاريخ ولادة: 1699، تاريخ الحكم: 1754-1759, تاريخ وفاة: 1759.

11 – شاه جيهان 3 تاريخ الحكم:  1760؟

12 – شاه علم 2 تاريخ ولادة: 1728، تاريخ الحكم: 1759-1806, تاريخ وفاة: 1806.

13 – أكبر شاه 2  تاريخ ولادة: 1760، تاريخ الحكم: 1806-1837, تاريخ وفاة: 1837.

14 – بهادور شاه 2 معروف بأسم  بهادور شاه زعفر تاريخ ولادة: 1775 في دلهي , تاريخ الحكم:  1837-1857, تاريخ وفاة: 1862 في المنفى في رانجون، بورما.

اليوم حالي….أحفاد المغول

يوجد بعض الأحفاد للأخر إمبراطور المغول بهادور شاه زعفر وهم الأن يعيشون في عاصمة دلهي و كالكوتا , حيدر أباد. أغلبية الأحفادِ ذو صلة ما زالَتْ تَحْملُ اسمَ القبيلةَ "تيمور" ((Temur بأربعة فروعِ رئيسيةِ اليوم :

1 – شوكاهين – تيمور ( شوكها).

2 – شاهين – تيمور(شاه).

3 – باكشين – تيمور( باكش).

4 – سلاطين – تيمور(سلطان).

هناك أيضاً يوجد بعض الأحفادِ ذات الصلةِ الذي يَحْملُ الاسمَ "مرزا"، و هم الآن  يعيشون في المناطقِ المُخْتَلِفةِ في العالمِ. كما لديهم دليل يثبت صلانهم أثناء الحكم المغولي في الهند.

أثر المغول في شبه القارة الهندية

مساهمة المغول الرئيسية من جنوب آسيا كَانتْ هندستهم المعماريةَ الفريدةَ من نوعها. و العديد مِنْ الأنصابِ التذكارية  بنيت أثناء

مسجد Badshahi بَنى مِن قِبل إمبراطورِ المغول أورنجزيب في لاهور

مسجد(بادشاه) Badshahi بَنى مِن قِبل إمبراطورِ المغول أورنجزيب في لاهور

عصرِ الغولي بضمن ذلك  تاج مَحلِ. كما إن أول إمبراطور المغول بابر كَتبَ في كتابه يسمى بابر ناما (Babur nama) : " الهندوستان هو مكان السحرِ الصَغيرِ. ليس هناك جمال في ناسِه، لا يوجد إتصالَ إجتماعيَ الظريف، لا موهبةَ أَو فَهْم شاعريَ  ولا سلوك الطبقة النبلاء او الرجولة. الفنون والحِرَف لَيْسَ لهُما إنسجامُ أَو تناظرُ. ليس هناك خيول جيدة، لحم، عنب، بطيخ أَو فاكهة أخرى. ليس هناك ثلج، ماء بارد، غذاء أَو خبز جيد في الأسواقِ. . ليس هناك حمّامات ولا هناك أعواد الشمعةَ أَو المصابيحَ ".

تلك الكلمات التي وردا في كتابه يدل بأن  الإمبراطور بابر يتذكر الذكريات التي في الوطنه اسيا الوسطى , وانتقاله الى بلاد الهند حيث تغير حياته كليا. اما  في الفترة الحكم المغول  تَرى أشياء من مزيج التقاليدِ الأدبيةِ والثقافيةِ والفنيةِ و أسيا الوسطى وايرانِية والهنديةِ مِنْ أيّ آخر في التاريخِ الهنديِ. كَانَ المغول عندهم من ُ ذوق للأشياءِ الرفيعةِ في الحياةِ – للمصنوعات اليدويةِ المصممةِ بشكل جميل والمتعةِ والتقديرِ النشاطاتِ الثقافيةِ. على أية حال، المغول قدّموا عديد مِنْ التغييراتِ إلى المجتمع والثقافةِ الهنديِ، يتَضْمن:

1 – الحكومة المركزية التي جَمعتْ العديد مِنْ المدن الهندية  الصغيرةِ.

2 – الفَنّ والثقافة الفارسية دَمجا بالفَنِّ والثقافةِ الهنديةِ المحليِة.

3 – بَدأتْ طرقُ تجارة جديدةُ إلى أراضي التركية والعربية.

4 – المطبخ المغولي و ظهور الأوراق اللعب.

5 – واللغة الأردية التي تطورت من خلال العصر المغولي وهي شبيه لغة الهندية.

6 –  أسلوب الهندسة المعماريةِ.

7 – ازدهار مناظر طبيعية للحدائق في الهند.

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: