Professeur docteur oussama chaalane

العصر الجاهلي

Dr Usama Fouad Shaalan MD; PhD MiniEncyclopedia: الموسوعه المصغره للدكتور / أسامه فؤاد شعلان 

http://usama-shaalan.spaces.live.com/

 

 

*تمهيد:
*يجدر بنا قبل دراسة بعض نماذج الأدب الجاهلي من(الشعر والنثر)وإن كان النثر قليلا جدا مقارنة بالشعر أن نقدم بهذه اللمحة عن بيئة الأدب،و مظاهر الحياة العربية المختلفة من سياسية، واجتماعية، ودينية وعقلية فالأدب صورة للحياة وللنفس وللبيئة الطبيعية و الاجتماعية.
*ويطلق الأدب الجاهلي على أدب تلك الفترة التي سبقت الإسلام بنحو مائة وثلاثين عام قبل الهجرة.وقد شب هذا الأدب وترعرع في بلاد العرب،يستمد موضوعاته ومعانيه،ويستلهم نظراته وعواطفه من بيئتها الطبيعية والاجتماعية والفكرية،ويحدد لنا بشعره ونثره فكرة صادقة عن تلك البيئة.مما يعين الدارس على فهم أدب ذلك العصر،واستنتاج خصائصه التي تميزه عن سائر العصور الأدبية التي جاءت بعده مع أن الكثير منه مجهول لضياع أثاره ولا نعرف عنه إلا القليل .
*بلاد العرب:
يطلق على بلاد العرب جزيرة العرب أو الجزيرة العربية وتقع في الجنوب الغربي من أسيا، وهي في الواقع شبه جزيرة،لأن الماء لا يحيط بها من جهتها الشمالية،لكن القدماء سموها جزيرة تجوزا،وهي في جملتها صحراء ،بها الكثير من الجبال الجرداء،ويتخللها وديان تجري فيها السيول أحيان، وإلى جانب ذلك: بعض العيون والواحات.
*وتحد جزيرة العرب بنهر الفراة وبادية الشام شمالا،وبالخليج العربي،وبحر عمان شرقا،وبالبحر العربي والمحيط الهندي جنوبا وببحر الأحمر (بحر القلزم)غربا،وتبلغ مساحتها نحو ربع أوروبا،وتتكون الجزيرةالعربية من جزأين كبيرين:
*(ا)أما الحجاز:فسمي بهذه التسمية لأن سلسلة جبال السراة التي يصل ارتفاعها أحيانا إلى 3150م،تمتد من الشمال إلى بلاد اليمن جنوبا،فسمته العرب حجازا،لأنه حجز بين تهامة ونجد.والحجاز أرضه قفر، قليلة المطر شديدة الحرارة،إالا في بعض المناطق كالطائف التي يعتدل جوها ،وتجود أرضها وأشهر مدن الحجاز :مكة،وبها (الكعبة )البيت الحرام ،ويثرب (المدينة المنورة)التي هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم،وبها لحق بربه.وكان يسكن الحجاز من القبائل العربية (قريش)في مكة،و(الأوس والخزرج)في المدينة ،و(ثقيف)في الطائف.
*(ب)وأما اليمن:فيقع جنوبي الحجاز،وهو أرض منخفضة على شاطئ البحر الأحمر،مرتفعة في الداخل،وقد إشتهر بالثروة والغنى والحضارة،جوه معتدل بسبب إشرافه على المحيط الهندي(البحر العربي)و البحر الأحمر،وأمطاره غزيرة وأرضه خصبة.وأشهر مدن اليمن: نجران التي اشتهرت في الجاهلية بإعتناق أهلهاالنصرانية،وصنعاء في الوسط وهي عاصمة اليمن الحديثة،وفي الشمال الشرقي منها مأرب المعروفة بسدها الذي ورد في القران في قصة سبأ.ومن أكبر القبائل التي كانت تسكن اليمن قبيلة همدان،وقبيلتامذحج ومراد.ومناخ شبه الجزيرة قاري،حار صيفا،بارد شتاء،وليس بها أنهار ولذا يعتمد أهلها على الأمطار.
أصل العرب:
يرجع أصل العرب لإلى شعبين عضيمين كبيرين،تفرعت منهما القباائل العربية،وهما:
*(أ)عرب الشمال أوالحجازيون: وهم من نسل عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ويسمون: بالعرب المستعربة،لأن إسماعيل عليه السلام لم تكن لغته الأصلية اللغة العربية،وإنما نطق بها لما رحل مع أبيه إبراهيم إلى الحجاز وأصهلر إلى قبيلة جرهم،وتكلم بلسانهم.
*(ب)عرب الجنوب:وهم من نسل قحطان،ويسمون بالعرب العاربة،لأن العربية في الأصل لغتهم ولسانهم.وكل العدنانيين و القحطانيين ينقسمون إلى فرعين أساسيين،وكل فرع ينقسم إلى قبائل متعددة،والقبيلة هي الوحدة التي أقاموا عليها نظامهم الاجتماعي،ومن أشهر القبائل العدنانية:بكر،وتغلب وهما من فرع ربيعة،قريش وكنانة وأسد وقيس وتميم وهم من فرع مضرومن أشهر قبائل القحطانيين:طيئ وكندة ولخم والأزد وغسان، وهم من فرع كهلان،وقضاعة وجهينة و عذرة وكلب وهم من فرع حمير.
و القبيلة:
أسرة واحدة كبيرة تنتمي إلى أب وأم واحدة،ولها شيخ هو سيد القبيلة،ومن وظائفه الفصل بين المتخاصمين وسيادته مستمدة من احترام وإجلال القبيلة له و علاقة القبائل تقوم غالبا على العداء،فالقبيلة إما مغيرة أو مغار عليها،إلا أن يكون بين بعض القبائل حلف أو مهادنة.ولكل قبيلة شاعر أو أكثر يرفع ذكرها،ويتغنى بمفاخرها،ويهجو أعداءها،وكل فرد في القبيلة متعصب لقبيلته، مادح لمحاسنها،وعلى القبيلة أن تحميه، وتدافع عنه،وتطالب بدمه،فالفرد من القبيلة و إليها،حتى ليقول قائلهم:
وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد.
لغة العرب:
*اللغة العربية هي إحدى اللغات السامية التي نشأت عن أصل واحد،وهي:(الاشورية والعبرية والسريانية والحبشية)،وتقتصر اللغات العربية في كتابتها على الحروف دون الحركات،ويزيد حروفها عن اللغات الآرية مع كثرة الاشتقاق في صيغها وقد مرت اللغة العربية بأطوار غابت عنها مراحلها الأولى،ولكن مؤرخي العربية اتفقوا على أن للعرب منذ القديم لغتين:جنوبية أو قحطا نية،ولها حروف تخالف الحروف المعروفة، وشمالية أو عدنانية،وهي أحدث من لغة الجنوب،وكل ما وصلنا من شعر جاهلي فهو بلغة الشمال،لأن الشعراء الذين وصلتنا أشعارهم إما من قبيلة ربيعة أو مضر،وهما منا القبائل العدنانية،أو من قبائل يمنية رحلت إلى الشمال، كطيئ وكندة و تنوخ،وقد تقاربت اللغتان على مر الأيام بسبب الاتصال عن طريق الحروب و التجارة والأسواق الأدبية كسوق عكاظ قرب الطائف،وذي المجاز و مجنة قرب مكة. وبذلك تغلبت اللغة العدنانية على القحطانية،وحين نزل القران الكريم بلغة قريش،تمت السيادة للغة العدنانية،وأصبحت معروفة باللغة الفصحى. وقد كان لنزول القران بها اثر في رقيها وحفظها وإثرائها بكمية هائلة من الألفاظ و التعبيرات و المعاني مما أعان على بسط نفوذها،واستمرار الارتقاء بها في المجالات العلمية والأدبية إلى عصرنا الحالي.
العرب الذين أخذت عنهم اللغة:
 
*قال (أبو نصر الفارابي) في أول كتابه المسمى بالألفاظ والحروف: *كانت(قريش)أجود العرب انتقاء للأفصح من الألفاظ،وأسهلها على اللسان عند النطق،وأحسنها مسموعا، وأبينها عما في النفس.والذين أخذت عنهم العربية هم (قيس)و(تميم)و(أسد) وعليهم إتكل في الغريب و الأعراب والتصريف،ثم(هذيل)وبعض(كنانة)وبعض(الطائيين) ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر القبائل. وبالجملة فإنه لم يؤخذ عن حضري قط،ولا عن سكان البراري ممن يسكن أطراف بلادهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم.
*و الذي نقل اللغة واللسان العربي عن هؤلاء وأثبتها في كتاب فصيرها علما و صناعة هم أهل(البصرة) و(الكوفة) فقط من بين أمصار العرب.
*حياة العرب السياسية:
تاريخ العرب في الجاهلية غامض،ولم يدون،لتفشي الأمية بينهم،ومع ذلك فقد كانت هناك حياة سياسية، بعضها متصل بنظام حياتهم الداخلية و بعضها الأخر متصل بعلاقتهم وإتصالهم بمن حولهم:
(أ)أما فيما يتصل بنظمهم الداخلية: فقد قامت في اليمن دولة سبأ،التي كانت عاصمتها (مأرب) ،كما قامت دولة حمير التي كانت عاصمتها (ظفار) وقد حاربت الفرس والأحباش،وفي الشمال نجد العدنانيين الذين تعددت قبائلهم وأكبر فروعهم :ربيعة و مضر وكانت بينهما أحداث كثيرة وحروب طويلة،كحرب البسوس بين بكر وتغلب وحرب داحس والغبراء يبن عبس وذبيان،وكانت مكة أعظم موطن العدنانيين و قد سكنتها كنانة و قريش،وانتهت إليهما ولاية البيت الحرام ثم انحصرت في قريش.
*(ب)وأما فيما يتصل بعلاقة العرب بغيرهم:فقد اتصلوا بمن حولهم عن طريق التجارة،وأشار القران الكريم إلى ذلك وكانت هذه التجارة وسيلة إلى معرفتهم ببعض شؤون الممالك وعمرانها،كما نقلوا عن طريق تلك الرحلات كثيرا من ألفاظ تلك الأمم كالفارسية والرومية و المصرية والحبشية و أدخلوها في لغتهم. *وبالإضافة إلى ذلك فقد أقامت الدولتان الكبيرتان (الفرس و الروم) إمارتين عربيتين على حدودها لدفع غزوات العرب،فكونت (فارس) من القبائل المجاورة لحدودها إمارة الحيرة وكان أميرها يعينه ملك فارس ومن أشهرهم النعمان بن المنذر الذي مدحه النابغة الذبياني و إعتذر إليه كذلك أقام الروم إمارة الغساسنة و كانوا يدينون بالنصرانية،واشتهروا بالكرم وقد مدح حسان بن ثابت وغيره بعض أمرائهم،ونتج عن هذا الاتصال بين العرب وجيرانهم تسرب أنواع من الثقافات إليهم،ظهرت في الألفاظ و القصص و الأخبار.
 

 
 
*حياة العرب الأجتماعية
ينقسم العرب إلى قسمين رئيسيين:

*(أ)سكان البدو: وهم أغلب سكان الجزيرة،وعيشتهم قائمة على الإرتحال و التنقل وراء العشب و الماءومن ثم سكنوا الخيام المصنوعة من الوبر و الشعر والصوف،وقد أكثر الشعراء في وصفها و الوقوف أمام أطلالها (ما بقي من أحجار بعد رحيل سكانها) ،وأكثر طعام أهل البادية: الحليب و التمر،والإبل عماد حياتهم،يأكلون من لحومها،ويشربون من ألبانها،ويكتسبون من أوبارها،ويحملون عليها أثقالهم،ولقد قوموا بها الأشياء،وافتدوا بها أسراهم في الحروب: وقال فيها شعراؤهم القصائد الطويلة،كما كانوا يعنون بالخيل، فاستخدموها في الصيد و السباق والحروب،وكانت متاع المترفين،لذلك ورد فيها أقل مما ورد في الإبل.

*وكانت العلاقة بين القبائل العربية علاقة عداء،فسادت الحروب حياتهم وانبعثت من خلالها صيحات السلام، وظهرت عاطفة الإنتقام و الأخذ بالثأر،وكثر في أشعارهم وصف الوقائع و الفخر بالإنتصار والحرص على الشرف،ومن أجل ذلك سادت الأخلاق الحربية فيهم،وهي الشجاعة والكرم والوفاء،ومارس العرب من متع الحياة الصيد،وتفشت بينهم عادة شرب الخمر و لعب الميسر،وخاصة بين المترفين منهم،وقامت حياة العربي في الصحراء على أساس الاعتماد على النفس،ومواجهة الحياة بخيرها وشرها.وشاركت المرأة الرجل في كثير من شؤون الحياة ،وفي الحروب كن يخرجن لإثارة الحماسة،ومما يدل على مكانتها،أنه لا تكاد تخلو قصيدة من الافتتاح بذكرها والتغزل بها.
*(ب)أماسكان الحضر:فقد سكنوا المدن،وعاشوا في استقرار،واتخذوا الدور والقصور،وكانوا أقل شجاعة وأشد حبا للمال،وكان أهل اليمن أرسخ قدما في الحضارة،وقد نقل المؤرخون كثيرا من أحوالهم،في ثيابهم الفاخرة،وأطباق الذهب والفضة التي يأكلون فيها،وتزيين قصور أغنيائهم بأنواع الزينة،وقد أمدهم بذلك كثرة أموالهم عن طريق التجارة و الزراعة،وكانت (قريش) في مكة أكثر أهل الحجاز تحضرا،فقد أغنتهم التجارة ومن يأوي إليهم من الحجيج،فنعموا بما لم ينعم به غيرهم من سكان الحجاز.
حياة العرب الدينية:
تعددت الأديان بين العرب،وكان أكثرها انتشارا عبادة الأصنام و الأوثان،واتخذوا لها أسماء ورد ذكرها في القران الكريم،مثل: (اللات،والعزى،ومناة) وقد عظمها العرب وقدموا لها الذبائح،وتأثرت حياتهم بها،حتى جاء الإسلام فأزالها وأنقذهم من شرها وكان من العرب من عبدوا الشمس كما في بعض جهات اليمن ،ومن عبدوا القمر كما في كنانة،وقد انتشرت اليهودية في يثرب واليمن وانتشرت النصرانية في ربيعة و غسان و الحيرة ونجران،وهناك طائفة قليلة من العرب لم تؤمن بالأصنام ولا باليهودية ولا بالنصرانية و اتجهت إلى عبادة الله وحده وهؤلاء يسمون بالحنفاء وكان من بينهم زيد بن عمرو بن نفيل،وورقة بن نوفل وعثمان بن الحارث.وهكذا تعددت الأديان بين العرب،و اختلفت المذاهب حتى أشرق نور الإسلام فجمع بينهم،وأقام عقيدة التوحيد على أساس من عبادة الخالق وحده لا شريك له.
*حياة العرب العقلية:
*العلم نتيجة الحضارة،وفي مثل الظروف الاجتماعية التي عاشها العرب،لا يكون علم منظم،ولا علماء يتوافرون على العلم،يدونون قواعده و يوضحون مناهجه إذ أن وسائل العيش لا تتوافر،ولذلك فإن كثيرا منهم لا يجدون من وقتهم ما يمكنهم من التفرع للعلم،والبحث في نظرياته وقضاياه.
*وإذا كانت حياة العرب لم تساعدهم على تحقيق تقدم في مجال الكتب والعمل المنظم،فهناك الطبيعة المفتوحة بين أيديهم،و تجارب الحياة العملية وما يهديهم إليه العقل الفطري،وهذا ما كان في الجاهلية،فقد عرفوا كثيرا من النجوم ومواقعها،والأنواء وأوقاتها،واهتدوا إلى نوع من الطب توارثوه جيلا بعد جيل،وكان لهم سبق في علم الأنساب والفراسة،إلى جانب درايتهم القيافة والكهانة،كما كانت لهم نظرات في الحياة. *أما الفلسفة بمفهومها العلمي المنظم،فلم يصل إليها العرب في جاهليتهم ،وإن كانت لهم خطرات فلسفية لا تتطلب إلا التفات الذهن إلى معنى يتعلق بأصول الكون،من غير بحث منظم وتدليل وتفنيد،من مثل قول زهير:
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم
*واكبر ما يتميز به العرب الذكاء وحضور البديهة وفصاحة القول لذلك كان أكبر مظاهر حياتهم الفكرية: لغتهم وشعرهم وخطبهم ووصاياهم و أمثالهم.

 

المؤلفات التي تناولت الحياة العقلية في العصر الجاهلي هي:
كتاب للشيخ مصطفى الغلاييني::::::::::::::::::::رجال المعلقات العشر.
كتاب لجورجي زيدان:::::::::::::::::: تاريخ الآداب العربية.
لعبد الرحمان شيبان::::::::::::::::::::::::::الادب الجاهلي.
كتاب لطه حسن:::::::::::::::::::العصر الجاهلي كتاب.

س1 : علامَ يطلق العصر الجاهلي ؟
جـ : يطلق العصر الجاهلي على الفترة التي سبقت ظهور الإسلام في الجزيرة العربية بحوالي مئة وخمسين عاما.

س2 : لماذا سُمِيَ العصر الجاهلي بهذا الاسم ؟
جـ : سُمِيَ بذلك لما انتشر بين العرب قبل الإسلام من فساد وشر وحماقة وطيش ، وسوء في المعاملة وإثارة للحروب لأتفه الأسباب ولسيطرة الجهل والبعد عن روح الثقافة .

س3 : ما المقصود بالأدب الجاهلي ؟
جـ : الأدب الجاهلي هو أدب الفترة التي سبقت ظهور الإسلام بنحو قرن ونصف قرن .

س4 : علل : الشعر الذي ندرسه ليس هو أول ما كتبه العرب ؟
جـ : لأن الشعر بلغ درجة عالية من الجودة مما يبين لنا أنه نتيجة مراحـل متعاقبة وأكد ذلك بعض الشعراء من العصر حينما يذكرون شعراء سبقوهم أو يكررون بعض ألفاظهم ومعانيهم . والدليل على ذلك قول الشاعر زهير بن أبى سلمى :
        ما أرانا نقول إلا معاراً أو معاداً من لفظنا مكروراً

س5 : لماذا لم يصل إلينا الشعر الجاهلي كاملاً ؟
جـ : سبب عدم وصول الشعر الجاهلي كاملاً

1 –  لعدم وجود التدوين .
2 – كان الاعتماد على الحفظ والرواية .

س6 : يرجع أصل العرب إلى أصلين ما هما ؟
جـ :

1 –  القحطانيون : نسبة إلى جدهم الأكبر قحطان .
2 –  العدنانيون : نسبة إلى جدهم عدنان

س7 : ماذا تعرف عن الحياة الدينية في الجزيرة العربية ؟
جـ : كان معظم العرب وثنين يعبدون الأصنام ، وبعضهم عبد الشمس أو القمر أو الظلام أو النور ، وبعضهم بحث بعقله عن الله ، ولم ينغمس في عبادة الأصنام .

س8 : ما المقصود بكل من الشعر والنثر ؟
جـ : الشعر : هو الكلام الموزون المقفى . أو هو الأسلوب الذي يصور به الشاعر عواطفه وإحساسه معتمداً في ذلك على موسيقى الكلمات ووزنها .
– النثـر : هـو الأسلوب الذي يعبر به الأديب عن فكره معتمداً على التفكير والمنطق ، وهو كلام مرسل لا يتقيد بالوزن.

س9 : أيهما أسبق الشعر أم النثر ؟ ولماذا ؟
جـ : الشعر أسبق من النثر لأنه يعتمد على الخيال الذي هو أسبق من التفكير والمنطق الذي يقوم عليه النثر .

س10 : لماذا انتشر الفخر والحماسة في العصر الجاهلي ؟
جـ : بسبب كثرة الحروب بين القبائل .

س11 : ما الفرق بين الغزل عند الأعشى والغزل عند عنترة ؟
جـ : الغزل عند الأعشى : غزل صريح يصف الشاعر فيه مفاتن حبيبته ومظاهر جمالها .
الغزل عند عنتـرة : تناول فيه النواحي الخلقية لمحبوبته وذلك الغزل يسمى بالغزل العفيف .

س12 : لماذا قل شعر الاعتذار في الشعر الجاهلي ؟ ومن من الشعراء يمثله ؟
جـ : لأنه لا يليق مع طبيعة العربي الذي يعتز بنفسه وبكرامته .
– وخير من يمثل هذا الغرض (النابغة الذبياني) .

س13: سعى الشاعر الجاهلي إلى مدح الملوك لماذا ؟
جـ : 1 –  تقديراً لمكانتهم . 2 –  اعترافاً بفضلهم . 3 –  طلباً للكسب .

س14 : بَم يمتاز المدح في الشعر الجاهلي ؟
جـ : يمتز بالصدق وقلة المبالغة .

س15 : ما الذي اعتمد عليه الشعراء في شعرهم من حيث الصور والأخيلة ؟
جـ : اعتمدوا على الخيال الجزئي من تشبيه واستعارة وكناية ومجاز مرسل ، وهو خيال بسيط لا عمق فيه .

س16 : لماذا لُقِّبَتْ الخنساء بهذا الاسم ؟ ولماذا لُقِّبَتْ بالمخضرمة ؟
جـ : لُقِّبَتْ بالخنساء لجمال أنفها . و لُقِّبَتْ بالمخضرمة وذلك ؛ لأنها عاشت في
العصر الجاهلي والعصر الإسلامي .

س17: (اختلفت نظرة الخنساء إلى الموت بعد إسلامها عن نظرتها إليه في الجاهلية ) وضح ذلك .
جـ : في الجاهلية لم يكن هناك إيمان بالبعث واليوم الآخر فكان الموت نهاية للحياة فإذا مات الإنسان انتهى ويزداد الحزن عليه فلما أسلمت علمـت أن متاع الحياة الدنيا قليل بالنسبة للآخرة وأن الدار الآخرة لهي الحيـاة الخالـدة .

س18 : اذكر أشهر الأسواق التجارية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
جـ : أشهر الأسواق التجارية هي :
1 –  سوق عُكَاظ . 2 –  ذي المجنة . 3 –  ذي المجاز .

س19 : ما الفرق بين (القطعة –  القصيدة) من حيث الحجم والتجربة الشعرية
جـ : أ –  من حيث الحجم : القطعة عدد من الأبيات يقل عن العشرة ، أما
القصيدة فهي أكثر من سبعة أبيات أو عشرة وتقترب من مائة بيت .
ب –  من حيث التجربة الشعرية : إن كانت مرتبطة بموقف محدد .


المعلقـات
س1 : ما المقصود بالمعلقـات ؟
جـ : هي قصائد طوال من أجود الشعر الجاهلي قالها كبار الشعراء في العصر الجاهلي في مناسبات خاصة جمعوا فيها بين عدة أغراض من أغراض الشعـر الجاهلي .

س2 : لم سمّيت المعلقات بالمذهَّبات ؟
جـ : لأن بعض المؤرخين قالوا : إن العرب اختارتها لجودتها فكتبتهـا بماء الذهب وعلقتها على أستار الكعبـة .

س3 : للنقاد آراء متعددة في تسمية المعلقات بهذا الاسم وضح ذلك .
جـ : الآراء المتعددة حول تسمية المعلقات من أهمها :
1 –  أنها علَّقت على أستار الكعبة بعد أن كتبت بماء الذهب .
2 –  أنها لجمالها وروعتها وقوة أسلوبها علقت بالقلوب والأذهان .
3 –  أن العرب كانوا يعدونها كعقود الدّر التي تعلّق في الرقاب .
4 –  أنها كانت تكتب على رقاع من الجلد وتعلّق في عمود الخيمة .
– الرأي الأرجح هو أنها علقت بالأذهان وذلك لأنه لم يصلنا منها شئ مكتوب بماء الذهب أو غيره لعدم التدوين في ذلك العصر .

س4 : اذكر عدد المعلقات وأصحابها .
جـ : أجمع الرواة والمؤرخون على أن المعلقات سبع وأصحاب المعلقات هـم :

1 –  امرؤ القيـس .
2 – زهير بن أبى سلمـى .
3 – طرفة بن العبـد .
4 – لبيد بن ربيعـه .
5 – عنترة بن شـداد .
6 – عمرو بن كلثـوم .
7 – الحارث بن حلزة .
من الرواة من يزيد على هؤلاء الشعراء السبعة ثلاثة آخرين وهم .
1 – النابغة الذبياني .
2 – الأعشـى .
3 – عبيد بن الأبرص .

س5 : بـم تمتـاز المعلقـات ؟
جـ : تمتاز المعلقات بالآتي :
1 –  الطـول .
2 – جودة الصياغـة (الصياغة : التكوين ، التشكيل) .
3 – حسن العبارة .
4 – جمال الأسلوب .
5 – تدفق المعاني .
6 – قوة السَّبـك .

مناقشة حول شعراء المعلقات
س6 : لماذا لقّب امرؤ القيس بالملك الضليل ؟
جـ : لانغماسـه في اللهـو والعبـث و كثير من مؤرخي الأدب ونقاده كانوا يعدونه أمير شعراء العصر الجاهلي .

س7 : ما الذي قاله امرؤ القيس عندما وصله نعى أبيه ؟
جـ : قال : ضيَّعني أبى صغيراً وحمَّلني دمه كبيراً ، فقد أخذ عهداً على نفسه ألاّ ينعم بحياته حتى يأخذ بثأر أبيه إلا أنه لم يفلح في ذلك حيث قتل أثناء عودته من رحلته إلى قيصر الـروم .

س8 : من هو شاعر الحوليات ؟ ولم لقب بذلك ؟
جـ : الشاعر هـو : زهير بن سلمى وسمى بذلك لأنه كان ينظمها في أربعة أشهر ويهذبها في أربعة أشهر ثم يعرضها على خاصة الشعراء في أربعة أشهر فلا ينشدهـا الناس إلا بعد حول كامـل .

س9 : لماذا اهتم الشعراء بالغـزل ؟
جـ : استجابة لنزعة فطرية كما أن حياتهم تفتقد الكثير من وسائل المتعة والتسلية فكان طبيعياً أن يهتموا بالمرأة ويتغزلوا بها .

س10 : لماذا اتخذ العرب من عنترة بن شداد مثلاً أعلى للفرسان الأبطال ؟
جـ : اعتزازاً بمواقفه البطولية وشجاعته النادرة التي أظهرها في ميادين القتال .

س11 : لماذا يعتبر الشعر الجاهلي مصدراً لدراسة تاريخ العرب ؟
جـ : لأن العرب سجلوا حياتهم بكل صورها في أشعارهم .

س12 : ما الذي قاله مؤرخو الأدب عن شعراء الطبقة الأولى في العصر الجاهلي ؟
جـ : قال مؤرخو الأدب : أشهر الشعراء في الجاهليـة :
(امرؤ القيس إذا ركب ، وزهير إذا رغب ، والنابغة الذبياني إذا رهب ، والأعشى إذا طرب ) ؛ لأن امرأ القيس اشتهر بالصيـد وركوب الخيل ، وزهيراً مدح فأجاد ونال العطاء والجوائـز والنابغة رهب الملك النعمان فأجاد الاعتذار ، والأعشى كان إذا طرب بالسرور أجاد في شعـره) .

س13 : لماذا لقب الأعشى بصناجة العرب ؟
جـ : لأن لشعره حلاوة ورنة موسيقية في نفس سامعه .

س14 : لماذا لقب النابغة الذبياني بهذا الاسم ؟
جـ : لقب بالنابغة لأنه لم يقل الشعر إلا كبيراً ونبغ فيه فجأة .

منهج القصيدة في الشعر الجاهلي

س15 : ما المنهج الذي كان يسلكه الشعراء في قصائدهم ؟
جـ : لم تعرف القصائد الجاهلية وحدة الموضوع ، وإنما كانت تعـدد الأغراض في القصيدة الواحدة . تبدأ بالغزل وبكاء الأطلال ، ثم تنتقل إلى الوصف ، ثم إلى الغرض الذي يقصده الشاعر ، وقد تختم بالحكم . ونجد هذا المنهج بوضوح في المعلقات .


خصائص الشعر الجاهلي

يعتبر الشعر الجاهلي مرآه تنعكس عليه البيئة بعاداتها وتقاليدها وحروبها وما برز فيها من صفات وما عاش من حيوان وما استخدم من أدوات مما جعل للشعر المكان الأول وذلك لقوة تأثيره وسهولة حفظه حتى عـده المؤرخون أقوى المصادر لدراسة التاريخ الجاهلي حيث إنه يصور حيـاة العرب السياسية والدينية والاجتماعية .
أ- أغراض الشعـر :

1 –  الفخر والحماسة :

يدور الفخر حول الكرم والتباهي بالأصل ، والانتصار في الحروب وكان من أبرز الأغراض للتنافس القبلي والصراع المستمر من أجل البقاء وهو ينقسـم إلـى :
أ –  فخر فردى ( كما في نص عنترة) .
ب –  فخر قبلي (كما في نص عمرو بن كلثوم) .
جـ- فخـر فـردى قبلي .
أما الحماسـة : فتظهر في الدعوة إلى القتال ، وأحاديث البطولة والفخر بالنصر فكان يمتاز شعر الفخر والحماسة بقوة الألفاظ وجزالة العبارة والميل إلى الصدق .

2 –  المـدح : كان الشاعر الجاهلي يمدح الملوك والرؤساء والأغنياء لسببين :
    أ –  تقديرا لمكانتهم         . ب –  طلبا للكسب .
ويمتاز المدح في الشعر الجاهلي بالصدق وقلة المبالغة فكان يدور المدح غالبا حول الاتصاف بالكرم ، والمروءة والشجاعة ، وأصالة النسب  .

3 –  الرثـاء : هو مدح الأموات بما كانوا يتصفون به في حياتهم من كرم وشجاعة ومروءة وكان يمتاز برقة الحس وقوة العاطفة .

4 –  الهجـاء : وهو الذم بصفات جسمية وعيوب واضحة ، أو بصفات خلقية كالبخل والجبن ، أو اجتماعية كضعف القبيلة ، وعدم أصالة نسبها ومنه فردى وقبلي ، ويمتاز بالواقعية ، وقلة المبالغة وعدم الفحش .

5 –  الاعتـذار: وهو غرض قليل في الشعر الجاهلي ، لأنه لا يتفق مع طبيعة العربي الذي يعتز بنفسه ، وقد اشتهر به النابغة الذبياني .

6 –  الغـزل : احتل هذا اللون مكاناً بارزاً في الشعر الجاهلي حيث بدأت به مطالع القصائد وبخاصة المعلقات ويرجع اهتمامهم بالغزل إلـى :
    أ –  مكانة المرأة .
    ب – الاستجابة الفطرية في الإنسان .
    جـ – خلو حياة العربي من وسائل المتعة .
    د –  طبيعة الحياة البدوية القائمة على التلاقي والافتراق ، مما يثير بواعث الشوق إلى المرأة والتغني بأوصافها .
أنواعـه :
أ   –   غزل صريـح : هو الذي يهتم بالأوصاف الحسية للمـرأة .
ب –    غزل عفيف : هو الذي يهتم بذكر الصفات الأخلاقية للمرأة .
جـ –  غزل صناعي : هو الذي يكون بهدف التمهيد للدخول في موضوع القصيـدة .

7 –  الوصـف : لم تكن له قصائد مستقلة إلا أنه لا يكاد يخلو منـه نص في الشعر الجاهلي حيث إن الإنسان العربي يصف كل ما تقع عليه عينه من صحراء ونجوم وسماء وأمطار وأطلال وأدوات الصيـد .
خصائصه : كان يمتاز شعر الوصف بالجزالة والقوة في وصف المعارك وبدقة الملاحظة وتصوير الحركة واللون في وصف الصيد والطبيعـة .

8 –  الحكمـة : جاءت في ثنايا القصيدة صدى لفطرة الشعراء الصافية ، وتجاربهم الكثيرة ، وقدرتهم على استخلاص العبرة من الأحداث التي تمر بهـم .

ب –  معاني الشعر
تمتاز معاني الشعر بالآتي :
1 –  قريبـة واضحـة بعيـدة عـن التعقيـد والتعمـق .
2 –  يغلب عليها طابع التفكك وقلة الترابط والتسلسل المنطقي .
3 –  قلة التفصيل والاستقصـاء .
4 –  كثرة التشابه في المعاني بين الشعراء .

جـ – ألفاظ الشعر وعباراته
تمتاز ألفاظ الشعر الجاهلي بالقوة والجزالة في (المدح –  الفخر –  الهجاء –  وصف المعارك ) .
كما تمتاز هذه الألفاظ بالرقة في (الغزل –  الرثاء –  وصف الطبيعـة ) .
تمتاز العبارات بقوة البناء وإحكام النسج والبعد عن الغموض والتعقيد .
كما تمتاز بالميل إلى الإيجاز والقصد إلى المعنى من أقرب الطـرق .

د – صور الشعر وأخيلته
1 –  اعتمد شعراء هذا العصر على الخيال الجزئي من تشبيه واستعارة وكناية وقلة الصور الكلية في شعرهم .
2 –  كان الخيال منتزعاً من البيئة في معظم الأحيان .
3 –  عدم الميل إلى المبالغة في الخيال أو التعمق فيه


خصائـص النثـر الجاهلي

إن ما روى من النثر الجاهلي قليل بالنسبة لما روى من الشعر وذلك للأسباب الآتية :
1 –  سهولة حفظ الشعر لما فيه من إيقاع موسيقى .
2 –  وللاهتمام بنبوغ شاعر في القبيلة ، يدافع عنها ويفتخر بأمجادها .
3 –  كما أن العرب لم يدونوا آثارهم الأدبية ؛ لتفشى الأمية بينهم واعتمادهم على الحفظ والروايـة .

 فنون النثر الجاهلي :
1 –  الخطابـة . 2 –  الوصايـا . 3 –  الأمثـال . 4 –  الحكـم .

أولاً : الخطابـة : وهى فن مخاطبة الجماهير للإقناع والإمتاع .
وأجزاؤهـا : المقدمـة ، والموضـوع ، والخاتمـة .
خصائصها :

1 – السهولة والوضوح .
2 – قصر الفقرات .
3 – التنويع بين الخبر والإنشاء .
4 – الإطناب بالتكرار والتفصيل والإقناع بالحجج .
5 – والإمتاع بروعة الصور وجمال التعبير .
عوامل رقى الخطابة :
1 –  حرية القول والشجاعة في إبداء الرأي .
2 –  الفصاحة والقدرة على التعبير .
3 –  الدواعي والمناسبات التي تستعمل فيهـا الخطابة من : تنافس وصراع وحروب تدفع إلى القول لإثارة الحمية وإلهاب الحماسـة.


ثانيـاً : الوصايـا :
هي القول الصادر من مجرب خبير إلى من هو أقل منه تجربة كابن أو بنت " فهي ليست في مواجهة الجماهير كالخطبة " .
خصائصها :

1 –  اشتمالها على كثير من الحكم .
2 –  يغلب على أسلوبها السجع لتأثيره الموسيقى .
3 –  سهولة اللفظ .
4 –  قصر الفقرات .


ثالثاً : الأمثـال :
المثل : قول موجز بليغ يعتمد على حادثة أو قصة أو مناسبة قيل فيها , ويضرب في الحوادث المشابهة لها .
إن المثل قول موجز بليغ يعتمد على حادثة أو قصة أو مناسبة قيل فيها , ويضرب في الحوادث المشابهة لها ، و انتشر على الألسنة له مورد ومضرب .
خصائصها :
1 –  إيجاز اللفظ .

2 –  قوة العبارة .

3 –  دقة التشبيه وسلامة الفكرة .


رابعاً : الحكـم :

الحكمة قول موجز مشهور صائب الفكرة رائع التعبير يتضمن معنى مسلماً به يهدف إلى الخير والصـواب وبه تجربة إنسانية عميقة.

أسباب انتشارها :
1 –  اعتماد العرب على التجارب .
2 –  استخلاص العظة من الحوادث .
3 –  نفاذ البصيرة والتمكن من ناصية البلاغة .
خصائص الحكمة :
1 – روعة التعبير .
2 – وقوة اللفظ .
3 – دقة التشبيه .
4 – سلامة الفكرة مع الإنجاز


عَصْر صدر الإسلام

س1: ماذا يُقْصَدُ بِعَصْر صَدْرالإسلام ؟
جـ1: يُقصد بعصر صدر الإسلام تلك الفترة الممتدة من بعثة النبي إلى آخر أيام الخلفاء الراشدين وبداية عصر بني أمية عام 40 هـ

س2: كيف كانتْ حال العرب قبل الإسلام ؟
جـ 2: كان العرب أُمّة ممزقة , تكاد تفنيها الحروب والمنازعات وكانوا أُمّة جاهلة تتقاسمها العقائد الفاسدة , و يدينون بالوثنية ويعبدون آلهة متعددة .

س3: ماالآثار السياسية التي أحدثها الإسلام في حياة العرب؟
جـ 3:

أ – وحد الإسلام العرب جميعاً تحت لواء واحد بعد أن حمّلهم رسالة الله إلى عباده فأسقطوا دولتي الفرس والروم , وهُدِّمَتْ صروح الظلم والفساد ، وأقيم على أنقاضها صروح العدل والنظام والأخلاق السامية.
ب – تكونت الخلافة الإسلامية فأصبحت الأمة العربية ذات نفوذ سياسي كبير .

س4: ما الآثار الاجتماعية التي أحدثها الإسلام في أُمَّة العرب؟
جـ 4:الآثار الاجتماعية التي أحدثها الإسلام في أُمَّة العرب :

أ- اجتث الإسلام من العرب العادات الخبيثة (شرب الخمر ، الربا ، الميسر..) وأقرًّ مكارم الأخلاق ( الكرم ، الشجاعة ، الوفاء .. ).
ب – قلب الإسلام موازين المجتمع الجاهلي الذي كان يقيس الناس بأنسابهم وجعل أكرم الناس عند الله أتقاهم.
جـ – بنى الإسلام المجتمع على الإخاء والتضحية والمساواة والحرية والإيثار.
د – أعطى الإسلام للمرأة جميع حقوقها وكفل مكانتها ومنع وأدها وجعل لها دورًا في بناء المجتمع .

س5: ما الأثر العقلي الذي أحدثه الإسلام في أُمَّة العرب؟
جـ 5 : الأثر العقلي الذي أحدثه الإسلام في أُمَّة العرب :

1- محا الإسلام الخرافة وقضى على الكهانة والتنجيم وأحل مكانها التوحيد الخالص.
2- حكَّم الإسلام سبل التفكير السليم واحتقر التقليد الأعمى ودعا إلى التأمل في الكون .
3- اقتبس العرب من حضارات البلاد التي فتحوها , فامتزجت العقلية العربية بتلك العقليات فتولّدت العلوم المختلفة .

 تعريف للمعلقات

كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي المعلّقات . نتناول نبذةً عنها وعن أصحابها وبعض الأوجه الفنّية فيها :

فالمعلّقات لغةً من العِلْق : وهو المال الذي يكرم عليك ، تضنّ به ، تقول : هذا عِلْقُ مضنَّة . وما عليه علقةٌ إذا لم يكن عليه ثياب فيها خير ، والعِلْقُ هو النفيس من كلّ شيء ، وفي حديث حذيفة : «فما بال هؤلاء الّذين يسرقون أعلاقنا» أي نفائس أموالنا . والعَلَق هو كلّ ما عُلِّق .

وأمّا المعنى الاصطلاحي فالمعلّقات : قصائد جاهليّة بلغ عددها السبع أو العشر ـ على قول ـ برزت فيها خصائص الشعر الجاهلي بوضوح ، حتّى عدّت أفضل ما بلغنا عن الجاهليّين من آثار أدبية4 .

والناظر إلى المعنيين اللغوي والاصطلاحي يجد العلاقة واضحة بينهما ، فهي قصائد نفيسة ذات قيمة كبيرة ، بلغت الذّروة في اللغة ، وفي الخيال والفكر ، وفي الموسيقى وفي نضج التجربة ، وأصالة التعبير ، ولم يصل الشعر العربي إلى ما وصل إليه في عصر المعلّقات من غزل امرئ القيس ، وحماس المهلهل ، وفخر ابن كلثوم ، إلاّ بعد أن مرّ بأدوار ومراحل إعداد وتكوين طويلة .

وفي سبب تسميتها بالمعلّقات هناك أقوال منها :

لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ، يقول صاحب العقد الفريد : « وقد بلغ من كلف العرب به )أي الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات ، قال بعض المحدّثين قصيدة له ويشبّهها ببعض هذه القصائد التي ذكرت :

برزةٌ تذكَرُ في الحسـ ـنِ من الشعر المعلّقْ

كلّ حرف نـادر منـ ـها له وجـهٌ معشّ

أو لأنّ المراد منها المسمّطات والمقلّدات ، فإنّ من جاء بعدهم من الشعراء قلّدهم في طريقتهم ، وهو رأي الدكتور شوقي ضيف وبعض آخر . أو أن الملك إذا ما استحسنها أمر بتعليقها في خزانته .

هل علّقت على الكعبة؟

سؤال طالما دار حوله الجدل والبحث ، فبعض يثبت التعليق لهذه القصائد على ستار الكعبة ، ويدافع عنه ، بل ويسخّف أقوال معارضيه ، وبعض آخر ينكر الإثبات ، ويفنّد أدلّته ، فيما توقف آخرون فلم تقنعهم أدلّة الإثبات ولا أدلّة النفي ، ولم يعطوا رأياً في ذلك .

المثبتون للتعليق وأدلّتهم :

لقد وقف المثبتون موقفاً قويّاً ودافعوا بشكل أو بآخر عن موقفهم في صحّة التعليق ، فكتبُ التاريخ حفلت بنصوص عديدة تؤيّد صحّة التعليق ، ففي العقد الفريد ذهب ابن عبد ربّه ومثله ابن رشيق والسيوطيوياقوت الحموي وابن الكلبي وابن خلدون ، وغيرهم إلى أنّ المعلّقات سمّيت بذلك; لأنّها كتبت في القباطي بماء الذهب وعلّقت على أستار الكعبة ، وذكر ابن الكلبي : أنّ أوّل ما علّق هو شعر امرئ القيس على ركن من أركان الكعبة أيّام الموسم حتّى نظر إليه ثمّ اُحدر ، فعلّقت الشعراء ذلك بعده .

وأمّا الاُدباء المحدّثون فكان لهم دور في إثبات التعليق ، وعلى سبيل المثال نذكر منهم جرجي زيدان حيث يقول :

» وإنّما استأنف إنكار ذلك بعض المستشرقين من الإفرنج ، ووافقهم بعض كتّابنا رغبة في الجديد من كلّ شيء ، وأيّ غرابة في تعليقها وتعظيمها بعدما علمنا من تأثير الشعر في نفوس العرب؟! وأمّا الحجّة التي أراد النحّاس أن يضعّف بها القول فغير وجيهة ; لأنّه قال : إنّ حمّاداً لمّا رأى زهد الناس في الشعر جمع هذه السبع وحضّهم عليها وقال لهم : هذه هي المشهورات ، وبعد ذلك أيّد كلامه ومذهبه في صحّة التعليق بما ذكره ابن الأنباري إذ يقول : وهو ـ أي حمّاد ـ الذي جمع السبع الطوال ، هكذا ذكره أبو جعفر النحاس ، ولم يثبت ما ذكره الناس من أنّها كانت معلّقة على الكعبة . »

وقد استفاد جرجي زيدان من عبارة ابن الأنباري : « ما ذكره الناس » ، فهو أي ابن الأنباري يتعجّب من مخالفة النحاس لما ذكره الناس ، وهم الأكثرية من أنّها علقت في الكعبة .

النافون للتعليق :

ولعلّ أوّلهم والذي يعدُّ المؤسّس لهذا المذهب ـ كما ذكرنا ـ هو أبو جعفر النحّاس ، حيث ذكر أنّ حمّاداً الراوية هو الذي جمع السبع الطوال ، ولم يثبت من أنّها كانت معلّقة على الكعبة ، نقل ذلك عنه ابن الأنباري . فكانت هذه الفكرة أساساً لنفي التعليق :

كارل بروكلمان حيث ذكر أنّها من جمع حمّاد ، وقد سمّاها بالسموط والمعلّقات للدلالة على نفاسة ما اختاره ، ورفض القول : إنّها سمّيت بالمعلّقات لتعليقها على الكعبة ، لأن هذا التعليل إنّما نشأ من التفسير الظاهر للتسمية وليس سبباً لها ، وهو ما يذهب إليه نولدكه .

وعلى هذا سار الدكتور شوقي ضيف مضيفاً إليه أنّه لا يوجد لدينا دليل مادّي على أنّ الجاهليين اتّخذوا الكتابة وسيلة لحفظ أشعارهم ، فالعربية كانت لغة مسموعة لا مكتوبة . ألا ترى شاعرهم حيث يقول :

فلأهدينّ مع الرياح قصيدة منّي مغـلغلة إلى القعقاعِ

ترد المياه فـما تزال غريبةً في القوم بين تمثّل وسماعِ؟

ودليله الآخر على نفي التعليق هو أنّ القرآن الكريم ـ على قداسته ـ لم يجمع في مصحف واحد إلاّ بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله) (طبعاً هذا على مذهبه) ، وكذلك الحديث الشريف . لم يدوّن إلاّ بعد مرور فترة طويلة من الزمان (لأسباب لا تخفى على من سبر كتب التأريخ وأهمّها نهي الخليفة الثاني عن تدوينه) ومن باب أولى ألاّ تكتب القصائد السبع ولا تعلّق .

وممّن ردّ الفكرة ـ فكرة التعليق ـ الشيخ مصطفى صادق الرافعي ، وذهب إلى أنّها من الأخبار الموضوعة التي خفي أصلها حتّى وثق بها المتأخّرون .

ومنهم الدكتور جواد علي ، فقد رفض فكرة التعليق لاُمور منها :

1 ـ أنّه حينما أمر النبي بتحطيم الأصنام والأوثان التي في الكعبة وطمس الصور ، لم يذكر وجود معلقة أو جزء معلّقة أو بيت شعر فيها .

2 ـ عدم وجود خبر يشير إلى تعليقها على الكعبة حينما أعادوا بناءَها من جديد .

3 ـ لم يشر أحد من أهل الأخبار الّذين ذكروا الحريق الذي أصاب مكّة ، والّذي أدّى إلى إعادة بنائها لم يشيروا إلى احتراق المعلّقات في هذا الحريق .

4 ـ عدم وجود من ذكر المعلّقات من حملة الشعر من الصحابة والتابعين ولا غيرهم .

ولهذا كلّه لم يستبعد الدكتور جواد علي أن تكون المعلّقات من صنع حمّاد ، هذا عمدة ما ذكره المانعون للتعليق .

بعد استعراضنا لأدلة الفريقين ، اتّضح أنّ عمدة دليل النافين هو ما ذكره ابن النحاس حيث ادعى أن حماداً هو الذي جمع السبع الطوال .

وجواب ذلك أن جمع حماد لها ليس دليلا على عدم وجودها سابقاً ، وإلاّ انسحب الكلام على الدواوين التي جمعها أبو عمرو بن العلاء والمفضّل وغيرهما ، ولا أحد يقول في دواوينهم ما قيل في المعلقات . ثم إنّ حماداً لم يكن السبّاق إلى جمعها فقد عاش في العصر العباسي ، والتاريخ ينقل لنا عن عبد الملك أنَّه عُني بجمع هذه القصائد (المعلقات) وطرح شعراء أربعة منهم وأثبت مكانهم أربعة .

وأيضاً قول الفرزدق يدلنا على وجود صحف مكتوبة في الجاهلية :

أوصى عشية حين فارق رهطه عند الشهادة في الصحيفة دعفلُ

أنّ ابن ضبّة كـان خيرٌ والداً وأتمّ في حسب الكرام وأفضلُ

كما عدّد الفرزدق في هذه القصيدة أسماء شعراء الجاهلية ، ويفهم من بعض الأبيات أنّه كانت بين يديه مجموعات شعرية لشعراء جاهليين أو نسخ من دواوينهم بدليل قوله :

والجعفري وكان بشرٌ قبله لي من قصائده الكتاب المجملُ

وبعد أبيات يقول :

دفعوا إليَّ كتابهنّ وصيّةً فورثتهنّ كأنّهنّ الجندلُ

كما روي أن النابغة وغيره من الشعراء كانوا يكتبون قصائدهم ويرسلونها إلى بلاد المناذرة معتذرين عاتبين ، وقد دفن النعمان تلك الأشعار في قصره الأبيض ، حتّى كان من أمر المختار بن أبي عبيد و إخراجه لها بعد أن قيل له : إنّ تحت القصر كنزاً .

كما أن هناك شواهد أخرى تؤيّد أن التعليق على الكعبة وغيرها ـ كالخزائن والسقوف والجدران لأجل محدود أو غير محدود ـ كان أمراً مألوفاً عند العرب ، فالتاريخ ينقل لنا أنّ كتاباً كتبه أبو قيس بن عبد مناف بن زهرة في حلف خزاعة لعبد المطّلب ، وعلّق هذا الكتاب على الكعبة . كما أنّ ابن هشام يذكر أنّ قريشاً كتبت صحيفة عندما اجتمعت على بني هاشم وبني المطّلب وعلّقوها في جوف الكعبة توكيداً على أنفسهم .

ويؤيّد ذلك أيضاً ما رواه البغدادي في خزائنه من قول معاوية : قصيدة عمرو بن كلثوم وقصيدة الحارث بن حِلزه من مفاخر العرب كانتا معلّقتين بالكعبة دهراً .

هذا من جملة النقل ، كما أنّه ليس هناك مانع عقلي أو فنّي من أن العرب قد علّقوا أشعاراً هي أنفس ما لديهم ، وأسمى ما وصلت إليه لغتهم; وهي لغة الفصاحة والبلاغة والشعر والأدب ، ولم تصل العربية في زمان إلى مستوى كما وصلت إليه في عصرهم . ومن جهة أخرى كان للشاعر المقام السامي عند العرب الجاهليين فهو الناطق الرسمي باسم القبيلة وهو لسانها والمقدّم فيها ، وبهم وبشعرهم تفتخر القبائل ، ووجود شاعر مفلّق في قبيلة يعدُّ مدعاة لعزّها وتميّزها بين القبائل ، ولا تعجب من حمّاد حينما يضمّ قصيدة الحارث بن حلزّة إلى مجموعته ، إذ إنّ حمّاداً كان مولى لقبيلة بكر بن وائل ، وقصيدة الحارث تشيد بمجد بكر سادة حمّاد ، وذلك لأنّ حمّاداً يعرف قيمة القصيدة وما يلازمها لرفعة من قيلت فيه بين القبائل .

فإذا كان للشعر تلك القيمة العالية ، وإذا كان للشاعر تلك المنزلة السامية في نفوس العرب ، فما المانع من أن تعلّق قصائد هي عصارة ما قيل في تلك الفترة الذهبية للشعر؟

ثمّ إنّه ذكرنا فيما تقدّم أنّ عدداً لا يستهان به من المؤرّخين والمحقّقين قد اتفقوا على التعليق .

فقبول فكرة التعليق قد يكون مقبولا ، وأنّ المعلّقات لنفاستها قد علّقت على الكعبة بعدما قرئت على لجنة التحكيم السنوية ، التي تتّخذ من عكاظ محلاً لها ، فهناك يأتي الشعراء بما جادت به قريحتهم خلال سنة ، ويقرأونها أمام الملإ ولجنة
لتحكيم التي عدُّوا منها النابغة الذبياني ليعطوا رأيهم في القصيدة ، فإذا لاقت قبولهم واستحسانهم طارت في الآفاق ، وتناقلتها الألسن ، وعلّقت على جدران الكعبة أقدس مكان عند العرب ، وإن لم يستجيدوها خمل ذكرها ، وخفي بريقها ، حتّى ينساها الناس وكأنّها لم تكن شيئاً مذكوراً …

وسوف نتواصل معكم في معلقات الشعراء في الجاهلية ………

معلقة امرؤ القيس :
http://www.alm3lomat.net/vb/showthread.php?t=9868

معلقة طرفة بن العبد
http://www.alm3lomat.net/vb/showthread.php?t=10306

معلقة زهير بن ابي سلمى
http://www.alm3lomat.net/vb/showthread.php?t=10327

معلقة لبيد بن أبي ربيعة
http://www.alm3lomat.net/vb/showthread.php?t=10626

معلقة عنترة بن شداد
http://www.alm3lomat.net/vb/showthread.php?t=11130

معلقة الحارث بن حلزة
http://www.alm3lomat.net/vb/showthread.php?t=11483

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: