Professeur docteur oussama chaalane

 

Dr Usama Fouad Shaalan MD; PhD. – من دفاتر الدكتور / أسامه فؤاد شعلان

– توابل تساعد فى الوقايه من السرطان وخاصه سرطان الثدى المنتشر حاليا

 

Turmeric
Who can resist the gorgeous yellow color of this cancer-fighting spice? Lately turmeric has been the darling of the spice world as researchers have discovered that, not only does it fight cancer, but contains an entire spectrum of other health benefits, including inflammation-fighting compounds called curcuminoids. These compounds may help prevent Alzheimer’s, arthritis, and carpal tunnel syndrome. When used topically turmeric has been known to help heal skin infections
Ginger
For centuries, grandma has been prescribing this knobby little root for an upset tummy but we now know that it holds anti-inflammatory properties, shows promise in treating cancer, osteoarthritis and, when used topically, rheumatoid arthritis. It can be used as an appetite stimulant, and a treatment for nausea, whether legit (flu) or not-so-legit (hangover).
Cinnamon
Besides being a yummy addition to coffee, cinnamon protects against Type 2 diabetes and heart disease. Derived from tree bark, this wonderful spice stimulates the bodies circulatory systems. Just half a teaspoon taken daily lowers blood glucose, cholesterol, and triglyceride levels. It also counteracts congestion, may be useful treating osteoarthritis and improves blood circulation.
Cayenne Pepper
Arriba! Cayenne pepper contains capsaicin, yet another cancer preventative. When used in mass it can cause heartburn but a little sprinkled onto everyday foods should be enough for you to see the benefits. Cayenne peppers are full of beta carotene, other antioxidants and immune boosters and helps to build healthy mucous membranes tissues – our first level of defense against bacteria and viruses.
Garlic
No surprise here. The stinking rose is one of the most potent weapons in preventing cancer, particularly colon cancer. Containing the photochemical allicin, garlic stimulates the production of cancer-fighting enzymes. Daily garlic consumption can lower total cholesterol and triglyceride levels by 10 percent and has the added benefit of keeping vampires at bay.

 

Turmeric

Ginger

Cinnamon

Cayenne Pepper

Garlic

 

أطعمة تخلص الجسم من المواد المسرطنة

الطبيعة زاخرة من حولنا بكل ما هو مفيد ، وغالباً لا نلتفت لهذا الأمر بدليل لجوء كثيرون إلى شراء الفيتامينات ,‏وأكدت الدراسات الحديثة أن الأغذية هى أفضل وسيلة للمحافظة على الصحة ومنها :‏

– الطماطم‏ :‏ تحتوي الطماطم علي كميات كافية من الأحماض التي تخلص الجسم من النيترايت قبل أن تتحد الأخيرة مع الأمينات لتكون النيتروزأمين المسبب للسرطان‏ ، وقد كشفت دراسة حديثة في إيطاليا أن تناول الطماطم النيئة سبع مرات علي الأقل أسبوعيا يقلل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة‏50%,‏ إذا لم تتناول الطماطم‏,‏ فبإمكانك تناول الفلفل الأخضر‏,‏ الجزر والتوت حيث إن هذه الأصناف تعوض عن الطماطم ، كما ذكرت جريدة "الأهرام"

الثوم‏:‏  تناول الثوم يساعد علي طرد آفات كثيرة من الجسم‏,‏ كما أن بعض الدراسات كشفت أن تناول الثوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة‏40%.‏ ويحتوي الثوم علي مواد تخلص الجسم من المواد المسرطنة‏,‏ أظهرت دراسات أخري أن تناول فص من الثوم يوميا يخفض الكوليسترول بنسبة‏9%.‏

العنب‏:‏ يحتوي العنب علي مركب يدعي ريزفيراترول الذي يمنع نمو الأورام‏,‏ كما أنه يحتوي علي حامض الإلاجيك الذي يحفز إنتاج الأنزيمات المسببة للسرطان‏.‏ إذا لم يتوافر العنب‏,‏ فالفراولة والتفاح والتوت تحتوي أيضا علي مادة ريزفيراترول‏.‏

الليمون والبرتقال‏:‏ اكتشف العلماء مادة تسمي ليمونين تتوافر بكميات كبيرة في الليمون والبرتقال‏,‏ ويعمل الليمونين علي زيادة إفراز الأنزيمات التي تحلل المواد المسرطنة وتحفز الخلايا في الجهاز المناعي في الجسم والتي تقتل الخلايا السرطانية‏.‏ إذا كان الشخص غير راغب في تناول الليمون والبرتقال‏,‏ فبإمكانه مضغ عرق من الكرافس أو إضافة الهيل إلي الطعام‏,‏ حيث إن هاتين المادتين تحتويان علي كميات كبيرة من مادة الليمونين المضادة للسرطان‏..

طريقة التأثير لمسببات السرطان على الحيوان والإنسان :
[b]مسببات السرطان تعمل بالدرجة الأولى على الإضرار بالمادة الوراثية للخلية
إما عن طريق إقحام مادة غريبة في التركيب الوراثي أو حذف مواد جينية أو تعديلها أو حتى إعادة الترتيب لهذه الجينات بفعل العامل المسرطن وينتج عن كل الأحداث السابقة حدوث الطفرة الخلوية ومن ثم نشؤ خلايا غير طبيعية وغير سوية (خلايا خبيثة) تنمو وتتكاثر بطريقة غير متحكم فيها والنتيجة تكون إحداث السرطان.
إن أي ضرر يلحق بالمادة الوراثية الخلوية DNA يكون عن طريق التأثير على الأحماض النووية غير المؤكسدة عن طريق التفاعل للعامل المسرطن معها لإحداث التغيير في تركيبها الأصلي والذي بدوره يؤثر على وظائف بعض الجينات المسؤولة عن التنظيم الحيوي بالخلية.
والكثير من المعلومات عن طبيعة تأثير المسرطنات عرفة عن طريق التحليل لأنواع الطفرات بنوع محدد من المسرطانات (Carcinogens) .
فمثلاً فإن مركب الافلاتوكسين B السام المنتج بواسطة بعض الفطريات كما سبق الحديث عنه يؤدي إلى استبدال بـ G مع T من القواعد النيتروجينية في الجين المثبط للأورام المسمى P53 وفي أنواع أخرى من مركبات الافلاتوكسينات يحدث تفاعل لهذا المركب مع جزيء المادة الوراثية نفسها DNA عند ذرة النيتروجين السابعة (N-7).
مركبات أخرى مثل benzapyrene الموجودة في الدخان يقوم أيضاً باستبدال القاعدة النيتروجينية G بـ T في الجين المنظم P 53 .
أما تأثير الإشعاع متمثلاً بالأشعة فوق البنفسجية UV فيكون باستبدال القاعدتين CCG لتصبح TTG .
هناك بعض العوامل تسمى مولدات الطفرة Mutagen يحصل لها تنشيط ببعض المركبات مثل PKC activator فتتحول الخلايا الجلدية الطبيعية إلى خلايا سرطانية. كذلك فإن التراكم للطفرات يؤدي إلى تكون سرطانات Sarcoma مثل سرطان الثدي والقولون والبروستاتا والرئة حيث أن كل الأنسجة تحتوي على خلايا جذعية Stem Celle تقوم بالانقسام والتكاثر باستمرار بحيث تعوض الخلايا الطلائية المفقودة من الأعضاء المختلفة (الطلائية فقط بالنسبة للأنسجة العضوية) وعندما تتراكم الطفرات عليها أثناء انقسامها فإنها تحيد عن نظامها وتقوم بالانقسام والتكاثر السريع وغير المتحكم فيه مما ينتج عنه نشوء السرطان في تلك الأعضاء Sarcoma .
إن ظهور السرطان يحتاج إلى أكثر من عملية تغيير أو إضافة للجينات المثبطة للأورام لكي ينشأ . إن تأثير المسرطنات قد يصيب جينات سرطانية تسمى (Oncogenes) وهي جينات مسؤولة عن إنتاج بروتينات تؤدي إلى فقدان التحكم في النمو والانقسام للخلايا مما يؤدي إلى تحول الخلية الطبيعية إلى خلية سرطانية. وهذه الجينات المسرطنة يحدث التنشيط لها بالتغير في أليل (إحدى صور الجين لصفة معينة) بواسطة المسرطنات وهذا التنشيط يفوق التنشيط الطبيعي للجين بـ 50 مرة وهذا بدوره يعقبه تنشيط ثاني لنفس الجين والمحصلة النهائية تغير النشاطية بمئة (100) ضعف كناتج نهائي للتأثير على الجين المسرطن Oncogene بواسطة العامل المسرطن Carcinogen وبالتالي نشوء وظهور السرطان.
في الوقت الحاضر يعرف حوالي 20 جيناً تعتبر مثبطات Suppressors في الإنسان وتقوم المسرطنات بالتأثير عليها وتشمل :
• منظمات لدورة الخلية : p 53 – P 16 – Rb .
• مثبطات للنمو : WT1 – PTEN – APC – NF1 .

• مصلحات DNA : HNPCC – MSH2 – BRCA1
• جينات الموت الخلوي المبرمج (Apoptosis) : BAD – P 53 .
• جينات أخرى : VHL
ث) تجنب مسببات السرطان :
لكي تتجنب مسببات السرطان علينا أولاً معرفتها ثم السؤال :
أي هذه المسرطنات موجودة في محيطنا سواءً في محيط العمل أو في بيئتنا أو في المنزل أوفي الغذاء أو في أي شيء يكون لنا اتصال به ثم العمل على تجنب هذا العامل الخطر أو التقليل قدر الإمكان من التعرض له مع إتباع وسائل السلامة وإجراءات الحماية في مجال العمل وتنفيذها بدقة متناهية . إن الكثير من عوامل الخطر والتي سبق وتحدثنا عنها والتي تشمل :
– التقدم في السن.
– تدخين التبغ.
– التعرض لأشعة الشمس.
– التعرض للأشعة المؤينة.
– التعرض لبعض المواد الكيميائية.
– الإصابة ببعض الفيروسات والبكتريا.
– بعض الهرمونات.
– تاريخ العائلة مع السرطان.
– تناول الكحول.
– سوء التغذية .
– قلة النشاط البدني.
– البــدانـة .
– التقدم في السن.
الكثير من العوامل السابقة يمكن تجنبها والبعض مثل تاريخ العائلة مع السرطان لا يمكن تجنبه لأنه عامل وراثي بحت . الناس يمكن أن يساعدوا في حماية أنفسهم بالبقاء بعيداً عن عوامل الخطورة المعروفة قدر الإمكان كما أن الفرد إذا شك أنه في خطر للإصابة بالسرطان يجب عليه فوراً مناقشة ذلك مع طبيبه ومعرفة كيفية التقليل من هذا الخطر ووضع جدول للفحص الطبي المنتظم مع مراعاة بعض الأمور لمن يمكن أن يساوره الشك بأنه في خطر إصابة بالسرطان وهي:
– ليس كل شيء يسبب السرطان.
– الجروح والكدمات لا تسبب السرطان.
– السرطان ليس مرض معدي ولكن الإصابة بعدوى بعض الفيروسات أو البكتريا يجعلك معرضاً لخطر الإصابة بالسرطان أو بعض أنواعه ولكن لا أحد يصاب بالسرطان عن طريق شخص آخر.
– إذا كان لديك عامل أو أكثر من ذلك لا يعني جزماً أنك سوف تصاب بالسرطان.
– بعض الناس يكون أكثر حساسية لبعض عوامل الخطورة أكثر من
لآخرين.

إن المقاييس الوقائية ضد الكثير من أنواع السرطان لا تزال غير معروفة ولكن بإتباع نظام غذائي صحي وممارسة نشاط رياضي منتظم مع تجنب التدخين والكحول وبعض مصادر الإشعاع والمسرطنات المتعلقة بالوظيفة والأدوية والفيروسات كلها عوامل مهمة في الوقاية كذلك فإن التعرف على العوامل المسرطنة التي توجد في البيئة بكميات قليلة ومحاولة إزالتها أمر مهم ولكن ليس بالضرورة ممكنناً في كثير من الأحيان كما أن ذلك قد لا يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير في غياب الوسائل السابقة أو الإهمال لها.

النظرية الأونكوجينية وعلاقتها بمسببات السرطان :
هي إحدى النظريات التي تفسر ظهور ونشوء السرطان والتي تنص على وجود جينات داخل الخلية لها قابلية للتحول إلى جينات سرطانية تقوم بتحويل الخلايا الطبيعية إلى خلايا غير طبيعية أو سرطانية وذلك نتيجة لتهييج هذه الجينات من قبل العوامل المسرطنة Carcinogens وذلك بسبب تحول يحدث في المعلومات الجينية لتلك الخلايا وذلك إما بالإضافة أو الحذف أو التبديل أو التغيير للصيغة التركيبية الجينية لتلك الجينات.

ومما يدل على صحة هذه النظرية ما يلي :
1- عندما نقوم بنقل جينات ورمية tumor genes معزولة من خلايا سرطانية إلى خلايا طبيعية عن طريق الحقن فإن هذه الخلايا الطبيعية يحدث لها تغير في السلوك واضطراب في النمو وتظهر الكثير من صفات الخلايا السرطانية.
2- هناك طلائع للجينات الورمية Proto – Oncogenes والتي هي عبارة عن جينات طبيعية تقوم بوظائف طبيعية في الخلايا الطبيعية وتظهر الخصائص المعتادة والحيوية للخلايا السليمة ولكن عند حدوث أي تغيير أو تعديل أو تبديل في تركيب هذه الجينات يحولها إلى خلايا سرطانية . أي أنها كانت كامنة ثم حدث لها تنشيط بفعل مسببات السرطان من مواد كيميائية أو إشعاع أو فيروسات تتسبب في إحداث تغير في تركيب هذه الجينات بحذف أو إضافة أو حتى إعادة ترتيب لهذه الجينات مما يحولها من جينات ورمية كامنة إلى جينات مسرطنة وتتحول معها الخلية من خلية طبيعية إلى خلية سرطانية وهنا تظهر علاقة الجينات الورمية مع مسببات السرطان وهذه الجينات تمكن العلماء من تحديدها على الكروموزومين الحادي عشر والثامن عشر في نواة الخلية.
أغلب الجينات الورمية oncogenes مشتقة من الطلائع الجينية الورمية proto –oncogenes . وهذه الطلائع للجينات الورمية لها أدوار مهمة في مسارات نقل إشارات النمو من البيئة خارج الخلية Extracellular إلى داخل الخلية وبالتحديد إلى نواة الخلية وبعضها له دور في إصلاح جينات DNA والآخر له علاقة بعملية الموت الخلوي المبرمج Apoptosis وبناءاً على ذلك فإن هذه الجينات تتحكم بعوامل النمو وأيضاً بالبروتينات التي تعمل على نقل الإشارات من البيئة الخارجية للخلية عن طريق المستقبلات الخلوية إلى داخل الخلية والتي تسمى Cytokines ويعرف بتفاعل الشلال الكيموحيوي cascade . وعلى ذلك فإن مسببات السرطان تعمل على حدوث الطفرات لهذه الطلائع للجينات الورمية وتحولها إلى جينات ورمية oncogenes والذي ينتج عنه تحول في مسارات النمو للخلية وتحول لهذه الإشارات الكيموحيوية عن مسارها الطبيعي وبالتالي التحول في عملية الانقسام والتكاثر ومدى التحكم فيه للخلية إلى الوضع غير الطبيعي ويتبع ذلك ظهور وتكوين الخلية السرطانية بفعل تأثير المستوطنات carcinogens على الجينات المسماة Porto – oncogenes وتحويلها إلى جينات ورمية oncogenes كما رأينا.
إن الجينات الورمية تشمل :
• عامل النمو : (PDGFR) Sis .
• مستقبلات عامل النمو tyrosine kinase : erb B2 ، erbB ، EGFR .
• مستقبلات مصاحبة لـ tyrosine kinase : JAK ، Src .
• جزيئات حاملات الإشارات والسيرين السيتوبلازمي والثيرونين (serine / theronine kinase) : ras ، raf ، MEK ، MARK .
• عوامل النسخ Transcription : fos ، jun ، myc .
• البروتينات الموجهة لتقدم وتطور دورة الخلية : cyclin D .
• البروتينات المثبطة للموت الخلوي المبرمج Apoptosis : Bc 1-2 .

 


أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم