Professeur docteur oussama chaalane

 

 

اليمن مهد حضارته لاتتركوه للحوثين الزيديه الشيعه فى براثن ايران الفرقه والقتله وأصل البدع والخوارج

ولاتتركوه فى نهب المتأسلمين الدموين

Dr Usama Fouad Shaalan MD; PhD MiniEncyclopedia: الموسوعه المصغره للدكتور / أسامه فؤاد شعلان 

بالتزامن مع الأوضاع المضطربة في محافظة صعدة اليمنية بفعل استمرار القتال بين قوات الجيش والحوثيين، الذين يقودهم الزعيم الديني بدر الدين الحوثي، منذ مطلع العام الجاري، تبدو الساحة اليمنية وكأنها تدخل في خضم موجة من أعمال العنف السياسي والأمني مسرحها هو المحافظات الجنوبية التي شهدت تصعيدا لاحتجاج الضباط المحالين على التقاعد من أبناء هذه المحافظات، والذي تطور إلى أزمة سياسية تمثلت في الحركة التي يقودها العقيد السابق سعيد صالح شحتور في محافظة شبوة، والتي اعتبرتها صنعاء <<عصياناً وتمرداً>> خاصة بعد أن تبنت شعارات متطرفة تعلن الحرب الصريحة على النظام السياسي وتطالب بـ << إنهاء الطابع الإحتلالي للسلطة الحاكمة في الشمال>>، و<<المقاومة والعنف المسلح طريقان للتحرر>>، <<وإصلاح مسار الوحدة>>، وسط تأييد من العسكريين والمدنيين في هذه المنطقة، حسبما نقلت مصادر صحافية.
وذكرت المصادر ذاتها أنه ظهرت في البداية بيانات تتحدث عن 40 ألف ضابط من أبناء المناطق الجنوبية سرحوا من الخدمة أما بالتفريغ أو الفصل، أو الوقف والإحالة على التقاعد، بإجراءات وصفت بأنها غير قانونية وذات أبعاد سياسية، وزادت المصادر أن الآلاف من السكان أيدوا أهداف الحركة لتبنيها مطالب تلامس همومه من حيث حرمانهم من الخدمات الأساسية.
وكان للتظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها بعض المحافظات الجنوبية تداعيات أمنية أكثر خطورة بعدما تجاوزت سياقها الديمقراطي السلمي إلى أعمال الشغب وقطع الطرق الرئيسية والاشتباك مع قوات الشرطة والأمن في صيغة عنف غير مسبوق رداً على ما اعتبر <<تعنتاً لأجهزة الأمن والشرطة ضد المدنيين وفساد القضاء>>.
وأضافت المصادر أن ذلك تزامن مع توتر شديد للأوضاع الأمنية في محافظة أبين وكذلك في محافظتي لجح والضالع التي شهدت لأول مرة تظاهرات جماهيرية كبيرة حمل فيها المواطنون شعارات معادية للحزب الحاكم تتهمه بـ << الفساد ونهب الثروات وتطالب بخروج العسكريين والجيش من محافظتهم>>.
اتهامات مباشرة
وعلى رغم أن هذه التطورات ساهمت في تزايد عديد المؤيدين لحركة العقيد شحتور، وغالبيتهم من الناقمين على النظام السياسي، إلا أن السلطات وجهت للحركة اتهامات مباشرة بالارتباط بجهات خارجية، واتهمت كذلك حركة المعارضة اليمنية الناشطة في لندن والمنضوية في <<التجمع الديمقراطي الجنوبي>>  (تاج) بتحريض الضباط الجنوبيين المحالين على التقاعد لافتعال أزمة، وتحدثت عن تسليمهم مبالغ مالية لإعلان تمرد مسلح ضد النظام السياسي وتأسيس حركة معارضة تحمل شعار <<ثورة الجنوب>> تطالب بـ <<صيغة جديدة للوحدة>>.
ومن جانب آخر، اتسعت الفجوة بين الحكم والمعارضة اليمنية المتمثلة بأحزاب اللقاء المشترك (خمسة أحزاب من اليسار والإسلاميين) بسبب فشل جولات الحوار السياسي واتهام صنعاء المعارضة بالتآمر والخيانة الوطنية وجر البلاد إلى أتون أزمة خانقة، واعتبار موقفها من << تمرد صعدة >> تبريراً لأعمال من وصفتهم بـ <<الإرهابيين في التخريب والتمرد على النظام والقانون والدستور>> مما يجعل اللقاء المشترك << شريكاً مسانداً لتلك الأعمال وخارجاً على الشرعية الدستورية>> حسب تعبير الحكومة.
مكايدات سياسية
وكان قرار صنعاء حجب بعض المواقع الإلكترونية المعارضة وتوقيف خدمات أخبار الهاتف الخلوي، إلى إعلانها الحرب على الصحف والصحافيين، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، الأمر الذي دفع بالمعارضة إلى تصعيد نشاطاتها السياسية المطالبة بالإصلاح السياسي واتهامها السلطات بافتعال أزمات للتملص من الإصلاحات، فضلا عن إتباعها سياسات خاطئة ومتناقضة تهدد بجر البلاد إلى أزمة خانقة.
وأفادت المصادر أن السلطات اليمنية بدت وسط حقل ألغام يهدد بالانفجار في وقت واحد، خاصة مع تعقيدات القتال الدائر في صعدة، وفشل مبادرات الحل السلمي على خلفية ما اعتبر <<صراع أجنحة بين المؤسستين السياسية والعسكرية حيال الأزمة التي أبطأت جهود حلها سلمياً لها إن لم تكن جرتها إلى طريق مسدود.
إزاء ذلك، تابعت المصادر قولها، بدا الشارع اليمني، كما الحكومة، مربكاً ويتناقل أخبار هذه التداعيات، فيما يشبه الشائعات والمكايدات السياسية، سيما مع تبني بعض وسائل الإعلام المعارضة المقيمة في الخارج حملة إعلامية اعتبرت ما يجري <<ثورة للجنوب المحتل>>، ولم تكن تصريحات شحتور بعيدة عن ذلك، إذ نسبت إليه المعارضة في الخارج تأكيدات يتبنى فيها فكرة التفاوض مع السلطات على صيغة جديدة للوحدة <<تعيد حقنا وهويتنا كجنوبيين>>. فضلا عن تأكيده وجود <<اتصالات مع القوى الفاعلة والمسؤولة في الداخل والخارج المؤيدة لمطالبه بحقوق شعب الجنوب المشرد في الخارج والمقهور في الداخل>>.
إصلاحات سياسية
على أن أحزاب المعارضة في تكتل اللقاء المشترك أعلنت رفضها الكامل لأية تجاوزات تمس بالوحدة الوطنية، معتبرة ظهور هذه التداعيات دفعة واحدة <<نتيجة طبيعية لممارسات النظام القمعية والاستبدادية والتي جعلت البلد مرشحاً لإنتاج الكثير من الظواهر المشابهة>>.
ويؤكد قياديون في المعارضة أن السياسات الخاطئة التي يمارسها النظام أفرزت حرب صعدة، كما ستفرز صراعات جديدة مشابهة، وأن الخطر الداهم يكمن في توجه الحاكم نحو تكريس ثقافة التسول بدلاً من ثقافة الإنتاج، وثقافة العنف والاستبداد بدلاً من ثقافة السلم بعدما أفسد الحياة السياسية وفتح باب الصراعات والعنف لضمان بقائه مما يجعل الإصلاح الشامل خياراً لا بديل منه وضرورة حياتية، واعتبر الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني د. ياسين سعيد نعمان أن النظام في اليمن يعمل على إنتاج شروط تغيير غير ديمقراطية في الوقت الذي يتجه المجتمع إلى تغير ديمقراطي.
 

حسين بن بدر الدين الحوثي هو مؤسس الجماعة الحوثية في اليمن، وهي جماعة شيعية متعصبة دخلت في حرب طويلة مع الجيش اليمني، وقتل حسين الحوثي هذا في الفترة الأولى لهذه المعارك، ثم قاد الجماعة من بعده أبوه بدر الدين الحوثي، وقتل أيضا، ثم قادها بعده اثنين من إخوان حسين الحوثي وهما عبدالملك ويحيى الحوثي

وحسين الحوثي وعائلته هؤلاء زيدية رافضة من المتعصبين الذين يسبون الصحابة، وهذه بعض النقولات من كتب حسين الحوثي تبين المقصود، خاصة وأنه يعتبر الإمام الروحي للقوم 

 قول الزيدي الرافضي حسين الحوثي في الصفحة الثانية من تفسير سورة المائدة:

(معاوية سيئة من سيئات عمر ، ليس معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، وأبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته، كل سيئة في الأمة هذه، كل ظلم وقع للأمة، وكل معاناة وقعت الأمة فيها المسئول عنها أبو بكر وعمر وعثمان..)

ويقول عن بيعة أبي بكر الصديق في يوم السقيفة، في الصفحة الثالثة من تفسير السورة:
(ما زال شر تلك البيعة إلى الآن) ويضيف: (ما زلنا نحن المسلمين نعاني من آثارها إلى الآن…)

ويقول في نفس الصفحة:
(كارثة أبي بكر وعمر كانت هي سبب مشاكل المسلمين، ثم هي من غطى على أعينهم عن أن يعرفوا الحل والمخرج منها…)

وفي نفس المادة الصفحة السابعة والعشرون، يقول هذا الزائغ:
(فلهذا قلنا: من في قلبه ذرة من الولاية لأبي بكر وعمر لا يمكن أن يهتدي إلى الطريق التي تجعله فيها من أولئك الذين وصفهم الله بقوله "فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين"، ولن يكون من حزب الله لأنه قال فيما بعد "ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" فلن يكون غالباً لأنه رفض أن يتولى الذين آمنوا الذي نزلت فيه الآية…)

وفي نفس المصدر يقول:
ولكن علي عليه السلام مهما كبر لديهم لا يساوي شيئاً بالنسبة لأبي بكر وعمر، وأبي بكر وعمر حتى آخر إنسان عربي، حتى آخر ذرة من البلاد العربية، حتى آخر قيمة من قيم الإسلام ومبادئه، أبو بكر وعمر لا يمكن أن يتخلوا عنهم، أليسوا متولين لأبي بكر وعمر أكثر من تولينا لعلي عليه السلام؟، يهتفون بأسمائهم في مساجدهم في مدراسهم، في جامعاتهم، في كتبهم يعلمون أطفالهم ونساءهم ويحاولون أن يُشرِّبوا من يلقوه في الطريق أبا بكر وعمر، أبا بكر وعمر في المسجد في السيارة في السوق في أي مكان…) ثم يقول: (فلهذا قلنا سابقاً إن مشكلة أبي بكر وعمر مشكلة خطيرة، هم وراء ما وصلت إليه الأمة، هم وراء العمى عن الحل، أليست طامة؟ هذه طامة، الحل هنا لكن من يتولى أبا بكر وعمر لا يرى حلاً، لا يعرف سبب المشكلة، ولا يعرف حل المشكلة…)

ومن ما يسميه تفسيرا لسورة آل عمران اخترت لكم المقتطفات التالية التي تدل على ضلاله…

يقول مبينا حقده على أئمة السنة، عند الآية 100 من السورة:

(إنك لا تستطيع أن تعيش في ذهنيتك بدون أعلام، تعدل عن هذا لكنك ترجع تلقائياً إلى هذا أليس هذا الذي يحصل؟ متى ما جاء شخص كره السادة فإلى أين يذهب؟ يكون فاضي؟ تراه يميل إلى من إلى مقبل، الزنداني، ابن باز، ابن تيمية، البخاري، مسلم، أبو بكر، عثمان، وعائشة أليس هذا يحصل؟ لا يوجد إنسان فاضي من الأعلام، لا يمكن أن تكون فاضياً) ثم يقول: (المسألة من أساسها سنة بشرية فطرية لدى الإنسان يحتاج إلى أعلام سوءاً للحق أو للباطل والحق يحتاج إلى أعلام والباطل يحتاج إلى أعلام)

ويقول ذلك الضال الهالك متهما أهل السنة بمحاولة تلميع الوجه القبيح لأبي بكر وعمر رضوان الله عليهما:
(متى لمعنا أحدا من أهل البيت أو احتجنا أن نكذب من أجل أن نلمعه أمام الآخرين، لكن الآخرين يتمسكون بأناس منحطين!! يحتاجون في ذلك وقتا يضربون لهم "رنجاً" تارة أصفر وتارة أبيض من أجل أن يلمعه أمام الآخرين…) ثم قال: (السنة في تعب شديد وهم دائماً في تلميع لأبي بكر وعمر، حديث يأتي في علي عليه السلام فيحاولون بأي طريقة أن يدفعونه أن يركلونه حتى لا يسقط على أبي بكر فيقضي عليه! يحاولون في آيات القرآن كذلك! يقفزون من فوقها من أجل أن لا يلزم أن تكون في علي، فيكون علي أفضل من أبي بكر، أليس هذا يعني أن هناك أعلاما متعِبين أعلاما يرهقونك أعلاما تجد نفسك في موقف ضعف أعلاما تحتاج إلى أن تدافع عنهم) ثم يقول (تدافع من؟! تدافع القرآن؟! تدافع الرسول من أن يهجم عليهم)…

ويقول معرضا بأبي بكر وأنه ليس في المستوى المطلوب من الخيرية، متجاهلا الأحاديث الكثيرة في فضائله ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم له:
(لو كان أبو بكر بالشكل المطلوب الذي يمكن أن يكون أهلاً لأن يكون علماً لكانت تلك الأحاديث التي تأتي تدفعها هي له، لكان هو الذي سيرفع رسول الله يده يوم الغدير ويقول: (من كنت مولاه فهذا أبو بكر مولاه) ألم يكن بالإمكان أن يكون هذا، كان بالإمكان أن يكون هو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى)، كان بإمكانه أن يكون هو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: (أنا مدينه العلم وأبو بكر بابها) ألم يكن بالإمكان هذا…)

ويقول؛ لارحمه الله:
(اقرؤوا كتاب علوم القرآن للقطان لتجدوا فيه كيف تعرض القرآن الكريم لهزات لولا أنه محفوظ من قبل الله، لكانت فيه سور أخر، واحده لمعاوية وواحدة لعائشة وواحدة لأبي بكر وواحدة لعثمان) ثم يقول: (أعتقد أنه حفظه حتى ممن كانوا في زمن الرسول لأنهم بعد موته كانوا يشكلون خطورة عليه، كثيراً منهم ألم يعاصر النبي أليس صحابياً عمرو بن العاص؟! أليس صحابياً المغيرة بن شعبة وعائشة أليسوا صحابة؟! لكن لا يوجد مجال)…

ويقول الرافضي الهالك حسين بن بدر الدين الحوثي في وصف أمير المؤمنين الملهم بالحق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في تفسير سورة المائدة الصفحة 33:

(له أهداف أخرى وآمال أخرى، فهو لا يهمه أمر الأمة تضل أو لا تضل، فيحول بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين كتابة هذا الكتاب…) ثم يقول: (إذا فهذه النوعية هي التي لا تصلح إطلاقا أن تحمل لها ذرة ولاء، فعمر وكل من في فلكه ليسوا أمناء على الأمة، ولا يمكن أن يكونوا هم الأعلام الذين تقتدي بهم الأمة، ولا يمكن أن يؤيد الإسلام ولا كتابه ولا رسوله أن تلتف الأمة حول عمر ويكون علما كما يصنع الآخرون…)

ويقول يطعن في أمير المؤمنين ذي النورين النبويين عثمان بن عفان الأموي؛ في ملزمة بعنوان يوم القدس العالمي الجزء الأول صفحة 17:

(لكنهم -يعني أهل السنة- متى ما تحدثوا عن غزوة تبوك تراهم منشغلين بأن عثمان أعطى مبلغا كبيرا لتمويل هذه الغزوة، هذا هو المهم عندما يعرضوه في المناهج الدراسية، وعندما يتحدث أحد من الكتاب في السيرة أهم شيء أن يتحدث عما أعطاه عثمان من تمويل لهذه الغزوة، الذي هو معرض للشك وانعدام الواقعية في أنه أعطى فعلا…)

خلافات مذهبية ثم نشاط تبليغي واستقطاب

يبلغ الحوثي من العمر 45 عاماً تقريباً، وهو من مواليد محافظة صعدة، الواقعة على مسافة 240 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة صنعاء، ووالده بدر الدين الحوثي، أحد أبرز المراجع العلمية للمذهب الزيدي، من فرقة "الجارودية"، القريبة في آرائها من الإمامية، من حيث إنكار إمامة الخلفاء الأُوَل، والقول بإمامة عليّ والحسن والحسين بالنص الخفي من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.

وسبق أن دخل الحوثي في خلاف شديد مع علماء الزيدية، المناهضين لخط الإمامة الإثنا عشرية، وعارض باجتهاداته العلمية بشدة فتوى علماء الزيدية التاريخية، قبل عدة سنوات، والتي وقّع عليها المرجع مجد الدين المؤيدي، والعلماء حمود عباس المؤيد، ومحمد بن محمد المنصور، وأحمد الشامي، عندما أكدوا فيها أن شرط النسب الهاشمي و"البطنين" للإمامة صارت غير مقبولة اليوم، وأنها كانت في ظرفها التاريخي، وأنّ "الرئاسة" وقيادة شؤون الأمة حق من حقوق المواطنين جميعاً، وفيمن يرتضونه، الأمر الذي سبّب له متاعب جمة، أدت إلى هجرة قسرية إلى العاصمة الإيرانية طهران، وظل فيها سنوات، ثم عاد إلى صعدة، بعد وساطات من علماء اليمن مع الرئيس صالح.

يُعرف عن العلامة بدر الدين الحوثي مخالفته لكثير من مراجع الزيدية في اليمن، بالنسبة للموقف من الإمامية الإثنا عشرية، وهو يعتقد بالتقارب بين الزيديّة والإمامية الجعفرية، بل يرى الاتفاق بينهما في الأصول المهمة. ويجمع بدر الدين الحوثي بعضاً من المسائل التي اتفق أو تقارب فيها الزيدية والإمامية في كتيبه "الزيدية في اليمن".

ويعلّق بدر الدين الحوثي على الدكتور ناجي حسن، عند تحقيق هذا الأخير كتاب "الدعامة في تثبيت الإمامة" ليحيى بن الحسين الهاروني، في النسخة التي يمتلكها مركز الأبحاث العقائدية في مدينة قم، وعلق بدر الدين الحوثي على الكتاب بخطّ يده.

إذ يقول الدكتور ناجي حسن: "والإمامية تعتقد بأنّ الله قادر على العدل، كما أنه قادر على خلافه، إلا أنه لا يفعله، وهذا دليل قدرته وعظمته"، ويخالفهم الزيدية فيما يذهبون إليه، فهم يرون أن "الله لا يُوصف بالقدرة على أن يظلم ويجور، ولا يقال لا يقدر"، فيرد عليه الحوثي "هذا غير صحيح، بل مذهبهم في هذا كمذهب الإماميّة، انظر الشافي للمنصور بالله والأساس".

وعندما يقول ناجي حسن "واتفقت الإمامية على أن الإسلام غير الإيمان، وذلك أن كل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمنا، وخالفهم الزيدية الذين لم يفرقوا بين إيمان المرء وإسلامه"، يعلّق عليه بدر الدين بقوله: "وهذا غلط، بل هم في هذا والإمامية سواء".

واعتماد الدكتور ناجي حسن على قول الزيدية بإمامة المفضول مع وجود الأفضل، الذي يعلِّق عليه بدر الدين بأنه محل خلاف بين الزيدية، كدليل على محاولة الزيدية بذلك إضفاء الشرعية على خلافة جميع الذين تقدّمون عليَّ بن أبي طالب في الخلافة؛ يعلّق عليه بدر الدين الحوثي بقوله "هذا غلط على الزيدية، فمذهبهم أنها لا تصح ولاية من تقدّم أمير المؤمنين، وانظر كتبهم".

ويرى بدر الدين الحوثي عدم الإجماع الذي قال به الدكتور ناجي حسن عند الزيدية على جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل.

وكان ابنه حسين بدر الدين الحوثي، المتأثر بقوة بأفكار واجتهادات والده، وربما ذهب أبعد منه إلى التأثر بالجعفرية؛ قد أسهم بفعالية مع رموز وشخصيات مثقفة منتمية إلى المربع المسمى بالزيدي بتأسيس "حزب الحق" عام 1990، ونجح في أول انتخابات نيابية عام 1993 عن محافظة صعدة باسم هذا الحزب مع صديقه عبد الله عيظة الرزامي، الذي قتلته القوات الحكومية في حملتها الأخيرة، باعتباره الرجل الثاني في جماعة "الشباب المؤمن".

ولكن سرعان ما دبّ الخلاف داخل حزب الحق في العام الذي أعقب انتهاء حرب صيف 1994، خاصة مع اتهام حسين بدر الدين الحوثي بمناصرة قوات الحزب الاشتراكي اليمني، وهي تهمة لم تتأكد في واقع الأمر، ثم ترك الحوثي وصديقه حزبهما مع آخرين، مع تردد حديث عن خلافات مكتومة داخل "حزب الحق" بشأن مركزية المرجع مجد الدين المؤيدي، الذي قد تجاوز العقد الثامن، ويمكث في محافظة صعدة متفرغاً للبحث وكتابة الدراسات العلمية لخدمة أتباع مذهبه.

وأياً كان عليه الأمر؛ فقد بدأت تبرز في العام 1997 ظاهرة التحوّل وعملية الاستقطاب المنظم من داخل المربع الزيدي إلى المذهب الإثنا عشري (الجعفري) بصورة هادئة.

ويرصد القاضي الشيخ أبو جعفر المبخوت -وهو بالمناسبة ممن تحولوا إلى المذهب الجعفري- المراحل الأولى لعملية دخول المذهب الجعفري إلى اليمن بشكل منظم. والشيخ المبخوت من مواليد سنة 1973 في حصن بني سعد من مديرية المطمة، التابعة لمحافظة الجوف اليمنية، وتولى رئاسة فرع "حزب الحق" في محافظة الجوف، ويعتقد أن "ظهور الإمامية في اليمن كان سنة 1997، فهو ظهور حديث، ونسبة الشيعة الإمامية في اليمن تقريبا 20 في المائة من سكان اليمن "والله العالم"، بحسب تعبيره.

ويقول المبخوت "الحمد لله، منذ عام 1998 والنشاط التبليغي آخذ بالتوسع، نتيجة الاحتكاك مع الشباب، الذين استبسلوا حقيقة في نشر مفاهيم وأخلاق وعلوم أهل البيت، عليهم السلام، بعد أن تعرّفوا عليها وآمنوا بها. وكل هؤلاء الشباب من الأسر النجيبة العريقة، فشكلوا أرضية كبيرة للانطلاق والنشاط التوعوي والتبليغي، بشكل يبعث على السرور، ومن برامجنا إقامة مجالس العزاء الحسيني، وطبع النشرات الثقافية، والمجلات المهتمة بفكر وعقيدة الإمامية، وافتتحنا مكتبة اسمها المكتبة المحمدية، وجعلنا مركزها في مديرية المطمة، وتفرّعت على ثلاث مديريات. وفي عام 2000 أسسنا مكتبة أخرى في سوق عام بالمحافظة، واليوم توجد لدينا مكتبة تضم حوالي أربعة آلاف كتاب، ومسجدان كبيران ومدرستان، نقيم فيهما مناسباتنا بكل حرية، وأصدرنا جريدة راية الهدى، لنا فيها مقالات عقائدية وبحوث فقهية وأخلاقية كثيرة، وفتحنا من خلالها باباً حوارياً ندعو من خلاله إلى الحوار مع من أحب. وطوّرنا مكتبة في سوق الاثنين الجامع بالمحافظة باسم أمير المؤمنين عليه السلام، وجعلنا فيها مكاناً للاستفتاء، ولم نقتصر في ذلك على مذهب الإمامية، بل نجيب كل واحد بحسب مذهبه فنقول له في هذه المسألة مذهبك يحكم بكذا وكذا".

كتاب "عصر الظهور" يبشر بالحوثي قائداً بين يدي المهدي

يذهب تقرير أمني قدمه اللواء الدكتور رشاد العليمي وزير الداخلية اليمني إلى أعضاء مجلس النواب اليمني، وحصلت وكالة "قدس برس" على نسخة منه، إلى أن "نشاط حسين بدر الدين الحوثي بدأ منذ عام 1997، بإنشاء مراكز دينية في مديرية حيدان، محافظة صعدة، دون ترخيص قانوني، أطلق عليها اسم الحوزة، ثم امتد نشاطه بإنشاء مراكز مماثلة في بعض المحافظات والمديريات، وقام بتوسيع نشاطه، من خلال تلك المراكز، وتزعّم بطريقة مخالفة للدستور والقانون تنظيماً سرياً انسلخ به عن حزب الحق، أطلق عليه اسم الشباب المؤمن، ومنح أعضاء التنظيم مرتبات فصلية، وبعضهم شهرية، تراوحت ما بين خمسين دولاراً إلى مائة دولار شهرياً، مقابل قيامهم بالترويج لأفكاره وآرائه المتطرفة، واقتحام المساجد، والاعتداء على خطبائها، الذين لا يتفقون مع أفكاره المتطرفة، وإثارة الشغب بين المصلين، وترديد شعارات مضللة، خاصة أثناء صلاة الجمعة، تضر بالمصلحة الوطنية، وهذه الأفعال كلها ثابتة، من خلال المحاضر والتسجيلات، التي سيتم تسليمها للأجهزة القضائية".

واتهم التقرير الأمني حسين بدر الدين الحوثي بتوزيع كتاب بعنوان "عصر الظهور"، وهو كتاب شيعي لمؤلفه علي الكوراني العاملي، الذي أشار في مقدمة طبعته السابعة، مطلع العام الهجري الماضي 1424، إلى أنه "بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران؛ ارتفع مؤشر الاهتمام بعقيدة المهدي المنتظر في شعوب العالم الإسلامي، بالسؤال عنه، والحديث حوله، والقراءة، والتأليف، بل وفي غير المسلمين أيضاً".

وأشار المؤلف أيضاً إلى أن "أكبر حدث سياسي يتعلق بعقيدة المهدي في هذه الفترة ثورة الحرم المكي الشريف في مطلع عام 1400 هجرية (أواخر السبعينيات من القرن الماضي) بقيادة محمد عبد الله العتيبي؛ إذ سيطر أنصاره على الحرم المكي، وأذاع معاونه جهيمان من داخله بيانا، دعا فيه المسلمين إلى بيعة صاحبه محمد بصفته المهدي المنتظر الذي بشر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم! واستمر احتلالهم للحرم عدة أيام، ولم تستطع الحكومة السعودية أن تتغلب عليهم إلا بعد أن استدعت فرقاً خاصة".

ويخصص الكتاب محوراً خاصاً عن اليمن تحت عنوان "اليمن ودورها في عصر الظهور"، يؤكد فيه ورود أحاديث متعددة عن أهل البيت، تؤكد حتمية حدوث ما يصفه الكتاب بـ"ثورة اليمن الإسلامية الممهدة للمهدي عليه السلام، وأنها أهدى الرايات في عصر الظهور على الإطلاق". أما قائدها المعروف في الروايات التي أوردها الكتاب باسم "اليماني"؛ فتذكر رواية أن اسمه حسن أو حسين، من ذرية زيد بن علي، عليهما السلام. ويستشهد الكتاب ببعض الروايات التي تؤكد أن "اليماني" يخرج من قرية يقال لها "كرعة"، وهي قرية في منطقة بني خَوْلان، قرب صعدة.

ثم يثير الكاتب تساؤلا عن السبب في أن ثورة اليماني ورايته أهدى من ثورة الإيرانيين ورايتهم؛ فيقول "المرجح أن يكون السبب الأساسي في أن ثورة اليماني أهدى أنها تحظى بشرف التوجيه المباشر من الإمام المهدي عليه السلام، وتكون جزءاً مباشراً من خطة حركته، وأنّ اليماني يتشرف بلقائه ويأخذ توجيهه منه". ويؤيد ذلك، بحسب الكتاب؛ أن أحاديث ثورة اليمانيين تركز على مدح شخص اليماني قائد الثورة، وأنه "يهدي إلى الحق، ويدعو إلى صاحبكم، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو إلى النار".

ويؤكد التقرير الأمني -بحسب زعمه- أن الأجهزة قد ضبطت مع أحد أنصار الحوثي -ويُدعى فارس مسفر سالم من أهالي ساقين بصعدة- وثيقة مبايعة للحوثي، باعتباره الإمام والمهدي المنتظر، جاء فيها "أُشهد الله على أن سيدي حسين بدر الدين هو حجة الله في أرضه في هذا الزمان، وأُشهد الله على أن أبايعه على السمع والطاعة والتسليم، وأنا مقر بولايته، وأني سلم لمن سالمه، وحرب لمن حاربه، وهو المهدي المنتظر القائم، الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً، كما مُلئت ظلماً وجوراً، أبان لنا طريق النجاة، وأوضح كتاب الله على أوضح بيان، فنسأل الله أن يحشرنا في زمرته".

الرئيس صالح دعم جماعة الحوثي لتحجيم الحركة الإسلامية

يروي الرئيس صالح عن علاقته ودوره في إيجاد تنظيم "الشباب المؤمن"، الذي يتزعمه حسين الحوثي، فقال أثناء استقباله لعلماء مذهب الزيدية باليمن يوم الأحد الماضي: "مسألة الحوثي لها أكثر من سنة ونصف تقريباً، ولكن فهمتها عندما ذهبت لأداء فريضة الحج، ومررت بصعدة، ودخلت لأؤدي صلاة الجمعة في جامع الهادي، وكان معي الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، والأخ عبد العزيز عبد الغني، والقاضي محمد الحجي، والأخ عبد المجيد الزنداني، وعدد من الإخوان، وكنت أفهم في هذا الوقت أنّ هناك حساسيات وتعصبات، فأردت أن أدخل من أجل إذابة الجليد، وكان بودي أن ألقي كلمة في الجامع، أنهي فيها بعض التقوّلات والتعصبات، وأننا أمة واحدة مسلمة، متعايشين مع بعضنا البعض، ومتحابين ومتآخين منذ زمن، وبيننا مصالح مشتركة، ولكن للأسف الشديد، ولأول مرة أسمع، رغم أنه لدي تقارير مسبقة عما يسمى بالشباب المؤمن بأنهم يتظاهرون ويذهبون إلى المساجد، وقلنا هي طفرة شباب، وما كنت أعتقد بأنه تنظيم، بل كنت أعتبرهم عبارة عن شباب طائش، يمكن يتكلمون في أي مسجد: الموت لأمريكا الموت لإسرائيل، وهذه ليست مشكلة، نحن نتكلم في الأمم المتحدة وهو منبر دولي، وأتحدث في الجامعة العربية، وفي منظمة المؤتمر الإسلامي، ومؤتمر عدم الانحياز، بصفتي رئيساً لليمن، وممثل اليمن في سياستها الداخلية والخارجية، وأتحدث في هذا الأمر، وأعبِّر عن وجهة نظر الشعب اليمني القلب النابض لهذه الأمة".

ويضيف "مع الأسف عندما أدينا صلاة الجمعة، وسلمنا إذا بهم يصيحون وبضجة هائلة داخل الجامع، فاضطررت للمغادرة، وحينها لم أعرها اهتماماً كبيراً، رغم التقارير المتتالية والمستمرة، بأنّ هذا تنظيم، وليس هو دعوة ضد أمريكا أو إسرائيل، ولكن وراءه مآرب أخرى، يضر بمصلحة اليمن، واستقرار اليمن، ومع هذا قلنا هذه تقارير مبالغ فيها، وسارت الأيام حتى جاءت أحداث المظاهرات على السفارة الأمريكية بصنعاء، في بداية غزو العراق، وإذا ما يسمى بالشباب المؤمن في مقدمة الصفوف، فعاتبنا الكثير من القوى السياسية بأنّ هذا لا يخدم مصلحة اليمن، إنكم تجرون علينا مشكلات، قالوا لي هؤلاء هم الشباب المؤمن حقك، هم شباب الرئيس، أنت الذي نظمتهم".

ويعترف الرئيس صالح بأنه دعم وساند هذه التجمعات. وقال "صحيح لقد جاءنا مجموعة من الإخوان وقالوا هؤلاء شباب مؤمن معتدلون، لا يريدون أن يكون لهم ارتباط خارجي مع قيادة خارجية، فهم يريدون دعم الدولة، حتى يبتعدوا عن الارتباط والتبعية الخارجية، وفعلاً نالوا الدعم، على أساس أنهم شباب مؤمن".

واعتبر مراقبون أن الدعم المالي والمعنوي، الذي قدمه رئيس الدولة لمجموعات حسين الحوثي، جاء في ظل توتر حاد داخل البلاد، إثر تغيّر اصطفاف القوى السياسية الحزبية على أساس مطلبي، وتجاوز المربع الأيديولوجي، الذي وسم المراحل الماضية، وخاصة بين التجمع اليمني للإصلاح، المعبر عن الحركة الإسلامية اليمنية، والحزب الاشتراكي اليمني وبقية التنظيمات القومية. وقد ظنت السلطات -على ما يبدو- أنها بدعمها لهذه القوة الجديدة ستعيد مرة ثانية خلط الأوراق؛ فتحدث توازن قوى لصالح السلطة، وخاصة أن مسألة توريث منصب الرئيس بدأت تبرز بصورة غير صارخة آنئذ، وكان الرئيس صالح بحاجة إلى دعم المراجع العلمية الزيدية والسنية، لتقف إلى جانب الترتيبات المقبلة على قمة هرم السلطة في اليمن، فجاء الدعم على هذا الأساس، خاصة وأنّ المذهب الزيدي يرفض في أدبياته بشدة مبدأ التوريث، فدار همس منذ العام 2001 عن اتفاق مع عدد من علماء الزيدية على قضايا ربما بينها مسألة توريث الحكم.

تفسيرات أوساط المذهب الزيدي للأحداث بصعدة

تعتقد أوساط زيدية لها خلاف مع حسين بدر الدين الحوثي "أنّ المعطيات والمعلومات المتوفرة تؤكد أن القضية بدأت منذ أكثر من عام، أو عام ونصف العام، عندما توجه حسين بدر الدين الحوثي -عضو مجلس النواب سابقاً- إلى منطقته ومنزله في جبل مران (مديرية حيدان محافظة صعدة)، وانقطع في تلك المنطقة يدرس العلوم الدينية، ويؤلف الكتب التي ربما اختلف في بعضها مع بعض آراء علماء المذهب الزيدي، وهذا هو حال المذهب الزيدي، الذي فتح باب الاجتهاد دون الإخلال بالثوابت الإسلامية".

وتضيف تلك الأوساط "مع مرور الأيام، واشتداد الأمر على المسلمين في العراق وفلسطين، وأمام الجبروت الأمريكي، والغطرسة الأمريكية رأى حسين بدر الدين الحوثي أن أقل الواجب أمام ذلك هو إعلان البراءة من الأمريكيين والإسرائيليين، فاقتنع بذلك طلابه ومحبوه؛ إذ بدءوا يعلنون براءتهم من أمريكا وإسرائيل عبر رفع شعار: الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام".

أخذ هذا الشعار الذي رفعه حسين بدر الدين الحوثي بالانتشار، فقام بعضهم بكتابته على الجدران في محافظة صعدة، وقام آخرون بطباعته في ملصقات للإعلان عن الرفض للسياسة الأمريكية، وتم الاستمرار في هذا النهج، الذي تزامن مع خطابات الرئيس اليمني، التي أعلن فيها أن الإرهاب الإسرائيلي هو أكبر إرهاب في العالم، وأنّ أمريكا تدعم هذا الإرهاب".

وظلت هذه الشعارات قائمة، وبحسب الأوساط الزيدية، "ليجد هؤلاء الشباب أنفسهم فجأة، وبدون مقدمات، أيضاً في السجون ومطاردين، بعد أن بدأت هذه الحملة في محافظة صعدة، عبر توجيهات المحافظ يحيى العمري باعتقال كل شاب أو طفل يرفع هذا الشعار، وتوجيهاته بإيقاف مرتب أي موظف في المحافظة يرفع هذا الشعار؛ مما أدى إلى إيقاف مرتبات أكثر من ستين مدرساً في محافظة صعدة، رغم أدائهم لواجبهم الوظيفي.

واستمرت هذه الحملة من المحافظ -حسب ما تقول المصادر- مصحوبة بأغراض شخصية، وعداوة غير مسبوقة، بالإضافة إلى رفع تقارير مشبوهة إلى الرئيس، تحاول أن تكيد لهؤلاء الطلبة ولأستاذهم وشيخهم حسين بدر الدين الحوثي. وأعلن المحافظ عن توجهات عنصرية حسب الأخبار، التي وصلت صحيفة "البلاغ" التابعة لإبراهيم بن محمد الوزير، وأنه لا بد أن يستأصل شأفة هذه الفئة الزيدية، وأنه سيزج بهم في السجون، وأنه سيعيد هؤلاء إلى موطنهم الأصلي، الذي جاءوا منه قبل ألف ومائتي عام، بل ووصل الحد إلى سب أئمة آل البيت عليهم السلام؛ ليصل الأمر إلى التهكم على الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، كما تنقل هذه المصادر.

وتشير تلك الأوساط الإعلامية الزيدية إلى دور وتأثير التقارير المحرضة ضد المذهب الزيدي، وإلى الكتابات الخاصة بالتوريث، وما أدت إليه من تعبئة عند الرئيس صالح، وإيغار صدره على حسين بدر الدين، وجميع أتباع المذهب الزيدي. وقالت "تحرّك البعض إلى حسين بدر الدين الحوثي لإقناعه بوقف الشعار الذي أدت السياسة الهوجاء للمحافظ إلى إظهاره بشكل آخر، وكأنه عمل إرهابي، رغم أنه لم يتعد ترديد الشعار باللسان، وحاول البعض عبر تقاريره أن يوهم الرئيس بأن إصرار حسين بدر الدين الحوثي على ترديد هذا الشعار هو مؤامرة ضد البلد، وأنّ المراد منه هو استعداء أمريكا ضد اليمن، وهو أمر غير صحيح، ما دام لم يتعد الشعار، ولم يرد المرددون له غير الاستمرار في رفعه دون الوصول إلى أعمال عنف".

وتضيف المصادر "اجتمع سوء إدارة المحافظ واستعداؤه لأبناء المحافظة مع أغراض أخرى، أرادت أن تجعل الدولة في مواجهة مع المذهب الزيدي، في مؤامرة واضحة لكي تخفف الضغط عن الاتجاه السلفي القاعدي الذي انتهجته الحكومة لاستئصال بؤر العنف، بعد ظهور مجموعات تؤمن بالعنف من هذه المدرسة، وحاولت هذه العناصر الداعمة لهذه الحركات السلفية المتطرفة أن تنجح في مسعاها، عبر افتعال معركة مع المذهب الزيدي، من خلال افتعال قضية لا وجود لها أساسا؛ إذ تم الاستمرار في رفع تقارير كاذبة ضد حسين بدر الدين الحوثي، بالإضافة إلى استغلال بعض الكتابات الصحفية التي تناولت قضية التوريث، لتلعب على هذه الورقة، وتظهره وكأنه اتجاه عام من أبناء المذهب الزيدي".

وتفسر الأوساط الإعلامية الزيدية الحملة العسكرية ضد الحوثي بأنها تسعى إلى تحقيق الوصول إلى هدفين اثنين: أولهما "الوصول إلى ضرب المذهب الزيدي، من خلال افتعال معركة، يتم خلالها الوصول إلى إغلاق مراكز تدريس المذهب الزيدي. والثاني محاولة شق الصف الوطني عبر إثارة نعرات عنصرية، واتهامات مغرضة، تستعدي فئة من الشعب اليمني، وذلك لتفريق الناس عن الرئيس، وإيجاد عداوات، لا وجود لها أساسا، وأنّ أفضل طريق للوصول إلى الحكم فيما بعد، وقطع الطريق على احتمالات ترشيح العقيد أحمد علي عبد الله صالح لنفسه لأي انتخابات رئاسية في المستقبل، عبر صناديق الاقتراع.. هو افتعال المعارك والعداوات، وشق الصف الوطني، وإثارة النعرات العنصرية والتفرقة المذهبية، وهذا ما أراده المغرضون الذين زوّروا كثيراً من المعلومات التي رفعوها للرئيس، وأرادوا عبر تزويرهم إظهار الزيدية وكأنهم متمردون على النظام وعلى الجمهورية، وأنهم يسعون إلى إعادة الملكية"، على حد تعبير الأوساط.

وتذهب الأوساط الإعلامية الزيدية بعيدا إلى التفسير التآمري لأحداث صعدة؛ إذ تقول: "أراد البعض أن يصلوا إلى توجيه حملة عسكرية لأغراض معروفة، وخططوا لإخراج هذه الحملة، فأظهروا أولا للعلماء في صنعاء أن هنالك نية لضرب المذهب الزيدي، وأنه ربما يتم تحريك مجموعات عسكرية لقتل حسين بدر الدين الحوثي، وأنّ أفضل طريقة لحقن دم حسين بدر الدين الحوثي، ووقف أي حملة لضرب المذهب الزيدي هي إصدار بيان يظهر فيه العلماء استنكارهم لآراء حسين بدر الدين الحوثي، وبذلك يحقنون دمه، ويوقفون أي محاولة لضرب المذهب الزيدي، هذه كانت الخطوة الأولى.

والخطوة الثانية هي عرقلة وصول حسين بدر الدين الحوثي إلى الرئيس، بعد أن كان قد بعث برسالة موجهة للرئيس، أبدى فيها استعداده للوصول إليه، وأعلن فيها إخلاصه له، وولاءه للوطن، وأنه لا يمكن أن يظهر منه ما يخل بالنظام، أو أي استعداء للدولة أو الجمهورية، إذ كانت الخطوة الثانية هي عرقلة وصوله إلى الرئيس، واتخاذ التدابير لإبقائه في جبل مران.

أما الخطوة الثالثة فتحريك الحملة العسكرية، وعرقلة أي مجموعة أو شخصيات من الوصول إلى الحوثي، لكي تبدأ الحملة بضربتها، عبر استخدام الدبابات والمدفعية وصواريخ الكاتيوشا والطائرات".

وأخيرا: تظل هناك مساحة واسعة مسكوت عنها في هذه الزوبعة التي قد تصبح من أخطر أحداث اليمن المعاصر، في عهد الرئيس علي عبد الله صالح. وثمة همس ومعلومات وتسريبات لا ترقى إلى الاعتماد عليها، وربما تكون وسيلة لتشويه الخصم، وتبرير الحرب الناشبة في صعدة ضد الحوثي وأنصاره. تقول تلك التسريبات: إن السلطات الحكومية حصلت على وثائق تدين حسين بدر الدين ومجموعته المسماة "الشباب المؤمن"، وأنّ تلك الوثائق تم استخراجها من مكتبته بطريقة سرية، عبر أحد الأشخاص المزروعين. وحسب الرواية تثبت تلك الوثائق أن ثمة قيادة سرية هي "الشرعية" لدى جماعات تؤمن بخط الحوثي، وأنّ ثمة تسلسلا قياديا في أوساطهم، يدير أوضاع الأتباع، ويوكل أمر تحصيل الزكاة إليها، اعتمادا على مبدأ التقية.

وأيا تكن المبررات؛ فإنّ الاحتكام إلى السلاح، وتساقط عشرات القتلى والجرحى من اليمنيين العسكريين والمدنيين؛ لا يمكن في المحصلة إلا أن يُعدّ شرخاً جسيماً في الجسم الوطني

للبلاد السعيدة، لن يخدم اليمن سلطة ومعارضة، لا على المدى القريب ولا المتوسط ولا البعيد

يهود يساندون تمرد الحوثي

 

نسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى مصدر أمني قوله: إنه تم اكتشاف قيام عدد من اليهود اليمنيين المقيمين في مديرية حيدان بمحافظة صعدة (250 كم شمال صنعاء) بتقديم المساندة للشيخ المتمرد حسين بدر الدين الحوثي حيث تدور مواجهات في جبال مران بالمنطقة بين مسلحين من أتباعه وقوات الأمن اليمنية.

وفي تصريح لـ"سبأ" ليل الجمعة 25-6-2004 قال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه: "إن يهودا يمنيين ساندوا المدعو حسين بدر الدين الحوثي وتعاونوا معه في تمرده وخروجه على الدستور والنظام والقانون". وأضاف أن المتعاونين مع الحوثي قاموا بتخريب مشاريع مياه الشرب وقطعها عن المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن المتواجدين في المنطقة.

كما نقلت "سبأ" عن مصدر أمني آخر أن الشرطة اليمنية ألقت القبض الجمعة على 6 أشخاص آخرين من العناصر التابعة للحوثي. وقال المصدر: "إن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم اليوم (الجمعة) بالإضافة إلى عدد 43 شخصا آخرين من نفس تلك الشرذمة الذين ألقي القبض عليهم خلال الأيام الماضية يخضعون حاليا للتحقيق تمهيدا لإحالتهم إلى العدالة".

وساطة

حسين بدر الدين الحوثي

من ناحية أخرى ذكرت مصادر مسئولة لـ"سبأ" أن "توجيهات عليا صدرت من القيادة السياسية لإرسال وفد يضم شقيق المدعو حسين بدر الدين الحوثي بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس النواب اليمني والشخصيات السياسية والاجتماعية للتوجه إلى المتمرد الحوثي من أجل إقناعه بتسليم نفسه طوعا وإنهاء تمرده واحترام الدستور والنظام والقانون". وأشارت المصادر إلى أن ذلك من شأنه "تجنيب المنطقة المزيد من الفتن أو إلحاق الضرر بالمواطنين".

وذكرت صحيفة "الحياة" السبت 26-6-2004 أن وفد الوساطة يضم 120 فردا وأنه توجه مساء الجمعة 25-6-2004 إلى جبال مران بمحافظة صعدة (250 كيلومتراً شمال صنعاء) التي تحاصرها قوات من الأمن والجيش منذ الإثنين 21-6-2004.

وتتقدم لجنة الوسطاء 3 نواب في البرلمان هم عبد الكريم جدبان ويحيى بدر الدين الحوثي شقيق المطلوب حسين بدر الدين الحوثي وعبد السلام الزارقة.

وأكدت مصادر من الوسطاء لصحيفة "الحياة" أن الجانبين أوقفا تبادل إطلاق النار منذ فجر الجمعة لتمكين الوسطاء من الوصول إلى الحوثي وأتباعه وإقناعه بوقف المواجهة الدامية مع القوات الحكومية وتسليم نفسه ومن معه من دون شروط حقناً للدماء.

وأضافت المصادر -التي لم توضح الصحيفة هويتها- أن قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية العميد الركن علي محسن صالح الأحمر أصدر أوامره إلى القوات المرابطة التي تحاصر هذه المناطق وإلى النقاط العسكرية والأمنية بالسماح للوسطاء بالمرور دون عوائق.

مواجهات ضارية

وشهدت المنطقة عمليات عسكرية ومواجهات ضارية بين هذه القوات ومسلحين من أنصار حسين بدر الدين الحوثي يتحصنون في هذه المناطق وهو ما أسفر -بحسب بيان لوزارة الداخلية اليمنية صدر الجمعة- عن مقتل 46 من المتمردين و9 من قوات الأمن اليمني.

وكان مصدر مسئول في وزارة الداخلية أكد الجمعة أن قوات الأمن والجيش لا تزال تحاصر من وصفهم بالمتمردين والخارجين على القانون والدستور بزعامة الحوثي في جبال مران في مديرية حيدان التابعة لمحافظة صعدة.

وقال المصدر: إن حسين بدر الدين الحوثي ادعى الإمامة ونصب نفسه أميراً للمؤمنين، وأنزل علم الجمهورية ورفع بدلاً منه علم حزب في دولة خارجية (إشارة إلى علم "حزب الله" اللبناني). وأشار المصدر نفسه إلى أن عدداً من المغرر بهم من أتباعه سلموا أنفسهم طوعاً إلى القوات الحكومية وتبرأوا من أفكار الحوثي.

وتحدث المصدر الأمني عن "وجود مليشيات مسلحة شكلها رأس الفتنة الحوثي"، واعتبرها "تنظيماً سرياً مخالفاً للنظام والقانون، حيث اعتدوا على أفراد القوات المسلحة والأمن أثناء تأديتهم لواجبهم في النقاط الأمنية".

زعيم "الشباب المؤمن"

وذكرت وكالة "قدس برس" للأنباء الجمعة أن حسين بدر الدين الحوثي -45 سنة- كان عضوا بمجلس النواب في الفترة من 1993 حتى 1997 عن حزب "الحق"، لكنه ترك الحزب نتيجة خلافات مع قياداته، وانصرف للدراسة الأكاديمية لنيل شهادة الماجستير في السودان، وسرعان ما بدأ بحركة استقطاب الشباب المتأثر بالمذهب الزيدي، منطلقا من حركة بسيطة تدعى جماعة "الشباب المؤمن" تقوم على تجنيد الشباب برفع هتاف (الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود) في مساجد محددة عقب صلاة الجمعة.

رئيس اليمن: نتعاون استخباريا مع أمريكا

 

الرئيس علي عبد الله صالح

قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الخميس 17-7-2003: إن بلاده تتعاون على مستوى المخابرات مع الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، ونفى في الوقت نفسه أي وجود عسكري أمريكي في بلاده.

وأضاف صالح لقناة تلفزيون الجزيرة الفضائية القطرية في مقابلة أن اليمن يتعامل مع الأمريكيين بطريقة شفافة وواضحة تمامًا. وقال: إن وكالة المخابرات المركزية "سي.آي.إيه" ومكتب التحقيقات الاتحادي أقاما مكاتب بالسفارة الأمريكية في اليمن. وأضاف صالح أن الأمريكيين يعملون على مستوى المخابرات، وأنهم يجمعون معلومات ويجتمعون مع أطراف يمنية، وأنه على علم بهذا الأمر.

كان الرئيس صالح قد أجرى في عدن الشهر الماضي محادثات مع مدير مكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكية (FBI) روبرت مولر حول تعاون البلدين في مكافحة الإرهاب.

لا للوجود العسكري

ونفى صالح اتهامات منتقديه وتقارير إعلامية قالت: إن اليمن سمح للولايات المتحدة التي ينظر إليها في المنطقة على أنها موالية لإسرائيل ومعادية للعرب بوجود عسكري في اليمن أكثر من أنشطة المخابرات.

وانتقد صالح الولايات المتحدة على ما وصفه بسلوكها الطائش بعد تفجير المدمرة كول قائلاً: إنه أوضح أن اليمن لن يقبل مثل هذا التدخل.

وتنحى واشنطن باللائمة على تنظيم القاعدة في هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة، وتفجير المدمرة الأمريكية كول عام 2000 في اليمن، ونفذت المخابرات الأمريكية في اليمن في نوفمبر 2003 هجومًا صاروخيًّا قُتل فيه علي الحارثي أحد القادة المفترضين للقاعدة وخمسة من رفاقه.

الحوثيون يشهرون السلاح في وجه السعودية؟

المتمردون اليمنيون الشيعة يتهمون الرياض بالاعتداء على أراضي بلدهم عبر الاتفاق مع صنعاء لـ’ضربهم من الخلف ؟

وكانت هددت جماعة أنصار عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي يتزعم التمرد في محافظة صعدة (شمال اليمن) بنقل المعارك إلى الأراضي السعودية، متهمة الرياض بالاشتراك "فعليا" في الحرب الدائرة بينها وبين الجيش اليمني والتي أودت بحياة المئات وشردت الآلاف منذ بدايتها عام 2004.

وقد أقام الحوثيون  مناورات عسكرية مكثفه في مناطق خاصة بهم وقد سمع المواطنون في اغلب مناطق صعده دوي الانفجارات وإطلاق القذائف الثقيلة والرشاشات المتنوعة
الجدير بالذكر وحسب معلومات خاصة أن المناورات تمت بسلاح محلي الصنع عدى بعض الآليات التي تستخدم في ذلك ، بينما ذكرت مصادر أخرى أن الحوثيين حصلوا على شحنات كبيرة من الأسلحة من المواقع العسكرية التي كانت في الحصامة وشدا وغمر واستولوا عليها خلال المواجهات الأخيرة .

فيما تقول مصادر لم نتأكد من صحتها بسبب التعتيم الكبير ان المناورة أقامها مئات من المقاتلين ذوي الخبرة العالية والذين خاضوا خمس حروب مع السلطة
ويقول مراقبون محليون أن المناورات تأتي لرفع الجهوزية القتالية والمعنوية للحوثيين خاصة وأنهم يواجهون تهديدات بين الحين والآخر لشن حرب جديدة عليهم ويبدوا أن المناورة رد لتلك التهديدات المتكررة.

ولفت الحوثي الى الهجمات التي تعرض لها أنصاره في غمر ومديرية شدا، مستعرضا الانتصارات التي حصدتها مليشاته تحت ذريعة ما يطلق عليه الدفاع عن النفس، "حيث تمت السيطرة على المناطق المستحدثة في (مديرية شدا) وإزالة النقاط العسكرية وإلحاق المعتدين خسارة فادحة ولم يأخذوا العبرة من نتائج المواجهات الأخيرة في نفس المديرية حيث تمت السيطرة عليها بالكامل وأسر عشرات الجنود والكثير من الرشاشات الثقيلة والخفيفة والسيارات العسكرية، وكذلك في (مديرية غمر) ما زالت المواجهات مستمرة وإنشاء الله سيبوء المعتدون الظالمون بالخسارة والهزيمة كما تعودوا دائما"، حسب بيان للحوثي.

وجاء هذا التهديد في بيان للمكتب الإعلامي لعبد الملك الحوثي، نشر على موقع الجماعة "صعدة أون لاين"، مؤكدا أن "كتيبة عسكرية من الأمن المركزي اليمني قامت بالدخول إلى الأراضي السعودية عبر منطقة الخوبة، بتنسيق مسبق مع قائد المنطقة، متجهةً إلى محاذاة منطقة الحصامة في محاولة للالتفاف عليها وبهدف مهاجمة الأراضي اليمنية من الأراضي السعودية".

وأضاف البيان "إننا نعتبر أن أي اعتداء يأتي من الأراضي السعودية على أراضي يمنية اعتداء على الشعب اليمني وتفريط كبير في سيادته، كما أنه سيتم الرد على أي عدوان يأتي علينا من أي مكان أو جهة يأتي الاعتداء منها". وبدوره، أكد صالح هبرة القيادي من جماعة الحوثيين الشيعية لصحيفة العرب القطرية السبت على أن "السلطات اليمنية دفعت بكتيبة عسكرية من قوات الأمن المركزي لدخول الأراضي السعودية عبر منطقة الخوبة الحدودية، بعد التنسيق بين الطرفين، بغرض الالتفاف على منطقة الحصامة التي ما زالت المواجهات المسلحة مستمرة فيها بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين". واعتبر هبرة سماح السعودية للقوات اليمنية بالدخول إلى أراضيها لضرب الحوثيين في الأراضي اليمنية من الخلف "اشتراكاً فعلياً لحكومة الرياض في هذه الحرب، التي تصعد لها السلطة، وبادرة خطيرة".
وعن رد جماعته المحتمل، قال القيادي "إذا استمرت المملكة في مساندتها وتقديم تسهيلات للسلطة اليمنية عبر أراضيها، سيكون لنا مواقف قوية وثابتة"، مضيفا أن "الكلام عنها سابق لأوانه حالياً"، و داعيا السلطات السعودية "للكف عن المساهمة في إشعال الحرب (…) وإلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية". وأكدت صحيفة "أخبار اليوم" اليمنية أن "إعلام التمرد الحوثي، وفي خطوة إستباقية، كشف الرغبة الجامحة لدى عناصر التمرد في نقل معركتهم إلى أراضي المملكة العربية السعودية".
ونقلت الصحيفة عن "مراقبين" أن هذا التهديد هو "محاولة سخيفة من عناصر التمرد لإيجاد ذريعة نقل المعركة إلى المملكة من جهة، ومحاولة فاشلة لتضليل الرأي العام وإعطاء حركة التمرد حجماً أكبر مما هي عليه".
وكانت عدة صحف و مواقع إلكترونية سعودية قد اتهمت إيران بالسعي إلى زعزعة المناطق المحيطة بالسعودية، واتهمت أجهزة إعلام إيرانية بدعوة الشعب اليمني إلى الوقوف مع الحوثيين والالتفاف من حولهم ودعمهم بكل قوة.
وتزامنت دعوات إيرانية، بحسب ما أوردته الصحف والمواقع، دعوات أصدرتها قيادات في التمرد الحوثي تؤكد على "أحقية أبناء صعدة في استعادة جبل العرو وإمارات جازان وعسير ونجران" من السعودية، مبررة ذلك بأنها "فروع يجب أن تعود إلى الأصل".
ووجهت صنعاء سابقا اتهامات مباشرة لإيران بدعم المتمردين الحوثيين في صعدة، وحاكمت عددا من اليمنيين بتهمة التخابر مع طهران.
التعليق
جماعه الحوثيين الرافضة الارهابييين بعد ان امتد نفوذهم في اليمن وسيطرو على صعده يسعون الى استعاده جازان وعسير ونجران بحد زعمهم , ويهددون بنقل المعارك الى الاراضي السعوديه وضرب السعوديه …!!
الحكو
مه اليمنيه للأسف اثبتت فشلها الذريع في سحق هذه الجماعه الارهابيه والقضاء عليها …!
واثبتت انهم ماهم فالحين في شيء الا القات , تصديره واستخدامه والمتاجره فيه وزرعه ..!
والدليل على ذالك كل يوم عن يوم تزيد قوه الحوثيون ويزداد نفوذهم وسيطرتهم يوم بعد يوم .
هذه من جهـ اما من جهـ ثانيه :-
احذر حكومه المملكه العربيه السعوديه من الاسماعيليه الرافضة في نجران …!
والله لو كان للحوثيون حركه او هجوم داخل الاراضي السعودية جنوبآ لكان الرافضة الاسماعيلييه في نجران من اشد اعوانهم وانصارهم ….!
سوف تسهل مهمه الحوثي كثيرا في نجران وماجاورها لوجود الاسماعيليه هناك وخصوصا في نجران …!
لهذا يجب على الحكومه السعوديه السيطره بقوه في نجران وتقليل نفوذ الاسماعيليه بقدر المستطاع وتكثيف قوات الامن هناك والمباحث والاستخبرات واعتقال كل من يشك انه على علاقه او اتصالات بالحوثييين واقصد كبار الاسماعيليه هناك …!
اما من جه ثالثه بما يتعلق تهديد الحوثيون :-
اتمنى من الحكومه السعوديه التدخل اكثر واقوى لسحق الحوثييين لأن خطر الحوثيين الارهابيين ليس مقتصر على اليمن فقط انما هو خطر للسعوديه ايضا وكافه دول الخليج والدليل على ذالك تهديد الحوثيون هذا , والعاقل يدرك هذا التهديد من غير ان يهدد الحوثي …!
ولا مانع من ادخال كتيبه سعوديه وجيش سعودي لقتال الحوثيون الارهابيين …!
اسأل الله ان يخزي ويهزم الحوثيون الكفره وان ينصر كل من عاداهم وحاربهم
 ….!

مشائخ واعيان مديريتي الشاهل والشرفين  تدين وتستنكر الاعمال التخريبية للعناصر الحوثية
      

أكدوا تأييدهم للدولة ووقوفهم معها في قمع المتمردين


عبر أبناء مديرية الشاهل بمحافظة حجة من شخصيات اجتماعية وتربوية ومشائخ واعيان للأعمال الهمجية التي تقوم بها بعض العناصر التخريبية التابعة للمدعو عبدالملك الحوثي .
مؤكدةً وقوفهم مع القيادة السياسية في مسيرة قمع المتمردين والخارجين عن القانون.
من جهتهم اكد مشائخ وعلماء واعيان مديرية الشرفين بمحافظة حجة عن إدانتهم واستنكارهم لما يقوم به المدعو عبدالملك بدر الدين الحوثي وأعوانه المغرر بهم من أعمال إجرامية تستهدف الإخلال بالأمن وإقلاق السكينة العامة من خلال قيامها بالاعتداء على بعض مواقع أفراد القوات المسلحة والأمن المرابطين في مواقع العز والشرف والبطولة في محافظة صعده .
مؤكدين في رسالة بعث بها إلى فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح تأييدهم ودعمهم ووقوفهم مع الدولة في جميع الإجراءات التي تتخذ لردع تلك الشرذمة المارقة والخارجة عن النظام والقانون.
معتبرين ان تلك العناصر الخارجة عن القانون استغلت قرار العفو الذي تكرم به فخامة الرئيس وقابلوا الحسنة بالسيئة.

 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: