Professeur docteur oussama chaalane

 

Dr Usama Fouad Shaalan MD; PhD. – من دفاتر الدكتور / أسامه فؤاد شعلان

حملة ترعة السويس الأولى
حملة ترعة السويس الأولى شنتها الدولة العثمانية ضد القوات البريطانية في مصر خلال الحرب العالمية الإولى للإستيلاء على قناة السويس. الحملة بدأت في 28 يناير 1915 وانتهت بإنسحاب العثمانيين في 3 فبراير من العام نفسه. بإرسال آلاي قوامه 18,000 جندي بقيادة جمال باشا والعقيد كريس فون كرسنشتاين.
الهدف المعلن للعرب والمسلمين كان تحرير قناة السويس من الإحتلال البريطاني. أما الهدف المعلن مع القوات المركزية (ألمانيا) فكان قطع طرق المواصلات بين بريطانيا ومستعمراتها الآسيوية. وقد منيت بالفشل في معركة رمانة على ضفاف قناة السويس في 3 فبراير 1915 حيث سقط 1500 جندي عثماني قتلى بنيران مدفعية البوارج البريطانية والفرنسية في قناة السويس.
على الرغم من فتوى الجهاد التي أعلنتها الدولة العثمانية، إلا أن الحملة فشلت في إثارة جموع المصريين للثورة ضد الإنجليز.
الحملة على ترعة السويس كانت فاشلة, إذ راح ضحيتها 1,500 قتيل عثماني وقد تبين للعثمانيين عدم وجود أدنى اهتمام في مصر للثورة ضد الإنگليز. كذلك أصبح جلياً الحاجة لقوة أكبر بإمدادات أكثر وفرة إذا ما أرادت الدولة العثمانية معاودة الكرة في الهجوم على مصر (انظر معركة رمانة لتفاصيل ذلك الهجوم اللاحق). البريطانيون, بالرغم من نجاحهم, فقد أيقنوا أن الاعتماد على قناة السويس نفسها كخط دفاع هو مخاطرة كبيرة.
الجنرال الألماني فريدريش فرايهر كرس فون كرسنشتاين (رئيس أركان جمال باشا) قاد قوة عثمانية صغيرة لبقية العام, للإغارة على مدافعي القناة. الفكرة وراء ذلك كانت شـَغـْل البريطانيين بالجيش العثماني ومحاولة زيادة القوات البريطانية المطلوب تواجدها في مصر (وبالتالي إنقاص عديد القوات البريطانية المتاحة لشن هجمات مثل گاليپولي). وفي تلك النقطة, فقد حقق الجيش العثماني هدفه لأن القوات البريطانية اضطرت للاحتفاظ بقوات أكثر بكثير جداً مما توقعوا عند بداية الحرب
حملة ترعة السويس الثانية
حملة ترعة السويس الثانية شنتها الدولة العثمانية في 27 يوليو 1916 بإرسال آلاي قوامه 18,000 جندي بقيادة جمال باشا والعقيد كريس فون كرسنشتاين. الهدف المعلن للعثمانيين كان تحرير قناة السويس من الاحتلال البريطاني. أما الهدف المعلن مع القوات المركزية (ألمانيا) فكان قطع طرق المواصلات بين بريطانيا ومستعمراتها الآسيوية. وقد منيت بالفشل في معركة رمانة على ضفاف قناة السويس في 3 أغسطس 1916 حيث سقط 9200 جندي عثماني قتلى
أحمد جمال باشا السفاح
الملقب بالسفاح
هو القائد التركي الشهير بالسفاح، وبالداغستاني، وبالكبير.
جاء إلى دمشق بعد نشوب الحرب العالمية الأولى، 1914 – 1918، واليا على سورية خلفا للوالي خلوصي بك، وهو من مواليد عام 1872م، وكان ناظرا للحربية العثمانية وندبه الإتحاديون وهو من كبارهم، قائدا للجيش الرابع لإعداد حملة عسكرية لاحتلال قناة السويس. وكانت منطقة نفوذه تمتد من أقاصي حدود أضنة إلى المدينة المنورة. وكانت أخص أعماله أن يشغل الإنكليز في حدود مصر ليضطروا إلى وضع قوة كبيرة من جيشهم في ترعة السويس، ليخففوا بذلك عن الدولة في جناق قلعة، وعن الألمان في الجبهة الغربية.
قبض جمال باشا على زمام السلطة في سورية، واعتمد على الإرهاب والبطش، وتلهى عن إعداد الحملة على الترعة بتعزيز سلطته وبسط سيطرته بالقتل والتشريد للنابهين من العرب، وكان من جراء تأخره في إعداد الحملة أن وجد الخصم فرصة للاستعداد للدفاع، حتى إذا سارت الحملة في 4 شباط 1915 فشلت وهزمت وعادت بقاياها منهوكة ممزقة.
خطب جمال باشا أول قدومه دمشق في النادي الشرقي عام 1333هـ = 1914م قائلا:
(يجب عليكم يا أبناء العرب أن تحيوا مكارم أخلاق العرب ومجدهم، منذ شروق أنوار الديانة الأحمدية، أحيوا شهامة العرب وآدابهم حتى التي وجدت قبل الإسلام، ودافعوا عنها بكل قواكم. واعملوا على ترقية العرب والعربية، جددوا مدنيتكم، قوموا قناتكم، كونوا رجالا كاميلين).
جهر بهذا على رؤوس الأشهاد وقال مثله لأرباب الأقلام في مجالسه الخاصة، بينما كان يفكر وجماعته من الاتحاديين بطرق الانتقام من العرب.
شهداء أيار
وقد حمل معه الى دمشق أضابير التهم والتحقيقات وتقارير الجواسيس، فشرع بالتحقيق مع زمرة المتهمين، وألف ديوانا عرفيا في عالية فحكم في أوائل آب 1331 على 11 رجلا نفذ فيهم القتل شنقا في ساحة البرج في بيروت، وقبض على غيرهم بتهمة العمل للانسلاخ عن السلطنة العثمانية ولادخال الفرنسيين والإنكليز إلى الشام وأفراد هذه القافلة الثانية 21 رجلا شنقوا في بيروت ودمشق في يوم واحد 4 رجب 1334هـ شنق سبعة في دمشق والباقون في بيروت.
عمل جمال باشا ما عمل بقرار من جمعية الاتحاد والترقي، وكان من ورائه أنور باشا يحثه على القتل والشنق.
وكانت سياسته تقوم على أساس تتريك العناصر العربية، وقد نسب إليه أنه كان يعمل للاستقلال عن الدولة العثمانية في البلاد العربية لينصب نفسه إمبراطورا عليها، وأجرى مخابرات سرية بذلك مع الروس، ولكن هذه المزاعم لم تثبت أبدا.
بقي أحمد جمال باشا ممعنا في غيه، إلى أن شعرت الدولة العثمانية بنتائج سياسته الفظيعة فنقلته من سورية وعينت بدلا منه جمال باشا المرسيني الشهير بالصغير، وسافر إلى أفغانستان حيث عهد إليه تنظيم جيشها، وفي عام 1921 قتله في مدينة تفليس أرمني يدعى اسطفان زاغكيان، روي عن طلعت بك زميل أحمد جمال في جرائمه أنه خاطب زميله هذا بقوله: لو أنفقنا كل القروض التي عقدناها لستر شرورك وآثامك لما كفت
ا.

سلاح الهجانة العثماني في بئر سبع، 1915

منطقة السويس وسيناء، 1917

أحمد جمال باشا

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: