Professeur docteur oussama chaalane

 

Dr Usama Fouad Shaalan – من دفاتر الدكتور / أسامه فؤاد شعلان

الحسين بن منصور,كنيته أبو المغيث (المعروف بالحلاج).
من مواليد بيضاء في بلاد فارس.
نشأ بتتسر من أعمال فارس.
كان جده مجوسياً*, ويقال انه ربما كان لأصله الأثر في إقباله على التصوف بهذه الطريقة؟!
يمتلك شخصيته قوية جعلته محط الأنظار في كل مكان يحل فيه, وكان له نفوذ قوي من التباع والمريدين.
حاول أن يتميز عن بقية المتصوفين في طريقة مجاهدته النفسية والجسدية وفي طريقة طرحه لأفكاره؟!
المعروف انه اعتنق دعوة القرامطة وكانوا من ألد أعداء الخلافة الإسلامية, وتصدي للتبشير بها في خرسان وفارس والهند وغيرها).
ألّف "كتاب الطواسين" أنشودة يمتدح فيه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
أسفار الحلاج
خرج من تتسر إلى البصرة ثم إلى بغداد, والتقى في بغداد بمشيحة الصوفية, ثم حدثت بينه و بينهم بعض الخلافات, توجه بعدها الحلاج إلى مكة لأداء فريضة الحج لأول مرة. وظل هناك لمدة سنه.
عاد بعدها لتتسر ولبس لباس الشيوخ, وبدا بإلقاء تعاليمه, فاقبل عليه الناس وصار له مريدين.
ثم بسبب كتب عمر بن عثمان المكي التي تحدثت عن انحرافاته؟! خلع الحلاج ثياب المشيخة الصوفية ولبس عوضاً عنها القباء وانصرف إلى صحبه جديدة لا علاقة لها بالصوفية. عزم بعد ذلك أن يتعلم أشياء لا يعلمها كبار الصوفية, فشد رحاله إلى بلاد الهند ليتعلم السحر حتى تتوفر له القدرة في دعواه, كما يخبرنا الحاسب عندما إلتقاه في السفينة فسأله عن سبب سفرة قال (جئت لأتعلم السحر وادعوا الخلق إلى الله؟)().
استمرت رحلته هذه خمس سنوات عاد بعدها إلى فارس … ثم لبس ثياب الصوفية وعاد إلى مكة للمرة الثانية وبرفقته حوالي أربعمائة مريد,حدثت بينه وبين النهرجوري مشادة جعلته يغادر مكة إلى الأهواز واخذ زوجته وولده وذهب إلي بغداد واقام بها لمدة سنه…. سافر بعدها إلي الأقطار الشرقية …وبعد أن عاد لاحقة كبار الصوفية والحكام فهرب إلى البيت الحرام, وأقام هناك لمدة ثلاثة سنوات.
عاد بعدها إلى بغداد ضنا منه أن هذه المدة كافية لنسيان ما حدث, لكنه اخطأ الحساب, فسرعان ما ألقى القبض عليه وزج في السجن سنة301هـ لتبدأ منذ ذلك الحين ما قيل بأنها مأساة الحلاج.
مذهبه في الحلول:
كان الحسين بن منصور الحلاج يجمع بين التصوف والكلام، وقد اعتنق ما سمي في التصوف الإسلامي بنظرية الفناء، أنشأها أبو زيد البسطامي (ت 265هـ) ومؤداها أن المسلم بعكوفه على العبادة وانقطاعه إلى الله، وأعراضه عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد فيما يقبل عليه الناس من لذة ومال وجاه، ينتهي بهذه الرياضة الروحية إلى تصفية النفس وتجردها من شهوات البدن وأهوائه، بالمجاهدة والصيام والعبادة حتى يكون الفناء، أي فناء الإنسان عن نفسه، وفقدانه الشعور بذاته، مع شعوره بالله، يفقد المؤمن إرادته ووعيه، ويتحقق بأن الإرادة الحقيقية هي إرادة الله، فلا يرى إلا الله، ولا يشعر إلا بفاعلية الله.
وعلى اثر نظرية الفناء انشأ الحلاج مذهبه في الحلول (حلول الله في مخلوقاته) وقوله: أنا الحق، يعبر عن مذهبه في الحلول.وكذلك قوله في احد أبياته الشعرية: "وتحلُّ الضَّمــيرُ جـَـوْفَ فؤادي….. كحُلُــولِ الأرواحِ في الأبدانِ" وعن الشيخ إبراهيم بن عمران النيلي أنه قال: سمعت الحلاج يقول: النقطة أصل كل خط، والخط كله نقط مجتمعة. فلا غنى للخط عن النقطة، ولا للنقطة عن الخط. وكل خط مستقيم أو منحرف فهو متحرك عن النقطة بعينها، وكل ما يقع عليه بصر أحد فهو نقطة بين نقطتين. وهذا دليل على تجلّي الحق من كل ما يشاهد وترائيه عن كل ما يعاين. ومن هذا ُقلت:إذا ما رأيت شيئاً إلاّ ورأيت الله فيه.
بعض شطحات الحلاج:
أ- اعتاد منذ صباه على الظهور بمظاهر عدة: كلبس المصبغات من الثياب, أو يرتدي العباءة والعمامة ويذهب بهما إلى السوق, أو يتركهما ويتخذ زي الجنود ويمشي في القباء, وهذه التصرفات كانت تثير غضب المتصوفة.
– توجه إلى مكة لأداء فريضة الحج لأول مرة, وظل هناك لمدة سنه كاملة, عكف خلالها على المجاهدة العنيفة حتى لفت الأنظار إليه, لا يبرح موضعه إلا لطهارة أو طواف, غير مبالي بالشمس أو المطر,يُحملُ إليه كل عشية كوز ماء للشرب, وقرص خبر.
يجلس وقت الهاجرة على صخرة في الشمس والعرق يسيل منه().
جـ- قوله "أنا الحق".
د- حج إلى مكة ثلاث مرات، وفي حجته الثالثة (290هـ902م) وقف بعرفه وصاح صيحة الجميع: "لبيك" وسأل الله أن يزيده فقراً! وأن يجعل الناس تنكره وتنبذه! بل بلغ به الأمر أنه- بعد أن عاد إلى بغداد- أخذ يصيح في الناس في جامع المنصور قائلاً: "اعلموا أن الله تعالى أباح لكم دمي، فاقتلوني، اقتلوني تؤجروا وأنا أستريح!! ليس في الدنيا للمسلمين أهم من قتلي, وتكونوا أنتم مجاهدين وأنا شهيد!!".
هـ- كان يصيح في الأسواق وهو في حالة من الجذبة والطرب:
" يا أهل الإسلام, أغيثوني, فليس يتركني(أي الله سبحانه وتعالى) ونفسي فأتهنى بها, وليس يأخذني من نفسي فأستريح منها, وهذا دلال لا أطيقه", كان يستدعي الناس على ربه ليغيثوه من ظلمه بان حال بينه وبين نفسه… ثم هو لا يطيق هذه الدلال من الله!!).
و- انجرف الحلاج مع الشعر دون حذر، وترك الشعر يقوده نحو دليل إدانته, غير آبه ولا متحسبٍ لوقعه على أهل زمانه, فقال في أبياته الشعرية التي يتحدث فيها عن عشقه الإلهي:
أنتَ بـين الشِّغَافِ والقلبُ تجرِى…..مِثْلُ جَرْىِ الدُّمـُوعِ مـِنْ أجفــاني
وتحلُّ الضَّمــيرُ جـَـوْفَ فؤادي…..كحُلُــولِ الأرواحِ في الأبــدانِ
يا هِــــلالاً بــدا لأربــعِ
عَشْـرٍ….. لِثمَـانٍ وأَربــعٍ واثـنتانِ
مُـزِجَتْ روحك في روحي كمــا….. تُمــزَجُ الخمـرةُ بالماءِ الزِّلالِ
تهمه:
أ-ادعاء الربوبية بقوله "أنا الحق".
ب-اتهم بالسحر والزندقة.
جـ- كما يقال انه اتهم بإسقاط الفرائض و نسب إليه قوله :"إن الإنسان إذا أراد الحج، أفرد في داره بيتاً، وطاف به أيام الموسم، ثم جمع ثلاثين يتيماً، وكساهم قميصاً قميصاً، وعمل لهم طعاماً طيباً، فأطعمهم وخدمهم وكساهم، وأعطى لكل واحدٍ سبعة دراهم أو ثلاثة، فإذا فعل ذلك ، قام له ذلك مقام الحج".
د-داعية من دعاة القرامطة*.
مأساة الحلاج:
انقسم العلماء والصوفية بين نصير متحمس له، وخصيم شديد الضيق به، ومن هؤلاء معتزلة وشيعة وسنة قاموا بإثارة حفيظة العامة ضده، واتهموه بالشعوذة والاحتيال، وفي بغداد، رفع احد القضاة أمر الحلاج- صاحب نظرية الحلول- إلى المحكمة طالباً الحكم بقتله، لكن قاضياً شافعياً قال أن الإلهام الصوفي ليس من اختصاص المحاكم الشرعية، وبهذا نجا الحلاج في أول قضية رفعت عليه.
أما قضيته الثانية والأخيرة فقد بدأت بهربه من رجال الشرطة الذين ألقوا القبض عليه سنة 301هـ بعد ثلاث سنوات من هربه، وصلبوه ثلاثة أيام وذلك "لأنه كان داعية من دعاة القرامطة"، ثم حبسوه في دار السلطان، وبقي الحلاج قرابة تسع سنين أسير القصر, إلى أن أُقيمت عليه البينة الشرعية في بغداد، فأحل دمه القاضي أبو عمر محمد بن يوسف المالكي وقتل مرتداً سنة (309هـ).
كانت محاكمته في حضرة الخليفة المقتدر بالله العباسي ببغداد عام 309هـ/ 922م ووافق على الحكم بإعدامه أربعة وثمانون من الفقهاء، وسلم الحلاج إلى رئيس الشرطة، وضرب ألف سوط، وقطعت يداه ورجلاه وهو لا يزال حيا! واندلعت من أجله ثورة أحرقت فيها الدكاكين، ودعى الشهود ليقولوا بصوت عال أمام المشنقة: نعم اقتلوه ففي قتله صلاح المسلمين، ودمه في رقابنا, يقال أن أخر ما سمع عنه قبل أن يحز عنقه: " هؤلاء عبادك قد اجتمعوا لقتلي تعصبا لدينك وتقربا إليك، فاغفر لهم فانك لو كشفت لهم ما كشفت لي لما فعلوا ما فعلوا ولو سترت عني ما سترت عنهم لما ابتليت بما ابتليت، فلك الحمد فيما تفعل ولك الحمد على ما تريد " بعدها كان دور أبو الحارث السياف!؟ ت
وبعد أن ضرب عنقه سقط رأسه, صب الزيت على جذعه، واشتعلت فيه النار وألقي الرماد المتخلف عن أشلائه من أعلى المئذنة في نهر دجلة بالعراق, ونصب رأسه على الجسر. يقال انه لما ذُهب به إلى القتل قال لأصحابه : لا يهولنكم هذا ، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوماً . فقتل ولم يَعُدْ. هذه هي قصة مصرع الحلاج.
تعقيب
يتساءل البعض أليس من المفروض على الحلاج (الذي كان يجمع بين التصوف والكلام) كشيخ متصوف قريب من الله أن يكون مدافع عن دينه, ويتمتع بالحكمة التي يجب أن يتمتع بها رجل الدين, ويكون بمقدرته طرح أفكاره بطريقة يتقبلها أهل
زمانه؟ فما هي مبررات شطحات الحلاج سابقة الذكر؟ والتي جعلته في عداد الزنادقة والمارقين عن الديني .
يقول(إذا فني الإنسان عن ذاته، وفقد شعوره بغيره، وتلاشت رؤيته لكل ماعدا الله- في فترة محو يعقبها صحو- ربما صدرت عنه شطحات وهو في غير وعيه، وبغير إرادته، فيقول كلاماً إذا أخذناه على ظاهره كان متنافياً مع الشريعة، ولكن هذا الفاني إذا صحا من حالة سكره بحب الله، استغفر ربه على ما يحتمل أن يكون قد قاله وهو في غيبته، فاقد الوعي والإرادة والشعور. وقد حدث هذا للحلاج فثار في وجهه فقهاء ومتكلمون، واتهموه بالإلحاد، ولا ينفى هذا ما كان له بينهم من معجبين عدوه من أولياء الله الصالحين.
لكن الإنسان الطبيعي لا تصدر عنه شطحات وهو في غير وعيه، وبغير إرادته, ولا يتخذ من الآلام والمعاناة شيئاً مقصودا ًلذاته(عن طريق مجاهدته النفسية والجسدية السابقة الذكر), إلا إذا كان يعاني من اضطرابات ذُهانية, كالذهان الوظيفي, وهذا ناتج من ضغوط بيئة الفرد, وقد تظهر أعراضه عقب بعض خبرات الحياة القاسية. ومن أنواع الذهان الوظيفي الشائعة: :البارانويا:البارانويا اضطراب ذهاني يتميز بهذاءات حادة تكون عادة منظمة جدا ومتماسكة منطقيا, مع بقاء شخصية الفرد فيما عدا هذه الهذاءات منظمة نسبيا وخالية من الاضطراب الشديد. ومن الهذاءات الشائعة في البارانويا هذاءات الاضطهاد وهذاءات العظمة.وفي هذاءات الاضطهاد: يكون الفرد كثير الشك في الناس, ويعتقد أنهم يقومون بالتجسس عليه أو يريدون إيذاءه. وفي هذاءات العظم: يعتقد الفرد انه شخصية عظيمة, وان له القدرات ومواهب فائقة تؤهله لان يحقق رسالة هامة في الحياة. فقد يعتقد انه عالم موهوب ,أو مصلح اجتماعي أو نبي).
ولكن شخصيته القوية وإصراره على إثبات ذاته؟! ومقدرته على جمع مريدين وأتباع, قد تجعلنا نستبعد هذا الاحتمال. فحب السيطرة و حب التميز واثبات الذات من الدوافع الإنسانية الشائعة التي قد تكون هي التي كانت متحكمة فيه. وهذه الدوافع الإنسانية تظهر عن طريق التنافس على الشهرة وتولي المناصب العليا, الاستيلاء على مصادر القوة في المجتمع. كما يتم تعلمها أثناء:1- التنشئة الاجتماعية للفرد(يقال أن جده مجوسياً*, وربما كان لهذا الأثر في إقباله على التصوف بهذه الطريقة؟!) 2- تأثير عوامل الحضارة (الحضارة الإسلامية في العصر العباسي؟!) 3-تجارب الحياة التي يمر بها الفرد. ت
فالحلاج كما ذكرنا سابقا يتمتع بشخصية قوية ورفض مشايخ الصوفية في بغداد له, جعله يشعر بخيبة أمل, وزادته إصرار على التحدي واثبات الذات, فبعد هذا الرفض أراد الحلاج أن يتعلم شيء ج
يد لا يعرفه غيره من كبار الصوفيه فذهب إلى الهند حتى يتعلم السحر وذلك حتى تتوفر له القدرة في دعواه؟! استطاع الحلاج أن يجمع له أتباع ومريدين اعتقدوا بأنه ولى من أولياء الله حتى اكتنزت كما يقال في نفسه عقيدة الإلوهية, وسيطرت عليه نزعات المجد والسلطان, وساعده في ذلك جهل الجماهير وسرعة تأثرها وانسياقها وراء الخوارق.
كذلك قيل أن سبب دفاع الغرب عنه لأنه قال بمذهب الحلول الذي يتماشى مع عقيدتهم, وليبينوا حالات التنكيل والاضطهاد في الإسلام للمفكرين, كما كانت تفعل محاكم التفتيش في ملاحقتها للمفكرين والتنكيل بهم. لكن عندما اضطهدت الكنيسة في العصور الوسطى كوبرنيكوس وجاليليو تساءل الباحثين عن سبب اضطهاده الكنيسة, لمفكرين أضافوا الجديد للعلم, لكن ما الجديد الذي أضافه الحلاج؟ مذهبه في الحلول؟! أليس من حق الدولة أن تكفل الأمن للدين السائد فيها؟ أليس من حق الإنسان عندما يحكم عليه بالموت أن يموت بطريقة تحفظ له إنسانيته وان يكون فيها رحمة؟
يقال انه تم حرق جثته حتى لا يتسنى لأتباعه سرقة جثته والقول انه عاد للحياة مرة أخرى, ويقال انه عندما ذُهب به إلى القتل قال لأصحابه: لا يهولنكم هذا، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوماً؟!ولكن لماذا قُطعت أطرافه وتم التمثيل بجثته قبل موته؟
أن المتتبع لصلة مأساة الحلاج بالجو السياسي الذي وقعت فيه، والبواعث النفسية التي كانت تحرك خصومه، لا يسلك إلا التسليم بأنه راح شهيد أو حال السياسة والأحقاد معاً، وإذا كان "ماسنيون" قد استبعد من أسباب اضطهاده صلته بالقرامطة فإن "نيكلسون" يصرح بأن من أسباب محاكمته اتهامه بالدعوة سراً إلى مذهب القرامطة الذين كانوا قد أغاروا على مكة قبل موت الحلاج بتسع سنوات واختطفوا الحجر الأسود منها. كما يذكر, أن الحلاج ضحية قضية سياسية كبيرة أثارتها دعوته العامة. فقد استفزت هذه القضية كل القوى الإسلامية في زمانه:الإمامية والسنية والفقهاء والمتصوفة، بينما تزامن صراعها المأسوي مع انحلال الخلافة العالمية وانفراط وحدة العرب. ت
لقد ارجع البعض مقتل الحلاج إلى أسباب سياسية ودوافع شخصية من الحكام ورجال الدين, كانسياق الحكام في ركب الرأي العام، ومسايرتهم لشعور الجماعات، وتمشيهم مع عقلية الجماهير, وقد يفعل هذا نفسه رجال الدين اكتساباً للسمعة الطيبة بين الناس, وطبيعة المعتقد الديني في نفوس المتزمتين من أهله في تلك الفترة. كذلك عداء الخلافة العباسية للقرامطة الذي كان هو من دعاتهم, وأشهر ما عرف عن القرامطة قيامهم بثورة ضد الخلافة العباسية في السنوات القلة الأخيرة من القرن التاسع الميلادي الأمر الذي أدى إلى الكثير من الاضطرابات، منها سرقتهم الحجر الأسود من مكة المكرمة.
في حين ارجع البعض الآخر مقتل الحلاج إلى أسباب دينية فاعتبروه في عداد الزنادقة والمارقين عن الدين, ومن خلال العرض السابق هل تعتقد أن مقتل الحلاج يرجع إلى أسباب دينية أم أسباب سياسية و شخصية؟ وهل كان الحلاج يستحق هذه النهاية؟
=========================
المجوسية
المجوسية أو الزرادشتية هي ديانة أسّسها زرادشت ترى العالم كصراع مستمر بين القوى الكونية المستقلة., بشّر زرداشت بالقوة الشافية للعمل البنّاء، و قدّم مذهبا أخلاقيا يتألف القسطاس فيه من العدل والصدق والأعمال الجيدة. وفي معتقدات هذه الديانة فإن أهورامزدا هو رب الخير أو الحكمة وخالق العالم المادي, النار والشمس هما رمزا اهورامزدا، ولذلك ترتبط هذه الديانة بما يشبه عبادة النار.
*القرامطة:
طائفة دينية يعتقد إنها خرجت من المباركية أحد فرق الطائفة الإسماعيلية. مؤسس مذهب القرامطة هو حمدان بن الأشعث الذي يلقب "بقرمط". قدم من الأهواز إلى الكوفة سنة (278 هـ/891م)وأقام بها, بث دعوته وأفكاره التي كانت تختلف عن الإسلام السائد في ذلك الزمن. وأشهر ما عرف عنهم قيامهم بثورة ضد الخلافة العباسية في السنوات القلة الأخيرة من القرن التاسع الميلادي، الأمر الذي أدى إلى الكثير من الاضطرابات، منها سرقتهم الحجر الأسود من مكة المكرمة.
==========================
مصادر
المراجع:
ماسينيون, لويس(2004). آلام الحلاج. دار قدمس للنشر.
الطويل, توفيق(1979). قصة الصراع بين الدين والفلسفة. الطبعة الثالثة. القاهرة: دار النهضة العربية.
الزين, سميح(1988). الحلاج. بيروت: الشركة العالمية للكتاب. ت
نجاتي, محمد(1988). علم النفس في حيلتنا اليومية. الطبعة الثانية عشر. الكويت: دار القلم.
مصادر
السراج الطوسى: اللمع في التصوف ، تحقيق د. عبد الحليم محمود وطه عبد الباقى سرور (دار الكتب الحديثة – مكتبة المثنى 1960) ص 468.
د. عبد الرحمن بدوى : شطحات الصوفية( وكالة المطبوعات – الكويت، الطعبة الثانية 1976) ص 26.
ابن باكويه : أخبار الحلاج (نشرة ماسينيون وكراوس ، باريس 1936) ص 43 .
ديوان الحلاج
أخبار الحلاج
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ( 8/112-141) .
المنتظم لابن الجوزي ( 13/201-206) .
سير أعلام النبلاء للذهبي ( 14 / 313-354 ) .
البداية والنهاية لابن كثير ( 11/132-144)
الإسلام سؤال وجواب – الشيخ محمد صالح المنجد
الحلاج بين الزندقة والتصوف: سليمان المدني، الطبعة: 1 مجلدات: 1 الناشر: دار المنارة للدراسات
مراجع
^ راجع: رؤوبين سنير، ركعتان في العشق: دراسة في شعر عبد الوهاب البياتي (بيروت: دار الساقي، ٢٠٠٢).
^ راجع مسرحيته مأساة الحلاج (بيروت: دار الآداب، ١٩٦٤).
^ راجع: “R. Snir, A Study of ‘Elegy for al-Ḥallāj’ by Adūnīs,” Journal of Arabic Literature 25.2 (1994), pp. 245-256

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: