Professeur docteur oussama chaalane

 

مرض الزهايمر – الخرف المبكر Alzheimer’s disease

Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان

يعتبر مرض الزهايمر نوع الزهايمر الذى يسبب الخرف الشيخوخى هو الشكل الأكثر شيوعا للشيخوخة ووصف هذا المرض المستعصى والانحلالى فى بادئ الأمر بواسطة الطبيب النفسى والعصبى الالمانى ألويس الزهايمر فى عام 1906 والذى سمى المرض تيمنا باسمه. وعموما فانه تم تشخيصه فى الناس التي تزيد أعمارهم عن 65 سنة, وعلى الرغم من أنه كان أقل انتشارا فى أوائل ظهوره فان الزهايمر يمكن ان يحدث قبل ذلك بكثير.وقد وجد أن 26.6 مليون شحص مصابون بالزهايمر على مستوى العالم فى عام 2006, وهذا العدد يمكن أن يكون أربعة أمثال بحلول 2050

المقدمه وشرح عام لفسيولوجيه المخ

ثلاث باونات ، ثلاثة أجزاء 

PREVIOUSالكيلو = 2.2 باوند
قسم الباوند على 2.2 تعرفى كم كيلو

إن دماغك هو أقوى عضو لديك بالرغم من كون وزنه ما يقارب  الثلاث باونات.  له نسيج يشبه الهلام الصلب أو المكتنز

له ثلاثة أجزاء رئيسية:

  1. المخ الذي يملأ الجزء الأكبر من جمجمتك.  مهمته التذكر ، حل المشاكل ، التفكير ، والشعور.  ويسيطر أيضاً على الحركة.
  2. المخيخ وموقعه خلف الرأس ، تحت المخ.  وله السيطرة على التنسيق والتوازن.
  3. جذع الدماغ وموقعه تحت المخ وأمام المخيخ.  ويوصل بين الدماغ والنخاع الشوكي وله السيطرة على الوظائف الذاتية كالتنفس ، الهضم ، معدل القلب وضغط الدم.

 

. خطوط التجهيز

 

تتم تغذية الدماغ بواسطة إحدى أغنى شبكات الأوعية
الدموية في الجسم.

مع كل خفقة قلب ، تنقل الشرايين ما يقارب 20 إلى 25
بالمائة من الدم إلى الدماغ ، حيث البلايين من الخلايا ،
تستعمل حوالي 20 بالمائة من الأوكسجين والوقود الذي
ينقله الدم.

عند التفكير بتركيز ، من الممكن للدماغ إستعمال لحد 50
بالمائة من الوقود والأوكسجين.

إن الشبكة الوعائية كلياً تحتوي على أوردة وشعيرات
بالإضافة إلى شرايين.

 

. القشرة:  "تجعدات التفكير"

إن السطح المجعد للدماغ يتكون من طبقة خارجية خاصة للمخ تسمى بالقشرة.  إن العلماء قد حددوا القشرة كخارطة
وشخصوا المناطق التي كل منها ترتبط بقوة بوظيفة معينة.

مناطق معينة من القشرة:

 

. الدماغ الأيسر/ الدماغ الأيمن

 

يقسم الدماغ إلى النصف الأيمن والنصف الأيسر.  إن الخبراء لم يتأكدوا من الطريقة التي بها تختلف وظيفة "الدماغ الأيمن" عن وظيفة "الدماغ الأيسر" ، ما عدا:

 

غابة العصبونات

إن العمل الحقيقي للدماغ يجري داخل خلايا فردية.  إن الدماغ للشخص البالغ يحتوي على ما يقارب 100 مليار من الخلايا العصبية ، أو العصبونات ، مع تفرعات التي تتصل في أكثر من 100 مليار نقطة.  يسمي العلماء هذه الشبكة  الكثيفة المتفرعة بـ "غابة العصبونات."

الإشارات التي ترحل خلال غابة العصبونات تشكل أساساً للذكريات ، وللأفكار وللمشاعر. العصبونات هي النوع الرئيسي للخلايا التي يدمرها مرض ألزهايمر.

إشارات الخلايا

الإشارات التي تكون الذكريات والأفكار تنتقل خلال خلية عصبية واحدة كشحنة كهربائية دقيقة.

تتصل الخلايا العصبية بعضها ببعض بواسطة مشابك.  عندما تصل الشحنة إلى المشبك ، إنها قد تقدح وتطلق إنفجارات لكيميائيات تدعى بالناقلات العصبية.  تجري هذه الناقلات العصبية عبر المشبك ، حاملةً إشارات لخلايا أخرى.  إن العلماء قد شخصوا كثير من هذه الناقلات العصبية.

إن مرض ألزهايمر يعطل طريقة مسير الشحنات الكهربائية ويعطل نشاط الناقلات العصبية.

صياغة الإشارات

السابقالتالي

100 مليار من الخلايا العصبية … 100 ترليون من المشابك … وعشرات الناقلات العصبية … هذه "القوة في العدد" تجهز الدماغ بمادة الخام.  وبمرور الزمن ، تخلق تجاربنا نماذج على شكل إشارات والقوة.  هذه النماذج من النشاط تفسر كيف ، على مستوى الخلية ، كيف تقوم أدمغتنا بصياغة أفكارنا ، ذكرياتنا والمهارات والشعور بمن نحن.

إن التصوير المقطعي لقذف الإلكترون الإيجابي (PET) على اليمين يرينا أمثلة نموذجية لنشاط الدماغ المرتبط بـ:

أعلى النشاط يكون في الباحات الحمراء ومن ثم ينقص خلال الألوان الأخرى لقوس قزح من الأصفر إلى الأزرق البنفسجي.

نماذج معينة للنشاط تتغير خلال الحياة كلما التقينا باناس جدد ، أو نمر بتجارب جديدة أو نحتاج إلى مهارات جديدة.  تتغير النماذج أيضاً عندما يقوم مرض ألزهايمر أو وعكة أخرى ذو علاقة بتعطيل الخلايا العصبية وإتصالها بعضها بالبعض.

 

مرض ألزهايمر يغير الدماغ كلياً

السابقالتالي

إن مرض ألزهايمر يؤدي إلى موت الخلايا العصبية وفقدان النسيج في الدماغ.  وبمرور الزمن ، ينكمش الدماغ بصورة كبيرة ، مؤثراً تقريباً على كافة وظائفه.

هذه الصور ترينا:

المزيد من التغيرات الدماغية

السابقالتالي

هنا منظر آخر يرينا التغيرات الهائلة يحدثها فقدان الخلايا على الدماغ كلياً في المراحل المتقدمة لألزهايمر.  هذه الشريحة ترينا "شريحة" بالعرض من خلال وسط الدماغ بين الأذنين.

في دماغ الألزهايمر:

  • القشرة تتجعد إلى الأعلى، مدمرةًً باحات التفكير والتخطيط والتذكر.
  • يكون التجعد على أشده في الحصين ، باحة من القشرة تلعب دوراً رئيسياً في تكوين ذكريات جديدة.
  • البطينات (فراغات مملوءة بالسوائل في الدماغ) تنمو حجماً.

 

تحت المجهر

من الممكن للعلماء أن يلاحظوا الآثار السيئة لمرض
ألزهايمر عندما ينظروا إلى نسيج للدماغ تحت المجهر:

إن العلماء ليسوا على أتم اليقين بمعرفة أسباب موت الخلايا أو فقدان الأنسجة في دماغ مصاب بألزهايمر، ولكن البقع مع الألياف هي المشتبه الرئيسي.

 

 

المزيد عن البقع

تتكون البقع عندما تأخذ القطع البروتينية التي تدعى بنشواني بيتا (بيتا-أميلويد) بالتكتل.  إن نشواني بيتا يأتي من بروتين أكبر الموجود داخل حجاب يحيط بالخلايا العصبية.

أن النشواني بيتا كيميائياً "لزج" وينمو تدريجياً إلى بقع.

إن الشكل الأكثر ضرراً لنشواني بيتا قد يكون مجاميع القطع القليلة أكثر من البقع نفسها.  إن التكتلات الصغيرة قد تمنع الإشارات من خلية إلى خلية عند المشابك.  وأيضاً ربما ينشط خلايا الجهاز المناعي التي بدورها تقدح الإلتهاب وتلتهم الخلايا العاجزة.

المزيد عن التكتلات

التكتلات تدمر جهاز النقل للخلية الحيوية المتكون من البروتينات.  إن صورة الإلكترون المجهرية هذه ترينا خلية مع بعض باحاتها السليمة وباحات أخرى بدأ فيها تكون التكتلات.

في الباحات السليمة:

الباحات التي فيها يبدأ تشكل التكتلات:

Tangle detail (under electron micrograph)

النمو في الدماغ

البقع والتكتلات (كما نراها في الباحات الزرقاء الداكنة) تميل إلى الإنتشار خلال القشرة في شكل من الممكن التنبؤ به كلما تقدم مرض ألزهايمر.

إن معدل تقدم المرض تختلف بصورة كبيرة.  أناس مصابون بألزهايمر يعيشون لمعدل ثمان سنوات ، ولكن من الممكن أن يبق البعض لمدة عشرين سنة.  إن مسيرة المرض تعتمد جزئياً على العمر عند وقت التشخيص وفيما إذا كان للشخص حالات صحية أخرى.

 

المراحل الأولية لألزهايمر

في المراحل الأولية لألزهايمر ، قبل أن تكتشف الأعراض بالإختبارات الحديثة ، تبدأ البقع والتكتلات في التكوين في باحات داخل الدماغ  وتتدخل  في:

المراحل الخفيفة إلى المعتدلة لألزهايمر

في المراحل الخفيفة إلى المعتدلة لألزهايمر ، مناطق دماغية مهمة للذاكرة وللتفكير والتخطيط تتطور البقع والتكتلات أكثر مما كانت عليه في المراحل المبكرة. وكنتيجة لذلك يطور المرء  مشاكل مع الذاكرة أو التفكير خطيرة جداً بحيث تتدخل في العمل والحياة الإجتماعية. بالإضافة إلى ذلك يكون لديه إلتباساً في التداول مع النقود ، أو التعبير عن نفسه وتنظيم أفكاره.  كثير من مرضى ألزهايمر يشخصون في هذه المراحل.

تنتشر البقع والتكتلات أيضاً في مناطق لها صلة بـ:

كلما إزداد مرض ألزهايمر ، كلما زادت التغيرات في الشخصية والسلوك وتؤدي إلى مشاكل كالتعرف إلى الأصدقاء وأفراد العائلة.

 

مرض ألزهايمر المراحل الخطيرة

في المراحل المتقدمة لمرض ألزهايمر ، تكون القشرة قد تضررت لدرجة خطيرة.  ينكمش الدماغ بصورة كبيرة وذلك بسبب إنتشار الموت الهائل للخلايا.  يفقد المرضى قابلية التواصل ، التعرف على أفراد الأسرة والأحباء والإعتناء بأنفسهم.

 

مرض ألزهايمر Alzheimer Disease

 

 

Degenerative_Changes_in_Alzheimer_Disease

 

يعد مرض ألزهايمر نوعا من العته (مرض مخي مطرد، تدهوري) يؤدي إلى فقدان الذاكرة، وخلل بالتفكير، وتغيير بالشخصية. وبعد ظهور الأعراض لأول مرة، قد يعيش المصاب به من عامين إلى عشرين عاما في حالة تتزايد فيها درجة اعتماده على الآخرين.
‏مرض ألزهايمر هو أكثر أنواع العته شيوعا، وهو يصيب بصفة أساسية من تجاوزوا سن الخامسة والستين وتتزايد المخاطر مع التقدم في العمر.
حوالي 10% ‏من المصابين بمرض ألزهايمر يعانون من الشكل الذي يبدأ مبكرا من ‏هذا المرض، والذي يصيب الناس في سنوات الأربعينات والخمسينات من ‏أعمارهم وهو نوع متوارث.
‏لقد تحقق تقدم كبير في فهم أسباب مرض ألزهايمر، برغم أن هذا التقدم لم يؤد بعد لعلاجات ناجحة. فهناك مزيج من موت خلايا المخ ونفاد الناقل العصبي ´´الأسيتيل كولين´´ هو المسئول عن أعراض مرض ألزهايمر.
‏ومن الأسباب الهامة لموت الخلية البروتين المسمى ´´بيتا أميلويد´´. فعندما لا يتم تصنيع هذا البروتين بشكل صحيح بواسطة خلايا المخ، تتلف الخلايا ، وبخاصة في مناطق حساسة من المخ للذاكرة والتفكير. هناك بروتينات أخرى كثيرة يتم تصنيعها داخل خلايا المخ (تسمى بريسينيلينات) أو تنتقل إلى المخ من أماكن أخرى بالجسم (ومن بينها بروتين يسمى أبوليبي بروتين E4‏)، قد يزيد أيضا من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، ربما من خلال تأثيره على البيتا أميلويد .
‏الأعراض
‏فقدان الذاكرة المطرد يعد علامة أساسية لمرض ألزهايمر. وفي البداية يكون الخلل في الذاكرة قصيرة الأجل، ويبدو الشخص كثير النسيان. وقد يؤثر ذلك على قدرته على التعامل الاجتماعي وأداء عمله. وقد يمكنه استعادة الذاكرة طويلة الأجل، وفي الغالب بتفاصيل دقيقة، ولكن في نهاية الأمر يصاب بمحو لذاكرته مع تطور المرض.
‏وتصبح القدرات المعرفية وهي قدرات ´´التفكير´´ العالية مثل التحليل المنطقي، واتخاذ القرارات أو إصدار الأحكام- أسوأ بشكل مطرد . وقد يكون التغير خفيا . والمصاب بمرض ألزهايمر ‏قد يجد صعوبة في أداء الأنشطة التي كان يؤديها بشكل طيب يوما ما. كما أن ضعف الحكم على الأشياء قد يؤدي إلى إصابات غير مقصودة.
‏وفي أوائل المرض، قد يعجز المصابون بمرض ألزهايمر عن تتبع الوقت. وبعدها يصبح فقدان التمييز أكثر وضوحا فيمتد إلى الأماكن وإلى الناس. وقد لا يتمكنون في نهاية الأمر من التعرف على أفراد أسرتهم، بل ولا حتى على أنفسهم إذا رأوا صورتهم في المرأة. وبمرور الزمن، ينسى المصاب بمرض ألزهايمر كيفية أداء المهارات الأساسية مثل ارتداء الملابس أو تناول الطعام.

وتأتي التغيرات المزاجية والتغيرات في الشخصية فتكون هي غالبا أقوى دليل للعائلات على أن هناك شيئا ما خطأ. والاكتئاب أمر شائع، وقد يعود إلى التغيرات الكيميائية في المخ التي سببها المرض وأيضا إلى رد الفعل النفسي تجاه فقدان القدرات الذهنية.
‏فمن كانوا فيما مضى منشرحي الصدر قد يزداد انسحابهم وعزلتهم عن الناس وعصبيتهم أو عنادهم. ومع مرور الوقت يصبحون عدوانيين بشكل لا تفسير له، ويقاومون من يرعاهم، ويرفضون التخلي عن الأنشطة غير الآمنة، ويصرخون بسباب فاحش، ويظهرون سلوكا جنسيا غير لائق، يتبولون في أماكن غير مناسبة، وما إلى ذلك. ولدى بعض الناس، تصبح الأعراض أسوأ قرب نهاية اليوم وهي حالة تسمى ´´حالة الغروب´´.
‏ولا يمكن التنبؤ بدقة بكيفية تأثير مرض ألزهايمر على كل فرد حيث إن الأعراض ومعدل اطرادها تتباين تباينا واسعا. بعض الناس تنشأ لديهم مشاكل نفسية حادة، في حين لا تظهر لدى آخرين. وهناك بعض الأعراض التي قد تظهر مبكرا وقد لا تظهر على الإطلاق. وبالنسبة لأغلب الناس، يكون التراجع ‏بطيئا وتدريجيا على مدى عشرة أعوام أو أكثر، وفي حالات نادرة، قد يعاني المصاب من انحدار سريع ينتهي بالوفاة في خلال ثلاث سنوات.

خيارات العلاج

لا يوجد اختبار تشخيصي لمرض ألزهايمر، إلا أخذ عينة من المخ (وهو أمر لا يتم إلا إذا احتاج الأمر لجراحة بالمخ)، أو تشريح الجثة.
تشخيص مرض ألزهايمر، جزئيا ، يتضمن البحث عن حالات أخرى واستبعادها مثل تلك التي تسبب العته، وبعضها يمكن علاجه وشفاؤه.
‏التقييم التشخيصي يشتمل على مقابلة المريض لتحديد مدى قدرته على
‏أداء وظائفه اليومية بشكل سليم. ويشمل كذلك فحصا طبيا شاملا، وفحصاً تفصيليا للجهاز العصبي وفي الغالب اختبارات دم. وهناك أساليب فنية متنوعة ‏لالتقاط الصور للمخ مثل الأشعة المقطعية بالحاسب الآلي ، والتصوير بالرنين المغناطيسي ، ورسم المخ الكهربائي.
‏وتستغرق الاختبارات غالباً أكثر من يوم واحد (توزع الاختبارات على مدار عدة أيام لتجنب إرهاق المريض) وتجرى عادة على مرضى العيادات الخارجية. ومن المهم إجراء التقييم بواسطة طبيب (عادة ما يكون إخصائي أمراض عصبية أو أمراض شيخوخة) ذي خبرة في تشخيص مرض ألزهايمر. ويمكنك البحث في دليل الأطباء أو في نقابة الأطباء أو في كلية الطب القريبة منك أو المستشفى المحلية على طبيب مؤهل لذلك،
‏ويعد اختبار الحالة الذهنية أمراً أساسياً عند تشخيص حالة عته. فسوف يطلب الطبيب من المريض أداء تمرينات ‏ذهنية لتقييم معرفته بالاتجاه، والذاكرة والفهم والمهارات اللغوية والقدرة على أداء بعض الحسابات البسيطة.
‏ولعلاج مرض ألزهايمر عدة وجوه، تتراوح بين إجراءات خاصة بأسلوب الحياة وبين العقاقير. هناك أدوية عديدة (كان ´´التاكرين´´ و´´الدونبزيل´´ أول دوائين ظهرا لعلاجه). تعمل على زيادة مقدار الن
قل العصبي الأسيتيل كولين وقد تكون مفيدة مؤقتا في تحسين القدرة على التفكير والذاكرة.
‏ولقد اكتشفت الدراسات أن الإستروجين (الذي يعطى أثناء العلاج الهرموني التعويضي‏)، أن الجرعات العالية من فيتامين هـ ، والعلاج العشبي ´´الجنكة´´ قد يبطئ زحف مرض ألزهايمر. كما يمكن للعقاقير أن تعالج المشاكل السلوكية التي تقض مضجع المريض وعائلته.
‏كما ينبغي تحفيز المصابين بمرض ألزهايمر لكي يظلوا نشطين، وهو ما يساعد على تراجع التدهور العقلي. ويشتمل هذا على المشاركة في التمرينات الذهنية والبدنية المنتظمة، والتفاعل اجتماعيا ، والتأكد من التغذية السليمة للمريض للحيلولة دون فقدانه الوزن. ووضع برنامج يومي منتظم وسط بيئة مألوفة قد يساعد على تأجيل التدهور المعرفي.
‏وبالنسبة للمصابين بحالات أكثر تقدما من مرض ألزهايمر، فإن مزيدا من الإشراف يعد أمراً ضروريا . إن مرضى ألزهايمر، ومن يرعونهم يحتاجون للمؤازرة.

 

Alzheimer’s disease

Alzheimer’s disease, which is the “most common cause of devastating mental deterioration”. (Nesse and Williams 1996) As most people don’t know, Alzheimer’s affects 5 percent of the population by the age of sixty-five and 20 percent by the age of eighty. (Nesse and Williams 1996) Although the cause of Alzheimer’s is still unknown, it is known that the disease is highly influenced by genetics. Scientists have also found many similarities between those with Alzheimer’s, such as a very high rate among those with three copies of chromosome 21. (Nesse and Williams 1996) Yet overall very little is known about the causes of Alzheimer’s.

Symptoms

    Although most people associate Alzheimer’s only with memory loss, this is only one of the earliest symptoms. After the irreversible deterioration of memory comes “a gradual decline of other intellectual and thinking abilities, called cognitive functions, and changes in personality or behavior.” (www.alzinfo)

 The following is a list of 7 warning signs of Alzheimer’s from http://www.alzheimers.or

  1. Repeating questions.
  2. Repeating stories.
  3. Forgetting activities that were previously done with ease and regularity (such as cooking).
  4. Losing the ability to pay bills or balance checkbooks.
  5. Getting lost and misplacing household objects.
  6. Neglecting to bathe, wearing the same clothes over and over again, while insisting that they have taken a bath or that their clothes are still clean.
  7. Relying on someone else, to make decisions or answer questions they previously would have handled themselves.


For more information on the symptoms listed above, please refer to http://www.alzheimers.org/pubs/sevensigns.htm

For a chart explaining what may be classified as normal age related memory changes and what may be Alzheimer’s,  please refer to http://www.alz.org/AboutAD/Warning.asp



How the Brain and Nerve Cells Change during Alzheimer’s disease

Proximate Causes

    As was mentioned earlier it is not quite sure what exactly causes Alzheimer’s disease besides from the fact it has direct relations to hereditary factors and to age. As stated above, scientists have begun to uncover certain patterns within those diagnosed with the disease. There is “a gene on chromosome 19 that makes protein called apolipoprotein E4 is especially common in people who develop Alzheimer’s disease. “ People who are heterozygous for the gene have a 40 percent chance of developing the disease by age eighty.” (Nesse and Williams, 1996) Most likely there are other genes which increase the risk of Alzheimer’s although apolopoprotein is the only risk factor gene discovered so far. (www.alzheimers.org)

     S.I. Rapoport suggests that “the genetic changes that led to the very rapid increase in human brain size over the past four million years either cause Alzheimer’s in some people or produce side effects that have not yet been mediated by other genetic changes.” (Nesse and Williams, 1996)

Evolutionary Causes

    When looking from a Darwinian perspective at the evolutionary causes of disease, I think that three are very relevant, Genes, Design Compromises and Evolutionary Legacies. I have chosen to discus Design Compromises as I feel it is extremely relevant.  When comparing to Rapoports suggestion, the larger brains which were designed to allow us to become smarter than any other living creatures, has made way for diseases such as Alzheimer’s. “There are costs associated with every major structural change preserved by natural selection.” (Neese and Williams, 1996)

Treatments

    As of now, there are no known cures for Alzheimer’s, although there are a few treatments which can help minimize the affects of Alzheimer’s.  Please visit the links below to visit the Alzheimer’s Association and find out more about each of the following categories of treatments.

 
Standard Prescriptions – “All of these drugs are designed to prevent the breakdown of acetylcholine, a chemical messenger in the brain that is important
for memory and other thinking skills.” (www.alz.org, 2006)

Alternative Treatments – Dietary supplements and herbal remedies are some mentioned here, although their effectiveness has not been proven.

Clinical Trials – The latest treatments, although not yet government approved, are tested on large numbers of patients.

References:

  1. [www.alz.org] Alzheimer’s Association. Treatment Options, 2006 from http://www.alz.org/AboutAD/Treatments.asp Accessed March 1, 2006
  2. [www.alzheimers.org] Alzheimer’s Disease Education & Referral Center. Causes, 2005 from http://www.alzheimers.org/causes.htm Accessed Feb 28, 2006
  3. Nesse RM, Williams GC. 1996. Why we get sick. New York: Vintage Books. 290 p. 8-11, 116-117.
  4. [www.alzinfo.org] The Fisher Center for Alzheimer’s Research Foundation. The Alzheimer’s information site, 2004.from http://www.alzinfo.org/understanding/whatis/default.aspx Accessed Feb 28, 2006

 Photos:

  1. Photo of Pills from http://healthjournal.upmc.com/0105/Images/PhotoPills.jpg
  2. How the Brain and Nerve Cells Change during Alzheimer’s

           http://www.ahaf.org/alzdis/about/AD_2003.jpg

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: