Professeur docteur oussama chaalane

 

Dr Usama Fouad Shaalan – من دفاتر الدكتور / أسامه فؤاد شعلان

كتاب (التفاوض من أجل السلام في الشرق الاوسط(اسماعيل فهمي الذي استقال من منصب وزير الخارجية اعتراضا على "حركة السادات المسرحية" التي فوجيء بها العالم يوم 19 نوفمبر تشرين الثاني 1977 أن رغبة السادات في أن "يصبح بطلا عالميا" أدت الى عزلة مصر عربيا وعزلة السادات داخل بلاده مشيرا الى أن غالبية المصريين
في مذكرات دبلوماسي مصري بارز أضواء على زياره الرشيس السادات للقدس التي يرى أنها "حطمت" دور مصر تجاه الفلسطينيين كما تنفي أن يكون كسر الحاجز النفسي بين العرب واسرائيل من بين أهداف مبادرة السادات .
ويسجل اسماعيل فهمي الذي استقال من منصب وزير الخارجية اعتراضا على "حركة السادات المسرحية" التي فوجيء بها العالم يوم 19 نوفمبر تشرين الثاني 1977 أن رغبة السادات في أن "يصبح بطلا عالميا" أدت الى عزلة مصر عربيا وعزلة السادات داخل بلاده مشيرا الى أن غالبية المصريين استقبلوا مصرعه على أيدي متشددين اسلاميين بلا مبالاة كأنهم يتحررون من وهمه.
ويضيف في كتاب (التفاوض من أجل السلام في الشرق الاوسط) أنه لم يكن "باعثا على الدهشة أن تتم تصفية السادات في النهاية على يد مجموعة طائفية. وبينما كان معظم المصريين على غير استعداد للذهاب الى هذا الحد (الاغتيال) فان غالبيتهم كانت تشارك القتلة تحررهم من وهم السادات وليس هناك دليل أفضل من اللامبالاة الشديدة التي استقبل بها الشعب حادث مصرع السادات. كانت محاولة متعمدة لتناسي أن السادات كان موجودا من قبل."
وكان السادات يجلس في السادس من أكتوبر تشرين الاول 1981 في منصة عرض عسكري حين اغتالته رصاصات متشددين اسلاميين وكان الى جواره نائبه حسني مبارك الذي تولى بعده الحكم.
وطرحت مكتبة دار الشروق بالقاهرة طبعة جديدة من مذكرات فهمي بمقدمتين احداهما لعمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية الذي قال ان فهمي "سوف يظل علما من أعلام الدبلوماسية العربية. كان الوزير حقا" والثانية لمحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذي يعتبر الكتاب "شهادة تاريخية".
والكتاب الذي يقع في 405 صفحات كبيرة القطع شهادة على أربع سنوات قضاها كاتبه وزيرا للخارجية بين عامي 1973 و1977 حتى استقال قبل يومين من ذهاب السادات الى القدس وهي رحلة لا يراها "بداية محاولة تحقيق السلام في الشرق الاوسط بل على العكس من هذا لقد كانت تحركا غير رشيد في لعبة معقدة وطويلة للسلام… لم يكن غريبا أن تبدأ اسرائيل ولاول مرة بعد زيارة السادات للقدس وتحت راية السلام بالعربدة في الضفة والقطاع والقدس. وضد العراق. ثم تغزو لبنان غزوا كاملا."
وفي رأيه أن السادات حقق لاسرائيل الحلم الصهيوني الذي بدأ بوعد وزير الخارجية البريطاني ارثر جيمس بلفور عام 1917 بانشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
ويضيف أن السادات بتوقيعه معاهدة السلام مع اسرائيل في مارس اذار 1979 "حول الحلم الصهيوني ووعد بلفور الى حقيقة" مشيرا الى أن اسرائيل نجحت عن طريق المعاهدة في تأمين جبهتها الجنوبية الملاصقة لمصر حيث أصبحت شبه جزيرة سيناء "منزوعة السلاح".
وعلى عكس كثيرين لا ينطلق فهمي (1922 – 1997) في حكمه على السادات من الحماسة للرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر بل يتهم الاخير باضعاف الجيش الذي "أصبح بحلول عام 1967 مؤسسة سياسية بدلا من أن يكون الة حرب محترفة" كما يحمل عبد الناصر مسؤولية اعاقة الملاحة في خليج العقبة حيث ردت اسرائيل بهجوم مفاجئ في الخامس من يونيو حزيران 1967 واستولت على هضبة الجولان السورية وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية العربية وشبه جزيرة سيناء المصرية التي استعادتها مصر بموجب معاهدة السلام مع اسرائيل عام 1979 وانسحبت القوات الاسرائيلية من قطاع غزة في سبتمبر أيلول 2005.
ويسجل أن السادات حينما أبلغه بفكرة الذهاب الى القدس أثناء وجودهما في رومانيا ذكره بأن أمام مصر ورقتي ضغط هما الاعتراف باسرائيل وانهاء حالة الحرب وأن مجرد الذهاب الى القدس سيصب في مصلحة اسرائيل التي ستملي شروطها في ظروف ستعزل فيها مصر عن محيطها العربي.
ويشير الى أن مناقشته مع السادات في ذلك اللقاء استغرقت ثماني ساعات وذهب بعدها الى استراحته حيث كان ينتظره مدير مكتبه أسامة الباز ومحمد البرادعي المستشار القانوني بوزارة الخارجية وبعد أن أبلغهما ما قاله السادات "انفجر أسامة الباز قائلا.. هذا جنون. لا شك أن الرجل غير متزن. لا بد من منع ذهابه الى القدس حتى لو استعملنا القوة."
ويعمل الباز مديرا لمكتب الرئيس مبارك للشؤون السياسية منذ أكثر من 25 عاما.
وينفي فهمي أن يكون السادات صاحب نظرية في مبادرته التي جعلته نجما عالميا بل يصفه بالمراوغ عندما "ادعى" أن بعض النظريات التي "اخترعها" الإعلام الأمريكي يبرر الرحلة.
فعلى سبيل المثال أشاع الإعلام أن السادات أراد كسر الحاجز النفسي الوهمي بين إسرائيل والعرب.
ويقول فهمي إنه لم يسمع من السادات قبل الرحلة ما أطلق عليه نظرية الحاجز النفسي.
ويعلق "لو وجد من يحتاج إلى العلاج النفسي فهم العرب الذين عانوا هزيمة تلو هزيمة على أيدي الإسرائيليين فمعنويات الإسرائيليين ارتفعت مرات أما معنويات العرب فهي التي تحتاج إلى بعض الإصلاح. فلو احتاج الحاجز النفسي أن يرفع فعلى القائد الإسرائيلي أن يرفعه ليظهر حقا أنهم يريدون السلام."
كما يروي واقعة ذات دلالة وهي أن سناء حسن زوجة السفير المصري في كندا آنذاك تحس
ين بشير زارت إسرائيل مع المشرف على رسالة للدكتوراه كانت تعدها حول مسألة الشرق الأوسط وجمعت مواد علمية كما حاورت سياسيين وعندما علم السادات خير زوجها بين تطليقها أو ترك العمل في الخارجية فطلقها السفير.
ويروي أن السادات لم يكفه طلاقها بل أمر بسحب الجنسية المصرية منها وحرمانها من جواز السفر وبعد شهرين كانت زيارته لإسرائيل.
ويقول إن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل "أظهرت أن السادات قد استبعد منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني من قاموسه" في حين كان الإسرائيليون يخشون طوال المفاوضات أن يطالب الجانب الأمريكي بتنفيذ البند الذي يشير إلى عدم جواز الاستيلاء على أراض أجنبية بالقوة كما نص قرار مجلس الأمن رقم 242 "واعترف (موشي) ديان بأنه لو فعلت الولايات المتحدة ذلك لكان الموقف الإسرائيلي قد أصبح ضعيفا للغاية… لم يحصل السادات على شيء من أجل الفلسطينيين مقابل الاعتراف بإسرائيل وصنع السلام معها."
ويقول إن المعاهدة التي وقعها السادات تضر بالأمن المصري واصفا السلام الناشئ عنها بأنه هش ولا يمكن أن يدوم ما لم يحدث على المعاهدة تعديلات جذرية مشيرا إلى أن المعاهدة "وضعت بشكل يمنع مصر من ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء. السادات وقع وثيقة وضعت شروطا قاسية على مدى تحرك الجيش المصري وقواته في سيناء."
وتكررت مطالبات أحزاب مصرية في الفترات الأخيرة بإعادة النظر في معاهدة السلام.
ويورد فهمي ما يعتبره تنازلا آخر بالغ الأهمية حصلت عليه إسرائيل وهو إدراج مادة يقول أحد بنودها "وتتعهد الأطراف بألا تدخل في أي التزامات تتعارض مع هذه المعاهدة… وبإرغام السادات على التوقيع على هذه البنود التي تعد بمثابة إنكار للتضامن العربي فإن الأسرائيليين حققوا أكثر من مجرد عزل مصر."
ويضيف أن إسرائيل بدعوى الأمن قامت بغزو لبنان عام 1982 وتطالب بجنوب لبنان وكل مجال لبنان الجوي وأنها تحت ستار حماية أمنها لا تحترم حدود أي دولة عربية مستشهدا على ذلك بقصفها المفاعل الذري العراقي الذي دمرته في يوليو تموز 1981.

السادات فى حديث ودى مع جولدا مائير وبدها ملطخه بدماء الاسرى المصرين فى 67

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: