Professeur docteur oussama chaalane

 

Dr Usama Fouad Shaalan MD; PhD MiniEncyclopedia: الموسوعه المصغره للدكتور / أسامه فؤاد شعلان 

http://usama-shaalan.spaces.live.com/

 

 

 الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ومد عمر وثبت دعائم ملكه وحفظ السعوديه وال سعود من الفتن ماظهر منا ومابطن
 
 

 

 

 

 

المقدمه
رجحت صحيفة الاندبندنت البريطانية نشوب صراع على السلطة في السعودية أدى الى ابعاد الامير بندر بن سلطان وذهبت الى القول بأن احدث النظريات المتداولة عن ذلك الصراع تشير الى أن بندر يحاول خلع الملك عبدالله ليتم ترتيب الولاية وتراتبها قبل وفاة والده المريض والذي تصف المصادر صحته بانها حرجة وان سرطانه من النوع غير القابل للشفاء وعلى الصعيد ذاته طالب الأمير السعودي طلال بن عبد العزيز، الملك عبد الله بتوضيح مسألة تعيين وزير الداخلية الأمير نايف، نائبا ثانيا لرئيس الوزراء، وهو منصب سيجعله يحتل المركز الثاني في ترتيب خلافة العرش، وذلك في وقت ذكرت صحيفة «الاندبندنت» البريطانيةالتي تتمتع بمصداقية في أخبارها عن الشرق الأوسط ان «صراعا على السلطة» في السعودية أدى إلى اختفاء رئيس مجلس الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان عن الأنظار

وقال الأمير طلال في بيان نادر حول مسألة الخلافة في السعودية، ان الملك السعودي يحتاج إلى أن يوضح أن تعيين الأمير نايف في منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء، هو «ترشيح إداري». وأضاف «جرت العادة في السعودية أن يصبح النائب الثاني ولياً للعهد بصورة تلقائية. وهذا الترشيح الأخير للنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء سيعطي الانطباع بأنه سيصبح ولياً للعهد تلقائيا».
وتابع الأمير طلال «أنادي بأن يقوم الديوان الملكي بتوضيح ما عناه بهذا الترشيح وأن ذلك لا يعني أنه سيصبح وليا للعهد. فنظام البيعة هو المسؤول عن ذلك. وأكرر، ومع كل التقدير والاحترام للملك عبد الله، فإنه لا بد من أن يكون هناك بيان يوضح فيه مغزى هذا المرسوم وأنه ليس سوى ترشيح إداري».

ومن المعروف ان الملك عبدالله حاول ترتيب نظام البيعة منذ استلامه الحكم وعين خالد التويجري ابن عبد العزيز التويجري أخلص اعوانه ومدير ديوانه على رأس ذلك النظام

في هذا الوقت، ذكرت «الإندبندنت» في مقال حمل عنوان «داخل العائلة الملكية السعودية»، ان «شائعات تتواتر حول موقع الأمير بندر بن سلطان (60 عاماً)، ابن ولي العهد الأمير سلطان، والمعروف في الخارج أكثر من أي عضو في العائلة الملكية السعودية، لا بسبب أسلوب حياته الباذخة، بل نتيجة مبادراته السياسية الجريئة خلال توليه منصب سفير السعودية على مدى 22 عاماً في واشنطن».

وأضافت الصحيفة أن «غياب الأمير بندر عن الحياة العامة يأتي في وقت حساس تشهده السعودية جراء إصابة والده بمرض السرطان وهو ما أثار الجدل من جديد حول خلافة الملك عبد الله». وأشارت إلى أن إحدى النظريات المتداولة في الدوائر السياسية في الرياض، هي «أن الأمير بندر يسعى إلى خلع الملك عبد الله من منصبه قبل وفاة والده لتثبيته على العرش، فيما تزعم شائعات أخرى أن الأمير بندر مريض، أو أنه أغضب الملك عبد الله بسبب تدخله في السياسة السورية من دون تفويض».
وسبق ان اتهمت عدة مصادر الامير بندر بافتعال حوادث مخيم نهر البارد وعدة حوادث اخرى في صيدا وشمال لبنان بالتنسيق مع تيار المستقبل الذي يقوده سعد الحريري الذي نقل ولاءه من آل فهد الى آل سلطان

وتابعت «الاندبندنت» أن «الملك عبد الله عيّن وعلى نحو مفاجئ وزير الداخلية الأمير نايف (76 عاماً) بمنصب النائب الثاني لرئيس الوزراء، والذي ظل شاغراً لفترة طويلة، الأمر الذي نُظر إليه على أنه مؤشر على أن الأخير سيصبح ولياً للعهد بعد وفاة الأمير سلطان85 عاماً

ومن المعروف عن الأمير طلال معارضته الدائمة لما يجري داخل الاسرة منذ كان شابا واعلن عن تأييده لعبد الناصر في ما عرف بحركة الامراء الاحرار وهو متزوج من منى الصلح ابنة رئيس وزراء لبنان الاسبق وابنه منها الامير الوليد أحد اكبر اغنياء العالم وقد رشحته المصادر ذات مرة لرئاسة وزراء لبنان كونه يحمل الجنسية اللبنانية عن طريق والدته وعلاقته ليست على ما يرام مع آل الحريري حلفاء بندر الذين ينظر اليهم في السعودية ولبنان كمحدثي نعمة لا يمكن مقارنتهم بآل الصلح أخوال الامير الوليد بن طلال

 
 
 
 
 

بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود

 
الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود (2 مارس 1949 – )، الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي. ولد في الطائف ووالده ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود. متزوج من الأميرة هيفاء الفيصل رئيسة ومؤسسة جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي في الرياض وهي ناشطة اجتماعية، له أربع أبناء و أربع بنات ، ويعد الابن الثاني للأمير سلطان بن عبد العزيز بعد الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع للشوؤن العسكرية (الأخ غير الشقيق
 
 

حياته

ولد الأمير في 2 مارس 1949 في الطائف، والده الأمير سلطان، حفيد الملك عبد العزيز بن سعود، مؤسِّـس المملكة العربية السعودية وموحِّـد شطريها، الحجاز ونجد.

في السابعة من عمره، لفت نظر جدّته لوالده الأميرة حـصـة السديري، والدة الأشقاء – الأمراء السبعة الذين يُـطلق عليهم إسم "السديريين"، نسبة لعشيرة حصـة السديرية، والذين يضمّـون الملك الراحل فهد والأمير سلمان، أمير الرياض والأمير نايف، وزير الداخلية.

الأميرة حصة قرّبته من والده الأمير سلطان، وهذا ما مهّـد الطريق أمامه لتجاوُز العقبات التقليدية، التي تفرضها العادات المتعلِّـقة بالأصول البدوية المتعلقة بلون بشرة والِـدته. تخرج من الكلية الملكية للقوات الجوية في كرانويل بانجلترا وانضم بعدها لسلاح الجو السعودي في عام 1968 كطيار مقاتل لمدة 17 عاما.

ثم عمِـل في العديد من القواعد العسكرية الأمريكية وحصل على درجة ماجستير في السياسة العامة الدولية من جامعة جونز هوبكينز للدراسات الدولية المتقدمة، لكن مِـهنته كطيار مقاتل وصلت إلى خواتيم سريعة، حين تعرّض إلى جروح خطيرة في ظهره في تحطُّـم طائرته خلال عملية هبوط

حياته السياسية

غلاف كتاب بيت بوش بيت سعود للكاتب الأمريكي كريگ أنگر.

غلاف كتاب بيت بوش بيت سعود للكاتب الأمريكي كريگ أنگر.

قبل نحو ربع القرن، رفض الكونجرس صفقة طائرات حربية ضخمة مع السعودية بقيمة 6 مليارات دولار. وبعد أن فشل الأمير تركي الفيصل في إقناع الشيوخ الأمريكيين بتغيير موقفهم، تسلَـم الأمير بندر المُـهمة.

ثم تم تعيينه سفيراً للمملكة السعودية لدى واشنطن، وهو منصب استمر فيه زُهاء 23 عاماً، تحوّل خلالها عملياً إلى رُكن بارز من أركان صُـنع القرار الأمريكي، وهذا ليس فقط في عهدي الرئيس بوش الأب والابن، الذين أطلقا عليه إسم "بندر بوش"، بل أيضاً في عهود ريجان وكارتر وكلنتون، كما أنه كان صديقاً مُـقرَباً من نائب الرئيس ديك تشيني وزوجته لين تشيني.

عهد ريگان وبوش الأب

صفقة اليمامة 1985

 المقال الرئيسي: صفقة اليمامة

في عام 1985 قامت بريطانية بعقد صفقة شراء أسلحة مع الحكومة السعودية أخذت شهرتها بسبب ضخامة الرشاوي والعمولات فيها. وتضمنت عقدا لشراء 72 مقاتلة يوروفايتر من طراز تايفون من إنتاج شركة BAE وبقيمة 8.84 مليار دولار أمريكي، مع خيار شراء طائرات اضافية وعقود صيانة، ليصل اجمالي قيمة العقد إلى 40 مليار دولار.

وقد تم التحقيق مع الامير بندر بن سلطان، والذي لعب دور المفاوض عن الجانب السعودي في صفقة اليمامة، كان قد تلقى اكثر من ملياري دولار على مدى عقد من الزمن كعمولات مقابل دوره في إبرام الصفقة المذكورة.

وقد نفى الامير بندر نفيا قاطعا اساءة التصرف في اطار صفقة اليمامة. جاء هذا الموقف بعدما كشف تحقيق لبي بي سي أن الامير بندر تلقى أموالا بشكل سري من أضخم شركة بريطانية للسلاح وذلك خلال تفاوضه معها على الصفقة التي بلغت قيمتها 40 مليار جنيه استرليني.

كما نفت الشركة البريطانية المعنية بالأمر بريتش إيروسبيس الاتهامات بأنها أساءت التصرف في الصفقة. وبموجب التحقيق الذي اجرته بي بي سي فقد قدمت شركة BAE Systems مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية للأمير بندر الذي يترأس مجلس الأمن القومي السعودي، لأكثر من عقد من الزمان. وقد تم تقديم الأموال بمعرفة وزارة الدفاع البريطانية معرفة كاملة.

وفي إطار الصفقة، تم إرسال ما يصل إلى 120 مليون جنيه إسترليني سنويا من جانب الشركة البريطانية إلى حسابين مصرفيين تابعين للسفارة السعودية في واشنطن لأكثر من عقد من الزمان.

وتثبت برنامج بانورما الخاص بتلفزيون بي بي سي من أن هذين الحسابين كانا في الواقع واجهة لتلقي الأمير بندر تلك الأموال. ويعد بندر هو مهندس صفقة اليمامة، التي أبرمت عام 1985 وتضمنت بيع أكثر من مائة طائرة حربية إلى السعودية خلال الثمانينات. وكان غرض أحد الحسابين هو دفع نفقات الطائرة إيرباص الخاصة للأمير.

وقال ديفيد كاروزو، وهو محقق عمل في البنك الأمريكي الذي يخضع له الحسابان، إن الأمير بندر كان يسحب أموالا لإنفاقه الخاص من الحسابين اللذين كان يبدو أنهما خاصين بحكومة بلاده. وأضاف كاروزو: "لم يكن هناك فرق بين حسابات السفارة، أو الحسابات الحكومية الرسمية كما كنا نسميها، وحسابات الأسرة المالكة".

وقال كاروزو إنه يفهم أن هذا المسلك استمر "لسنوات وسنوات". وتابع "تعلق الأمر بمئات الآلاف والملايين من الدولارات".

من جانبه رفض رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التعليق على ما تضمنه برنامج بانوراما، لكنه أكد مجددا تأييده لقرار وقف التحقيق في مدفوعات سرية مرتبطة بصفقات سلاح بريطانية مع السعودية.

واوضح بلير إن تحقيق هيئة مكافحة جرائم الفساد لو لم يتم إيقافه "لكان قد قاد الى تدمير علاقة استراتيجية هامة، تتضمن تعاون سعودي في مجال مكافحة الارهاب، وبخصوص الشرق الاوسط، بالاضافة الى ان مثل هذا التحقيق سيؤدي الى خسارة بريطانيا آلاف الوظائف".

أما رئيس لجنة التحقق في الصادرات الاستراتيجية في مجلس العموم البريطاني، النائب العمالي روجر بيري، فقال للبي بي سي إن الادعاءات الخاصة بتلقى الأمير بندر أموالا يجب التحقيق فيها.

وأضاف النائب العمالي أنه أن وجدت أية أدلة على رشاوى أو فساد في صفقات السلاح منذ عام 2001 فإن ذلك يعتبر جريمة جنائية، وفقا للقانون البريطاني. [1].

فضيحة إيران-كونترا

عهد كلنتون – سنوات الجمود

عهد بوش وتشيني – سنين الازدهار

قضى الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز اثنين وعشرين سنة في السلك الدبلوماسي سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى واشنطن، الولايات المتحدة، منذ 1983 وحتى 2005، كانت مليئة بالنشاط والعمل الجاد في سبيل بناء علاقات قويّة لبلاده مع واشنطن. ويوصف بأنه من أقرب الدبلوماسيين إلى الإدارة الأمريكية الجمهورية ويحظى بثقة خاصة، فقد كانت له صلات ممتازة بالرؤساء وكبار المسؤولين في الإدارات الجمهورية خلال سنوات عمله الماضية مما ساهم في وضع العلاقة السعودية الأمريكيّة في مرتبة عالية. وحتى حينما حصلت أحداث 11 سبتمبر وجرت عواصف شديدة على هذه العلاقة ظل الأمير بندر مدافعاً عن بلاده في مختلف المحافل والندوات والمناسبات مبيّناً للشعب الأمريكي وللمسؤولين أهمية ومتانة العلاقات الأمريكية السعودية وجهود الحكومة في مكافحة العنف ومحاربة الإرهاب ، فهو يعتبر العراب الحقيقي للعلاقات السعودية الأمريكية في مرحلة اتسمت بشدة الحساسية. [2].

وكان الأمير بندر عميداً للسلك الدبلوماسي في واشنطن، وهو لقب يناله السفير صاحب أطول مدة خدمة بالعاصمة المعنية. وكان السفير الوحيد بواشنطن الذي يخصص له حراسة دائمة من الحرس الرئاسي الأمريكي. وكان له دور قوي جدا في انهاء الحرب الأهلية اللبنانية وكذلك في انهاء أزمة لوكربي بليبيا.

يشغل الآن منصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي بقرار ملكي صدر بيوم 16 أكتوبر 2005 ومازل يكلف بعدد من المهام السياسية.

العودة

في بدايات 2007، استقال الأمير بندر من منصبه كسفير وعاد إلى بلاده. آنذاك، قيل إن الاستقالة والعودة مؤشّـران على انتهاء الدور، خاصة بعد أن عُـيَن الأمير أميناً عاماً لجهاز الأمن الوطني، الذي لم يكن موجوداً من قبل، والذي لا ميزانية خاصة وهيكلية ما له.

لكن سرعان ما تبيّـن خطـأ هذا الاعتقاد، إذ أن بندر تحوّل بين ليلة وضُـحاها إلى "محرّك التاريخ" في كل أنحاء الشرق الأوسط، فهو كان دينامو اتفاق مكة الفلسطيني بين حركتي "حماس" و"فتح"، وهو يقوم الآن بجهود مكوكية كثيفة بين طهران والرياض لتجنيب لبنان مخاطر الانفجار الكبير.

ويُـقال أنه يلعب حالياً دوراً كبيراً لمحاولة الوساطة بين واشنطن وطهران، كما يقال أيضا بأنه العضو الرئيسي المشرف على الملف العراقي في الهيئة العليا للسياسة الخارجية، التي شكّـلها الملك عبد الله في يونيو الماضي، والتي تضُـم إلى بندر الأمير مقرن والأمير سعود الفيصل، ومستشاري الملك، إياد المدني، وزير الإعلام والشيخ إبراهيم العنقري. [3].

بندر بوش

الأمير بندر بن سلطان آل سعود مع الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش

الأمير بندر بن سلطان آل سعود مع الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش

وخارج الأوساط الدبلوماسية اشتهر بندر بعد أن ظهر في فيلم المخرج الأمريكي مايكل مور فهرنهايت 9/11 الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 2004 والذي ركز فيه على الصلات التي ربطت بين عائلتي بوش وبن لادن. وفي الفيلم قال مايكل مور إن الرئيس الامريكي جورج بوش دعا بندر بن سلطان لعشاء خاص في البيت الأبيض بعد يومين فقط من هجمات سبتمبر.

ومن ضمن ما جاء في الفيلم أيضا أن بندر قريب جدا من عائلة بوش حتى أنهم يعتبرونه فردا من العائلة ويطلقون عليه اسم بندر بوش من باب التدليل.

كما كانت العلاقة الخاصة بين بندر وعائلة بوش أحد ابرز المواضيع التي تطرق لها الصحفي الأمريكي المخضرم بوب وودوارد في صحيفة واشنطن بوست في كتابه الذي تعلق بالفترة التي سبقت غزو العراق والذي اطلق عليه اسم خطة الهجوم.

ويقول وودوارد في خطة الهجوم إن الأمير بندر اطلع على تفاصيل حيوية بشأن خطة الحرب ضد صدام حسين حتى قبل ان يعلم بها وزير الخارجية الأمريكي كولين باول نفسه. ويضيف وودوارد أن الأمير السعودي ذكر بشكل عابر أن الحكومة السعودية بمقدورها زيادة انتاج النفط للحفاظ على انخفاض اسعار الوقود وأشار الى ان بندر طلب لقاء بوش شخصيا في وقت لاحق وهو الطلب الذي استجيب له.

ويعد ريتشارد فيربانكس الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة في عدة دول خلال ادارة الرئيس الأسبق رونالد ريجان بالاضافة لمنصب المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط، أحد هؤلاء الذين عرفوا الأمير بندر على المستويين الدبلوماسي والاجتماعي.

ويتحدث فيربانكس لبي بي سي عن بندر قائلا: "إنه ذكي وذو شخصية ساحرة ودبلوماسي نشط للغاية". ويضيف "لقد بدأ كملحق خاص في واشنطن ثم أصبح سفيرا بعد ذلك حيث لعب دورا محوريا للغاية في العلاقات بين واشنطن والرياض. ويستطرد قائلا إن الفترة التي قضاها بندر كسفير للسعودية بواشنطن تعد الأطول اذا ما قورن بكل من سبقوه في هذا المنصب وأنه لعب دورا كبيرا في المرحلة الحساسة التي تلت هجمات ا

يلفت السعوديون الى حقيقة أن المحاولة الإنقلابية لبندر جاءت أواخر حكم بوش، وليس في عهد أوباما. وإدارة بوش بالذات حوت عناصر عديدة صديقة لبندر، أو اشتراها بندر لحساب السعوديين أثناء وجوده الطويل في واشنطن، وبالتالي جيّرها للعمل لشخصه، أو هي حرّضته لان يقوم بما قام به.

الثابت أن الأميركيين يميلون الى أن يتولى الحكم عناصر الجيل الثالث الذي ينتمي له بندر من العائلة المالكة، إن لم يكن الجيل الرابع، وكانوا الى وقت قريب توّاقين الى تغيير يحفظ مصالحهم على مدى أبعد، وهذا من وجهة نظرهم لا يتم إلا بتغييرات ما تقوم بها العائلة المالكة، هي اليوم، ووفق حكم العجزة وكبار السن، غير قادرة على القيام بها.

ومن وجهة نظر واشنطن أيضاً، فإن الجيل الثالث غير قابض على مفاصل السلطة، وهو بحاجة إذا ما لزم الأمر الى عون من المؤسسة العسكرية، لتخطي السلسلة الوراثية الرتيبة لأمراء بلغوا من الكبر عتيّا. هذا التحليل المتداول في أوساط العائلة المالكة، هو الذي يرجّح فرضيّة ومعطيات أن انقلاب بندر، كان انقلاباً بالتفاهم مع جهات في الإدارة الأميركية. [4].

إنقلاب ديسمبر 2008

في اغسطس 2009، أكدت مصادر سعودية شبه رسميّة صحّة الخبر الذي نشرته الفايننشيال تايمز البريطانية في يوليو 2009، والمتعلق بمحاولة الأمير بندر بن سلطان القيام بانقلاب على الملك الملك عبد الله ،ونقلت الفايننشيال تايمز البريطانية تاكيد الخبر لشبكة الملتقى بقولها إن الخبر (صحيح، ولكنه قديم) ويعود الى الشهور الأخيرة من عام 2008م.[5]

وأضافت بأن الهدف لم يكن انقلاباً عسكرياً على الملك عبدالله، بل على النظام بمجمله، وأن غرضه كان إيصال بندر الى كرسي الحكم، وليس لإيصال أبيه أو أعمامه السديريين.

وتؤكد المصادر السعودية ذاتها، بأن الإستخبارات الروسية هي من اكتشف خيوط المحاولة الإنقلابية، وأبلغ الإستخبارات عنه. ويقال بأن العلاقات مع روسيا قد توطدت منذ الإطاحة ببندر، رغم أن الصفقة العسكرية التي عقدها الأخير مع موسكو (شراء طائرات هيلوكبتر حربية وغيرها) قد سبق للملك أن أوقفها وألغاها.

وأضافت المصادر بأن ساحة الإنقلاب كانت في الجيش، وبالتحديد في قاعدة الرياض الجوية، وليس في الحرس الوطني، كما تردد، وأن الذين اعتقلوا لم يكونوا من الحرس الوطني، بل قيادات كبيرة في الجيش. ويشار هنا بصورة أكيدة الى الى ازاحة عدد من الضباط الكبار في الإستخبارات العسكرية وفي سلاح الطيران كما في مواقع أخرى، في الفترة التي سبقت تعيين الفريق الركن حسين عبدالله قبيل في منصب نائب رئيس هيئة الأركان في 14 شباط الماضي، بعد أن ترك المنصب فارغاً منذ إحالة سلطان بن عادي المطيري على التقاعد في نهاية أغسطس 2007م. وحتى الآن لا تتوافر معلومات عن عدد الضباط المعتقلين على خلفية الإنقلاب، ولا عن مصيرهم.

ويقول مطلعون بأن محاولة بندر جاءت باعتماده على صلات سابقة له بضباط كبار في الجيش خدموا معه، أو تعلموا معه في كليات غربية بعد أن اتهم باستخدام عناصر من القاعدة والوهابية المتطرفة لتحقيق أهداف انقلبت في غير صالح واشنطن والرياض، وبينها دعم القاعدة في العراق، وفتح الإسلام في لبنان.

وحتى الآن، فإن مصير بندر غير معلوم، والمرجح أن حياته السياسية انتهت. وقيل أنه قيد الإقامة الجبرية. لكن اختفاءه عن الساحة والأضواء كافة، ونسيان حتى منصبه كمستشار للأمن القومي يؤكد أن للأمر تفسير آخر.

ويميل الأمراء السعوديون الكبار، وبينهم الملك، حسب المصادر السعودية شبه الرسمية، الى أن ما قام به بندر بن سلطان لم يكن ليتم إلا بتفاهم ما مع جهات في الإدارة الأميركية. والسؤال الذي يشغلهم: كيف تكتشف المخابرات الروسية العملية الإنقلابية، في حين لا يتم كشفها من قبل الأميركيين المتواجدين عبر استخباراتهم (السي آي أيه والإف بي آي) في 36 مقراً رسمياً يتواجدون فيه في المدن السعودية؟

والمعلوم ان معظم المحاولات الإنقلابية العسكرية في الجيش والتي كانت تجري في السعودية منذ الستينيات الميلادية الماضية، جرى إحباطها من خلال الأميركيين أنفسهم.

ولماذا هذه المرّة كان الأمر مختلفاً، رغم وجود آلاف الأميركيين العسكريين من ضباط ومدربين في كل القواعد العسكرية السعودية؟!

 

 

وثائق تثبت ادانه الامير بندر بن سلطان بالتواطئ مع البعث المقبور لضرب شيعة العراق

 كتاب رسمي صادر من وزارة الداخلية مكتب الوزير يعمم الى ثلاثة وزارات
عن الدور الخطير الامير بندر بن سلطان

 الوثيقة ادناه توضح ان مصادر متطلعه في بروكسل تخوفها من الاثار التي ستنجم في المنطقة وفي العراق بشكل من اصدار الحكم السعودي على المضي قدما في شن حرب مفتوحة ضد الشيعه في العراق وفي منطقة الخليج، ويبن ان هناك ميزانية مالية خاصة واستثنائية وضعت لمجلس الامن القومي السعودي بمقدار عشرين مليار دولار وضعت تحت اشراف الامين العام لهذا المجلس الامير بندر بن سلطان بن عبدالعزيزللتكمله في الوثيقة المبينة ادناه



 كما ويشار ايضا في نفس الوثيقه بان الامير بندر بن سلطان قطع شوطا كبيرا في التواصل مع مجموعه كبيرة من حزب البعث العراقي وقيادات امنية وعسكرية من بقايا النظام البائد من خلال الاجهزة الخاصة بمجلس الامن القومي وخاصه موظفيها الموزعين في سفارات سعودية في بلدان عربية واجنبية

 وكما يشير المصدر ان الامير بندر استطاع ان يصل الى تفاهم كبير مع الامريكيين واقناعهم بالعمل على تصفية جيش المهدي وزعامات التيار الصدري في العراق.
وكما ايضا هناك انباء تشير ايضا الى اتفاق بندر مع الامريكان وقوى عراقية!!!!!!
التفاصيل في الوثيقه

أدعائات ايرانيه القتله الشيعه منبع الخوارج والفتن على مر العصور والفرقه

صحيفة " كيهان " الناطقة باسم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية تتهم بندر بن سلطان بالوقوف وراء اغتيال مغنية في دمشق ، والسعودية لم تزل تلزم الصمت!

غياب الأمير بندر لا يجب ان يُعطى اكبر من حجمه، فمن الممكن أن يكون مُتفرغاً لبعض شئونه الخاصة
وهو ليس ضيفاً دائماً للإعلام حتى اثناء عمله كسفير في واشنطن، باستثناء طبعاً الإعلام الأمريكي

 

قالت مصادر سعودية ان خطة الملك عبد الله بن عبد العزيز لاصلاح الحكم السعودي يبدو انها ترتبط بتغير تقاليد الحكم بالمملكة بحيث تكون ولاية العهد لابناء الملك بدلا من اخوته. وطبقا للمصادر فان تنصيب الامير متعب الذي يحمل رتبة فريق اول والذي يشغل منصب نائب رئيس الحرس الوطني السعودي هو اقرب الاحتمالات بسبب نفوذه العسكري وكونه ينحدر من ام سعودية بخلاف المرشح الثاني عبد العزيز الذي يعمل مستشار خاصا لابيه وينحدر من ام لبنانية.
وللملك عبد الله 15 ولدا و21 بنتا من زوجات من السعودية وسوريا ولبنان والاردن.
وتقول المصادر السعودية ان تعديلات وتعيينات جرت في صفوف الجيش والمخابرات والامن والحرس الوطني من اجل ضمان نجاح خطة الملك بجعل ابنه وليا للعهد لاسيما مع مرض الامير سلطان المصاب بالسرطان ولي العهد الحالي.
 
وتقول المصادر ان الملك عبد الله اشعر الجميع بمن فيهم الامير نايف بان ممارستهم للسلطة ونفوذهم ياتي من خلال الاقتراب منه والالتزام بما يريده.
وتؤكد المصادر ان اخوة الملك النافذين بدؤا يخسرون رجالهم في المؤسسات الهامة لاسيما مع نجاح الملك في ضمان ولاء القبائل كافة.
وذكرت المصادر ان الملك السعودي كسب عشائر المنطقة الشرقية المهملة وقبائل نجد التي تعاني من اضطهاد الحكم السعودي وتمييزه .
وطبقا للمصادر فان الملك على قناعة ان الاصلاح في الحكم يجب ان يتم من خلال ابقاء الحكم في سلالته وان هناك من يدعم هذا التوجه في ال سعود والاجهزة الامنية.

 

تمرّد على النظام وانتقام للذات

الذين يعرفون بندر بن سلطان، غير قادرين على التصديق بأن مثله يمكن أن يصل به الحال الى القيام بانقلاب على كامل السيستم (أبيه وأعمامه). ذلك ان الجميع اعتقدوا بأنه مجرد أداة في لعبة صراع القوى العائلية، وأنه ضمن السيستم ويعمل حسب الإنشقاقات العائلة المعهودة: ملك وحاشيته مقابل السديريين الذين هو فرد منهم.
لا شك أن العائلة المالكة تغلي بالإختلافات، ولكن أحداً لم يتوقع أن تأتي ضربة انقلابية وعسكرية ومن بندر بالذات، ولصالح شخصه.
الذي يظهر الآن، هو أن بندر كان ضد الجميع، وكان يريد الوصول الى كرسي الحكم بأية ثمن، وهو ما دعاه للقيام بمحاولته البائسة واليائسة، التي لم يكن مقدراً لها أن تنجح، وذلك اعتماداً على صلات سابقة له بضباط كبار في الجيش خدموا معه، أو تعلموا معه في كليات غربية.
ويقول مطلعون بأن محاولة بندر جاءت في غمرة شعوره باليأس، وبعد أن وجد نفسه على هامش النظام بعد أن أُزيح من سفارة بلاده في واشنطن، وبعد أن غضبت عليه أوساط عديدة في الداخل والخارج، واتهمته باستخدام عناصر من القاعدة والوهابية المتطرفة لتحقيق أهداف انقلبت في غير صالح واشنطن والرياض، وبينها دعم القاعدة في العراق، وفتح الإسلام في لبنان، إضافة الى محاولته شراء ضباط سوريين وقيادات قبلية سورية للقيام بانقلاب على بشار الأسد.
لقد كثر حديث بندر في مجالسه الخاصة بأنه لا يستطيع الإنتظار ليصبح الملك القادم. ومثله قال الوليد بن طلال لمجلة غربية : I Can’t Wait to be a King.
وحتى الآن، فإن مصير بندر غير معلوم، والمرجح أن حياته السياسية انتهت. قيل أنه قيد الإقامة الجبرية، وقيل أنه مريض، وهو عذرٌ قديم جديد. فهو مريض فعلاً بالسرطان كوالده ويعاني من الإدمان على الخمور.
لكن اختفاءه عن الساحة والأضواء كافة، ونسيان حتى منصبه كمستشار للأمن القومي!، فضلاً عن أنه لم يزر والده المريض في المغرب، فذلك يؤكد أن للأمر تفسير آخر غير المرض.
من المؤكد الآن، بأن بندر غير مرغوب فيه عائلياً، حتى من أبيه وأشقائه. فهؤلاء يرجحون بأنه كان يريد الإنتقام لنفسه ولأمّه التي اعتدى عليها أبوه، والذي لم يعترف بأبوّته له إلا بعد أن بلغ مبلغ الرجال! واليوم، فإن نزع الأبوّة عنه أمرٌ غير ممكن، ولكن الأبوّة السياسية قد انتزعت منه!

الدور الأميركي

يميل الأمراء السعوديون الكبار، وبينهم الملك، حسب المصادر السعودية شبه الرسمية، الى أن ما قام به بندر بن سلطان لم يكن ليتم إلا بتفاهم ما مع جهات في الإدارة الأميركية. والسؤال الذي يشغلهم: كيف تكتشف المخابرات الروسية العملية الإنقلابية، في حين لا يتم كشفها من قبل الأميركيين المتواجدين عبر استخباراتهم (السي آي أيه والإف بي آي) في 36 مقراً رسمياً يتواجدون فيه في المدن السعودية؟ والمعلوم ان معظم المحاولات الإنقلابية العسكرية في الجيش والتي كانت تجري في السعودية منذ الستينيات الميلادية الماضية، جرى إحباطها من خلال الأميركيين أنفسهم. فلماذا هذه المرّة كان الأمر مختلفاً، رغم وجود آلاف الأميركيين العسكريين من ضباط ومدربين في كل القواعد العسكرية السعودية؟!
ويلفت السعوديون الى حقيقة أن المحاولة الإنقلابية لبندر جاءت أواخر حكم بوش، وليس في عهد أوباما. وإدارة بوش بالذات حوت عناصر عديدة صديقة لبندر، أو اشتراها بندر لحساب السعوديين أثناء وجوده الطويل في واشنطن، وبالتالي جيّرها للعمل لشخصه، أو هي حرّضته لان يقوم بما قام به.
الثابت أن الأميركيين يميلون الى أن يتولى الحكم عناصر الجيل الثالث من العائلة المالكة، إن لم يكن الجيل الرابع، وكانوا الى وقت قريب توّاقين الى تغيير يحفظ مصالحهم على مدى أبعد، وهذا من وجهة نظرهم لا يتم إلا بتغييرات ما تقوم بها العائلة المالكة، هي اليوم، ووفق حكم العجزة وكبار السن، غير قادرة على القيام بها.
الجيل الثالث، الذي ينتمي اليه بندر، والوليد بن طلال وأمثالهما، كسعود وتركي الفيصل، ومحمد بن فهد وإخوته، وأبناء عمّه كمحمد بن نايف، هذا الجيل قضى شطراً من حياته متعلّماً في الغرب، وهو جيل ـ من وجهة نظر أميركا ـ قادر على تقليص الفاصلة الذهنية بين جيل الحاكم والمحكوم، حيث أن نحو 70% من السكان السعوديين دون الخامسة والعشرين من العمر.
ومن وجهة نظر واشنطن أيضاً، فإن الجيل الثالث غير قابض على مفاصل السلطة، وهو بحاجة إذا ما لزم الأمر الى عون من المؤسسة العسكرية، لتخطي السلسلة الوراثية الرتيبة لأمراء بلغوا من الكبر عتيّا.
هذا التحليل المتداول في أوساط العائلة المالكة، هو الذي يرجّح فرضيّة ومعطيات أن انقلاب بندر، كان انقلاباً بالتفاهم مع جهات في الإدارة الأميركية.
لكن من الناحية الفعلية، فإن الجيل الثالث لا شعبية له، وهو بنظر كثيرين أسوء من الجيل المعمر، وأقل حكمة، وأكثر غطرسة، وبالتالي فهو سيصل الى الحكم بصورة أو بأخرى، ولكن عبر الإنتظار لخيارات (ملك الموت) وليس عبر الإنقلابات!

 

المصادر

  1. ^ [hhttp://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6729000/6729059.stm الأمير بندر ينفي اساءة التصرف في صفقة اليمامة]. بي بي سي: (2007).
  2. ^ من هو الأمير بندر بن سلطان؟. بي بي سي: (2007).
  3. ^ خطأ في استخدام قالب template:cite web: Parameters url and title must be specified سويس انفو: (2007).
  4. ^ الفايننشيال تايمز: الروس هم من اكتشف انقلاب الامير بندر. دي برس: (2009).
  5. ^ In kingdom, Saudi prince’s coup ‘fails’. Press TV (التلفزيون الحكومي الإيراني): (2009-08-02). وُصِل لهذا المسار في 8 أغسطس 2009.

وصلات خارجية

 

المراجع

  1. ^ [hhttp://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6729000/6729059.stm الأمير بندر ينفي اساءة التصرف في صفقة اليمامة]. بي بي سي: (2007).
  2. ^ من هو الأمير بندر بن سلطان؟. بي بي سي: (2007).
  3. ^ خطأ في استخدام قالب template:cite web: Parameters url and title must be specified سويس انفو: (2007).
  4. ^ الفايننشيال تايمز: الروس هم من اكتشف انقلاب الامير بندر. دي برس: (2009).
  5. ^ In kingdom, Saudi prince’s coup ‘fails’. Press TV (التلفزيون الحكومي الإيراني): (2009-08-02). وُصِل لهذا المسار في 8 أغسطس 2009

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: