Professeur docteur oussama chaalane

 
Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان
 

الليدي هستر ستانهوپ

هستر ستانهوپ

هستر ستانهوپ

 

Lady Hester Lucy Stanhope

الليدي هستر لوسي ستانهوپ (و. 12 مارس 1776 – 23 يونيو 1839) عميلة بريطانية في جبل لبنان، هي أكبر أنجال تشارلز ستانهوپ، إيرل ستانهوپ الثالث، من زوجته الأولى الليدي هستر پت، يذكرها التاريخ بمغامراتها وأسفارها في العالم العربي ودورها الرئيسي في إضرام ثورة الدروز على حكم محمد علي.

انتقالها للعالم العربي

هستر ستانهوپ

هستر ستانهوپ

هستر ستانهوپ

 

 

هستر ستانهوپ

 

هستر ستانهوپ

يقول علي الوردي عالم الاجتماع العراقي في كتابه «لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث»: «لعل من المناسب هنا أن نذكر شيئا عن امرأة بريطانية كان لها دور لا يستهان به في اثارة الشاميين على الحكم المصري هي الليدي هستر ستانهوب، وسيرة هذه المرأة لا تخلو من طرافة وشذوذ، فهي من ذوات الحسب والنسب، اذ كان خالها وليم پت السياسي البريطاني المعروف، وجدها هو اللورد جاثام، ولكنها سئمت الحياة في بريطانيا بعد موت خالها في عام 1810م، وقيل انها اصيبت بخيبة في الحب، فآثرت السفر الى الشرق الاوسط، وجاء بصحبتها شاب غني كان عاشقا لها اسمه ميشيل مريون، فوصلت الى اسطنبول ثم انتقلت منها الى القاهرة واستقبلها الاعراب هناك كأنها ملكة، وكانت هي تسرف في العطاء وفي احاطة نفسها بمظاهر الابهة والبذخ، كأنها تريد ان تعيد الى الاذهان اسم زنوبيا ملكة تدمر.[1]

وفي عام 1813م، بعد أن تركها عاشقها بروس وعاد الى بريطانيا، استقرت في لبنان حيث شيدت لنفسها قصراً يشبه القلعة فوق دير مهجور في قرية جون، ذات السبع روابي، على بعد ثمانية أميال من صيدا. وعـُرف قصرها بين الأهالي باسم "دار الست"[2]. واتخذت زي النساء المحلي فلبست عمامة ومداسا برأس منعكف، وصارت تدخن النارجيلة وتحمل السوط والخنجر، وشرعت تدرس اللغة العربية وولعت بعلم النجوم والخيمياء، وأحاطت نفسها بحرس من الألبان وحاشية من الزنوج وفرضت عليهم ان يسلكوا معها حسب قواعد التشريفات الملكية.

الواقع أنها استطاعت ان تكون ذات نفوذ وسلطة كبيرة جدا بين سكان المناطق المجاورة، ولا سيما الدروز منهم، فكانوا يحترمونها ويطيعون امرها الى درجة تبعث على الدهشة. في البداية رحب بها الأمير بشير شهاب الثاني، إلا تدخلها المستمر في شئون الدروز وإيوائها لمئات من اللاجئين من المناحرات بين القادة الدروز، جعله ينأى عنها. وعندما فتح ابراهيم باشا الشام أدرك ما لها من نفوذ وطلب منها أن تقف على الحياد، ولكن الحياد لم يكن من شيمتها فصارت من اشد الناس طعنا في الحكم المصري.

كان لستانهوب جواسيس يعملون في المدن الشامية الكبيرة، وكانت مراسلاتها ومؤامراتها مع الشيوخ والباشوات متصلة، وكانت لها يد في اثارة الدروز على الحكم المصري.

وقد قامت بحملة للبحث عن الكنوز المدفونة في مدينة عسقلان وأرادت من الحكومة البريطانية دفع تكاليفها، إلا أن الحملة لم تعثر على شيء ولم تعوضها الحكومة البريطانية. فوجدت نفسها غارقة في الديون، وبأمر من اللورد پالمرستون، تم خصم تلك الديون من الراتب التي كانت تتلقاه من الحكومة البريطانية لدائنيها في سوريا. وقد اشتكت من ذلك دون جدوى إلى الملكة ڤيكتوريا

ببليوجرافيا

  • Kirsten Ellis – Star of the Morning, The Extraordinary Life of Lady Hester Stanhope (2008)
  • Lorna Gibb – Lady Hester: Queen of the East (2005)
  • Virginia Childs – Lady Hester Stanhope (1990)
  • Doris Leslie – The Desert Queen (1972)
  • Joan Haslip – Lady Hester Stanhope (1934)

 المصادر

 

ثورة الدروز
جزء من الحرب المصرية العثمانية
التاريخ نوفمبر 1837 – أغسطس 1838
المكان حوران
النتيجة نصر حارق لمصر
الأطراف المتخاصمة
مصر محمد علي الدروز
القادة
ابراهيم باشا
   علي أغا البصيلي
   أحمد باشا المنكلي
   شريف باشا، حكمدار الشام
يحيى الحمدان
   حسين أبو عساف
   حسين درويش
الحشود
20,000
الخسائر

أكثر من 5,000 قتيل 

ثورة الدروز

ثورة الدروز في حوران (1836-1838)

ما أن استتب الأمر بعد هدوء الأحوال في الشام، حتى نشبت ثورات في فلسطين ثم جبل حوران احتجاجاً على فرض محمد علي التجنيد الإلزامي استعداداً لمعركته القادمة ضد العثمانيين. ولم تكن اوروبا بعيدة عن الساحة، فقد كان القناصل البريطاني والفرنسي والإيطالي في بيروت على اتصال مع الدروز في جبل لبنان، ويشجعون استيطانهم جبل حوران ويرصدون كل حركة للجيش المصري في الشام. والدور الهائل التي قامت به الليدي هستر ستانهوپ العميلة البريطانية المقيمة في جون، لبنان، التي طالبها كل من ابراهيم باشا والأمير بشير شهاب الثاني بالكف عن تأليب الدروز.

سبب الثورة

شبت ثورة الموحدين الدروز في حوران لأن ابراهيم باشا كان قد أعفاهم من التجنيد ، ثم ارتأى تطبيق قانونه عليهم لحاجته إلى زيادة جيشه ، استعدادا لملاقاة العثمانيين . لذلك فقد أرسل ابراهيم باشا أمراً بتجنيد 175 – 180 من دروز جبل حوران. استدعى شريف باشا، حكمدار الشام، يحيى الحمدان، شيخ دروز جبل حوران لاستلام أمر التجنيد. في اللقاء، طلب الحمدان من شريف باشا إستمرار إعفاء الدروز من التجنيد على أن يدفع الدروز بدلية من القمح. رفض شريف باشا العرض ولطم يوسف الحمدان على وجهه. وما أن عاد الحمدان إلى حوران، حتى جمع مجلساً عاماً في السويداء، حضره أيضاً شبلي العريان من وادي التيم، فكان مجلس حرب. بدأت الاستعدادات بعد استشارة زعيمهم الديني شيخ العقل ابراهيم الحجري. تم تعيين قائدين عسكريين حسين أبو عساف وحسين درويش. وصدر أمر بإخلاء قرى جبل حوران والإنسحاب إلى لجى، حيث سيتحالف الدروز مع قبيلة السلوط.[1]  

 أحداث الثورة

فشبت ثورتهم في حوران (نوفمبر 1837) ولقد شرحت معارك هذه الثورة بحملاتها الثلاث التي قاد واحدة منها إبراهيم بنفسه في مقال نشره الأمير عمر طوسون في مجلة الجيش ونوجز أهم حملات هذه الثورات الثلاثة فيما يلي:

  1. حملة علي أغا البصيلي، رئيس الهوارة، مؤلفة من 450 من فرسان، مع حاكم حوران عبد القادر أغا أبو حبيب. وقد فاز في مستهل الأمر ضد الثوار في بصرى، ثم استدرجوه إلى ثعلا في الجبال وانقضوا على رجاله وأبادوهم جميعاً عن بكرة أبيهم ومعهم عبد القادر أغا.. ولم يشهد التاريخ انتصار مجموعة صغيرة على جيش منظّم مثل هذا.
  2. حملة الفريق أحمد باشا المنكلي، ناظر الحربية، وكانت مؤلفة من 14.050 مقاتل من المشاة والفرسان والمدفعية ومعه شريف باشا، حكمدار الشام– قام على رأسهم في 12 فبراير 1838 وقد ناضلوا في عدة معارك ، خرجوا من بعضها فائزين، ولكن كانت نتيجتها مشئومة ، فقد هزمت قبالة 2,000 من الثوار، بالقرب من صميد، وفقد المصربون أكثر من أربعة آلاف جندي وستة آلاف بندقية ومدفعين وخمسين جملا محملة بأزواد وكل متاع الضباط ، واستشهد قائد اللوائين والي بك وراجي بك. وقد استخدم الدروز العارفين بجبالهم أسلوب الكر والفر بنجاح.
  3. أمام انتصارات الثوار ، نظم إبراهيم باشا حملة ثالثة من عشرين ألف مقاتل وتولى قيادتها. وتسنى له الإطباق على ثوار حوران ووادي التيم. فسلم التيميون ومن بعدهم بقية الثوار في منطقة اللجأة (أغسطس 1838).

قضى إبراهيم على ثورة حوران عقب امتدادها تسعة أشهر، بعد أن تكبد خسائر باهظة.

خرج الجيش المصري من فوزه الختامي، في تلك المعارك، باكتسابه مزايا لاحصر لها، في التدريب والقيادة. فقد كانت هذه حروباً مع خصم عنيد مسلح. يكافح لطرد المصريين من بلاده.

وإبان انشغال المصريين في هذه الحرب ، كان الباب العالي يعمل ما في وسعه لتخليص سورية وإقليم أدنة من محمد علي ، بينما حاول هذا اكتساب ود السلطان وفعلا أوفد في عام 1827 مندوبه صارم ليفاوض محمد علي لتسوية الخلاف بطريقة ودية ، ولكن أخفقت المحادثات ، ولم يتفق الطرفان على شروطهما .

حيال عناد الحكومة العثمانية، اعتزم محمد علي إعلان استقلال مصر، واستدعى وكلاء الدول في مصر وحدثهم بعزمه هذا في مايو عام 1838 معتمدا على حق مصر.

وتدخلت الدول لحل الخلاف بين البلدين، فباءت مساعيها بالفشل، لأن إنجلترا كانت من وراء تركيا تحرضها على قتال محمد علي، واسترداد مصر أيضا من حوزته.

ومن المؤكد أن إعلان استقلال مصر تأتى متأخراً، بالرغم عن أن إبراهيم عقب انتصاره في معركة قونية كثيرا ما ألح على أبيه في كتاباته أني علن هذا الإستقلال. والكتب التي أورد فهيا هذا الإلحاح جد كثيرة – كذلك تناولت تصريحاته لرجال الحكومات الأوروبية الشيء الكثير من هذه الرغبة. وفي السابع من المحرم علم 1251هـ (1835)، أي بعد أربع سنوات انصرمت على اتفاقية كوتاهية، كتب ابراهيم إلى أبيه رسالة كانت على قصرها تنم عن الحسرة والألم، لأن أباه لم يأخذ برأيه لما طلب إليه إعلان الإستقلال … قال :

"لا بد أنك تذكر حين وقفت بجنودي في قونية وكتبت أطلب إليك بإلحاح وفي خضوع وتواضع أن ننتهز الفرصة ونعلن استقلالنا فكتبت إلي تقول إنك قانع أن تكون "محمد علي" وكفى. مع أننا كنا منتصرين. وكانت الفرصة سانحة ولكنك لم تشأ. والآن وقد مضى وقت طويل على تسوية النزاع وتعيين الحدود تطلب الإستقلال" .

وقد كان إبراهيم على حق. لأن الإستقلال يؤخذ ولا يطلب.

 

 المصادر

 .

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: