Professeur docteur oussama chaalane

الاميره فاطمه اسماعيل تبرعت لبناء أول جامعه مصريه ولم يكن محمد على سوى جندى عثمانى لايملك غير مرتبه…. من دفاتر د/أسامه شعلان

Dr Usama Fouad Shaalan MD; PhD. – من دفاتر الدكتور / أسامه فؤاد شعلان

نسى من يذكر الاميره فاطمه اسماعيل التى تبرعت للمساهمه فى بناء الجامعه المصريه بالمال والاقطاعيات والمجوهرات انها فى الاصل من مال وعرق ودم الفلاح والعامل والشعب المصرىو سلبته اسره محمد على الذى لم يكن سوى جندى عثمانى يخدم فى مصر ولا يملك غير مرتبه وكان الشعب المصرى المطحون عبيد الاحسان فى مجد امبراطوريته وان كان محمد على هو مؤسس الامبراطوريه المصريه الحديثه لكى يملكها ويعتليها بدليل سقوطها بعد موته وانحدارها مع زريه حكمه المتواليه التى اخرها فاروق أبن نازلى المرتده
الأميرة فاطمة تهب ثروتها لجامعة إستانبول
6 من ربيع الأول 1339هـ = 18 م نوفمبر 1920م: الأميرة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل تهب ثروتها البالغة مليوني ليرة ذهبية إلى جامعة إستانبول، عند وفاتها عن عمر يناهز 67 عامًا.
وهب من لايملك لمن لايستحق لانه مال الشعب المصرى منح لشعب غريب فيجب ان نطالب به بسعر اليوم
رأى الدكتور/ اسامه شعلان
الجامعه المصريه أول جامعه جامعه فؤاد الاول ثم جامعه القاهره
الوثائق التاريخية تؤكد أن هناك دوراً هاماً لعبته إحدى أميرات مصر في تلك الفترة من عام 1908-1914م، وهي
الأميرة فاطمة الزهراء كريمة الخديوي إسماعيل في إنشاء هذه الجامعة، وهو دور يصل إلى حد أن حجرالأساس لم يكتب عليه سوى اسم تلك الأميرة الذي مازال منقوشاً حتى الآن، فما هي حقيقة هذا الدور؟ وماذا تكشف تلك الوثائق التاريخية؟ وما هي أبعاد ذلك الإسهام الشعبي في إنشاء تلك الجامعة، التي لم تكلف الدولة مليماً واحداً.
لعل البداية كانت دعوة وجهتها جمعية تأسيسية تحلم بإنشاء جامعة مصرية على صفحات جريدة المؤيد، تدعو الشعب المصري إلى الاكتتاب لإنشاء تلك الجامعة.
وفي يوم 12 أكتوبر 1906م عقد أول اجتماع لتلك الجمعية في منزل سعد زغلول ليعلن هو وقاسم أمين وأحمد المنشاوي، عن فتح باب التبرعات، ويقول قاسم أمين: إن نجاح مشروعنا هو في أيد أمينة، لا في يد غيرنا، فإذا كنا نريد العمل لخدمة النفع العام، فعلينا أن نثابر في العمل بدون فتور ولا ملل، وإلا فالسكوت أولى.
وفي شهر نوفمبر من نفس العام عقدت الجمعية اجتماعها الثاني، وتقرر إسناد رئاسة المشروع إلى سعد باشا زغلول، الذي يعتذر عن الرياسة بعد أن عُين وزيراً للمعارف. وحتى 10 ديسمبر من عام 1906 كانت الأموال التي تم جمعها 16 ألفاً، 536 جنيهاً.
افتتاح الجامعة
وفي 31 يناير 1908 يقبل الأمير أحمد فؤاد رئاسة المشروع، ويعقد أول اجتماع برئاسته في عزبة حسن بك زايد بالمنوفية، الذي يعلن عن تنازله عن خمسين فداناً من أملاكه وقفا على مشروع الجامعة، ويتبعه الكثيرون ومنهم الأمير يوسف كمال، فيتنازل عن 150 فداناً، ثم حسن شريف باشا مائة فدان.
وفي عام 1909م تظهر الأميرة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل على مسرح الأحداث في قصة إنشاء الجامعة المصرية، وتضع ثروتها تحت تصرف الجامعة، فماذا قدمت هذه الأميرة؟
تقول الوثائق انها قدمت وقفية تتضمن 3357 فداناً و14 قيراطاً و14 سهماً تشمل سراي بولاق الدكرور القائم بناؤها على قطعة الأرض رقم 2 بحوض الورد وجميع بناء الوابورين، وجميع بناء العربخانة والإسطبل حيث تقع اليوم كلية الفنون التطبيقية، وجميع ما في السراي المذكورة من أثاث وخلافه، حيث يقع مقر كلية الآداب اليوم. وتبدأ التبرعات والاكتتابات المالية للإسهام في بناء الجامعة، وتصل في منتصف فبراير عام 1909 إلى 26 ألفاً، و728 جنيهاً، منها نحو 16 ألفاً من المواطنين العاديين، 11 ألفاً من المصالح والجمعيات والمدارس. ولا تكفي هذه التبرعات لإنشاء الجامعة، فتعود الأميرة مرة أخرى لتهب 661فداناً، كما تتبرع ببعض الجواهر الثمينة لتباع كما تقول وثائق الجامعة، وتنفق من ثمنها في البناء.
برنامج الاحتفال
في يوم الاثنين الثالث من جمادى الأولى عام 1332 الموافق 31 مارس 1914م يقام الاحتفال الكبير لوضع حجر أساس الجامعة في تلك الأرض التي وهبتها الأميرة فاطمة، وتقول تذكرة الاحتفال وبرنامجه ان عدد المدعوين ألف شخص بالتحديد ويشمل البرنامج المحفوظ في سجلات الجامعة مايأتي:
يجتمع المدعوون الساعة الرابعة والنصف في السرادق الفخم المقام في مكان الاحتفال، في حين يجتمع 80 شخصاً هم حضرات الأمراء والنظار وفضيلة القاضي وشيخ الأزهر ورئيس الجمعية التشريعية وقناصل الدول وأعضاء مجلس إدارة الجامعة في السرادق الخاص بصاحب الجناب العالي خديوي مصر، حيث تقف الموسيقى العسكرية عند مدخل السرادق، لتدق المزيكا تحية لسمو الخديوي عند وصوله. ويصل سمو الخديوي في الخامسة تماماً بأنغام سموه، ثم يقابله عند نزوله من العربة حضرات النبلاء أنجال الأميرة فاطمة عمته ووكيل دائرتها، ويتوجه إلى السرادق المعد له، وبعد ذلك يوقع سموه محضر وضع الأساس، ثم يلقي خطبة ارتجالية، ويتجه إلى محل التأسيس، ويضع الحجر الأول، وهو حجر منقور يوضع فيه المحضر، وأصناف العملة المصرية المتداولة، والصادرة في نفس يوم الاحتفال، ونسخة من محضر وضع الأساس الذي توج بتوقيع سموه، وصاحبة العصمة المحسنة الكبيرة، ودولة الأمير أحمد فؤاد باشا، ثم يغطى كل ذلك بلوح من الرخام كتب عليه العبارة التالية (الجامعة المصرية الأميرة فاطمة ابنة إسماعيل 1332هـ). وبعدها يعود سموه إلى سرادقه الخاص، وينشد حضرة زكي أفندي عكاشة قصيدة شائعة من نظم شاعر مولانا الأمير أحمد شوقي.
ورغم أن صاحبة الفضل في إنشاء هذه الجامعة امرأة، إلا إن دخول الجامعة ظل محرما على المرأة نحو ربع قرن من الزمان، رغم حصول الفتاة على شهادة الب
الوريا التي تؤهلها للالتحاق بالجامعة.
عن الاميره فاطمه رأى مدعم للاسره العلويه
الأميرة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل وقرة عين أبيها التي تردد اسمها مرات ومرات في الأسابيع الأخيرة، والسبب هو تلك الصلة الوثيقة بين جامعة القاهرة التي بدأت الاحتفال بمئويتها هذا العام، وبين تلك الأميرة التي أنجبها الخديوي إسماعيل من زوجته شهرت فزا هانم عام 1853.
وكانت فاطمة قريبة إلى قلب أبيها حتى أنه كان لا يتوانى عن تنفيذ مطلب لها. ودليل ذلك ما بناه لها من قصور كقصرها الذي كان في مواجهة شاطئ النيل عند المنطقة التي بنيَّ فيها كوبري قصر النيل، وآخر في بولاق الدكرور صار فيما بعد مبنى كلية الفنون التطبيقية، وثالث في منطقة الدقي تحول بعد وفاتها عام 1920 إلي المتحف الزراعي الذي لا زال قائماً حتى الآن. كما أنه احتفي بها عند زواجها بالأمير طوسون بن سعيد باشا عام 1873، حتى أن الكاتب الفرنسي دي ليون وصف فى كتابه «مصر الخديوي» مراسم زواجها بقوله: «تتقدم كآلهة من آلهات الأزمنة الماضية بمعيتها وجواريها، صعدت وأخذت تنثر عليهن خيرات ذهبية ضربت لتلك المناسبة فتعلق برؤوسهن، وكانوا قد أقاموا فى صدر تلك القاعة فوق منصة مرتفعة ثلاثة عروش مكسوة بالحرير الأبيض فجلست دولة الوالدة باشا أم الخديوي اسماعيل على عرش اليمين والأميرة أم العروس على عرش الشمال وجلست العروس وعلى رأسها تاج من الماس ثمنه أربعون ألف جنيه على عرش الوسط وكان لباسها من الحرير الأبيض الفرنسي الأغلى ثمناً، وكله مرصع بأنفس أنواع اللؤلؤ والماس وله ذيل طوله 15 مترا رفعته الجواري وراءها».
وبعيداً عن حالة الأبهة التي كانت تعيشها تلك الأميرة شأنها في ذلك شأن باقي أفراد العائلة المالكة، تميزت فاطمة بنت إسماعيل بين إخوتها بحب العمل الاجتماعي وشدة الارتباط بمصر وشعبها. ولعلَّ أبرز آثارها في هذا المجال جامعة القاهرة التي ساندت فكرتها منذ لحظة ميلادها عام 1906.
وعندما علمت الأميرة من طبيبها الخاص محمد علوي باشا بما يواجه الجامعة من مشاكل مالية تهدد المشروع بالفناء، سارعت بالتدخل حتى تضمن لها البقاء، حيث كانت الجامعة في ذلك الوقت لا تملك مقراً ثابتاً يتلقى فيه طلابها علومهم، حتى أنها كانت تنفق 400 جنيه سنوياً ـ وهو مبلغ ضخم بتقدير تلك الفترة الزمنية ـ على إيجار مبنى الخواجة «جناكليس»، وهو ذات المبنى الذي تحتله حالياً الجامعة الأميركية بميدان التحرير وسط القاهرة. ولتعلن الاميرة فاطمة تنازلها للجامعة عن مساحة ستة أفدنة ليبنى عليها حرمها، إلى جانب وقفها ريع 3357 فداناً و14 قيراطاً و14 سهماً من أجود الأراضي الزراعية في مديرية الدقهلية بمنطقة الدلتا. وبلغ وقف أرض الأميرة في تلك الفترة 4000 جنيه سنويا كانت تدخل كلها في إطار ميزانية الجامعة، وهو ما ضمن لها دخلاً مستقراً وثابتاً ضمن لها الاستمرار.
وعلى الرغم من كل تلك الأموال إلا أنها لم تكف لإتمام بناء باقي مشروع الجامعة التي كانت تتكلف في ذلك الوقت 26 ألف جنيه، فعادت الأميرة فاطمة من جديد لتتبرع للجامعة ولكن في تلك المرة كان التبرع ببعض قطع جواهرها الثمينة التي تولَّى بيعَهَا خارج القطر المصري لضمان الحصول على أعلى سعر لها طبيبُهَا الخاص وعضو مجلس إدارة الجامعة، الدكتور محمد علوي باشا.
وكما تقول وثائق الجامعة تضمنت قطع المجوهرات عقدا من الزمرد، يشتمل على قطع، حول كل قطعة أحجار من الماس البرلنت، كان في الأصل هدية من السلطان عبد العزيز لإسماعيل باشا. وأربع قطع موروثة من سعيد باشا كانت عبارة عن سوار من الماس البرلنت، تشتمل على جزء دائرى بوسطه حجر يزن 20 قيراطا حوله 10 قطع كبيرة مستديرة الشكل، الى جانب السلسلة التي تلتف حول المعصم، وكان مركباً عليها 18 قطعة كبيرة و56 قطعة أصغر منها حجما، وريشة من الماس البرلنت على شكل قلب يخترقه سهم، مركب عليها حجارة مختلفة الحجم. وعقد يشتمل على سلسلة ذهبية، تتدلى منها ثلاثة أحجار من الماس البرلنت، يزن أكبرها 20 قيراطا، بينما يقدر وزن كل حجر من الحجرين الصغيرين بنحو 12 قيراطا.
أما آخر قطعة مجوهرات فكانت عبارة عن خاتم مركب عليه فص هرمى من الماس يميل لونه إلى الزرقة. وبيعت تلك القطع بمبلغ 70 ألف جنيه مصري، ولتحتفل الجامعة في احتفال مهيب في الرابعة والنصف من عصر يوم الاثنين الموافق 3 جمادى الأول 1322هـ، الموافق 31 مارس(آذار) 1914، بوضع حجر الأساس لها على ذات الأرض التى وهبتها لها دولة الأميرة فاطمة. وقد كتب على الحجر الذي تم إيداعه باطن الأرض عبارة «الجامعة المصرية، الأميرة فاطمة بنت إسماعيل، سنة 1332 هـ».
ونثر حول الحجر طبقاً لوثائق الجامعة عدد من مختلف العملات المصرية المتداولة في ذلك الوقت، بالإضافة إلى مجموعة من الصحف المصرية الصادرة يوم الاحتفال، ونسخة من محضر وضع حجر الأساس وعليه توقيع الخديوي عباس حلمي الثاني، وصاحبة الدولة والعصمة المحسنة الكبيرة الأميرة فاطمة. وتلاهما في التوقيع دولة الأمير أحمد فؤاد باشا رئيس شرف الجامعة، ثم رئيس وأعضاء مجلس إدارتها.
وعلى الرغم من موقفها من الجامعة وبنائها، إلا أن الأميرة فاطمة لم تحضر حفل وضع حجر الأساس الذي تحملت تكلفته، حتى أن إدارة الجامعة نشرت إعلاناً فى الصحف المصرية حمل عنوان «نفقات الاحتفال بوضع حجر الأساس لدار الجامعة»، قالت فيه «أبت مكارم ربة الإحسان، صاحبة العصمة، ودولة الأميرة الجليلة فاطمة هانم أفندم، كريمة المغفور له إسماعيل باشا الخديوي الأسبق، إلا أن تضيف آية جديدة من آيات فضلها، فأمر
ت بأن تكون جميع نفقات الحفلة التي ستقام لوضع حجر الأساس لدار الجامعة، على حسابها. ونظرا لتنازل الجناب العالي بوعده بتشريف هذه الحفلة فقد أوصت دولتها بمزيد العناية بترتيب الزينة، مما يليق بمقام الأمير عزيز مصر. ومجلس إدارة الجامعة، لا يسعه تلقاء هذه المآثر العديدة إلا تقديم عبارات الشكر الجزيل، بلسان الأمة، على النعم الكثيرة التى أغدقتها صاحبة هذه الأيدي البيض في سبيل العلم، ويسأل الله أن يطيل حياتها، ويتولى مكافآتها عليها بالإحسان».
لم تنته تفاصيل القصة عند هذا الحد، حيث شهد حفلَ وضعِ حجرِ الأساس غناء زكي أفندي عكاشة، أمام الخديوي والضيوف، قصيدة قام بتأليفها أمير الشعر العربي أحمد شوقي بك، تغزلت هي الأخري بصنائع دولة الأميرة فاطمة بنت الخديوي إسماعيل جاء فيها: «ولا يزال بيت إسماعيل مرتفعا، فرع أشم وأصل ثابت راس، وبارك الله فى أساس جامعة، لولا الأميرة لم تصبح بأساس، يا عمة التاج ما بالنيل من كرم، إن قيس بحركم الطامي بمقياس». ولتصبح الجامعة مشروعاً فكرياً لا في مصر وحدها ولكن في المنطقة العربية التي باتت الجامعة بالنسبة لها مقصداً للتعلم لكافة أبنائها.
وحتى بعد إعلان الملك فؤاد عام 1925 عزم الحكومة المصرية تطوير الجامعة الأهلية التي ألحق بها كليات الطب والعلوم والهندسة والتجارة والصيدلة، وتحويلها لجامعة شاملة حملت اسم جامعة فؤاد الاول بدلاً من الجامعة الاهلية، ظلت الوثائق شاكرة لتلك الاميرة التي لولا إيمانها بقيمة العلم ما كانت جامعة القاهرة اليوم تحتفل بمئويتها.

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: